الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

من أجل روزا

بقلم : النصيري - مصر

من أجل روزا
الرجل الذي أحبها واغدق عليها بدون حساب بالرغم أنها لا تحبه

 

روزا أمرأة في سن الثلاثين ، جميلة بشكل ملفت للنظر ، تشم منها رائحة العطر ومساحيق التجميل من مسافة بعيدة ، تزوجت روزا من ماجد البنهاوي رجل أعمال على درجة كبيرة من الثراء ، أموال في البنوك وعقارات وشركات وقد أعطته الدنيا الكثير ولكنها ضنت عليه بالوسامة والجمال واختصته بالدمامة بشكل منفر ، لم يكن هو الوحيد بل أختيه كانتا دميمتين تركهما قطار الزواج رغم محاولات أخيهما ماجد البنهاوي بوضع الإغراءات المادية لمن يرغب في الزواج إلا أن كل من تقدم لاذ بالفرار وشعرت الأختين باليأس فلم يفكرا بالزواج وتفرغتا للاستمتاع بحياتهما من رحلات وملابس وسيارات وطعام وشراب ،

ماجد سعيد الحظ إذ وافقت روزا على الزواج منه إذ عرف موطن ضعفها فهي من أسرة فقيرة تتكون من سبع أفراد تحتاج إلى العون ، فأغدق عليها وأسرتها الأموال والهدايا بشكل كبير ، شل تفكير روزا وأسرتها ، بعد مرور عامين من زواجها وأصبح بريق الذهب ومتع الحياة التي يقدمها ماجد لروزا وأسرتها بسخاء شيئاً عادياً ، بدأت تفكر وتتأمل زوجها فلم تر فيه الزوج الذي تحلم به وكأنها تراه لأول مرة وتذكرت تعليقات المارة في الشارع عندما تكون معه بأنها متزوجة من قرد ، طلبت منه عدم الخروج معاً ، وافق ماجد لإرضائها ، شعرت بأنها في حلم مزعج وتمنت أن يكون حلم النائم ينتهي بالاستيقاظ ولكنه حلم في الواقع قد تحقق ، عضت على نواجذها وادركت أنها باعت نفسها من أجل أموال ماجد وهدياه ، حمدت الله بأنها لم تنجب منه ولكن كيف تنجب وهو غير مؤهل للأنجاب ، ضحكت روزا ضحكة مكتومة تحتويها مرارة لا تشعر بها إلا هي ، نظرت إلى الجدران فأحست أحساس جديد أنها في سجن به كل متطلبات الحياة ولكن شيء ينقصها ، أنوثتها وعواطفها التي تجمدت منذ تزوجت ماجد ، هل الحياة مجرد طعام وشراب وأموال ؟ هي الأن في مصيدة تريد الخروج ، هل تصرخ النجدة أنقذوني ؟ فكرت في الطلاق و تراجعت بسرعة عن ذلك ، كيف وماجد ينفق بسخاء على أسرتها ؟ هي تريد الفوز بكلتا الحسنيين الخلاص من ماجد والاحتفاظ بأمواله ،


تزايدت دقات قلبها عندما راودتها فكرة شيطانية قتل زوجها ، فبقتله تنال الحسنيين معاً ، ستصبح ارملة ماجد البنهاوي و وريثته ، ومنذ هذه اللحظة بدأت هذه الفكرة تطاردها وتغيرت نظرتها لماجد فأصبح بالنسبة لها هدفاً ، حاولت أن تغير من معاملة ماجد من الاختلاف والمشاجرات إلى الود والحب وكثرة الخروج وذلك جزء من خطة الخلاص منه ، الذي اغدق عليها من عطفه وأمواله وجن بها وأصبحت شغله الشاغل وهو لا يعلم بما في نفس زوجته نحوه ، ما ذنبه في أنه تعلق بروزا ولفت أنظار الجيران بكثرة خروجه معها ، ربما يكون ذلك جزء من الخطة وهي لفت الأنظار بأن لا خلاف بين روزا و زوجها ماجد البنهاوي ، هل تؤجر من يقتله ؟ ربما يفتضح أمرها ، هل تضع له السم فيموت بطيئاً ؟ ولكن كيف ذلك فهي حديثة عهد بذلك ؟ إذاً كيف العمل ؟ أخذت تصب اللعنات على حظها العاثر الذي وضعها في طريق ماجد البنهاوي ،


