الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس
ملاحظة مهمة : اعتبارا من تاريخ 1 - 8 - 2019 سيعاود الموقع التحديث واستقبال المواضيع والمقالات والتعليقات

la casa de papel من داخل دار طباعة المال

بقلم : رامي - تونس

تفاصيل الأحداث داخل دار طباعة المال
تفاصيل الأحداث داخل دار طباعة المال

لم أتطرق في المقال السابق إلى الحديث عن تفاصيل الأحداث داخل دار طباعة المال و إنما اكتفيت بتقديم الفكرة الرئيسية التي بنيت عليها السلسلة.
سأقوم في هذا المقال بإللقاء الضوء على الأحداث و المواقف الهامة خلال الإحدى عشر يوما في الداخل.

بعد النجاح في الدخول و احتجاز الرهائن تقوم المجموعة (اللصوص) بارتداء سترات حمراء وهي الزي الموحد في الداخل و قد تم في ما بعد توزيع تلك السترات على جميع الرهائن كي لا يتمكن التحقيق لاحقا من التفريق بين الرهائن و زملاء البروفيسور مع العلم أن هوياتهم (اللصوص) لا تزال مجهولة بالنسبة لرجال المخابرات و فريق التحقيق و قد أستخدموا أقنعة للمساعدة في إخفاء ملامحهم وبالتالي جعلوا مهمة الشرطة غاية في التعقيد حيث لايمكن لفرق التدخل المخاطرة بمداهمة دار طباعة المال لأن في ذلك خطر على حياة الرهائن و خاصة "أليسون باركر" التي يعتبرها البروفيسور و زملاؤه الرهينة الثمينة باعتبارها إبنة سفير بريطانيا و التي سيستغلها البروفيسور في الضغط على التحقيق وبالتالي جعل هذا الأخير الكفة تميل لصالحه و لصالح زملائه وفي المقابل كانت آلات الطباعة تعمل بأقصى سرعتها تحت إشراف "نيروبي" (المختصة في التزوير).

سأقوم بإعطاء لمحة عن الشخصيات و بعض الأحداث المتعلقة بهم بإيجاز.


* "برلين" : هو أندريس دي فونويوسا يعتبر محترف في السطو على محلات المجوهرات و الأشياء الثمينة. هو أول من تم اكتشاف هويته الحقيقية من طرف التحقيق بعد أن قام البروفيسور بوضع زر معطف به بصماته (برلين) داخل سيارة حينما أدرك أن الشرطة ستقوم بتفتيشها و السبب في ذلك هو محاولة برلين كسر القاعدة (عدم إسالة ولو قطرة دم واحدة) حين أمر بقتل إحدى الرهائن التي تبين لاحقا أنها على قيد الحياة.
هو المسؤول و القائد الرئيسي داخل دار طباعة المال بتعيين من البروفيسور . مع ذلك يعتبر برلين أكثر شخص ملتزم بخطة البروفيسور حتى في الفترات اليائسة و كان على ثقة تامة من دهاء و فطنة البروفيسور و من نجاح العملية.

تعرض لمحاولة قتل على يد زميلته من خلال تعريضه للرهان الروسي كما تعرض أيضا لمحاولة إنقلاب من طرف زملائه و لكنه استعاد السيطرة لاحقا. يتميز بشخصية هادئة نسبيا وله وقار و هيبة كما يتعامل مع المواقف الحادة برصانة و تروي.

سيفدي زملاءه بروحه خلال عملية المداهمة في الحلقة الأخيرة و ظل وفيا للبروفيسور حتى نفسه الأخير. (أنا شخصيا أعتبره أفضل شخصية إلى جانب البروفيسور) و قام بتجسيد الدور الممثل "Pedro alonso".


* "طوكيو": شخصية رئيسية في السلسلة هي عبارة عن الروائية التي تدور الأحداث على لسانها و هي ثاني من تم اكتشاف هويتها الحقيقية حين ألقى بها برلين خارجا بعد نجاته من الرهان الروسي الذي عرضته له و لكن سيقوم البروفيسور بتحريرها من الشرطة و إعادتها لزملائها. قام البروفيسور بضمها للمجموعة بعد أن تمكن من إنقاذها من كمين نصبته لها المخابرات للإطاحة بها.

تتميز بشخصية متهورة و متمردة و كانت في العديد من الفترات تقوم بعصيان أوامر برلين و البروفيسور.

ستقع في حب أحد زملائها بالرغم من أن البروفيسور منع إقامة أي علاقات شخصية.
تمكنت من الهروب قبل سبعة دقائق من المداهمة (أي مداهمة قوات الشرطة).


* "موسكو": هو أكبرهم سنا و يتميز بحكمته في عديد المواقف و كان يحضى باحترام الجميع بمن فيهم طوكيو.
أوكل له البروفيسور مهمة بداية حفر الخندق الذي يربط بين خزنة المال و مستودع البروفيسور.
سيموت داخل دار الطباعة أثناء تبادل لإطلاق النار مع الشرطة خلال محاولة تغطية طوكيو أثناء عودتها على دراجة نارية بعد ما حررها البروفيسور.


* "دنفر": هو شاب حاد الطباع له أحكام بالعديد من سنوات السجن و التهم المتعلقة به بالإعتداء بالعنف الشديد.
قام البروفيسور بضمه للمجموعة رفقة والده موسكو.
سيقع في حب إحدى الرهائن التي كلفه برلين بقتلها حين اكتشف أنها تحاول خداعهم باستعمال هاتف خلوي.
سينقذ طوكيو و حبيبها من قبضة الشرطة أثناء المداهمة.
تمكن من الهروب مع حبيبته (الرهينة).


* "ريو": هو أصغرهم سنا و يعتبر عبقري في ما يتعلق بالحواسيب و أجهزة المراقبة وهو من قام بتركيب منصة المراقبة و الإتصالات التي سيستخدمها البروفيسور خلال عملية السطو كما مكن هذا الأخير من شراء الأسلحة و المتفجرات من الأنترنت الخفية التي ستساعدهم على كسب الوقت خلال عملية الهروب. هو ثالث من تم اكتشاف هويتهم الحقيقية من طرف المخابرات.

أراد المحققون إقناعه بخيانة زملائه لكنه استدرك أمره في النهاية ولم يقم بخيانتهم.
هو حبيب طوكيو .كان سيتسبب في فشل العملية بعد أن قام برلين بطرد طوكيو.
تمكن من الهروب في النهاية.


* "هلسنكي": يحمل الجنسية الصربية و يعتبر اليد اليمنى لبرلين و زميله المطيع على الدوام.
هو من قام بتفجير الخندق الذي يتواجد به برلين بأمر منه (برلين) كي يمنح أصدقاءه الوقت للهروب وسط بكاء و تأثر البروفيسور.
تمكن من الهرب رفقة البروفيسور في شاحنة مليئة بالمال قبل دقيقة واحدة من وصول الشرطة إلى مستودع البروفيسور .


* "نيروبي": تتمثل مهمتها الرئيسية في طباعة أكثر ما يمكن من المال مع الرهينة المختص في ذلك "توريس" الذي كان يكن لها الإحترام و اعترف لها أنه لم يحض طوال مسيرته برئيسة عمل مثلها و تتمثل مهمتها أيضا في الإشراف على سير العمل بين الرهائن الذين تم تقسيم الأدوار في ما بينهم.
تمكنت من الهروب قبل دقيقتين من المداهمة.


* "أوسلو": هو صديق هلسنكي المقرب و يشبهه كثيرا. هو شخصية هادئة جدا لا يتكلم كثيرا ولكنه أتعسهم حظا حيث تعرض لمؤامرة من بعض الرهائن و تم ضربه بقضيب حديدي على مؤخرة رأسه مما سبب له شلل تام ثم توفي لاحقا.


*"ستوكهولم": هي مونيكا غازتمبيدي كانت موظفة بدار طباعة المال ثم أصبحت رهينة .
أطلق عليها دنفر رصاصة بعد ما أمره برلين بقتلها لكنه تعمد إصابتها في فحذها و أخفى الأمر عن برلين إلى حين اكتشاف الأمر. ستقع في حب دنفر بعد ما لاحظت إهتمامه بها. أطلق عليها ستوكهولم عندما ظنوا أنها تعاني من متلازمة ستوكهولم أي عندما تقع الرهينة في حب مختطفها و لكنها كانت صادقة في مشاعرها عندما لاحظت نظراته في عينيها.
ستصبح شريكتهم و ستتمكن من الهرب صحبة دنفر.


*"أرتورو": هو رئيس دار طباعة المال.
أكثر الشخصيات التي حاولت الهروب و هو المتسبب في المؤامرة التي أودت بحياة أوسلو.
أصر على محاولة الهروب رغم تهديدات برلين و هلسنكي له.
سيتمكن من الخروج من نفق تمويهي أعده البروفيسور( أي نفق أعده خصيصا ليضلل به التحقيق و ليس خندق هروب المجموعة).


*"أليسون باركر": هي الرهينة الرئيسية و التي بفضلها كسب البروفيسور و زملاؤه الوقت الكافي لطباعة ما يكفي من الأموال.
سيتم إطلاق سراحها في النهاية مع بقية الرهائن مع العلم أنه لم يسقط ضحايا في صفوف الرهائن و إنما الضحايا الذين سقطوا فقط هم في صفوف زملاء البروفيسور.


هذه نبذة عن أبرز الشخصيات مع العلم أني لم أقم بذكر بعض الشخصيات الثانوية.

ملاحظة :

أبدع المخرج في محاولة التأثير على المشاهدين من خلال المؤثرات الصوتية و البصرية و طريقة صياغته للأحداث كي يتمكن من كسب تعاطفهم مع الشخصيات الرئيسية و هو ماحصل فعلا.

أرجو أن ينال المقال إعجابكم و أرجو أني كنت نزيها في نقل الأحداث.

تاريخ النشر : 2019-06-20

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار

التعليق مغلق لهذا الموضوع.