الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس
ملاحظة مهمة : سيتوقف موقع كابوس عن استقبال المزيد من المواضيع مع انتهاء شهر رمضان المبارك .. وذلك لاغراض الصيانة

قصص غامضة - الجزء الثاني

بقلم : Vampaia - المغرب
للتواصل : [email protected]

كنت أدخل للاستحمام ولكن أشعر و كأن هناك شخصاً أخر معي

 

كما قلت لكم هذه القصة عبارة عن أحداث وقعت لبعض الأشخاص الذين عاشوها ، عندما تبدأ في قراءتها ربما تقول هذه مجرد تخيلات ولكن في الحقيقة عندما يحدث لك مثل هذه الأشياء التي لا يصدقها العقل عندها سوف تتغير نظرتك للحياة ، ستعلم بأن هناك عالم آخر وسط هذا العالم الذي نعيش فيه ، عالم مليء بالغرائب والعجائب.

 

القصة الأولى :

في أحد الأيام كنت ذاهب لزيارة خالتي التي كانت تعيش في مدينة بني ملال التي تبعد عن مدينتي حوالي 600 كم تقريباً أو أكثر، في الحقيقة كنت متشوقاً للسفر، وكانت هذه أول مرة أزور فيها منزل خالتي لوحدي ، في الحقيقة كانت تجربة لن أنساها ،
عند وصولي للمنزل قاموا بالترحيب بي جيداً ، بصراحة كنت سعيدا جدا ، ولكن عندما يحين وقت النوم كنت أسمع أصواتاً غريبة و في بعض الأحيان كنت أسمع صراخاً وضجيجاً كلما أغلقت عيني لأنام ينقطع كل الصراخ ، كنت هكذا لمدة 6 أيام ، وفي اليوم السابع حدث شيء الذي جعلني أعيش في رعب شديد ، عندما أردت أن أخلد للنوم سمعت صوت فتاة صغيرة ولكن خالتي كل أبنائها بالغون و ليس هناك أي طفل صغير في المنزل ، ثم قلت في نفسي ربما إنها أبنة أحد الجيران ، لم انهي كلامي قط حتى أحسست بشيء يخنقني في نومي ولم أستطع التحرك ، ثم اشتعل الضوء و بدأت في الحراك ، عندما نظرت ناحية زر المصباح لم يكن هناك شيء ، بدأت في قراءة القرأن حتى نمت ، و في صباح الغد عندما استيقظت قمت بجمع أمتعتي لأعود إلى منزلي ، لكن تدخلت خالتي فقالت لي : لن تغادر اليوم فلتنتظر حتى يوم غد ، لم أستطع الرفض ، ثم حل الليل و خلدت للنوم لكن لم أستطع بسبب الخوف ، كنت أتحدت في نفسي و أحسست بشيء يقفز في الفراش ثم يختفي لبعض الوقت و يعيد الكرة ، لم يتوقف حتى ظهرت فتاة جميلة الخلقة ذات شعر أسود داكن ، كل هذا حدث و ضوء الغرفة مشغل ، قالت لي بصوت خافت : هل أنت أبن فلان ؟ فلم أستطع الإجابة بسبب الصدمة ، ولكنها اقتربت مني ثم صرخت بصوت عالي في وجهي بكلمات لم أفهمها ليومنا هذا ثم ضربتني حتى أُغمي علي ، وفي صباح الغد عندما استيقظت مرعوباً و ذهبت إلى خالتي لأخبرها بكل ما حدث لي ولكن لم أستطع التكلم و لم أستطع أن انطق كلمة واحدة ، منذ ذلك الوقت وأنا أعيش هكذا وكل ليلة تظهر لي تلك الفتاة ذات الشعر الأسود.

هذه القصة كتبها الشخص الذي حدث له كل هذا.

 

القصة الثانية :

 عندما كنت أذهب إلى المدرسة التي تقع في قرية وسط جبال واويزغت في المغرب دائماً ما كنت أمر بقرب أحد المنازل بالجوار، في بادئ الأمر كنت أعتقد بأنه منزل يقطن فيه أحد الجيران ، تقريباً لمدة 6 أشهر ، حتى سمعت تلاميذي يتحدثون عن منزل مسكون بالجن ، أنا بصراحة كنت اعتقد بأنهم يمزحون لكي يبثون الرعب في أصدقائهم لذلك لم أعر أي اهتمام لكلامهم ، مع مرور الوقت كنت أغادر المدرسة متأخر قليلاً ثم أمر على نفس المنزل ، ثم بدأت الأحظ بأن هناك قط أسود جميل أمام المنزل ، وفي أحد الأيام قررت أن اقترب من القط لألعب معه قليلاً لأنني من محبي القطط ، ولكن عند الاقتراب منه حتى عضني من رجلي ثم بدأ بالجري داخل المنزل كما لو أن نمر انقض على فريسته ثم أتى بعض الرجال الدين قاموا بتحريري من هذا الشيء الشبيه بالقطط ، لكن نجم عن هذا جروح خطيرة في قدمي.

 

القصة الثالثة :

أنا فتاة في الجامعة ، كنت أستحم دائماً في وقت متأخر من الليل ، ولكن لم أكن الأحظ اختفاء بعض ملابسي ، مع مرور الوقت كنت أدخل للاستحمام ولكن أشعر و كأن هناك شخصاً أخر معي ، في الأول كنت أعتقد بأني أهلوس بسبب الضغط الناجم عن الدراسة ، في أحد الأيام أُغمي علي في المنزل ، لكن عندما استيقظت وجدت المنزل ممتلئ بالجيران ، فسألت أمي : هل حدث شيء أثناء غيابي عن الوعي ؟ فأجابتني : لا تقلقي ، ليس هناك شيء يدعو للقلق ، ثم صعدت إلى غرفتي فبدأت أسمع صوت يناديني باسمي ، لم أعر أي اهتمام ، ثم خلدت للنوم ولكن كنت أحلم بأن هناك شخص يمارس الجنس معي في منامي ، في الحقيقة لأول مرة أحلم بشيء هكذا ، وفي الصباح أخبرت والدتي عما حدث لي في الحلم و قبل أن أنتهي من سرد حلمي لها حتى أوقفتني واتصلت بوالدي فأخبرته بكل شيء ، قاموا بإخبار أحد الشيوخ ، فقال لهم أنني مسحورة و أن هذا لهو جن عاشق. مع مرور الوقت كنت استيقظ وكأن أحداً كان يضربني ، كل ليلة أنام أحلم بأشياء غريبة ، مع مرور الوقت حاولت الانتحار لكن لم أستطع ، أصبحت منعزلة عن العالم الخارجي حتى الجامعة و لم أعد أذهب لها ، وفي يوم من الأيام أتى أحد الأشخاص المكلفين بحراسة المقبرة القريبة لنا و أخبرنا بأنه وجد شيء لا يُصدق ، كان هناك كلب فمه تملئه الخيوط مدفون في المقبرة ، وجدوه بالصدفة عندما بدأوا بحفر أحد القبور، عندما فتحوا فم الكلب وجدوا بعض من ملابسي و صورتي في فمه ، و منذ ذلك اليوم والحمد لله أصبحت على ما يرام ولكن مرضت نفسياً.

تاريخ النشر : 2019-06-05

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر