الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

من المجهول

بقلم : بشرى - الجزائر

دخلت غرفة والدي التي غمرها نور المصباح الذهبي
دخلت غرفة والدي التي غمرها نور المصباح الذهبي

السلام عليكم و رحمة الله .. هذ هو أول مقال لي ليس مثيرا لكني أريد تفسيرا لما حدث .

بعدما أمتلأت بطوننا و نطقت أفواهنا حمدا و شكرا صعدت على سلالم منزلنا المتعرجة إلى الدور العلوي الملتحف برداء الظلام الساكن ، و دخلت غرفة والدي التي غمرها نور المصباح الذهبي ، و لسبب لا أذكره اتجهت نحو المكتبة ذات الرفوف السوداء و جذبت ببطء  إحدى المجلدات العملاقة ببطء حفاظا على غلافها و خوفا من التأنيب إذا ما أتلفت ، وفجأة و من المجهول وثب علي شيء أسود وارتطم بوجهي فسقطت أرضا من هول المفاجأة التي لم أألفها !! .

نظرت مليا من حولي في زوايا الغرفة وتحت الآثاث و رغم المسح الدقيق الذي أجريته للغرفة لم أعثر على أثر له!.

لم يأخذ والدي الأمر على محمل الجد ، و من قد يصدق فتاة في الثامنة !؟ منذ ذلك اليوم قررت أن أحتفظ بمثل تلك الأمور لنفسي و أودعها جيوب قلبي.

حتى اليوم مازالت تلك الحادثة تشغل بالي رغم مضي ما يقارب خمسة سنين ليس لأنه مرعب بل لأنه غريب و مفاجئ!

تاريخ النشر : 2019-08-18

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : سوسو علي
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر