الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ابن المراكشية: حين يصبح الحب ذنبا لا يغتفر

بقلم : لميس - الارض

جريمة مروعة تقشعر منها الابدان
جريمة مروعة تقشعر منها الابدان

ام ثكلى تبكي فلذة كبدها ونور عينها و وحيدتها في الحياة ، زهرتها اليافعة التي افنت عمرها تتعهدها لتنمو و تزين حياتها التي ارهقها الفقر بعد وفاة شريك حياتها .. وها هي اليوم تبكيها دما دون دموع ، تكتم صرخات قلبها المتفطر من لوعة الفراق .. و اي فراق اصعب من فراق الابناء ..

ربما تعتقد عزيزي القارئ اننا نتحدث عن حادثة وفاة عادية ، أم فقدت أبنتها لسبب ما ، لكنها ليست كذلك ، بل هي جريمة مروعة نتيجة صراع دامي بين قلب محب و قلب قاسي ، بين زهرة يافعة و وحش ادمي .. صراع بين شابة متعطشة للحنان الذي لم تنعم به من والدها الذي تركها يتيمة و بين ذئب متعطش للدماء ..
دعونا نتعرف على تفاصيل هذه الجريمة البشعة في السطور اللاحقة ..

الشابة حنان
حنان شابة ثلاثينية ، ذات مسحة جمالية ملائكية ، تعيش بالرباط المغربية ، تعمل حلاقة نساء. هي وحيدة امها و انيستها في هذه الحياة ، احتواهما منزل متهالك بأحد الاحياء الفقيرة ، وهي تعين والدتها التي مازلت تكدح كمنظفة في المنازل لأعالة ابنتها.

في احد الايام تعرفت حنان على شخص يدعى عبد الواحد ويكنى بأبن المراكشية (ولد المراكشية) ، احبته و وعدها بالزواج .. والى هنا الامور وردية .. لكن الحياة مسرح كثر الممثلون على خشبته ، ممثلون يختبئون وراء اقنعة لطيفة وادعة ، وهم في الحقيقة وحوش مفترسة كاسرة .. ويوما بعد آخر بدأ ذلك القناع الزائف يسقط عن وجه حبيب حنان .. لتصدم به عندما تكتشف بأن فارس احلامها ما هو إلا شخص سيء ذو سوابق ، يتجول بين السجون كالفنادق ، يقضي فيها اياما ثم يخرج ليرتكب ما يعيده اليها ، اكتشفت انها للاسف وقعت بين يدي وحش مسعور لا يرحم ، مجرم شقي لا يكل من الاعتداءات المتكررة على الآمنين و اقتحام البيوت و تعاطي المخدرات و غيرها من الجنايات التي يجمعها وكأنها شهادات تخرج تحمل أمضاء اعتى السجون!.

وتدريجيا ، أخذ الوحش يستغل الشابة جنسيا بأجبارها على العمل في الدعارة ، حاولت مقاومته ، لكن اين المفر؟ هددها باقتحام البيت و الاعتداء على والدتها التي لا تعلم شيئا عن ما يحدث فهي امرأة مسنة انهكتها نوائب الدنيا وكسر ظهرها عملها الشاق في تنظيف البيوت والمقاهي.
فما كان من حنان الا الإستكانة له والانصياع لرغباته ، وكلما هربت منه لحق بها وعثر عليها ، حتى عندما غيرت محل اقماتها واستاجرت بيتا بعيدا في محافظة أخرى.
 
والدة حنان
أخيرا علمت الوالدة من احدى صديقات ابنتها انها مع مجرم خطير لا يرحم احدا ، فسألتها عن الامر ، فافرغت حنان لها قلبها لدرجة انها اصبحت تتمنى الموت لكي تهرب منه.

