الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

طريقة حب غريبة

بقلم : ليلى

بعد أن أحببته شعرت بأني سلمته كبريائي لم يعد يهتم بي نفسياً

 السلام عليكم ، أتمنى أن تفيدوني بنصائحكم .

أنا ليلى 20 سنة ، لم ارتبط في حياتي بسبب أني لدي عادة غريبة جداً لا أستطيع تركها ! عندما يعجبني شاب أو أحب شخص أجعله يقع في حبي و عندما يصارحني تذهب رغبتي فيه وأقوم بتركه ، والمشكلة أني أشعر بالمتعة عند رؤيته يتعذب بسببي ، وكلما كان الشاب قوياً ولا يخضع لي و لا يقع سريعاً في شباكي يعجبني أكثر كأن نفسي تطلب شخصاً قوياً للغاية لا يحب بسهولة لكي لا يخونني !..

لكني توقفت عن فعل هذا لمدة لشعوري بالذنب وخوفي من الله لأن التلاعب بالأخرين جريمة ..
ودخل في حياتي شاب مميز للغاية لم أرى شخص مثله في حياتي ، لم أعتقد أصلاً بأنني سأجد شخصاً مثله ، هو من تقرب مني و كنت أتجاهله دائما ً ، لم أرد أبداً أن يكون ضحية لعادتي بسبب طيبته و لطفه البادي ، أصر علي و لا أدري كيف استطاع إقناعي بأخباره بسبب عدم ارتباطي ، أخبرته بالأمر واحبني أكثر عندما علم ذلك تقرب مني أخبرته بكل شيء عني ، وكلما تعمقت احبني أكثر و أنا غرقت في حبه لأنه الوحيد الذي يفهمني وساعدني نفسياً ، لكن لم استطع الإكمال لأنني شككت فيه ، جاء يوم تشاجرنا وقال لي : أنا سادي ابحث عن الفتيات التي من الصعب الحصول عليهن لأقوم بأذلالهن ، لأنه يشعر بالرضا عند فعل ذلك واخبرني بأنني غبية لأنني أخبرته بحقيقة شخصيتي..

نزل كلامه علي كالصاعقة كان الشخص الوحيد الذي أحببته ، كان يظن بأنني وقعت في حبه لدرجة أني لا أستطيع تركه لأني أخبرته بأشياء لا يعرفها أحد ، لكنني حقاً باردة للغاية و تعودت على خيانة الأشخاص لي ، تركته ولم أبكي أمامه ، تصنعت بأني قوية للغاية ، تجاهلته لعدة أيام كنت أعلم بأنه من النوع الذي يجري وراء الفريسة الصعبة مثلي تماماً ..
ثم عاد يترجاني ، في داخلي كنت مجروحة وكنت أبكي دائماً و لم يعلم أحد ، علمت أيضا أنه توجد فتيات يتبعنه لكنه يسحرهن بكلامه العذب ويستمتع بتعذيبهن أمامه ، كنت أعرف كل شيء عنه وأتصنع دوماً الغباء و البراءة لخداعة قبل أن يخدعني ، كان يتبعني دوماً ويطلب مني الرجوع له ، سيطرت مشاعري علي لأول مرة و رجعت لكن هدفي الحقيقي كان أن أحاول إنهاء حبه عن طريق البقاء معه حتى اختفاء شعور الحب.

بطبيعتي أمل بسهولة من الرجال سهلي المنال ، استمر الحال لأشهر و كان يحاول أن يحصل علي تماماً و يملكني و لكنه لم ينجح لذلك نعتني بالمجنونة ظناً منه أنني سأتأثر لأنه الوحيد الذي أخبرته عن نفسي ، لكنني حقاً لم أشعر بشيء و ضحكت فقط ، فمشاعر التأثر تذهب عند معرفتي بنية الشخص الحقيقية اختفت تماماً من حياته بالرغم من أنني ما زلت أتألم بسبب شعور الاشتياق و لا استطيع الرجوع لأني لا أشعر  معه بالراحة فالناس يتغيرون ، كان في البداية يساعدني و يستمع لي بعد أن أحببته شعرت بأني سلمته كبريائي لم يعد يهتم بي نفسياً و كلما أريد أن أحكي له يتجاهل ذلك ، واصبح يحاول هدم كرامتي و كبريائي ، قلت هذا لكي لا ينتقدني البعض بأنني تركته بسبب كلمة لأنه كان غاضباً أنه يحبني لكن عقلي كبريائي كرامتي لا استطيع أبداً الدعس عليهم بسبب رجل ! ..

كان هدف كلينا السيطرة على الطرف الأخر لكن كلينا لم ينجح و وقعنا في حب بعضنا ، في بعض الأحيان الأشخاص يفصحون عن دوافعهم الحقيقية في لحظات الغضب وأظن أن هذا ابتلاء لي من الله و له لما كننا نفعله بتعذيب أشخاص نفسياً ! هل من نصائح لأنساه وأتوب توبة صحيحة ؟.

تاريخ النشر : 2019-08-15

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر