الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

اذا زالت نعمتي سيحبونني

بقلم : صديقة كابوس

فتاة لا يرافقنها الفتيات السبب أنها طيلة الوقت محطة أنظار الجميع

 بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء ، أولاً أنا من النوعية البشر التي لا تكره النقد ولكن تكره الناقد ، واكره سبب جمعي به و المكان الذي يكون فيه. وانصرف لأتركها له (طرية) ، فأرجو من لديه تعليق جارح يحتفظ به لنفسه حفاظاً على مشاعري ، ومن لديه نصح ينصح ويجبر خاطري.

لا أحب تلك البداية التي تبدأ بها كل فتاة استشارتها وهي ( أنا على قدر من الجمال) ولكن والله المعبود هذه هي مشكلتي ، لا أريد سرد لغو الحديث والكثير من التفاصيل المملة ، ولكن سأشرح كيف تحولت من نعمة إلى نقمة.

فتاة لا يرافقنها الفتيات السبب أنها طيلة الوقت محطة أنظار الجميع ، بالتأكيد ستشعر بالغيرة وخاصةً أن كانت تلك الفتاة الجميلة (طوبه) و(لوح ثلج) لا تغار من أي فتاة ، ليس لأنها تعتز بنفسها لكن أنا نفسي لا أعلم لماذا ! عندما يكره جميع الفتيات مرافقتها والجميع أي صديقاتها و أخواتها أيضاً صديقاتها القلة ! يضحكن معها في مكان الدراسة أو البيت بمفردهن ، ولكن لا يحببن الخروج معها إطلاقاً ، بل السذاجة أدت بهن بأن لا يشاركن صورة لها معهم على (ستوري) الخاص بهم ، واذا وضعت صورتها تقوم أحداهن بإخفاء جزء من وجهها وباقي صور الفتيات الأخريات عاديه (قمة الغباء)

بل وصل الأمر أن تغار منها أمها وهذا السبب الذي (دفعني) لكتابة التجربة ، أمها تقارن نفسها بها وتسألها دوماً هل أنا أشبهك أم أنتِ الأجمل ؟ ما رايك أن تضعي لي ماسك على وجهي ؟ وتقسو عليها كأنها تعاقبها و لا ترحمها أبداً ، وهذا الشرح صريح ليس فيه تورية ، تناديها بالفاشلة والدلوعة و تقارن نفسها بها عندما كانت في سنها ، بل تحاول أغاظتها باهتمامها بباقي أخواتها ، بل وترفض العرسان اذا تقدموا لها ولا تخبرها بأمرهم ، و أكثر لكن خوفاً من غيبه والدتي لن أذكر التفاصيل

 هذه هي مشكلتي ، والمشكلة الكبرى هي أني لا أهتم بالشكل واعتبر الشخصية هي الأهم ، ولا أحب جذب انتباه أحد ، والذي نفسي بيده كل ما افكر به أن أتزوج في المستقبل برجل واحد و ليس كل المعجبين الذين أقابلهم ، ولا يهمني أمرهم ولا أفرح باهتمامهم حتى ، ولم أحكي لكم تجربتي ومشكلتي إلا أني أثق أنكم لن تعرفوني ولا أعرفكم ،  وقد جربت النقاب من قبل ولم التزم به فخلعته ، فأرجو منكم النصيحة. 

تاريخ النشر : 2019-05-31

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر