الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

تجربة فاشلة

بقلم : الجوري

حاولت نسيانه ولكن قلبي أبى والشوق إليه أضناني

 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، سأدخل في سرد مشكلتي مباشرةً ولن أطيل عليكم بالمقدمات.

أولا : ولمجرد التعريف أود أن أخبركم أني فتاة وعمري 18عام.

ثانياً : عما يتعلق بخصوص المشكلة ، فهي أنني منذ فترة ليست بالبعيدة دخلت في دورة تدريبية في المجال الطبي امتدت لأسبوع واحد ، وطبعاً كعادتي دخلتها لغرض التعلم وليس للبحث عن الغراميات و ما أسميه " بالكلام الفارغ " ولأنني بطبيعتي اغض الطرف عن الرجال ، إلا أن التطبيق العملي في الدورة غالباً ما يملي علينا الاحتكاك بالرجال وبالتالي لا بد أن تلتقي عيناي ببعضهم أثناء العمل ، ومن هنا ابتدأت القصة ، إذ أنني لاحظت أن أحدهم يلاحقني أينما ذهبت بعينيه ، ولم يقف الموضوع هنا بل وأيضاً كان يتبعني بخطاه فاذا دخلت الكافتيريا تبعني واذا تجولت بالحديقة تجول هو أيضاً ، ولا أخفيكم عن شعوري ناحيته فلقد كنت بالبداية أحاول أن أتجاهل انجذابي إليه - وذلك لمبادئي التي تربيت عليها - ولكنني وللأسف فشلت فشلاً ذريعاً ، ومن هنا ابتدأت معاناتي حيث انتهت الدورة مسببة لي بانتهاء أحلامي وقيامي لكابوس أسمه " أنني لن أراه بعدها ثانية " حاولت نسيانه

ولكن قلبي أبى والشوق إليه أضناني.

والذي فاقم المشكلة أنني فتاة بسيطة جداً وحالمة لدرجة كبيرة ولم أعتاد على هذا النوع من المشاعر من قبل ولا أستطيع التعامل معها ولن أبالغ وأقول أنه الحب الأول لأنه مهما كان لن يصل إلى هذه الدرجة ولكنه مجرد إعجاب.

والآن أعزائي الكابوسيين المطلوب منكم بعدما عرفتم قصتي أن ترشدوني إلى :

1 - أن لا أكرر مثل هذه التجربة الفاشلة مرة أخرى والتي تؤثر سلباً على تقدمي العلمي والعملي خصوصاً أني مقبلة على جامعة وعمل وحياة لا تخلو من هذه التجارب ، وكيف لي أن أقي نفسي من الوقوع في دوامة الأعجاب المؤلمة مرة أخرى وحتى أذوق حلاوة الحب الأول مع زوجي " مستقبلاً " بالحلال ؟.

2 - هل تعرفوا وسيلة معينة - أياً كانت - تساعدني في أن أصل للشخص الذي حكيت لكم عنه فلقد أصبح يؤرق منامي وصورته لا تفارق خيالي وأفكر فيه ليلاً نهاراً وكما يقول الشاعر

" أين السبيل إلى وصالك دلني" ولكني أوجه لكم الدعوة أعزائي القراء فلا تبخلوا علي ، ولكم مني جزيل الشكر و العرفان ، وختاماً كان الله في عونكم ما دمتم في عوني.

تاريخ النشر : 2019-08-19

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر