الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس
ملاحظة مهمة : سيتوقف موقع كابوس عن استقبال المزيد من المواضيع مع انتهاء شهر رمضان المبارك .. وذلك لاغراض الصيانة

رعب منتصف الليل لقد عاد مجدداً

بقلم : الفراشة السوداء - الجزائر

أحسست بنفسي مقيدة في السرير وأتنفس بصعوبة

 السلام عليكم إخوتي وأخواتي ، قبل مدة نشرت قصة عن صديقتي و ذلك القزم الذي طوله 7 سنتيمترات . وقبل أيام عادت صديقتي للدراسة مجدداً وتحسنت حالتها وعادت كما كانت ، وعندما انتهى الدوام كنت أتمشى أنا وهي ونتحدث حتى جاءتني صعقة شديدة عندما قالت : لقد عاد حبي جاك أتصدقين ؟.

إن هذه المخلوقة قد جُنت تماماً الأن لا محالة ، هذا كان ما كنت أردده مراراً في داخلي و أنا أتمشى معها ، مرت الأيام وأصبحت على خير ما يرام ، تتكلم وحدها ، تسخر وتضحك منعزلة قليلاً وتترنح في الطريق ، هكذا كانت حالتها ، كنت انزعج عندما ترسل لي صور لها وتقول انظري : أنا التقط سيفلي مع قزمي أليس وسيماً ؟ لكني لا أرى شيئاً سواها ! أيعقل أنها الوحيدة التي تراه

 وقبل يومين عزمت على النوم في بيتها ليلة لإشباع فضولي ، بعد توسلاتي لأهلي وقبلوا بصعوبة شديدة ، وفي الليل نمت في غرفتها معها ولم استطع النوم لأنها تتكلم كثيراً ، وعندما اخبرها ماذا تفعلين أو هل ناديتني؟ تقول لا ، أنا أتكلم مع جاك فقط عودي إلى النوم.

لم استطع النوم ، و في منتصف الليل غفوت كانت أشد ليلة في حياتي ، أحسست بنفسي مقيدة في السرير وأتنفس بصعوبة وأصبحت عيناي تؤلمني بشكل فضيع ، ثم أرى أشياء غريبة وأحلام مختلطة وكوابيس مرعبة ، كنت أتعذب في نومي وأنا على علم بأني أحلم لكني لا استطيع إيقاظ نفسي ، وعندما أذن الفجر أحسست بألم فظيع في مفاصلي و شحب وجهي وبرزت عظامي ، من يراني يعتقد أنني جثة لم تتحلل ، وعندها وجدت نفسي على الأرض و ربما ارتطم رأسي بالخزانة هذا ما كنت أهدئ به نفسي واقنعها به ،

ولكن تدمرت عندما نهضت صديقتي من فراشها وقالت: هل نمتي جيداً ؟ قال جاك : أنه نام بجوارك ، شعرت بشلل وصاعقة وصدمة وخرجت بصعوبة و رعب من منزلهم حتى وصلت إلى بيتي في حالة يُرثى لها ، و أنا الأن منهارة تماماً وأهلي يحاولون تهدئتي و تطميني ، ادعوا لي بالشفاء وأخبروني ما يجب عليه فعله ، وما تفسير ما حدث ؟ يا ليتني لم أذهب ، أنا أشك أن صديقتي ليست بشراً حتى ، يا إلهي إن الكوابيس تقتلني ، وهل وضعت لي شيء في الطعام ؟.

تاريخ النشر : 2019-05-31

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر