الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

الجن العاشق دمرني

بقلم : بكاء القلب - الاردن

كيف أتصرف مع ذلك الجني وكيف أصرفه عني ؟
كيف أتصرف مع ذلك الجني وكيف أصرفه عني ؟

ألسلام عليكم  وأهلا بكم في تجربتي و أتمنى من كل صاحب تجربة أو معرفة إفادتي ومساعدتي قدر الإمكان .

كما هو واضح من العنوان أعاني من المس العاشق ، والأمر بدأ معي من سن السادسة عشرة ، نسيت أخباركم أنني الآن في الثالثة والعشرين من العمر ، كانت البداية بنوبات فقدان وعي ونوم في أي وضعية ، مثلا أكون أدرس أنام فجأة أكون في الخارج أسقط ويغمى علي أكون في الحمام أستحم أشعر بفقدان الوعي وأدوخ  وأشعر بأحد معي ، مع العلم أنني كنت اشبع نوم ولست من الذين يسهرون حتى أعوض نوم بالنهار أو أصاب بنوبات نوم قهري ، والأمر الذي جعلني أتيقن أن في الأمر إنّ وأخواتها هو الأحلام التي أصبحت احلم بها ،  فيها أمور جنسية ورجل أراه يفعل بي مالا يقال ،

وأيضا سماع أصوات وأنا بين اليقظة والنوم ، وفي مرة من المرات حلمت بشبح بلا ملامح يصرخ علي بلغة غير مفهومة ويضمني اليه بقوة ولا أدري للآن لماذا كان منفعلا!!  وبعدها بفترة  ، أي كانت الأمور تتطور تدريجيا ولقلة خبرتي وللآن أنا جاهلة لا أعرف كيف أتصرف فأهلي غير متفهمين وعصبيين ،

المهم أصبحت الأمور تتطور لأشعر بملامسات في اليقظة أحد ما يلمس شعري يمرر يده الخفية جيئةوذهابا !! وشعور بتنميل في كل الجسد ثم الشعور بما يدغدغ رقبتي  ، ومرات يقرصني من خاصرتي ومرات أيضا أحد ما يلمس كتفي ويتعبني أينما أذهب خلفي أتلفت و لا أرى أحد ، واقسم لكم يا عائلتي الكابوسية الأمر يتكرر مئات المرات طيلة هذه الفترة من عمر ١٦ للآن حتى أن الشعور كل مرة يزداد حقيقية وواقعية ، مع ألعلم أن كل ذلك ترافق مع اكتئاب ووحدة وضيق وبكاء يومي قبل النوم .

الله وحده يعرف معاناتي ويشهد على البؤس الذي كان ومازال يخيم على حياتي ، ثم أصبحت أشعر بجسد خفي ينام بجانبي شيء كهواء عالي الكثافة او ثقيل أو لتقريب الصورة كتلة طاقة ترافقني أينما ذهبت واينما جلست مع ملامسات ومعاشرة يومية قبل النوم أو أثناءه توقظني منه واذا رفضت يأتي شلل النوم وشيء ما يشل رجلي ويثبتهما بوضعية معينة .

لقد سئمت من حالتي وأنا أعيش في جو ديني وملتزم والأمر يزعجني ويشعرني بالذنب ، أحيانا استمتع ثم أقوم فأبكي ، هذا الشيء قلب ميزان أحاسيسي ودمرني ، أشعر انني ضائعة كليا ، ملتزمة بالصلاة والصيام أنا ولكنني في الفترة الأخيرة أصبحت اتأخر عن الفجر لنومي الثقيل ، ومرات اضيعه ، أكاد أحلف بالله لو لم يوقظني أحد سأبقى أياما وشهورا نائمة ! ، ياللعجب نوم غريب والأمر الأعجاب أن اختي إن جاءت لتوقظني أستيقظ قبل أن تقترب مني حتى ، هي تستغرب تقول لي كيف نومك ثقيل وتستيقظي قبل أن اقترب منك ؟! وتنعتني بالملبوسة  ، الأمر المزعج أنني أيضا ذات خطية مخيفة يعني اي أحد يؤذيني لو بالكلام يتأذى ، الأمر تكرر كثيرا حتى أخي وقع وتعرض لنزيف في الرأس لانه ضربني وأبي وقع في الحمام أيضا بسبب موقف حصل وأمي كسرت يدها لأنها ضربتني لمشكلة وقعت ، واختي أيضا حصل معها أمور كثيرة نحن دائمتا الشجار على أتفه الأشياء ، حتى أصبحت تخاف مني وتتجنبني ، أصدقائي أيضا .

الخلاصة الأمر مخيف ، أنا لا أحب إيذاء أحد وأخاف من إيذاء نملة ، بالنسبة للزواج أنه لا ينجح معي ، من يأتيني يذهب بلا رجعة مع أنني محط أنظار وجميلة بشهادة الجميع ومتعلمة و لا ينقصني شيء ، أشعر أنني منحوسة أو مصابة بلعنة ما، لم يبق لي صديقة ولا أحد ، أشعر مع الجميع بالنفور والفجوة مع أنني في طفولتي ولحد ١٦ من عمري كنت العكس اجتماعية و محبوبة والطفلة المعجزة كما كانوا يلقبونني والداي أخبراني بذلك كوني تكلمت مبكرا ومشيت مبكرا ودخلت المدرسة مبكرا .

الآن كيف أتصرف مع ذلك الجني ؟ وكيف أصرفه عني ؟، أحتاج مساعدتكم وأنا جاهزة لأي سؤال .. لا أريد الإطالة عليكم  فالتفاصيل طويلة.

تاريخ النشر : 2019-08-18

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : سوسو علي
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر