الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

حكايتي مع العالم الأخر

بقلم : مختار اليمني - مصر
للتواصل : [email protected]

في الطريق رأيت كلب يمشي خلفنا حتى بيت صاحبي

 السلام عليكم و رحمة الله وبركاته.

حكايتي مع العالم الأخر بدأت منذ زمن بعيد ، كنت أعمل محاسب لمصنع يمتلكه عمى ، في فصل الشتاء وبعد إجازة العيد ذهبت إلى العمل حتى لا يُترك المصنع بدون أحد ، وعمال المصنع ما زالوا في الإجازة ، أشعلت النار للتدفئة والمصنع بمكان نائي تماماً بالصحراء والجو شديد البرودة ، وقتها ذهبت لأنام وحيداً في مساحة المصنع الشاسعة ، و ما أن أغمضت عيني حتى طبق علي الجاثوم ، شعرت بروحي تغادر جسدي ، ألهمني الله قراءة القرآن حتى بدأت استعيد نفسي ، ولم أعطي للأمر اهتمام

 وبعدها بفترة في منزلي كنت نائماً قبل الفجر و فراش النوم بجوار الحائط ، وضعت البطانية وشعرت بشيء ينظر إلي ، فتحت عيني لأرى قط أسود ضخم ، خفت و رفعت الغطاء واستعذت بالله العلي العظيم ولم أجد شيئاً ، وبعدها بفترة - كما ذكرت لكم فراشي بجوار الحائط -وضعت البطانية لأنام واذا بالكنب البلدي في بيت والدى تُرفع في الهواء وتبتعد عن الحائط ، قلت في نفسي : لا يمكن أن يحدث ذلك وبدون جهد ، وضعت يدي لأجد الحائط ولا أوهم نفسى ، و بالفعل وضعت يدي بطولها ، أين الحائط ؟ أدركت أن الفراش حُمل بعيداً بالفعل ، والمفاجأة أني حين نزعت الغطاء عن وجهي وجدت الفراش بمكانه

 وبعدها بأيام كنت مع صديقي نتمشى سوياً في الشارع والناس حولنا والوقت تحديداً الحادية عشر مساءً ، أتى شيء لا اعرف ماذا يكون ولم نره و  ألقى بي من الطريق وألقى بصديقي أيضاً ، التفتنا لبعض بدهشة ، قال لي : ما هذا ؟ قلت له : لا تشغل بالك ، بعدها بفتره أخر أيام العيد الكبير تحديداً ، كنت أسهر مع صديقي لي على سطح المنزل نستمتع بشوى اللحم على النار وسهرنا للثالثة صباحاً ، و أراد صديقي الذهاب ، قلت اذهب لتوصيلة فهو يسكن بالقرب مني

و فجأة سمعت صوت أقدام قوية جداً تصعد السطح بسرعة حتى أخر درجة سلم ، ونظرت أنا وصديقي بهلع ولم يظهر أحد ، ظننت أن أحد أراد إخافتنا ونظرت أسفل السلم ، كل أبواب البيت كانت مغلقة ، استغربت كثيراً ، وعندما رجعت لصديقي وجدته مُغمى عليه تماماً ، ظللت معه حتى أفاق وقال لي برعب : أريد أن أغادر ، ثم أوصلته

وبعدها جاءني صديق أخر ونفس السهرة وما حدث كان مختلفاً عن ما حكيت جميعاً ، ذهبت معه لأوصله المنزل ، و نحن في الطريق رأيت كلب يمشي خلفنا حتى بيت صاحبي ، فقلت له : انظر من يتبعنا طوال الطريق ؟ التفت صاحبي ، وما أن التقت عيناه وعيني الكلب حتى انتفض رعباً قائلاً : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، هذا ليس كلب ، وعند بيت صديقي جلس الكلب متخذ وضعيه الأسد ينظر برهه لي وبرهه لصديقي ، قلت له : اطلع بيتك وسأذهب إلى البيت ، ومن جديد ظل الكلب يمشي خلفي حتى قلت : بسم الله الرحمن الرحيم ، والتقطت من الأرض طوبة لأقذفه بها ثم اختفى تماماً

 هذا ما حدث معي من مفارقات حتى من الله علي وأصبحت بعد كل هذه العوامل راقي شرعي بفضل الله ، والله على ما أقول شهيد.

تاريخ النشر : 2019-06-02

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر