الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

تجربة النوم الروسية: بين الحقيقة و الخيال

بقلم : تقي الدين - الجزائر
للتواصل : [email protected]

البعض يعتبرها التجربة الاكثر رعبا في تاريخ العلم
البعض يعتبرها التجربة الاكثر رعبا في تاريخ العلم

خلال فترة الحرب العالمية إزداد هوس العلماء بالتجارب في إطار السباق نحو التسلح و تطوير الجنس البشري و قد أرتكبت العديد من المجازر في حق أناس آبرياء تحت غطاء العلم، تجربة النوم الروسية واحدة من الأساطير التي تناقلتها الأفواه في ذلك الوقت، هناك من يقول أن هذه التجربة يمكن أن تكون حقيقية، لكن هناك من يدحض النظرية و يقول أنها مقتبسة من رواية من نفس الإسم.

في الآربعينيات قرر علماء من الإتحاد السوفياتي معرفة تأثير عدم النوم لفترات طويلة على الإنسان، إقتيد خمس رجال، أو بالأحرى كباش محرقة، متهمون بخيانة الدولة إلى مركز إقامة التجربة ووعدوا بالحصول على حريتهم إذا إستطاعوا البقاء مستيقظين لمدة ثلاثين يوم، وضع فئران التجارب هؤلاء في غرفة صغيرة مزودة بالمياه و أسرة للنوم و بعض الكتب، و قد أطلق فيها غاز يحفز الجسم على البقاء مستيقظا، كل ما يصل الغرفة بالعالم الخارجي هي ميكروفونات مخصصة للعلماء المراقبين للتجربة للتحدث منها و زجاج.

تم اقتياد خمسة رجال للتجربة ليكونوا كفئران التجارب

مرت الخمس أيام الأولى بشكل طبيعي مجرد محادثات بين الأفراد بعضها شخصية و بعضها لا ، لكن اليوم السادس شهد إضطرابا و توترا بين الأفراد و تقاذف إتهامات حول مصيرهم في هذه الغرفة البائسة، بعد أيام بدأ آحد الرجال بالصراخ بشكل هستيري و التجول في الغرفة بطريقة غريبة تدل على جنونه، إستمر المسكين بالصراخ و البكاء بطريقة عنيفة حتى فقد حباله الصوتية، لم يثر هذا الشيء أي نوع من الغرابة أو الهلع عند المساجين الآخرين إثنان منهم تقبلا الآمر بشكل طبيعي بينما راحا الآخران يقطعان صفحات من الكتب و يتقيآن عليها ثم يلصقانها في الزجاج الذي يراقب منه العلماء، في اليوم الرابع العشر حل الصمت على المكان و كل ما كان يثبت أنهم كانوا أحياء هو مؤشرات الأكسجين، في اليوم الخامس عشر قرر العلماء الدخول للغرفة خوفا منهم على فشل تجربتهم القذرة، قبل دخول العلماء مع الحراس بعثوا لهم برسالة عبر الميكروفونات فحواها : " سندخل الآن، إستلقوا على بطونكم و إلا سيتم إطلاق النار عليكم".

لكن الرد جاء صادما و مرعبا من الرجال في الداخل حيث قالوا : " لم نعد نريد الخروج بعد الآن " .

كان تأثير التجربة على الرجال مروعا ومرعبا

فتح العلماء باب الغرفة و يا ليتهم لم يفعلوا فقد صعقوا من المناظر التي رآوها، لقد كانوا في حالة لا يمكن وصفها فقد إمتلآت أفواههم دما و أصبحت قطراته تنزل على وجوههم، آيديهم أمتلأت بقطع من آجسامهم حتى أن إثنان منهم سلخ جلده حتى أصبح قفصه الصدري ظاهرا، بينما نزع آخران آعضاء حيوية من آجسامهما.

تم إطفاء الغاز لكن النماذج ثاروا بطريقة وحشية و هاجموا الحراس بقوة غير بشرية حتى آنهم قتلوا حارس أمن بإقتلاع خصيتيه بآيدهم، إستنتج العلماء بعد إكتشاف آن الطعام لم يلمس منه و لو قطعة واحدة آن النماذج بدأوا بأكل أنفسهم آي بدأوا بمضغ قطع من آجسادهم، تم اخراج النماذج من الغرفة ليتم علاجهم، توفي إثنان منهما متأثرين بجراحهما بينما مات الثالث على طاولة العمليات، تصرفات الإثنين الباقيين كانت غريبة و أجسامهم تغيرت حالتها فهي ترفض آي نوع من المهدئات حتى آنهم أعطوهم جرعة تكفي لتنويم ثلاث رجال لكنها لم تنفع، رفضوا آن يتم تخديرهم للعمليات الجراحية و فضلوا أن يحسو بالآلم حتى أن أحدهم كان يبتسم بطريقة مجنونة بينما كان الطبيب يمرر السكين عبر جلده و قد إستاء عندما توقف..

يقال انها صورة احد الضحايا بعد اخراجه من الغرفة

ربما تتسائل عزيزي القارئ لماذا يعالجونهم بعدما أدخلوهم في قفص الموت هذا؟..

الإجابة هي آنهم كانوا ينوون إستكمال تجربتهم فقد مر خمسة عشر يوما فقط، آعيد الرجلان للزنزانة بعد معالجتهما لكن آحدهما سقط في منتصف طريق الموت مغشا عليه و لم يرى النور بعد ذلك بيما جن الخامس و سحب مسدسا من الحارس و قتل عالمين ليتم إرداءه برصاصة بالجمجمة.

كانت هذه واحدة من أعنف و أغرب التجارب التي حامت شكوك حول حقيقتها و تبقى فترة الحرب العالمية الثانية الدليل الدامغ على أن الإنسان قد يصل بجنونه لدرجة تجعله يستمتع برؤية إنسان آخر يتعذب.

المصادر :

- The Russian Sleep Experiment | The Most Terrifying Human Experiment Ever Performed? - youtube
- google-the russian sleep exiperiment

تاريخ النشر : 2019-05-28

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر