الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس
ملاحظة مهمة : اعتبارا من تاريخ 1 - 8 - 2019 سيعاود الموقع التحديث واستقبال المواضيع والمقالات والتعليقات

أريد تفسيراً !!

بقلم : محمد الفاتح - السودان

رأيت في ذلك الظلام امرأة عجوز تجلس علي سرير ويحيط بها أطفالا وكأنها تحكي لهم قصة
رأيت في ذلك الظلام امرأة عجوز تجلس علي سرير ويحيط بها أطفالا وكأنها تحكي لهم قصة

 
السلام عليكم إخوتي وأخواتي رواد موقع كابوس . في الحقيقة أود أن أشارككم بعض من تجاربي مع أحداث غريبة حصلت معي سأحكيها لكم و أود أن أجد لها تفسيرا..!! وأعتذر إن كنت سأطيل عليكم..


بدأت القصة عندما انتقلنا الي منزلنا الجديد..
كان المنزل يبدو قديما ذو طلاء باهت وكأن جدرانه تخفي حكايات خلدها الدهر بين طياته ..
كنا ننام أنا وأخواي في غرفة واحدة وكان من عادة أبي عندما نخلد الي النوم أن يأتي لتفقدنا ويطفئ النور ويغلق الباب خلفه .

وذات مرة ... استيقظت ليلا أردت الذهاب الي دورة المياه ولكن الظلام في الغرفه كان دامسآ وأي ظلام هذا الذي اذا أخرجت فيه يدي لم أكد أراها من شدة الظلام ..نزلت من السرير متحسسا بيدي علي غير هدي حتي لا أصطدم بشيء محاولاً أن أجد الباب وأخرج وهنا حدث شي غريب ..!
كنت أسير وأسير دون أن أجد ما يعترض طريقي أو أصل الي الباب بالرغم من صغر الغرفه ..حينها خفت كثيرا فقررت الرجوع إلي السرير وما أن التفت ورائي في ذلك الظلام حتي رأيت ما لم تره عيني من قبل .!!

رأيت في ذلك الظلام امرأة عجوز تجلس علي سرير ويحيط بها أطفالا وكأنها تحكي لهم قصة . لم يكن هنالك صوتا لهم كأنهم فقط يحركون افواههم من غير كلام ، خفت كثيرا ولكن الغريب في الأمر أنني كنت أسير نحوهم من دون أن أدري ما الذي يدفعني إلي ذلك . كانت العجوز تنظر الي وكأنها تريد مني أن أنضم إلي صغارها . اقتربت منهم لا يفصلني عنهم الا أن أجلس معهم وبالرغم من ذلك لم أكن أسمع لهم صوتا فقط يحركون أفواهم وبتسمون بدون أن يتكلموا .

قررت ان اجلس علي السرير فجلست وما هي الا لحظات لأجد نفسي أسقط علي ظهري من علي السرير واختفي كل شي بالرغم من الظلام إلا انني أحسست أن الظلام عاد الي طبيعته ، الغرفه عادت إلي حجمها . تحسست سريري فوجدته بالقرب مني نمت وأنا خائف منتظرا بزوغ الصباح . وما ان طلع الصبح حتي أيقظتهم وحدثتهم عن الأمر الذي حصل معي ولكنهم لم يصدقوني وقالو أنها مجرد هلاوس او تهيؤات . لم يعيروا الامر أية أهمية خصوصا والداي..


وما حدث في المنزل الثاني لا يقل غرابة عما حدث في المنزل الأول ، حيث مكثنا فيه قرابة العام ولم يحدث فيه شيء غريب حتى ذلك اليوم الذي كنت أنام فيه داخل غرفتي وكان بابها مفتوحاً ، استيقظت في منتصف الليل وكان ما أيقظني صوت غريب لم أسمع مثله في حياتي ، كان صوتا حادا يصدر من الغرفة التي بجواري ، والتي عادة لا ينام فيها أحد . كنا نعدها فقط للضيافة .. رحت أتساءل في نفسي؟ يا الهي!! ما هذا الصوت ؟ ما هو بصوت بشر!! يتكلمون بلغه غير مفهومة!!
كان وكأنه صوت شجار بين شخصين وكان صوتهما أشبه بصوت الشريط الذي يعلق داخل مسجل الكاست القديم 

حاولت أن أنهض من السرير وأقترب من مصدر الصوت ، وما أن رفعت رأسي من الوسادة حتي ظهر أمام الباب شخص لم تكن ملامحه واضحه فقط كائن على هيئة شخص قال لي بنبره فيها تهديد وتحذير...! 
إياك أن تقوم من مكانك!!
تسمرت في سريري وأنا أنظر اليه وقلبي يكاد يطير من الفزع والخوف إلا أنني سرعان ما استعدت رباطة جأشي وقلت له بصوت متلعثم ثقيل م مم من أنت؟
لم يجب علي وكان فقط ينظر إلي من مكانه الذي لم يتحرك منه!
كررت عليه السؤال عدة مرات من انت؟وماذا تريد مني؟؟
قال بنفس النبره: إياك أن تتحرك من مكانك..
نظرت اليه برهة وقررت أن أتجاهل ما يقوله لي وان اقوم من علي السرير ، وما أن تحركت حتي قال لي بصوت وقع علي كالصاعقه
إياااك ان تتحرك من مكانك وإلا فلن يحصل لك خييير..


أغمي علي في السرير من هول ذلك الصوت الذي سمعته وبعدها انتقلنا إلي منزلاً آخر ، والغريب أن كل منزل كنا ننتقل إليه إما يكون مسكوننا أو تحدث لنا فيه أشياء غريبة . ترى هل كان كل هذا مجرد مصادفة أم أن للأمر تفسيرا آخر ؟ أرجو أن تفيدوني....!!

تاريخ النشر : 2019-06-21

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار

التعليق مغلق لهذا الموضوع.