الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

لا أريد الموت

بقلم : نوار - سوريا

شعرت بالاختناق وأخذت أهذي : لا أريد الموت ، مازال الوقت مبكراً على الموت
شعرت بالاختناق وأخذت أهذي : لا أريد الموت ، مازال الوقت مبكراً على الموت


إهــداء ..

إلى موقع كابوس الذي جعلني أكتشف قدرتي على تأليف وكتابة القصص ، والذي قضيت بعملي فيه أجمل الأوقات .  

إلى القراء الكرام الذين احتضنوا كتاباتي وكانوا لي الداعم والحافز لأقدم أفضل ما لدي .

إلى اياد العطار .. مشجعي الدائم على الاستمرار بالكتابة وصاحب الفضل على الجميع بإنشائه هذا الموقع الرائع . 

نوار
29 أيار 2019  


                                      - 1 -

اليوم عرفت بأنّي مصابٌ بسرطانٍ في الدم . كنت قد هيّأت نفسي لهذه النتيجة منذ أن طلب مني الطبيب إجراء التحاليل إلا أنني لا أُنكِر صدمتي ، وبتعبيرٍ أدق خيبتي ؛ فكلُّ واحدٍ منا في هذه الحياة يظن نفسه بطل الحكاية ، والأبطال عادةً مهما واجهوا من صعاب فإنهم سيتخطونها ، ومهما كانت لديهم خيارات فإن الموت ليس أحدها بالتأكيد . ظننت لوهلة أن الأمر برمَّته مجرّد مزحة ، لكن صمت الطبيب وسيماء الجد في محياه جعلانني أدرك بأنها الحقيقة ولا شيء سواها . أجل أنا مصابٌ بالسرطان ، ذلك المرض الذي يخشاه الجميع . الموت هو أول شيءٍ تبادر إلى ذهني بعد معرفتي النتيجة ، كيف لا وكل من أصيب بهذا المرض من معارفي قد مات ! خرجت من عند الطبيب وكلماته مازالت ترنُّ في أذني " المرض في مرحلةٍ متطوّرة ويجب علاجه بأسرع وقت ، لا تيأس ولا تفقد الأمل ، كن قوياً ، فنفسية المريض تلعب دوراً كبيراً في علاجه " .

لا أعرف إلى أين كنت سائراً ، وجدتُّ قدماي قد قادتاني إلى الحديقة العامة ، اجتزت بوابتها ، جلست على أقرب مقعدٍ فيها وأخذت أتأمّل الأطفال الذين يلعبون . رفعت بصري للسماء فوجدتها زرقاء صافية إلا من بعض الغيوم البيضاء المتناثرة ، إنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بجمال الكون ، ربما لأني منذ هذه اللحظة اعتبرت نفسي في عداد الأموات ، و بأنّي راحلٌ عن كلِّ هذا . 

دخلت المنزل أجرُّ قدماي جرّاً ، أطلّيت على أمي في المطبخ فاستقبلتني روائح الطبخ الشهيّة . إنها كبّة لبنيّة ، أكلتي المفضلة ، ترى هل ستكون المرة الأخيرة التي أتذوّق فيها هذه الأكلة ؟ كم يوماً بقي لي لأعيش في كنف أسرتي ؟ أسرتي دائم التذمر منها ؛ أبي الإنسان الصارم ، المستقيم ، والذي أراد مني تحقيق حلمه الضائع بأن أصبح طبيباً لامعاً لكني أبيت ، فلم أجد نفسي يوماً أميل لهذا المجال ، وأنا في هذه اللحظة نادم ، فلو درست الطب ربما لعرفت بمرضي في وقت مبكر ولارتفعت لدي نسبة الشفاء . وأمي دائمة القلق علي والتي تخنقني بحرصها الزائد عن الحد ، فأنا وحيدها على ثلاثِ بنات ، ماذا ستقول أمي عندما ستعرف أنّ المرض قد تجرّأ ونال من وحيدها الغالي ! أشفق عليها من معرفة الحقيقة . وأخواتي وأبناءهن الأشقياء ، أكاد أفقد عقلي عندما يجتمعن في نهاية الأسبوع ويمتلئ البيت صراخاً وفوضى . الآن فقط اكتشفت أننا كنا عائلة سعيدة ، ويا لغرابة اكتشافي وتوقيته !

استفقت من شرودي على صوت أمي تسأل :
- ما رأيك بالفكرة ؟
قلت متلعثماً :
- أيّة فكرة ؟!
فأجابت معاتبة :
- لي ساعة أكلّمك بشأن الرحلة التي أنوي التّخطيط لها مع العائلة وأنت سارح التفكير لا أدري أين !
قبّلت رأسها وقلت معتذراً :
- آسف أمي ، بالفعل كنت شارداً . على كلِّ حال خطّطي كما تشائين وأنا موافقٌ دون اعتراض . الآن عن إذنك أريد الذهاب لغرفتي .
- ألن تتناول الغداء معنا ؟ سيأتي والدك بعد قليل وسنضع الطعام 
هممت لأعتذر عن مشاركتهما الطعام ، لكن لم أشأ أن أُثر التساؤلات من حولي خصوصاً وقد طبخت أكلتي المفضلة ، وأنا لا أنوي إخبارهم الآن بمرضي ، لذلك طلبت منها مناداتي عندما يجهز الأكل .

دخلت مخدعي وجلست أتساءل عن شعور من يدركه هذا المرض الخبيث ، ماذا يفعل وفيمَ يفكر ؟ لم أكلّف نفسي سابقاً عناء التّفكير في هذا الأمر ، كنت عندما أسمع عن شخص لديه سرطان أو أقابله أتعاطف معه وأشفق عليه لكن بصراحة أنسى الموضوع بمجرّد أن يغيب عن ناظري . الآن أنا المصاب وقد أدركت أنّ أوّل تساؤلٍ يخطر في بال المريض هو لماذا أنا ؟ وبعد أن يستوعب الحقيقة يبدأ يفكّر بمراحل العلاج وكمية الألم الذي ينتظره والمعاناة التي سيعانيها ذووه معه ، ويتراءى له شبح الموت في كل نظرةٍ أو التفاتة ويشمُّ رائحته مع كلّ نسمة هواءٍ تهب .

أخرجت هاتفي من جيب سترتي وفتحته ، أخذت أصابعي ترتجف وهي تكتب في محرّك البحث "سرطان الدم". دخلت على إحدى المقالات التي تتحدث عنه ، وما قرأته جعلني ألقي بالهاتف وأنتحب ، أجل لقد استسلمت لنوبة بكاءٍ كنت قد جاهدت ألا ينفجر أمام الطبيب ، أمام الناس السائرين في الشارع وأهم شيء أمام أمي . كيف لا أبكي وبتُّ منذ الآن لا أفكّر إلا بوحشة القبر . كيف سأدفن تحت التراب ، كيف سأوضع في حفرةٍ ضيّقة بالكاد تّتسع لجسدي . كيف سيبدأ جسمي بالتحلل ، هل سأشعر بكل هذا ؟! 

كفكفت دموعي ونهضت متوجّهاً إلى النافذة وألقيت نظرةً على الخارج ، بدأ الطلاب بالعودة من مدارسهم ، وها هم يحثّون الخطى للوصول إلى بيوتهم ، ممنين النفس بعطلةٍ ممتعة . وتلك أم رباح عائدة من عملها . بالتأكيد ستتوجّه مباشرةً -رغم تعبها- لتجهّز طعام الغداء ، لطالما تساءلت كيف توفّق المرأة العاملة بين عملها في الخارج وبين واجباتها تجاه زوجها وأطفالها ! وذاك مروان "الخضرجي" يزن طماطم لأحد الزبائن . يا الله إنه نهارٌ عادي كغيره من النهارات ، يفعل فيه الناس ما اعتادوا فعله كل يوم . لماذا لديَّ نقمةٌ عليهم وعلى الدنيا ؟ وكأنّي أريد من العالم أن يعلن الحداد حزناً من أجلي !! وما أنا سوى شخصٍ من بين ملايين الأشخاص على هذه الأرض ولن يفنى الكون بموتي . 

جاء صوت هاتفي لينتشلني من أفكاري ، وكانت المتّصلة مخطوبتي تالين . تُرى كيف ستستقبل خبر مرضي ؟ هي تنتظر أن يزفّوها إليَّ بعد شهرين وربما سأزفُّ إلى القبر قبل ذلك !

**

عدتُّ إلى حجرتي بعد انتهائي من تناول الغداء الذي لم أشعر أن له نكهةً أو طعم ، أكلت فقط لأبين لأمي أنّي جائع ومستمتع بالكبّة . كنت متعباً جداً لذا ألقيت برأسي على الوسادة وأغمضت عيناي مستسلماً للنوم ، نومٌ قطعه رنين هاتفي اللعين . مددتُّ يدي بتثاقلٍ باحثاً عن الهاتف ، التقطتُّه من على المنضدة وفتحت الخط ، فسمعت على الطّرف الآخر صوت امرأةٍ عرّفتْ عن نفسها بأنها ممرضة الطبيب سامي وتريد مني الحضور إلى عيادته بعد الظهر لأمرٍ هام . أصابتني الدهشة من هذا الاتصال لكني سأذهب على كل حال .

استقبلني الطبيب مرحّباً ، وما أن استقريت في مقعدي حتى بادرني القول وابتسامةٌ عريضةٌ مطبوعة على وجهه منذ أن دخلت :
- سيد جبران أقدّم لك شديد اعتذاري على الخطأ الذي حصل ، لكنّه غير مقصود صدّقني 
قلت ببلاهة :
- عن ماذا تتكلم ؟
أجاب وقد شبك أصابع يديه ببعض :
- بشأن التحليل الذي طلبت منك إجراؤه . لقد حدث لبسٌ في الموضوع ، والنّتيجة التي أخبرتك بها صباح هذا اليوم لم تكن لك بل كانت لمريضٍ آخر . لا أعرف كيف حدث ذلك لكن تمّ وضع اسمك على فحوصاتِ شخصٍ آخر ، وقد انتبه العاملون في المخبر إلى هذا وأخبروني فوراً .. أجدّد اعتذاري لك 
لم أُرِدْ أن أتسرّع بتصديق ما سمعت فقلت مستوضحاً بوجل :
- تقصد أنني لست مصاباً بالسرطان ؟
أجابني ضاحكاً :
- أجل ، لست مصاب . ونتيجة تحليلك الحقيقية هذه هي أمامي . أنت تشكو من فقرٍ في الدّم يزول مع العلاج واتّباع نظامٍ غذائيٍّ معيّن 

فقدت السّيطرة على أعصابي فقفزت صائحاً بفرح :
- أنا سليم من مرض السرطان ، هذا يعني أني لن أموت ، لن أموت ، لن أموت !

فتحت عيناي ليطالعني سقف غرفتي وعلى لساني عبارة "لن أموت" . احتجت لبعض الوقت حتى أدرك أن لقائي بالطبيب والحديث الذي دار بيننا كان حلماً . يا لحجم الفرحة التي شعرت بها وأنا داخل الحلم ، ويا لكمية الإحباط الذي أشعر به الآن . لماذا لم يكن الحلم حقيقة لماذا لماذا ؟ شعرت بالاختناق وأخذت أهذي : لا أريد الموت لا أريد الموت ، مازال الوقت مبكراً على الموت ..  ودخلت بعدها بنوبة بكاءٍ هيستيريّة أخرجني منها صوتٌ انبثق من العدم سمعته بوضوح :
- أيّها البائس الخائف من الموت ، لكَ عندي حياةً جديدة وصحّةً وفيرة

انتفضتُّ جالساً في سريري وعيناي تبحثان برعبٍ عن مصدر الصوت ..

- لا تتعب نفسك في البحث لأنّك لن ترني ، لكني أراك ، وأرى مدى تشبّثك بالحياة ، فجئت لمساعدتك .

سألت مستفهماً وقد نال مني الخوف كلَّ منال :
- من أنت وكيف ستساعدني ؟

- أما من أنا فلا ضرورة بأن تعرف ، وأما كيفية مساعدتك فسأشرح لك ؛ هناك ، في مكانٍ ما ، طفلٌ يتمنّى الموت في كل لحظة ، ستنتقل روحك إلى جسده وبالمقابل ستخرج روحه لتسكن جسدك ، وبذلك ستتحقّق أمنية كلٍّ منكما .. هو سيموت بجسدك المريض وأنت ستحيى بجسده الفتي وعمره المديد 

صمتُّ محاولاً استيعاب ما سمعت . فعاد الصوت مجدّداً :
- ما لي أراك صامتاً ؟ هل أنت موافقٌ على هذا العرض ؟
- تقصد بأنّي سأعيش بجسدٍ طفل سليمٍ ولن أموت ؟
- الموت مقدَّر على كلِّ البشر ، لكنك على الأقل لن تموت الآن .. سيكون لديك سنين عديدة قبل أن توارى تحت التراب 

عندما أتى على ذكر التراب تذكّرت وحشة القبر فأسرعت بالقول :
- موافق ، أنا موافق

بعدها شعرت بشيءٍ يقترب منّي و بيدٍ توضع على جبيني ، فدارت بي الدنيا وأخذت شيئاً فشيئاً أغيب عن الوعي ..


                                        - 2 -


استعدت وعيي فوجدّت نفسي ملقىً على الرصيف والناس من حولي سائرون كلٌّ في طريقه غير آبهين بي ! نهضت نافضاً التراب عن ثيابي فلاحظت أنني أرتدي سروالاً مهلهلاً تعلوه سترةٌ مرقّعة . توجّهت لأقرب واجهة محلٍّ عاكسة فرأيت نفسي طفلٌ ربما في العاشرة من عمره ، أشعث الشعر متّسخ الوجه نحيل الجسد . وبينما أنا واقفٌ أتأمّل نفسي إذ بيدٍ ثقيلةٍ توضع على كتفي وصوتٌ خشنٌ ينهرني بشدّة :
- لي مدّة أبحث عنك وأنت تتسكّع هنا أمام المتاجر والمحلات ؟ 
استدرت إليه فوجدتّه رجلاً ضخماً مخيف الهيئة ، نصف وجهه يختفي خلف شاربٍ كثيفٍ ولحيةٍ كثّة . رمقته بعدم فهمٍ فأكمل :
- ما بك ؟ لمَ هذه النظرات البلهاء ؟ ثمّ كيف تترك العربة مرميّة هناك في الطريق وتبتعد عنها ، ألم أطلب منك أن تبقى إلى جانبها ريثما أعود ؟
نظرت حيث أشار فرأيت بالفعل عربةً صُفَّت فيها بعض الأغراض ، تبيّن لي عندما اقتربت منها أنها حليٌّ وأساور رخيصةٍ ومستحضرات تجميل رديئة وبعض الأشياء الأخرى التي تهم النساء . 
مدّ يده تحت العربة حاملاً طرداً من علب التبغ ، ناولني إياه قائلاً : هيا انطلق إلى عملك ، وإيّاك ألا تنجح في بيعها 


أخذت الطرد منه وقد ملأ الخوف قلبي ، سرت محاولاً حفظ الطرق التي أقطعها حتى أتمكّن من العودة إليه . بيع الدخان في الشوارع ليس بالأمر السهل ، فما أن تقترب من المارة لتعرض عليهم الشراء حتى يُعرِضوا عنك وكأنّك وباءٌ قادمٌ ليحمل إليهم المرض . في البداية حاولت أن أقنعهم بالشراء بصوتٍ خافتٍ خجول ، بعدها صرت أركض خلفهم متوسّلاً ، وهم غيرُ مبالين . نابني التعب واليأس فعدت أدراجي إلى حيث كان ذلك الرجل يعرض بضاعته على بعض النساء . التفت لي بعد أن انتهى منهنَّ قائلاً : كم بعت اليوم ؟ . أجبته وركبتاي ترتجفان : لم أبع شيئاً . قال والشرر يتطاير من عينيه : ماذا كنت تفعل إذاً ؟ بالتأكيد أضعت وقتك بالتسكع واللعب . أقسمت له بأنّي حاولت ولم أنجح ، فجاء ردّه لطمةٌ على وجهي وركلةٌ في قفاي ، ثم شدّني من أذني صائحاً : اليوم أنت محرومٌ من الطعام . الآن ساعدني بتوضيب العربة فقد حان موعد العودة إلى البيت .  


طيلة الطّريق كنت أدعو الله في سرّي ألا يكون هذا الوحش أباي ، لكن للأسف أيقنت أنه والدي عندما دخلت معه إلى زقاقٍ ضيّقٍ في حيٍّ فقير . وقف هناك أمام بيتٍ متداعٍ ، فتح بابه بركلةٍ من قدمه ودلف إلى الدّاخل دافعاً عربته أمامه وخلفه دخلت أنا . فركض إلي طفلٌ صغيرٌ وفتاة ، قدّرت أنهما بالتأكيد أخواي ، قائليَن بفرح : لقد عاد سامر .. اسمي هو سامر إذاً ! 


كان المنزل يتكوّن من فناءٍ تحتل العربة جزءاً منه ، وإلى اليمين غرفة فُرِشَت أرضها بسجادةٍ متآكلةٍ ذهب لونها ، ووضعت في جانبٍ منها أريكةٌ قديمة ، وفي أحد الزوايا صُفّت بعض الأغطية والفرش البالية . وإلى اليسار من الفناء مطبخٌ صغير وقفت فيه امرأةٌ بائسةٌ ينضح وجهها بالتعب والإرهاق ، تُحرّك حساءً موضوعاً على النار . وبجانب المطبخ حمام ضيّق بدون باب ، وقد وُضِع عليه شرشفٌ مقرف ليستر الداخل إليه . إذاً هذا هو بيتي وتلك هي عائلتي ..


ألقى الرجل بجسده الثقيل على الأريكة فخشيت عليها من الهبوط لكنها بقيت ثابتة ، يبدو أنها قد اعتادت وزنه وأصبحت مقاومةً للصدمات ! . صاح قائلاً : أين الطعام يا امرأة ؟ فجاءه الرد من المطبخ : قادمةٌ حالاً . التفت صوب الفتاة فنهرها : اذهبي وساعدي أمك ، هيا أيتها الحمقاء . فيما صاح على الطفل الذي كان يعبث بالعربة : دعها أيها الشقي وإلا أشبعتك ضرباً . فأسرع الطفل بالابتعاد وجاء ليختبئ ورائي باحثاً عن الأمان . 


وضعت المرأة الطعام المؤلّف من حساء العدس وبصلٍ وخبز ، وعندما أرادت أن تسكب صحناً لي منعها قائلاً أني اليوم معاقبٌ وممنوعٌ من الطعام . صمتت زامّةً شفتيها وقد اختزنت في عينيها دمعٌ خشي النزول . مسح الرجل شاربيه بطرف كمّه بعد أن انتهى من الأكل ونهض متوجّهاً نحو الأريكة المسكينة مجدداً . تمدَّد عليها وقال متوعّداً قبل أن يغطَّ في النوم : إيّاكِ ثم إيّاكِ أن تستغلّي نومي وتعطيه طعاماً ، تعرفين ماذا سأفعل بك . 

ضممتُ ركبتاي إلى صدري سادّاً أذنيَّ عن صوت شخيره المزعج ، وقد اختلط مع صوت قرقرة أمعائي الخاوية ..

**

بعد أن استيقظ من قيلولته نده عليَّ قائلاً :
- سامر ، تعال إلى هنا 
تقدّمت منه مطأطأ الرأس ، فطلب منّي الاقتراب أكثر . قال بهمسٍ من بين أنفاسه المشبعةِ برائحة البصل : اليوم مساءً عندما ستخرج معي إلى العمل سنعرّج على منزل السيد منير ، أريد منك إرضاءه . كلّما كان راضٍ عنك كلما زادت النقود ، أتفهم ؟ ثم ابتسم ابتسامةً لم أعرف مغزاها 

مساءً حمل طبلاً من تحت الأريكة لم أنتبه لوجوده من قبل ، ثم أشار عليَّ بأن أتبعه ، اعترضت طريقه أمي قائلةً بتوسل : دعه أرجوك ، طفل بعمره لا يجوز أن يدخل هكذا أماكن ، أنا لا أمانع عمله معك صباحاً في السوق ، أما العمل في ملهىً ليلي فذلك جريمةٌ في حقّه ، ألا يكفي أنّك أخرجته من المدرسة ؟
اقترب منها مكشّراً عن أسنانٍ صفراء متآكلة وقال محاولاً كبح غضبه : ألا تملّي يا امرأة من إعادة نفس الاسطوانة كلّما أردتُّ أخذه معي إلى العمل ؟ أنتِ تعرفين أنني لا آخذه يوميّاً ، ثم ما المانع طالما سيرث مهنة أبيه ؟ أم أنكِ تنتظرين أن يصبح طبيباً أو يسلّموه إدارة أحد البنوك . 

ثم نحاها جانباً ومضى خارجاً وقد شدّني بقسوة من يدي لأتبعه .

**

أخذ يسير وأنا خلفه إلى أن وصلنا إلى حيٍّ راقٍ ، توقّفنا هناك أمام أحد المنازل ، طرق الباب بلحنٍ معيّن فانفتح بعد بضع ثوانٍ وأطلَّ منه رجلٌ لم أرتح لرؤيته . طويل القامة حليق الذقن ، له عينان ضيّقتان وأنف مستقيم نبت تحته شارب دقيق . قال موجهاً الكلام لي متجاهلاً أبي : أهلاً سامر كنت أنتظرك بفارغ الصبر .
أفْسحَ لي المجال للدخول ثم سمعته يقول لوالدي قبل أن يغلق الباب  : اذهب بسرعة قبل أن يلمحك أحد واقف هنا ، فطبلتك تلفت الأنظار .


بقيت واقفاً مكاني لا أعرف لماذا جاء بي والدي إلى هنا . ناداني الرجل قائلاً : لماذا تقف هكذا ؟ تعال إلي ، وخذ راحتك هذه الليلة ، فالمنزل ليس فيه أحد سوانا . ازدرتُّ ريقي بصعوبةٍ ومشيت بحذرٍ متأمّلاً المكان حولي ، كلُّ شيءٍ فخمٌ و ينمُّ عن ثراءٍ فاحش ، منزلٌ لم أرَ مثله حتى في حياتي السابقة . سحبني من ذراعي وصعد بي إلى الدّور الثاني وأدخلني إلى غرفة نومه ، ألقى عليَّ منشفةً وقال : الماء ساخن ، ادخل واستحم ريثما أضع لنا طعاماً . 

فتحت الماء على جسدي وعقلي يرفض الفكرة التي طرأت على بالي ، فليس من المعقول أن يجلبني أبي إلى هنا من أجل.. قاطع حبل أفكاري طرقٌ على باب الحمام وصوت الرجل يقول : وضعت لك ثياباً نظيفةً على السرير ، ارتديها عندما تخرج والحق بي في الأسفل .

نزلت إلى أسفل فوجدتّه قد أعدّ مائدةً عامرةً بأطايب الطعام ، كنت أتضوَّر جوعاً لذا لم أرفض دعوته بل انطلقت أملأ معدتي بما تطاله يدي من أكل .
اقترب منّي بعد أن انتهينا وسألني : هل شبعت ؟ قلت له بخجل : أجل شكراً لك ، فوالدي اليوم عاقبني وحرمني من الطعام . أمسك يدي قائلاً : يبدو أنّك تعاني مع والدك ، لكن لا بأس ، كلّما جئت هنا سأضع لك أشهى المأكولات .. والآن تعال إلي.. 


لم أصدق نفسي عندما ضمني إليه وقبّلني ، لقد كانت ظنوني بمحلّها إذاً . هذا الرجل يريد ممارسة الجنس معي ، ويبدو أنها ليست المرة الأولى ! أبعدتّه عنّي ونهضت راكضاً نحو باب الخروج لكنّه لحق بي وأمسكني ، قال وقد بدا مهتاجاً : لماذا تهرب منّي ؟ كنتَ في المرة السابقة عاقلاً ، هل عدتَّ إلى عنادك ؟ . قلت وقد بدأ جسدي يرتعد خوفاً : ابتعد عني ، ابتعد عني ، دعني أخرج . لكنه شدّد قبضته عليَّ وحملني صاعداً نحو مخدعه ، وهناك فعل فعلته الدنيئة وأشبع رغباته المريضة في جسدي . 


تكوّرت على نفسي بعد أن انتهى وأنا غير مصدّق لما جرى ، والدي قادني بنفسه إلى هنا وهو يعرف ما الذي سيحصل لي ، أيّة مصيبةٍ هذه ؟! أخذت دموعي تنهمر بشدة وأنا أفكّر أن هذه الليلة ستتكرّر كثيراً ، وبأنّ هذه هي حياتي وهذا هو قدري.. 


بينما كنت أرتدي ثيابي ألقى إليَّ الرّجل الدنيء بعض النقود قائلاً : خذ أعطها لوالدك ، وفي المرّة القادمة لا أريد منك أيّة مقاومة فقد أتعبتني اليوم .

جاء والدي لأخذي فخرجت إليه متمنياً امتلاك القوّة والجرأة على صفعه ، مدّ يده طالباً المال الذي جنيته فأعطتيه إيّاه ، قال وهو يعدّه : في المرّة الماضية جنيت أكثر ، يبدو أنّك كنت مشاكساً اليوم . همس لي عندما اقتربنا من البيت : لا تنسى أن تتظاهر بأنّك كنت معي في الملهى ، والويل لك إن أخبرت أحداً بما يجري . أعرف أنّك حفِظت الدّرس لكن لابدّ من تذكيرك .

**

مضت أيامي هكذا ، أنهض صباحاً أجوب الشوارع لبيع علب التّبغ ، وهناك أتعرّض لشتّى أنواع الذّل والمهانة ، أنظر بحسرةٍ إلى السيارات التي يقودها رجال مع عائلاتهم وإلى الأطفال العائدين من مدارسهم أو من يلعبون في الحدائق . لماذا لم أُخلق مثلهم ؟ لماذا خلقت ابناً لرجلٍ ليس لديه ذرّة شرفٍ أو رحمة ؟ وإلى متى سأظل هكذا ؟ أبيع جسدي من أجل حفنةٍ من النقود ؟ فوالدي لم يكتفِ بذاك الرجل بل طمع بمزيدٍ من المال وأصبح يأخذني إلى رجال آخرين تعرّف عليهم في ملهاه الذي يعمل به .

**

كنت نائماً في إحدى الليالي فصحوت على يدٍ تغلق فمي وأخرى تعبث بسروالي ، يا إلهي إنه أبي ، يغتصبني !! تمنّيت الموت في تلك اللحظة وشعرت أنّ عيناي تسكبان دماً وليس دمعاً . قمت راكضاً بعد أن نهض عنّي وخرجت إلى الشارع ، أخذت أصيح :
- أنت يا من ألقيتني في هذا الجحيم ، أعدني لحياتي السابقة ، حتى وإن مِتُّ هناك فذلك لم يعد يهمّني .. الموت أرحم من عيشةٍ كهذه 

سمعت صوت قهقهةٍ فعدت إلى الصراخ :
- لماذا تضحك ؟ أعدني أتوسّل إليك
استمرَّ صوت القهقهة فندهت : 
- أين أنت ؟ اظهر لي أرجوك
لكن لم ألقَ سوى صوت الضحكة فأخذت أركض باتجاهها ، وكلما اقتربت شعرت أنها تبتعد ، أقترب فتبتعد ، أقترب فتبتعد ، إلى أن تعثّرت وسقطت أرضاً ، وفقدت الوعي..


                                        - 3 -


صحوت على صوت طرقٍ على الباب ، فتحت عيناي فإذا بي ممدّد على سريري وصوت أمي تقول بعد أن أطلّت من خلف الباب : كفاك نوماً يا جبران ، لقد حلّ المساء وأنت مازلت في الفراش ، انهض واجلس معنا . نظرت لها غير مستوعبٍ بعد لأيّ شيءٍ حولي ، فاقتربت مني وسألت بقلق : بُنَي هل تشكو من شيء ؟ . فقلت لها مطمئناً وقد بدأت أعود إلى رشدي : لا أمي لا شيء ، اذهبي وسألحق بك بعد قليل .


أبعدتُّ الغطاء عني بعد أن خرَجت وتوجّهت نحو المرآة ، نظرت فيها فوجدّتني أنا ، جبران ، تنفست بارتياحٍ وسجدت لله شكراً على عودتي إلى حياتي الحقيقية ، وبدأت أتساءل عن ماهية ما مررت به . هل كان حلماً ؟ لكني أتذكّر كلّ شيءٍ بالتفصيل وكأنني عشته بالفعل ! ثم إن لم يكن حلماً فما هو ؟ كيف خرجت روحي لتسكن جسداً آخر ! وكيف عشت هناك أياماً عديدةً بينما في الواقع لم أبرح حجرتي منذ أن تركت مائدة الغداء ؟! ومن هذا الذي ظهر لي وكلّمني ! . يا الله أكاد أُجن ، فإحساسي يخبرني بأنّي فعلاً عشت في جسد سامر وجرّبت حياته بكلِّ تفاصيلها ، لكن عقلي ينفي هذا الأمر ويقنعني أنه مجرّد حلم ، أو بالأحرى كابوس . فالجحيم اليومي الذي يعيشه سامر لا يستطيع أحداً تحمّله ، وربما لو بقيت في جسده لقتلت نفسي .


وقع نظري على المنضدة حيث كان موضوعٌ فوقها نتيجة تحاليلي التي جلبتها اليوم من عند الطبيب فتذكّرت مرضي ، لكن لا أعرف لمَ بقيت هادئاً ولم أتوتّر ، سلام داخلي وارتياح شعرت به قد اجتاح قلبي وجعلني أفوّض أمري إلى الله .


خرجت لأجلس مع والدَيَّ في غرفة المعيشة ، كانا جالسين يشاهدان مسرحيةً كوميديةً ويطلقان الضحكاتِ بين الفينة والأخرى . أخذت أراقبهما بصمت ، نظرت إلى أبي فشعرت أنّي لم أنظر إليه منذ زمن ، اللون الأبيض في شعره بدأ يكسب المعركة ويتفوّق على اللون الأسود . كيف كبر والدي دون أن ألحظ ذلك ؟ . وأمي أيضاً التجاعيد زائدة حول عينيها وفمها ، يا الله كم كنت بعيداً عنهما في الفترة الماضية ، العمل ومخطوبتي والتفكير بمستقبلي شغلوا جلَّ وقتي وجعلوني أنسى عائلتي . انتبه أبي لنظراتي فسألني : ما بك ؟ . قلت له دون وعي منّي : لا شيء ، لكني اشتقت لك ..


**

سامر ، ذلك الطفل البائس المسكين ، ترى كيف يعيش الآن ؟ أقول هذا الكلام لأنّي واثقٌ أنّه موجودٌ بمكانٍ ما في هذا العالم ، فروحي ذاقت جزءاً من عذاباته ومازلت أشعر بمرارتها . شعرت بضعفه وقلّة حيلته ، قهره وظلمه ، حرمانه من طفولته وتشويه براءته . وأيّاً كان تفسير ما مررت به ، حلماً أم رؤية أم معجزة ، فأنا على يقينٍ أن ما حدث لي ليس عبثاً ، بل هو رسالة من الله لأرضى بقدري وأتقبّل إصابتي بالمرض ، فلكلِّ إنسانٍ نصيبه من هذه الحياة . لن أقول بأنّي لست حزيناً أو حتى خائفاً من مجرّد ذكر اسم ذلك المرض الخبيث ، لن أقول بأنّي بتُّ لا أخشى الموت ، بل للموت رهبة وما بعد الموت رعبٌ وغموض لم يكشفه إلا من سبقونا إليه . لكنّي تصالحت مع حقيقة مصابي ولن أفقد الأمل ، بل سأخضع للعلاج وسأدعو الله أن يشفيني ، فأنا محاطٌ بأناسٍ يحبّونني ويتألّمون لألمي ، سأتماسك من أجلهم .


**


أنا الآن في المشفى ، مضّجعٌ في السرير أنتظر مجيء الطبيب للقيام بأولى جلساتِ العلاج . حاولت شغل نفسي بالتّفكير في أمور سعيدة فأغمضت عيناي واسترجعت النزهة التي قمنا بها كما خطّطت أمي . لقد ضحكت ذلك اليوم كما لم أضحك من قبل ، إنها المرّة الأولى التي أستمتع فيها بضجّة أبناء أخواتي ، بل إنني لعبت معهم وشعرت بنفسي قد عدّت طفلاً . وأمي وأبي .. يا الله كم كنّا عائلةً رائعة ، عائلة يتمنّى الكثيرون الحصول عليها .


دخل الطبيب الغرفة واتّجه نحوي ، سألني وهو يضغط على يدي مؤازراً :
- كيف هي معنوياتك ؟
تذكّرت انهيار أمي عندما علمتْ بمرضي ، انكسار والدي ومحاولته التماسك أمامي ، دموع شقيقاتي وحزن مخطوبتي . فقلت للطبيب بقوّة :
- في الخارج هناك من ينتظرني ويبتهل لشفائي ، أنا مستعدٌّ للعلاج ومعنويّاتي مرتفعة . سأعيش ، من أجلِ أحبّائي سأعيش .



انتهت 
 

تاريخ النشر : 2019-06-18

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

حتى تعودي
روح الجميلة - أرض الأحلام
تيكي تيكي
أحمد محمود شرقاوي - مصر
القلادة الزرقاء
ملائكة متألمة
اية - سوريا
مقهى
اتصل بنا
قصص

من تجارب القراء الواقعية

تَرسُبات رُوح
ترسبات روح - بلد ميؤوس منه
هل العناق هو الحل يا تُرى ؟
قمر - مقيمة بعمان
الحواسيب البشرية
ضحى ممدوح - مصر
طفل جبان
احمد
أحداث غريبة ليس لدي تفسير لها
حلم أم حقيقة ؟
ماذا فعلت لك ؟
粉々になった
كيف أنسى ؟
لا احد
فيسبوك
يوتيوب
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (41)
2020-05-30 21:00:05
354943
user
41 -
فيريس سناء
نبوءة الكاتبة العظيمة.القصة جميلة جدا.تحياتي لك.
2020-04-22 11:21:32
347654
user
40 -
القلب الحزين
كنت على وشك البكاء بسبب هذه القصة إنها معبرة للغاية ومؤثرة جداً أحسنت في كتابتها.
2019-08-21 13:05:25
310418
user
39 -
رحمه
القصه كتير حلوة
2019-08-13 14:35:10
308877
user
38 -
Raven
إبداع
2019-08-11 22:23:02
308632
user
37 -
Selevia Theodore
كل نفس ذائقة الموت .. عادي جدا ما في اشي بهي الحياة كامل .. البشر الجان الحيوانات الحشرات المخلوقات الفضائية و غيرها الكثير من المخلوقات نهايتها الموت لكن الشيء يكمن هنا , انه لما تموت يجب الموت بطريقة منيحة , تموت على اشي منيح انت عملته مش على اشي سيء
2019-06-25 22:30:26
308387
user
36 -
Moonlight
سرد رائع ولا أعلم إن كانت الحبكه حقيقيه أم من نسج خيالك ولكنها رآقت لي .. بالتوفيق
2019-06-25 09:42:29
308349
user
35 -
نوار - رئيسة تحرير -
شكراً لكل من استقطع من وقته ليترك تعليقاً هنا .. أعتز بكم جميعاً وأتمنى أنني كنت عند حسن الظن .. تحياتي لكم
2019-06-22 15:41:39
308094
user
34 -
حامدي فاطمة الزهراء
انا صراحة كنت اريد من جبران أن يبحث عن سامر لعله يجد و يخرجه من الجحيم الذي كان يعيش فيه و يموت سعيدا لأنه منح حياة حقيقية سعيدة لشخص احتاجها فعلا و لأنه قام بفعل خيّر و سيثاب عليه بأجر عظيم...
2019-06-22 15:41:39
308093
user
33 -
حامدي فاطمة الزهراء
قصة رائعة الجمال بحق...قبل اسبوع توفيت ابنة خالتي واختي و كاتمة اسراري سارة (٢٠سنة)،رحمها الله جعل مثواها الجنة، بعد معاناة طويلة من اصابتها بمرض سرطان الدم. وعند قول جبران في القصة أنه لا يريد الموت، تذكزت قولها لي في آخر مرة رأيتها(قبل شهرين)، انها "خائفة من ان تفارق الحياة و انها لا تريد الموت "مع أن معنوياتها كانت مرتفعة جدا من قبل، ولم تأبه بمرضها لكن عندما إشتد عليها المرض كانت تدعو الله ليل نهار ،لكي تفارق الحياة و في الاخير استجاب الله لدعاءها ،في جنازتها تفاجئت من الاعداد الغفيرة من الناس، التي جاءت من أجل العزاء، وهنا عرفت كم كانت هي محبوبة من قبل الناس وانهم لن يحزنوا لفراقها لأنهم يعلمون انا الان بجانب ربّها حية ترزق فالنعيم ...في الاخير اريد أن أقول للمصابين بأمراض مميتة أن لا ييأسوا من إرادة الله فالذي ينتظرهم في الدار الآخرة افضل مليار مرة مِن الذي يريدون البقاء أحياء لأجله ...اخبروا احباءكم دائما انكم تحبونهم لانكم لن تعلموا متى سيأخذهم الموت منكم و ستندمون ندما شديدا لاحقا...
2019-06-22 13:10:16
308067
user
32 -
جنى
لو كنت محل سامر لهربت وبحثت لنفسي عن حياة أخرى فهوه مشرد ووالده قاسي وبيته خرابه اذا الشارع ارحم من المكوث في بيت كهذا وحياة التشرد افضل من الحياه مع اب متحرش، أحببت أيضا قصة جبران فهوه يعاني أيضا لكن بشكل مختلف وأهم شيء أن لديه عائله محبه لم يكن يعرف قيمتها
2019-06-22 10:40:08
308051
user
31 -
سما
قصه رائعه وجميله وفيها كثيرا من المعاناه ذكرتني بالقصص اللتي كنا نقرأها في المجلات، وفعلا انا حزنت لحال سامر بسبب ان مشكلته موجوده للأسف في الحياه الواقعيه، وهنا ارى الكاتبه المخضرمه نوار وضعت أمامنا مشكلتان في القصه فهنا شاب يريد الحياه فيكتشف انه مريض بالسرطان ومهدد بالموت في كل لحظه وقصة سامر الطفل صحيح الجسم اللذي يعاني كل يوم ويتمنى الموت كل يوم لكنه لا يجده فمن أراد الحياه اتاه الموت ومن يريد الموت تتشبث به الحياه ومثل هذه الأمور تحدث في كل مكان، ولكن طالما هناك أناس نحبهم ويحبونا ويشجعونا على الحياه ساعتها سنتشبث نحن بالحياه ونحبها مهما كنا قريبين من الموت وشكرا للكاتبه من سوريا الحبيبه
2019-06-22 04:45:49
307997
user
30 -
مرام
عميقة.. معبرة.. مؤثرة..
هي أجمل قصة لكِ، جداً أحببتها♡
استمري هكذا.
2019-06-22 04:40:15
307992
user
29 -
امير القصص
قسما بالله قصة اسطورية لا توصف ولا تعد استمر
2019-06-21 06:15:34
307802
user
28 -
Shehab Elmasry
وآخيييرآ قرآتهآ گآمـلة ، قصـة في غآآآآآية آلروعة وآلآبدآع ، وآسـلوب ووصـف سـآحر .شـگرآ جزيلآ على آلمـجهود
ولگني حزنت گثيرآ مـن آجل آلآريگة آلمـسـگينهہ ،گيف لهآ آن تتحمـل مـثل هذآ آلوزن آلگبير گل يومـ !هہهہهہ آمـزح
بصـرآحة قصـة مـؤثرة حقآآ تهز آلمـشـآعر وخآصـة سـآمـر . ومـثلمـآ قآل آلآسـتآذ آيآد آنهآ ذگرتني ببعض آلآفلآمـ آلآجنبية آلتي گآن بهآ تقمـص آلشـخصـيآت ولگن آحيآنآ گآن لآغرآض آخرى. ولگني بصـرآحة لآ آتوقع آن يحدث ذلگ في آلحيآة آلوآقعية بهآذآ آلشـگل وبهذهہ آلطـريقة ! ولگن ربمـآ ذلگ لآن لآ آحد يعرف مـآ خلف آلگوآليس .
ولگن آسـمـحي لي آن آعلق على جزء ؛ بصـرآحة گنت آتمـنى آن تذگري لنآ مـآذآ فعل آلطـفل سـآمـر في مـنزل جبرآن ؟ هل گآن رآضـي بآلمـرض عن حيآتهہ آلسـآبقة آمـ لآ ؟ گنت آنتظـر ذلگ آلجزء بصـرآحة .
وفي آلنهآية قصـة رآآآآآئعة جدآآ ومـن آفضـل مـآ قرآت في آلمـوقع ؛
مـع تحيآتي ..
2019-06-20 18:09:19
307738
user
27 -
فؤش
من كتابات المبدعه الاميره نوار
يعلم كاني ارى ابي رحمه الله
بمرض سرطان الدم والعظام
وكيف اخبره الدكتور وكيف تراجع
وهو كان يتعقد انه التهاب ليس اكثر
٢١ ٧ الى ١٨ ١٢ ٢٠١٨كانت بتدمير
ما تبقى من انسان يعلم الله وحده ما تحمل بعمره
اعلم انها قصه ولكن لمست مني بقلبي الذي دوما اذكره
البطل عاش ليعرف انه بامكانه العيش مع مرض بالبدايه وانه سوف يعيش افضل
وطفل سامر موجود بيننا باي مكان
لموت الف مره اون مما جرى لطفل مثله
ابدعتي نوار
تقبلي احترامي
2019-06-20 16:46:09
307735
user
26 -
اياد العطار
المبدعة نوار .. تحية طيبة لجنابك الكريم .. بصراحة وبدون مجاملة من اجمل القصص التي قرأتها .. في الحقيقة هناك الكثير من القصص الجميلة في هذا الموقع .. لكن اكثر ما يشدني منها هي تلك التي تتسم بروح الانسانية فتمس شغاف القلب وتحرك المشاعر والوجدان .. وصفك لمشاعر جبران عند علمه بمرضه كان في غاية الروعة .. بالفعل اغلب مرضى السرطان يدخلون هذه الدوامة من الصدمة واليأس والرجاء .. وتتغير نظرتهم لامور كثيرة في الحياة ربما لم يكونوا يكترثون لها سابقا .. بالنسبة للطفل سامر .. فهذه الجزئية من القصة .. اي تبادل الادوار .. في الحقيقة مطروقة سابقا في العديد من القصص والافلام .. حيث يتقمص المرء جسدا او حياة اخرى ليشعر كم هو محظوظ او بائس .. لكنك اجدتي توظيفها بشكل رائع من خلال استعراض مأساة الطفل سامر .. ولعلها قصة تحدث في الحياة الواقعية .. فأنا دائما اقول واكرر بأن الكثير من الاباء والامهات في هذا العالم غير لائقين بالابوة والامومة .. وغير مهيئيين لا معنويا ولا ثقافيا ولا ماديا .. والمشكلة ان هذه الشريحة هي الاكثر انجابا للاطفال في هذا العالم البائس! ..

واظن نعم .. ان يموت الانسان بمرض عضال خير الف مرة من ان يموت كل يوم كما يحدث مع الطفل المسكين سامر ..

اعود واقول بأن القصة رائعة جدا .. وانها من اجمل ما قرأت لك .. ولا اريد ان اقول استمتعت بقرائتها .. فأنا في واقع الامر حزنت .. لكن هنا يكمن الابداع .. عندما تنجح القصة في التأثير بمشاعر القراء وتحريكها ..
2019-06-20 15:56:09
307732
user
25 -
آنجي
انا حزينة ومحبطة من القصة! ماذا حصل لسامر؟ لماذا لم يبحث عنه او ينقذه جبران؟ ذلك الصوت الذي اخذ جبران في هذه الرحلة الروحية الغامضة لابد كان له هدف ومغزى لينقذ حياة سامر! يالهي لايهمني موت جبران او مرضه بل بالي مشغول بالصغير المسكين.

طبعا الفكرة واللغة والسرد والحبكة تخطوا مرحلة الفن والجمال جدا اعجبتني.
2019-06-20 15:56:09
307730
user
24 -
لينارا
قصة رائعة اتمنى ان اقرأ رواية اخرى تحمل اسمك
2019-06-20 11:40:25
307705
user
23 -
نوار - رئيسة تحرير -
عربية وأفتخر .. شكراً على مرورك

Lost soul .. كلامك أدخل السرور إلى قلبي .. تحياتي لكِ

شهد شهووودة .. وماذا قالت أمك بعد أن عرفت أنك بكيت بسببي ؟ ههه .. أمزح معك ، شكراً على مرورك

متابعة موقع كابوس .. استمتعت في قراءة تعليقك .. رسالتي من القصة لم تتوقف عند معرفة قيمة الحياة فقط ، فالمقبل على الموت يدرك قيمتها على كل حال ، بل أيضاً تقبل فكرة الموت والرضا بالقدر مع عدم الاستسلام .. معرفة أن الانسان يعيش حياة واحدة فقط لابد لها من نهاية ، ولن يأخذ نصيبه ونصيب غيره كذلك ، فجبران تشبث بالحياة ووافق على العيش في جسد شخص آخر فقط ليمد بعمره ، ولم يسأل نفسه قبل الموافقة عن ظروف معيشة ذلك الجسد وهل سيكون سعيد وقانع أم لا .. هذا بالإضافة للرسالة التي حملتها شخصية سامر .. شكراً من القلب على مرورك الرائع
2019-06-20 11:40:25
307704
user
22 -
نوار - رئيسة تحرير -
أهلاً بجميع القراء الأعزاء .. يسعدني اللقاء بكم مجدداً وأشكركم على التفاعل ، لكن قبل أن أرد على تعليقاتكم اسمحوا لي أن أذكر تنويه هام :
أحداث وشخصيات القصة من وحي الخيال ، وأي تشابه بينها وبين شخصيات من الواقع هو مجرد صدفة ، لا أكثر

مرتضى روضان .. أسعدني مرورك

Cho Cho .. شكراً على مرورك وأسعدني إعجابك

الغريب .. يؤسفني أنه مازال هناك بعض القراء يظنونني شاب ، يا أخي نوار اسم يطلق على كلا الجنسين وأنا فتاة :) .. شكراً على مرورك

حمادي الترهوني .. الإعدام اغتصاباً !! طريقة جديدة في الإعدام هههه .. أسعدني مرورك

أشرف .. أسعدني مرورك

محديدري(=(زحمه عالفاضي .. شكراً على مرورك ويسعدني إعجابك بالقصة ..

البراء .. وكالعادة تعليق مميز ، رأيك يهمني لأنك أيضاً كاتب في هذا القسم ولك رؤية مختلفة عن بقية القراء وهي رؤية الكاتب . ربما ستفاجأ عندما تعرف بأن القصة لم تكتب خصيصاً لغرض رسالتها ، بل كتبتها وكانت في بالي فكرة أخرى تقلب الأحداث وتغيرها ، فكرة تنقل القصة لمسار آخر ، لكن عدلت عن ذلك عندما خطرت لي شخصية الطفل سامر ، وجدت القصة بظهوره ستكون أفضل ، أما تلك الفكرة فاحتفظت بها لقصة أخرى قد أكتبها يوماً ما .. بالنسبة لكلامك أن الشخصيات مستوحاة من شخصيات حقيقية فذلك غير صحيح ، ربما التنويه الذي بدأت فيه تعليقي كان يجب أن أكتبه في بداية القصة ، بعد الإهداء .. أخيراً إطراؤك أسعدني .. شكراً على مرورك

Maher .. أسعدني مرورك

سيدرا سليمان .. يعني عملتيلي دعاية عند صديقاتك هههه .. شكراً لمرورك

عبد الله المغيصيب .. كسرت القلم ؟ هذه شهادة أعتز بها من شخص لا يعجبه العجب ولا صيام برجب :):) .. شكراً للدراسة الفنية والأدبية التي قدمتها للقصة كانت رائعة .. بالنسبة لملاحظاتك ، فالقصة كلها بجميع مشاهدها مروية على لسان البطل ولا مجال هنا للتنويع بين الرواة ، خذ قصة خدعة الحب كمثال .. تراوح سرد الأحداث بين الراوي الخارجي وبين شخصية البطل عندما سرد قصة حبه الملفقة لصاحبة الصورة .. وعلى فكرة ليست كل قصصي تروى على لسان البطل أو الراوي الداخلي كما تحب أن تسميه ، بل تنوعت ما بين راوي داخلي وخارجي ومذكرات وذكريات .. إلخ ، يبدو أنك لم تطلع على جميع ما كتبت . أما مشهد الاغتصاب فلم يذكر سوى مرتين ولم أرَ غضاضة في ذلك ، مشهد اغتصاب والده له كان ذكره ضروري جداً لسير الأحداث ، فهو كان بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة لجبران عندما كان في جسد سامر .. على العموم تعليقك أسعدني ، تحياتي لك

سارة الغامدي .. شكراً على مرورك

زهرة الأمل .. سرني تعليقك :)

S.M .. وأنا أشكرك من كل قلبي على الكلام الجميل بحق كتاباتي .. أسعدني مرورك

هدوء الغدير .. بدايةً يا عزيزتي يؤسفني إصابة أحد أفراد عائلتك بذاك المرض .. أسأل الله أن يمدها بالقوة على تحمل القادم وأتمنى أن تتماثل للشفاء منه ، شفاءً لا سقم بعده . أما عن القصة فإطراؤك سرّني .. شكراً على مرورك الرائع


2019-06-20 09:11:03
307677
user
21 -
متابعة موقع كابوس
عزيزتي نوار من المييز في كتاباتك هو تسليط الضوء على قضايا اجتماعية مهمة وليس مجرد سرد للأحداث قصصية .. كانت كل الجوانب المحيطة بالقصة من ناحية الحوار والأحداث والشخصيات والوصف في منتهى الاتقان .. أعجبتني كثيراً البداية والاسترسال المحبب للنفس أثناء القراءة والتبسيط في التعبير عن مشاعر البطل وعن الصدمة التي تلقاها باصابته باللسرطان كانت الجزئية المتعلقة بوصف ذلك الحدث يسير في خط ثابت ومتوازن بعيداً عن المبالغة وتضخيم تأثير ذلك على نفسية البطل ... ثم أخذتينا بعد ذلك إلى عالم من الفنتازيا في النصف الثاني من القصة وقد تناغمت الأحداث مع الوصف تناغماً جميلاً ووصفك للأماكن وما تحويه من تفاصيل يضفي جواً من الألفة ورابطاً سحرياً يشد القاريء .. أتمنى ان تستمري بهذا النمط من الوصف الجميل للأماكن الذي يذهب بمخيلة القاريء إلى عوالم أخرى تصنعينها أنت بنفسك له .

بالنسبة للقضية التي تطرقت إليها القصة ومعرفة قيمة الحياة من خلال شخصية جبران فالحياة أصبحت أكثر جمالاً بنظره عن السابق وهذا شيء اعتيادي أن يدرك الانسان معنى الحياة وهو مشرف على الموت .. لكن معرفة قيمة الموت -إن صح التعبير - من خلال شخصية سامر وما لاقاه من قسوة وتعنيف هنا يكمن المعنى الحقيقي لليأس والعجز .
لذلك فإن الحياة لا تستحق أن نتألم من اجلها ولا أن نهرب إلى عالم مجهول وهو الموت قد يكون أكثر قسوة من الحياة نفسها فليس أمامنا سوى عيش الواقع بحلوه ومره .

قصة مؤثرة وجميلة وغاية في التالق تجعلنا دائماً نستمتع بقراءة ما تخطه يداك من ابداع وتميز .. مع تحياتي .
2019-06-20 05:28:01
307661
user
20 -
شهد شهووودة
قصة في القمة جعلتني اعيش احداثها اقرا و اقرا ثم فوجئت بامي تقول لي ما بك يا فتاة لماذا تبكينا هكذا بصمت فاجبتها بسبب الكاتبة المتالقة دائما نوار
قصة رائعة سلطتي في الضوء على قضية هامة و هي ان الموت اهون بكثير من حياة بعض الناس كالمسكين سامر
دمتي في رعاية الله و حفظه نوار
2019-06-19 18:11:03
307621
user
19 -
Lost soul
اقف عاجزة عن وصف ما قرأته الآن
لقد دخلت في طيات القصة
ركضت مع سامر وتألمت مع جبران و سرت في ذالك البيت الفخم
ثم رأيت دفئ بيت جبران
لقد تأثرت و دخلت واندمجت مع القصة الى النهاية
اشعر ببعض الدهشه و المشاعر المختلطه بعد ان قرأتها
اما من ناحية الكتابة فقط ابدعتي حقا
لم اتعب في التنقل ولم يتشوش تفكيري للحظه بل تنقلت بخطى سهله بروعة الوصف و اللحظات .....شكرا على هذه القصه المليئه بالحكمه و شكرا على المشاعر التي اظهرتيها بروعة كتابتك
2019-06-19 18:11:03
307620
user
18 -
عربية وافتخر
صراحة .دموعي تغالبني .ارفع القبعة للكاتب هنيئا لنا بك .رووووعة المزيد المزيد المزيد
2019-06-19 18:08:18
307604
user
17 -
هدوء الغدير.
فقط عندما نقترب اكثر من اللازم من حقيقة النهاية يتجلى الجمال في كل الاشياء وحتى ما كابدناه من عناء يتلاشى امام حقيقة الفناء لربما هذا ما شعر به جبران وهو يطالب بالمزيد من الايام في الحياة وكأن كل حياة تستحق العيش لم يكن يعلم ان تكون صفر كبير قابع في اقصى اليسار هو اشد فتكا من الموت ذاته .. هذا الطابع الذي رايته في القصة رائع جدا ونجحتي بشكل بارع في ايصاله شعرت بعناء جبران و بكل هاجس راوده لكن يبقى السؤال الذي يلازمني دوما ان كنا نعلم النهاية مسبقا لم نحاول مجابهتها ونحن اساسا نعلم اننا الطرف الخاسر في لعبة الحياة قبل ان تحل البداية !
اما عن سامر كانت حكاية مؤثرة جدا تحدث كثيرا الا انها تتوارى خلف استار الخوف و الخجل الذي يسكن الاطفال فيلوذوا بالصمت مبتلعين الامر بصمت واستسلام ربما لانهم قد ظنوا ان الحياة تسير على هذه الشاكلة والاشرار هم اسياد الموقف .. ششعرت حقا بالالم وانا.اقرا عن هذه الفئة المنسية بين براثن الاوغاد ..
في الختام عزيزتي نوار هذه اكثر قصصك التي كتبتيها روعة وتاثير ربما بالنسبة لي فمنذ بضعة ايام فقط تلقينا خبر هذه اللعنة تسكن جسد احد افراد العائلة جعلتيني اتمكن من رؤية الامور بعينيها فقط ادركت لما محاولات كذبي في تفنيد الخبر امامها باءت جميعها بالفشل لانها ببساطة كانت تقرأ النهاية بتغيرات ملامحنا في كل زيارة لها ..
2019-06-19 18:08:18
307596
user
16 -
S.M
أستاذة نوار أعمالك كلها جميلة جدا ولها طابع شرقي مميز وبصمة خاصة فيك ، لكن هذا العمل لربما من أفضل الأعمال التي كتبتيها ، أهنئك من كل قلبي على هذا المستوى الابداعي وأرجو أن أرى لك رواية تحمل اسمك في المستقبل القريب ، لك كل الاحترام..
2019-06-19 15:11:23
307564
user
15 -
زهرة الامل
لقد اخذت اتخيل كل احداث القصة و انا اقراها ..... اما الان فقد تركت القصة في نفسي شعورا بالاعجاب و الاندهاش من مدي موهبة و ابداع و رقي تلك الكاتبة ...الي جانب شعور بالحزن الذي لطالما بقي مدفونا في قلبي و بعض من السعادة و الابتسامة علي حياتي التي اعتقد احيانا انها ملئية بالمشاكل و الاحزان و احيانا اقول لماذا انا ..الخ لكن هذه القصة الرائعة جعلتني ايقن ان حياتي فيها جزء كبير من السعادة التي يتمني غيري الحصول عليها ...و الحمد الله
اما الحكمة من القصة ...احيانا يكون الموت افضل حياة تعيشها مع اشباه البشر و ذوي العقول المريضة في ظلم و الم و قهر و فقر و ذل ..الخ ....و ايضا الحكمة الاخري و هي ان يحمد الانسان الله علي حياته لان هناك من يعاني حياة اسوء منه بكثير ....و انا حقا لا اعلم كيف امدحك و اشكرك لي ابداعك الراقي هذا ..

حقا ...قصة رائعة و مميزة ليست كغيرها من القصص التي احيانا لا يكون لها فائدة و تكون كاللغز ك قصة " غدير و ظلالها " و الاسلوب اروع و اجمل و بسيط و مفهوم و راقي .... لقد تفاجئت عندما ايت انك انتي من كتبت قصة خدعة الحب لانها اعجبتني كثييييرا ومن كثرة ذهولي و تركيزي علي القصة عند قراتها لم انتبه لاسم الكاتب شكرا لكي علي تلك القصة الرائعة لديكي خيال واسع حقا و قدرة كبيرة علي التاليف
و ختما
لم اكن اعلم انكي من سوريا تحية ليك ولاهل سوريا الطيبين
و ايضا اسفة لانني تضايقت من اسلوب مع اخي حمادي المرة الماضية
شكرا لكي مرة اخري هذه القصة من اجمل قصص التي في هذا القسم المميز
في انتظار جديدك عزيزتي نوار .....انتي مبدعة براافوا عليكي حقا لو جمعت كل كلمات الدنيا لن تكفي لمدحك و شكرك ......
و الله يشفي مرضانا و مرضي جميع المسلمين
و يفرج هم من ضاقت به الدنيا
تحياتي لكي اختي الغالية
و من اكثر التعليقات التي اعجبتني هنا
تعليق اخي ا لبراء و حمادي الترهوني و تعليقات الجميع رائعة
2019-06-19 11:18:54
307529
user
14 -
سارة الغامدي
من أجمل القصص إلي قرأتها و أسلوب رائع
و مبدع.
الله يشفي كل مرضى السرطان و يرفع
عنهم البلاء.
2019-06-19 11:18:54
307525
user
13 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الجزء الرابع والأخير من التعليق





‏طيب نكتفي ببعض ‏ما ذكرت من نماذج جمالية فنية أدبية انسانيه ‏في العمل وهي كثيرة لكن لا يتسع المجال والوقت لي التطرق لها في أغلبها وأن شاء الله الأخوة من المعلقين لديهم المزيد منها
واخيرا ‏بعض الملاحظات التي تستحق الإشارة لها وهي ثلاثة تقريبا حسب وجهة نظري على حسب الاهمية


‏أول استنفاذ ‏دور الراوي الداخلي ‏إلى اقصى حدوده ‏أو ما يزيد عنها

‏هنا بصراحة الملاحظة أنه الراوي الداخلي قد قام تقريبا في معظم الأدوار والتعابير ‏في العمل ناهيك عن نوع السرد
‏كثرة استعمال دور الراوي بهذه الطريقة قد يبعث مع الاستمرار في متابعة العمل ‏الا شي غير قليل من الملل ‏حسب وجهة نظري المتواضعة من الافضل تنويع ‏حالة السرد ما بين حوارية ‏وحاضره ‏وغايبة الخ ‏من ادوات وأشكال السرد داخل أي عمل حتى يخرج عن الرتابه و ‏الملل وكذلك كثرة استعمال هذا النمط ‏وهو موجود في كثير من أعمال الأخت الكريمة السابقة قد يسبب شي من الكسل الفني فلا ‏يعود الكاتب يبحث عن تطوير أدواته من ‏حوارات ومشاهد منفصله و ‏أبعاد شخصيات
‏حتى لاحظناه هنا في المشهد الأخير من العمل ‏تحول ‏الراوي وهو نفس البطل إلى الرسالة المباشرة ‏وهو يتحدث عن كيف تغيرت وجهة نظره وأنه يريد التحمل والتعافي الخ ‏صار المشهد الأخير نوع ما خطابي ‏اكثر من ما هو درامي
‏ولو انه كان هنالك تنويع لي دور الراوي كان ممكن تقول نفس هذا الكلام وتلك العبر ‏واكثر إنما بصيغة اكثر ترغيب وتسليه ‏وجمال في العمل لدى القارئ

‏أيضا من الملاحظات
الااستمرار على نبره لغويه وتفاعليه ‏واحدة تقريبا طوال احداث القصة
‏وهنا لا تشعر في تغيير النمط اللغوي ‏والتفاعلي منه ‏على الخصوص حسب تقلبات ‏أحداث ومواقف القصة
تجد ‏انه ذلك النمط المستخدم عندما كان البطل في المستشفى يسمع خبر تشخيص مرضه ‏يكاد يكون هو نفس النمط عندما قرر التماثل لي ‏العلاج هو نفس النمط عندما حلم ‏بأنه التشخيص كان خاطئ ‏وفي تلك اللحظات ما كان القارئ يعلم بهذا
‏وكذلك مواقف أخرى حول العمل لا تلمس في قوة التفاعل اللغوي من مشهد إلى آخر وهذه ‏تضعف اللمسة الدرامية منجها ‏وفي نفس الوقت قد يكون السبب هو ما ذكرناه سابقا من كثرة الاعتماد على دور الراوي بشكل شبه تام مما قلل ‏التفاعل التلقائي بين الشخصيات ‏في حال أنها كانت تأخذ قصطها ‏من حالة السرد ‏والتفاعل المباشر بينها من دون وساطه الراوي الداخلي


‏أخيرا ‏في باب الملاحظات ‏وهي قد لا تكون ضرورية فقط حسب الذوق

‏تكرار مشهد ‏التحرش والاعتداء الجنسي بشكل ‏متوالي تاره ‏من ذلك التاجر ‏والزبون الفاسد وآخرى من الاب المفترض ‏وبشكل متتابع ‏بصراحة هذا التوالي ‏في عرض نفس الفكرة والمضمون قد يفقد ويضعف شده ‏التفاعل العاطفي مع تلك الحالة والمشهديه ‏ويحولها ‏إلى شيء من المبالغ غير المستحبه
كان ‏في الإمكان الاستعاظه عن ‏ذلك التكرار في موقف آخر لا سيما ونحن كنا بصدد حاله ‏دراميه تصاعديه ‏مفتوحة الاحتمالات
‏أو وإذا كان لابد تقديم ‏اعادة ‏تلك المشهديه ‏بصورة أخرىجيه اكثر


‏على العموم أختي الكريمة والأستاذه نوار ‏مبروك هذا العمل الرائع وبالتوفيق الى أعمال أكثر روعة إن شاء الله قريبا وشكرا
2019-06-19 11:18:54
307522
user
12 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الجزء الثالث من التعليق





‏أيضا نبقى مع بعض الجماليات ‏ولكن هذه المرة الإنسانية

‏هنا لا أقصد بي الإنسانية أي تلك الرسائل الرائعة بخصوص ‏الصبر على الإبتلاء والقدر ‏ومن ‏قد يرى مصيبة الغير تهون عليه مصيبته ‏والكثير من الرسائل والخصال الإنسانية الراقية السامية والمحثوث ‏عليها دينيا وانسانيا
‏كل هذه الرسائل العظيمة وغيرها واضحة جلية ‏وهي من صلب اهداف العمل ككل
‏ولكن اود هنا التطرق ‏إلى معالجة أيضا إنسانية ولكن من جانب آخر ‏قدمها العمل
‏طبعا معروف عن الأخت الكريمة الكاتبة أنها تحب والتبرع في كتابة الكثير من الأشكال الأدبية و أنواعها ‏ومنها الكتابة في باب أدب الخيال ومنه ‏الخيال العلمي
‏هذه المرة الأخت الكريمة تطرقت إلى باب الخيال ولكن عن طريق الفانتازيا ‏الواقعية كما قلنا انما ‏هذه المرة الأخت الكريمة استقت ‏من الأفكار و العقائد الإنسانية الموجودة حول العالم
فكره اوعقيده ‏موجودة في بعض المعتنقات لدى ‏بعض شعوب العالم ومنها الهنديه ‏وديانة الهندوسية ‏وبعض شعوب شرق آسيا وديانة البوذيه ‏واقوام وعقائد ‏آخرين حول العالم في أفريقيا وغيرها و نسبة ضئيلة جدا في العالم العربي
‏نحن نتكلم هنا عن مايسمى بي التقمص او التناسخ الروحي ‏ومفهوم هذا النوع من العقائد أو الموروثات ‏الشعبية يقوم على انه الروح في امكانها ‏الانتقال من جسد إلى آخر وحتى أحيانا إلى جماد
‏المهم نحن نعلم أنه في العالم العربي والإسلامي ‏التطرق إلى مثل هذه العقائد والمفاهيم جدا حساس وقد يخلق الكثير من الجدل ‏لاسيما إذا كان من ضمن عمل أدبي جمهوره ‏شريحة واسعة جدا جدا ‏سوف تأخذ من هذا المفهوم موقف الحذر وصولا ‏الا تأنيب في بعض الأحوال لي الكاتب والتقريع و ‏النقد الشديد إذا ما كان التطرق إلى مثل هذه الأفكار و العقائد يراعي ‏خصوصية هذا الجمهور ذوالسمه ‏العربية والإسلامية اذن مدى تلك المراعاه ‏قد يحكم على العمل بالفناء او الارتقاء
‏هنا نلاحظ ‏انه قلم الكاتبة الكريمة ‏قد استطاع الاقتباس من هذه المفاهيم و العقائد غير المحبذه وفي ‏بعض الاحيان المنفره ‏لي شريحة واسعة من الجمهور وخاصة إذا تم إسقاطها على مجتمع عربي ‏ولكن قلم ‏الأخت الكريمة لم ‏يكتفي بمجرد مراعاة بل هو حبك قالب ومزج ‏وجداني و إنساني مقبول بل ونتناسق ومتناسب ‏مع مفاهيم المجتمع والجمهور الذي راح تعرض عليه القصة والعمل ‏ولذلك جاءت في قمة الذكاء والإبداع والترحيب والقبول
‏ومشهد الفتى ‏سامر الاخير وهو يسمع الصوت الذي يبتعد والاهات ‏قد أبعد كل القالب عن أي تاويل ‏كان ممكن يضر بقبول ‏العمل ونجاحه لو لم تتم ‏المعالجة بي مثل هذه الخاتمه
‏بالفعل احسنت الأخت الكريمة الكاتبة ‏الاقتباس وصياغة و الإخراج
‏وكذلك هي أيضا رسالة لي جميع الكتاب انه ممكن النهل ‏من أي افكار ومفاهيم انسانيه ‏حول العالم و تقديمها إلى الجمهور العربي ‏وليس فقط الإكتفاء في مراعاة ‏بعض الخصوصية فيها بل الممكن تحويلها إلى ما هو مقبول ومشكور ‏من الجمهور إذا ما أحسن الكاتب الابتكار والتركيب والصياغه






‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق
2019-06-19 11:18:54
307521
user
11 -
‏عبدالله المغيصي
‏الجزء الثاني من التعليق




‏أيضا نبقى مع بعض الجماليات الفنيه والانسانيه ‏في العمل
‏وهنا راح أحاول طبعن البحث عن الأكثر قيمة من غيرها حتى لا نجعل ‏من الدردشة والتعليقات شي روتيني مثل اللغة و السرد والوصفه إلى آخره لا سيما ونحن نتكلم وانه الأخت الكريمة الكاتبة أستاده ‏في كتابة القصة على الأقل في الموقع وهذا القسم

طيب ‏من الأساليب الفنية العميقة الإقتراب إلى نقطة الصفر في ‏إحساس الكاتب بشخوصه

‏يروى عن الكاتب الفرنسي الذي اخترع ‏شخصية روكامبول ‏الشهيرة انه كان يصنع لي كل شخصية يكتبها جديدة دميه ‏من الخشب أو القش ‏كان يقول حتى يستطيع الإحساس بها والتفاعل معها وقت الكتابة و كأنه طفل يندمج ‏في عالم شخصياته المتخيله
اذا ‏انطلقنا من هذا المثال وبحثنا له ‏نظير في هذا العمل سوف نجد الكثير من الأمثلة التي نشعر أنه الأخت الكاتبة اقتربت ولامست ‏أحاسيس شخوصها
‏مثال صغير لكن هام ومعبر ‏ذلك ‏المشهد عندما اقترب أبو سامر بعد أن تناول الغداء والذي كانا من ضمنه ‏وجبة من البصل ‏وكان لي التو قد أخذ قيلولة من النوم
‏حسب المشهد اقترب أبو سامر على وجه ‏ذلك الطفل وحسب المشهد كانت رائحته ‏تفوح بي رائحة البصل
هنا نلاحط وصف شديد ‏الإقتراب الوجداني والتصويري ‏من الكاتب مع شخوصه فهو ‏وكأنه تقمص دور ذلك الطفل سامر عندما اشماز ‏من اقتراب وجها ذلك الرجل الكريه عليه ‏إلى درجة اشتمام ‏رائحة البصل من أنفاسه
‏وكان أيضا من الذكاء والإقتراب الوجداني الحديث عن تلك الرائحة بعد اخذ القيلولة حيث ‏بالفعل لا تظهر مثل تلك الروائح غير بعد بدء عملية الهضم والانتهاء من الطعام فمابال ‏أخذ قسطا من النوم ‏بالتأكيد سوف تكون مثل تلك الروائح في ‏أكثر أحوالها نفاثه
‏وكذلك البصل على مائدة تلك العائلة ‏والتركيز على ذكره ‏هو ايحاء ‏بفقر ‏تلك المائدة وبالتالي العائلة
‏كل هذا اقتراب وجداني مهم جدا من الكاتب مع ما يكتب وانه ‏أي الأخت الكريمة و انه كان هنالك الشعور بكل كلمة وكل عاطفة وصلت إلى القارئ ‏وهذه الروحية محموده ‏حتى يستطيع الكاتب ايصال اكبر قدر ممكن من أفكاره ومشاعره لي القارئ بكل عمق وجداني وتصوري ‏و إنساني







‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق
2019-06-19 11:18:54
307520
user
10 -
‏عبدالله المغيصيب
‏السلام عليكم ومساء الخير على الجميع

‏وتحية الى الأخت ‏الكريمة الأستاذة نوار ومبروك العمل الجميل والجديد بعد طول غياب


حسنا ‏أختي الكريمة ‏كما افعل عندما اقف مشدوها ‏أمام ‏روعة قصة وعمل ‏لا تجد الكثير من الكلمات حتى تغطي وافي حقه ولاتكاد تصيد ماتنقده فلامعنى لان اقلب ‏القلم بين الاصابع بلا صوت
‏ولذلك هاهو صوت تكسير ‏القلم أمام روعة و عبقرية وإنسانية هذا العمل يكسر ‏جدار الصمت فمبروك ‏أختي الكريمة إبدعتي

عدة ‏عصافير في الأساليب الفنية والأدبية وكذلك الرسائل الإنسانية ‏قد ضربها ‏قوة قالب العمل ومضمونه وحسن ‏الابتكار والتوظيف فيه والمعالجه
لناخذ ‏عدة أمثلة على ذالك
‏من الأساليب الفنية ما يسمى بي فانتازيا الواقع
‏وهو اسلوب فني ‏يستعمل ‏في الدراما لي الانتقال من لوحة او مشهديه ‏واقعية إلى لوحة او مشهديه واقعيه اخرى ‏إنما تختلف معها في الظروف والزمان والمكان ‏على أن لا تستخدم وسائل كثيرة التعقيد على القارئ مثل ‏وسيلة الأحلام أو آلة الزمن او ‏التواصل الروحي الخ ‏وهذه وسائل لا يحتاج القارئ كثير حتى نشرح له ماهو دورها في عملية الانتقال من حالة درامية إلى حالة أخرى ‏هو قادر على استيعاب هذا الدور وأن كان لا يدرك كل التفاصيل الخاصة بها
نلاحظ ‏هنا في هذا العمل الأخت الكريمة استخدمت أسلوب الأحلام وكذلك التواصل الروحي ‏بطريقة رائعة وذكيه ومبتكره وموظفه ‏خير التوظيف لإيصال وتركيب عدة لوحات ‏درامية فانتازيه اي خياليه ‏في وقت واحد
‏شخصيا لست أبدا من المغرمين في ‏توظيف ‏دور وعامل الأحلام في القصص الافيما ندر وحسن ابتكار توظيفه ‏لانه الكثير من هذا التوظيف بات مستهلك في كثير من الأعمال
‏لكن هنا نجد أنه الحلم قد وظف ‏بأسلوب عبقري وذكي ‏فمن جهة هو لعب دور النابض والمعبر عن مكنونات وحالة ونفسيه البطل ‏ولذلك بقي ‏حتى الان حالة طبيعية في وضعية ذلك البطل ‏وردة فعله على مرضه
‏ولكن أيضا وفي كل ذكاء استخدم وكأنه ممهد او قادح ‏لي ‏الحالة الأكثر غموض والذي جاء بعده ‏أي ذالك الاتصال الروحي بين تلك الشخصيتين المتعاكستين ظروفا واحوال
‏ولذلك هنا نحن لسنا أمام عامل احلام تقليدي بل حاله مزدوجه ومركبه ومبتكره ‏وأيضا أعطت لي القالب شيء من سحر الغموض والمجهول في سببه انما ‏المعلوم في دلالته ‏ولذلك بقي شغف ‏القارئ حتى مع نهاية اسطر ماقرا من ‏دون أن يشعر بأي تشاطر ‏من الكاتب بل بي تفنن وتفان






‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق
2019-06-19 11:18:54
307517
user
9 -
سيدرا سليمان
أحسنت يا نوار .. هذه المرة سلطتي الضوء على قضايا أهم من الرواج و الحب و العنوسة .. أعجبتني جداً لدرجة ان رويتها لصديقتي ههههه .. انتطر جديدك عزيزتي
2019-06-19 05:08:32
307475
user
8 -
Maher
قصة رائعة وفعلا تحمل معاني ودلالات في داخلها وفعلا ابدعتي في القصة
2019-06-19 05:08:32
307474
user
7 -
البراء
كالعادة أسلوب جميل وكلمات منتقاة بعناية، ببساطة الأسلوب جميل جداً.. لا جدال هنا، لكن ربما أكثر ما أعجبني هو استخدامك لقضية معينة لتسلطي الضوء علی قضية أخری، إذا كنت تخاف من الموت فدعني أجعلك تنفر من الحياة، هكذا رأيت القصة بكل حال. أعجبني أيضاً ذكرك لقضية حساسة لم يُكتب عنها الكثير، ليس كل يوم نقرأ قصة عن التحرش الجنسي للأطفال، الأثر النفسي الذي يتركه هذا الأمر في الطفل هو في الواقع هائل للغاية، وبالرغم من هذا لانری الكثيرين يتحدثون عن هذا الأمر، ربما لحساسيته المفرطة.. او ربما لأن لا أحد يهتم فعلاً بالقضية.
في نفس الوقت هناك قضية أخری مهمة وهي قضية الأشخاص الذين ينتظرون الموت لأي سبب كان، نجد أن الأمر مرعب لو وضعنا أنفسنا مكانهم.
سأقول ان القصة من ناحية المغزی او العبرة رائعة، وكأنها كُتبت خصيصاً لغرض الرسالة التي تحملها، وهو شيء رائع كما أعتقد.
شعرت أن البطل مستوحی من شخصية حقيقية، كما مروان الخضرجي والرجل الثري أيضاً لحقيقة وصفه، أعرف انها اشياء تافهة لا أحد ينتبه لها وأعرف انه شعور خاطئ علی الأغلب ولكن لم أسع إلا ان افكر في هذا.
علی العموم هي قصة جميلة جداً واستمتعت بقراءتها، سأظل علی أمل ان اقرأ مجدداً لكِ، لأنني صرت الآن أعرف انها قصة مميزة، علی الأقل بالنسبة لنا ولموقع كابوس.
2019-06-19 05:01:25
307456
user
6 -
محديدري(=(زحمه عالفاضي
لماذا لدي نقمة عليهم وعلى الدنيا ؟! وكأني أريد من العالم أن يعلن الحداد حزنا من أجلي!؟
لم يفاجئني هذا الابداع من الكاتبة الفاضلة..فهذا ديدنها ماعلمت..
بوركت الجهود..
لا نعلم حقا أهو الخير في أقدارنا أم في قدر الآخر؟!
لكن الأكيد هو اننا نمر بتمحيص وابتلاء مستمر حتى يصيح جرس النهاية..
اللهم اني أستجديك من فضلك وجودك ومنّتك ان قدّرت علينا الكدر والشقاء أن تؤازره بالمقدره على مجابهته والرضا بحكمك آمين..
2019-06-19 04:58:20
307451
user
5 -
اشرف
قصه رائعه
2019-06-19 04:56:07
307435
user
4 -
حمادي الترهوني
اتلك قصة ام اني اشاهد فيلم صرفت عليه مليارات الدولارات في نتفيلكس لقد تخيلت المشاهد غرفة جبران ومنزل سامر و عيادة الطبيب و الحدائق انا مذهول من جمال القصة وفعلا احيانا الموت في بعض الاوقات افضل من الحياة بكثير مثل حياة سامر مثلا اما ابو سامر فيستحق الاعدام اغتصابا ههه والله كيف جاه قلب يدير في وليده هكي ازح..لقد انفعلت نسيت انها قصة ادبية جميلة و راقية الصراحة برافو للكاتب فقصته اكثر من رائعة
2019-06-19 04:56:07
307421
user
3 -
الغريب
مبدع كالعادة
2019-06-18 17:00:17
307401
user
2 -
Cho Cho
تصفيييييييييييييييق حاررررر ارفع لكي القبعة على هاته القصة التي لن استطيع وصفها حتي في مجلدات
ماهذا الاسلوب ما هذه الكلمات انتي حقا جعلتيني عشت تفاصيل القصة في الحقيقة و فعلا انزلتي دموعي على مصير سامر المسكين و جبران كذلك احببتها جدا جدا جدا من اروع و اجمل القصص التي راتها في حياتي مع انني قرات الالاف لن انساها ما حييت
شكرا جزيلا رائعة رائعة رائعة ما شاء الله دمتي بخير عزيزتي موهبتك جد رائعة جد جميلة ^^
2019-06-18 13:39:49
307340
user
1 -
مرتضى روضان
قصة جميلة و فعلا دائما توجد حياة أسوأ من الموت كحياة الطفل سامر بعد كل ما نقول هكذا هي الحياة
move
1