لم تكن معاملاته في السوق عادلة فهو له مخالفات مالية مع من يشتري منهم البضائع و المصانع وأصحاب التوكيلات ، فإذا اشتري طرداً دفع جزء و أجل الباقي إلى أن تراكمت عليه مبالغ هائلة ، فإذا هدده صاحب التوكيل اسرع واشتري من توكيل أخر مما أزم الموقف و وصل الأمر إلى المشاجرات وطرح الأمر أمام المحاكم التي يطول انتظار العدالة منها ، نصحه مدير أعماله بسرعة تسديد ما عليه من أقساط متأخرة حتى تتمكن شركاته من الاستمرار و إلا أُغلقت تجارته وتعرضوا للخسارة ، ليس هذا سلوك ماجد مع من يبيعون له البضائع وإنما مع العمالة والموظفين لديه ، لدرجة أنهم اجتمعوا لديه يطلبون منه رفع الظلم عنهم ، إلا أنه هددهم بالفصل والطرد ، تراه بشكل مختلف تماماً أمام روزا عن ماجد سليط اللسان ذا قلب قاسي أمام عماله ومن يتعاملون معه ، لم يشك البنهاوي لحظة واحدة في سلوك روزا ربما ذلك بدافع حبه لها حباً مجنوناً فهو يراها الملاك الطاهر البرئ أو ربما كما يظن أنه أغفل قلبها عن غيره بإغدافه عليها بالأموال ، فإذا خانته خافت على هذا النعيم أن يضيع منها ،

وحاول أن يختبرها بالتجسس عليها فسمع منها ما يرضي غروره و ربما قد تكون شعرت أن زوجها قد سلط عليها من ينقل له أخبارها بدون أن تعلم ، والحقيقة أن روزا لم تفكر في خيانته باعتباره الرجل الذي أحبها واغدق عليها بدون حساب على الرغم أنها لا تبادله مشاعر الحب ، إلا أنها لم تتعود منطق الخيانة ، فاذا تمكن الملل إلى قلبها ستقاوم مشاعرها وتبقي عليه إلى أن تحين الفرصة لتنفيذ ما وصلت إليه للتخلص منه ، ذات ليلة تبادل معها الحديث وسألها عن سوء معاملتها له على الرغم أنه يحبها  ولم يجبرها على الزواج منه ، نظرت إليه نظرة عابرة بانه خدعها بماله وهداياه وهو يعلم مدى حاجتها لهما ، قفز جالساً بجوارها : أذن ما المشكلة في ذلك ؟ وهي تردد سؤاله : المشكلة أنك ليس الرجل الذي كنت أحلم به ، صفي لي ذلك الرجل الذي تحلمين به وأحاول قدر جهدي أن أكون مثله أو أحسن ،ضحكت روزا ضحكة اربكت البنهاوي واستمرت في ضحكها و هي تردد كلمة مجنون ، ثم توقفت عن الضحك والتقطت أنفاسها وعادت تردد : بالتأكيد أنت مجنون ، ثم غيرت أسلوبها عندما تذكرت بأن تقضي على الخلافات بينها وبينه تمهيداً لقتله والتخلص منه ، بلغة الحب والمودة شعر البنهاوي منها بالتقرب إليه فطرح عليها سؤالاً : لماذا لم تطلبي الطلاق ؟ وهو يخلع ملابسه ليرتدي ملابس النوم ، ردت على الفور : هيا طلقني ، قاطعها قائلاً : لن استطيع ذلك ، فأنت كل حياتي وكل ما أملك ، انتهى ماجد من تغيير ملابسه ومدد جسده على السرير وشد عليه الغطاء ليقي نفسه برودة شهر يناير القاسية ودعاها إلى النوم فرفضت مدعية أنها لا ترغب في النوم وارتمت على إحدى الأرائك أمام جهاز التلفاز ، بعد بضع دقائق أرسل إليها البنهاوي شخيراً زاد من قلقها وقلة نومها ، تأخر البنهاوي في عمله وكثيراً ما تأخر دون أن يسأل عنه أحد و ربما تكون هناك أعمال يقوم بها ، ولأن التأخير بلغ يومين حاولت روزا أن تستفسر عن تأخره من أختيه ، ولكنهما أكدتا لها أن هذا الأمر لا يهمهما ، تظاهرت روزا بالقلق و الارتباك لغيابه ليلتين متواصلتين وأمسكت بالتلفون المحمول ليعطيها الرد مغلق ، ماذا حدث ؟ شعرت بداخلها بسعادة غريبة وتمنت أن ما يدور بداخلها قد حدث وبتأخر الوقت أغلقت روز بابها واستلقت على فراشها بدون اهتمام لغياب زوجها واستغرقت في النوم كأنها لم تنم منذ فترة طويلة،