وجاء الفرج على شكل جناية ارتكبها ذلك المجرم المأفون فسجن على اثرها، وكما يقال : "مصائب قوم عند قوم فوائد" ، حيث تخلصت حنان من جلادها وارتاحت وابتعدت عن طريق الحرام ، وخطبت لشخص طيب ابن عائلة و استأجرت منزلا بعيدا عن محافظتها وعاشت ايام هادئة .. إلى حين .. حيث أنه كان كالهدوء الذي يسبق العاصفة.

انتهت عقوبة عبد الواحد ابن المراكشية وخرج ليبحث عن سجينته و مصدر دخله حنان ، وجن جنونه حينما عرف انها اصبحت لشخص آخر ، بحث عن عنوانها حتى وجده ، طلبها فلم تأت اليه ، هددها بقتل والدتها ان هي لم تأت ، ومع تهديداته المستمرة بقتل والدتها و اغتصابها استسلمت لمصيرها المحتوم و ذهبت اليه .. ذهبت ولم تعد إلا جثة هامدة بلا حراك.

بمجرد ان ذهبت اليه في نهاية شهر يونيو الفارط أخذها الى بيت فارغ و بدأ في مسرحيته الدموية بحقها ، فقام بتعذيبها بطرق حتى الشيطان لا يفكر فيها ..
قام بظربها بقوة و شدة الى ان انهك جسمها الغض و هد بنيانه ، ويا ليته توقف ، بل تبادرت الى ذهنه فكرة شيطانية ، حيث اخذ قارورتان ، واحدة من البلاستك والأخرى زجاجية ، ودفع واحدة منهما إلى داخل العضو الجنسي للفتاة المسكينة ، والأخرى في دبرها ، وهي تصرخ وتتوسل : "ارجوك يا عبد الواحد" .. أو تنادي أمها مستنجدة : "آه يا امي الحبيبة" ..  بصوت واهن ضعيف ، فماذا كان رد فعله لتوسلاتها .. اخذ مطرقة و كسر القارورة الزجاجية وهي داخل الفتاة ! .. ثم قام بسحبها وهي عارية تماما الى الشارع و اخذ في تهشيم رأسها بمطرقة الى ان خبت انفاسها وارتاحت من هذه الدنيا القاسية و رحلت الى جوار ربها على يد من تمنت يوما ان تلبس له ثوب الزفاف الابيض فإذ به يلبسها الكفن ويرسلها الى القبر بعد أن كسر فؤادها وحطم كرامتها بقيامه بتصوير عملية تعذيبها الوحشي على شريط فيديو ..

المجرم اثناء تنفيذ جريمته البشعة
وسرعان ما انتشر الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي و استهجنه جميع المغاربة ، ولم يتحمل احد رؤية بكائها ، سواء من الرجال أو النساء ، و بلغ الامر السلطات التي قالت بأنها ألقت قبضت على المجرم بمجرد العثور على الضحية ملقاة في الشارع ، ولم يهرب المجرم من مكان الجريمة بسبب الحالة التي كان عليها لتعاطيه المخدر وقت ارتكاب الجريمة البشعة ، وتم حذف الفيديو من مواقع التواصل في انتظار ما تسفر عنه محاكمة الجاني.

هكذا كانت قصة رحيل حنان عن امها في عز شبابها .. قصة قاسية ومؤلمة ، وفيها موعظة وعبرة لكل فتاة بأن لا تنقاد لعواطفها بصورة عمياء ولا تسلم أسرارها وقياد نفسها لشخص إلا بعد تفكير وتمحيص وتدقيق في شخصيته وطياعه وتاريخه .. وأن لا تصدق كل ما يقوله لها لكي لا تقع في مواقف ومطبات يصعب التخلص والنجاة منها ..

أخيرا نسأل .. ما ذنب حنان لتكون هذه نهايتها ؟ .. فعلا من الحب ما قتل! ..

المصادر :

- تفاصيل صادمة عن الشابة الجميلة اللي عذبها ولد المراكشية

تاريخ النشر : 2019-08-19

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر