الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

هل المعاناة مولدة للشر ؟

بقلم : زهراء المغرب - سوريا

 
عندما كنت صغيرة ، وعندما كنت أتابع الأفلام والمسلسلات والكرتون. كان الجميع يكره ويبغض الشخصية الشريرة في القصة، ومدى الكره والسواد الذي بداخلها وشرور مؤمراتها.. بينما أنا كنت دائما ما أتعاطف معها لأنني دائما كنت أجد بعضُها قد تعرضت للأذى والقسوة من طرف الناس، أو انتُزِعت منها الكتير من الأشياء، أو قد تكون قد عاشت طفولة سيئة ما جعل منها تبدو بهذا الحال.
مع مرور الوقت بدأت وجهة نظري تتغير، فقد وجدت أنه مهما كانت معاناة وأسى الشخص الطيب لن يستطيع إيذاء الناس من حوله، بل تلك الفترات سوف تكون بالنسبة لهم مجرد ماضي سيئ وفترات عصيبة . مع العلم أننا كلنا نولد بريئين صافيين من الداخل.

إلى يومنا هذا مازال الموضوع والتساؤلات والأفكار تجوب  في بالي حول هذه القضية.
فهل حقاً انكسار القلب كاف ليسوَد لونه ؟
هل رؤية الإنسان لحقوقه تنتزع منه بدون قدرته على فعل شيء سبب كاف لتَكوِّن عنده حقد ضد المجتمع وانتظار 
الفرصة الملائمة للانتقام؟ وهل لشرور الناس تأثير على طيبوبة المرء مع انعدام الدعم والعطف؟
 هل سبق لكم  وانتباتكم نفس الأفكار في طفولتكم؟

تاريخ النشر : 2019-05-29

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر