الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس
ملاحظة مهمة : اعتبارا من تاريخ 1 - 8 - 2019 سيعاود الموقع التحديث واستقبال المواضيع والمقالات والتعليقات

محتارة بشأن الذي رأيته

بقلم : زينب

و رأيت طفلةً عمرها تقريباً أربع سنوات
و رأيت طفلةً عمرها تقريباً أربع سنوات

السلام عليكم ..

أنا فتاة في العشرين من العمر و هذه المواقف حدثت معي منذ سنة تقريباً ، و لدي الفضول الذي يجعلني أريد أن أعرف هل هي مواقف عابرة أم ستكون لها آثار في حياتي و في نفسي بالمستقبل .. حسناً فلأبدأ أنا معجبة جداً بالقصص المرعبة و الجن رغم أني طبعاً أخاف لكن كنت أود خوض تجارب مع الجن ، فبدأت بقراءة المواقع الروحانية لاستدعاء الجن فرأيت أن قراءة كرير مائة مرة قبل النوم ليلاً يجلب نوعاً من الجن الخادم .. قررت أن أجرب كنت شجاعة فبدأت بالقراءة ثم نمت و عندما استيقظت على سريري الذي كان يهتز بدون أي مبرر تبخرت شجاعتي ، و خفت كثيراً ثم توقف الهز فنمت و جربتها مرتين أيضا لكن خفت عندما كان السرير يهتز و يرتفع قليلاً .. و لم أنظر ما الذي كان يهزه من خوفي الشديد ، و بعدها بدأت أرى عدة ظلالٍ سوداء تمر و تتشكل أمامي فجأة اعتدت على رؤيتها لكني نادراً ما أخاف منها ..

تطور الأمر إلى أن كنت بالحمام واقفةً عند المرآة أغسل وجهي فسمعت صوت امرأة صوت غريب لم أسمعه أبداً في بيتنا ، و الصوت كان قادماً من عند باب الحمام و تناديني باسمي و أنا أعلم أنها من الجن لكني لم أظهر خوفي علناً أخفيته بداخلي ثم خرجت .. و رأيت رجلاً منحنٍ و كأنه حزين واضعاً رأسه بين رجليه ، و رأيت طفلةً عمرها تقريباً أربع سنوات معها دب لعبة و كنت مع أبي و أمي لكني الوحيدة التي رأيتها .. أبي كان يصلي و أمي تطبخ و أنا جالسة فرأيتها لبضع ثوانٍ ثم اختفت ، و شكلها لم يكن مرعباً بل بشرياً ليست بظل و ليست بمرعبة و آخر شيءٍ رأيته كان ظلاً أسوداً بعيونٍ حمراء .. و الغريب أني رأيته بعد أن انتهيت من قراءة القرآن عندما قرأت سورة البقرة لأكثر من مرة ، أنا متعجبة كيف رأيته و سورة البقرة تبعد الجن و تحمينا منهم .. و عندما رأيته ظل قلبي خائفاً أسبوعاً كاملاً ..

أنا لا أكذب أبداً ، دخلت في نوبة خوفٍ من كل شيء أي صوتٍ صار يرعبني أي شخصٍ يمر بي يرعبني ، قلبي لم يكن بخيرٍ أبداً في تلك الفترة و لحسن حظي هناك شخص نصحني بأن أقرأ سوراً معينة لا أذكر ما هي .. كانت خمس أو سبع سور أقرأها على ماءٍ و أشربه و سأكون بخير ، و بالفعل هذا الذي حصل و لم أعد أرى أي شيءٍ مرعب الحمد لله .. و أيضاً الذي لم أذكره أنني قد تعرضت للتحرش من قبل منهم حينما كنت بالمشفى منومة ، حيث كنت نائمةً فشعرت بأن أحداً يفرق ما بين فخذاي ثم استيقظت مرتعبة .. و أيضاً في غرفتي كنت على سريري ألعب بالهاتف فأحسست بأحدٍ يلمس صدري و المنطقة الحساسة ، يا ترى هل انتهى الأمر بعدم رؤيتي لهم أم أنني ممسوسة مثلاً أم أنني بخير .. و هل لهم يد بالعسر الموجود في حياتي رغم أنها عسرة من قبل أن أراهم ..

تاريخ النشر : 2019-06-19

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : تامر محمد

التعليق مغلق لهذا الموضوع.