أشرقت شمس يوم جديد على غياب البنهاوي ، تسلل القلق إلى أختيه و بدأ يسألان روزا : أين ذهب أخيهما ، هل  تعلمين ؟ أنكرت روزا أين اختفى وأنكرت أنها لا تعرف ولم يخبرها ، اتصلوا بشركاته وكل أصدقائه فلم يأتيهم بجديد ، اقتربت الساعة من السادسة مساء واذا بخبر يأتي روزا عن طريق محمول زوجها ولكن لم يكن هو المتصل ، يرد عليها شخص ذا صوت مرتجف وتسمع حوله أصوات كثيرة وكان السؤال الأول : هل هذا منزل ماجد البنهاوي ؟ ردت روزا بالإيجاب و واصلت السؤال : من أنت ، وماذا حدث لماجد ؟ رد الرجل : ما صلة القرابة بينك وبين البنهاوي ؟ فردت : أخبرني ماذا حدث له ؟ اسرع الرجل بالإجابة : سيدتي أنا الملازم أول من جهاز الشرطة ، لقد وجدنا جثة البنهاوي ملقاه في إحدى مكبات النفاية مذبوحاً ، مفصول الرأس عن الجسد ، ماذا تقربين للقتيل ؟ تأوهت من هول المفاجأة التي لم تتوقعها ، أنا زوجته ، سارع بالسؤال لأن الموقف لا يحتمل التمهل : اكتبي يا سيدتي موقع الجريمة ، ولم يمهلها السيد الملازم أول بأن تأتي بورقة لتكتبه وإنما استخدمت ذاكرتها شعرت روزا بشيء من الحزن وبدأت عيناها تدمع وتأوهت ، ولكن لماذا هذا وهي كانت تود هذه النهاية لزوجها ، لم تجد تفسيراً لهذا الشعور وأنكرت أن تكون قد أحبته واستقر رأيها بأنها العشرة أو الزمالة ، ضحكت روزا من نفسها علي كلمة زمالة هكذا خرجت روزا من شقتها لتخبر أختيه ، و زادت من علامات الحزن والبكاء وأخذت تضرب الباب بيديها ثم ضغطت الجرس ، فُتح الباب وخرجت الفتاتين بأجسامهن الضخمة وقبل أن يستفسرن عما حدث فاجأتهما روزا بما حدث لأخيهما ، على الرغم من معاملة أخاهما السيئة لهما إلا أن الأخوة استيقظت وظهرت أمور كانت خفية عليها وهو أن البنهاوي أخيهما الوحيد فليس لهما غيره ليقوم برعايتهما وأنهما يعيشان في كنفه ،

وصلن إلى موقع الجريمة ليعرض عليهن جثة البنهاوي للتأكد منه وكان المنظر بشع لهن وبخاصة روزا التي وقعت مغشياً عليها عندما رأت الرأس مفصولاً عن الجسد ، لم ينتهي الأمر بدفن البنهاوي بعد المزيد من التحقيقات أمرت النيابة بدفن الجثة مع استمرار البحث عن الجناة الذين ارتكبوا الجريمة ، ظهر سؤال لدى الجميع : من قتل البنهاوي بهذه الطريقة البشعة والتمثيل بجثته ؟

استدعت النيابة السيدة روزا لأخذ أقوالها من أسئلة النيابة التي وُجهت إليها : أين كانت منذ اختفاء زوجها ؟ وكانت الإجابة أنها لم تغادر منزلها و أنها حاولت الاتصال به عندما تأخر ليومين ولكن الهاتف كان مغلقاً وأجابت على سؤال أخر : هل لزوجك أعداء ؟ أنكرت فهي لا تعرف شيئاً عن علاقاته بالأخرين ، مر عام على قتل البنهاوي دون معرفة الجاني الحقيقي ولم يكن أمام النيابة إلا أنها قيدت الجريمة ضد مجهول ، بدأت روزا تبحث عن نصيبها من ميراث زوجها حتى تتفرغ لمستقبلها إن أرادت أن تكرر تجربة الزواج وتجد من يعوضها عما فقدته مع البنهاوي فهي لا تزال صغيرة فليس في ذلك عيب أو حرمة ، دق قلبها بعاطفة الأمومة فهي ترغب بشكل ملح بأن تصبح أما ، وضع محامي البنهاوي الأوراق وما يخص المعاملات والعقود أمام الورثة ، فوجئ الجميع على وجه الخصوص روزا التي كاد أن يطير عقلها من هول المفاجأة فالأمر سيغير من حياتها ، سيضعها في صفوف أصحاب الملايين فقد كتب لها البنهاوي جزء كبير من عقاراته وشركاته و ودائعه في البنوك ولكن هل حبه لروزا جعله يضع جزءً كبيراً من أمواله لها ؟ لم تسأل عن سبب ذلك فهي تعيش اللحظة فليذهب البنهاوي إلى الجحيم ، هذا بالإضافة إلى نصيبها الشرعي فيما تبقي من ثروته ، تسلمت روزا أموالها و استعانت بأهل الخبرة في إدارتها ، أصلحت أحوال الشركات المالية وأمنت على العاملين و حسّنت أحوالهم المادية فنالت الاحترام منهم والتفاني في إخلاصهم نحو أموالها وشركاتها ،

في منتصف الليل ردت على هاتفها فإذا بشخص يقدم لها التهاني على ما وصلت إليه من ثراء ، حاولت أن تتعرف عليه ، عرفت منه أنه مغرم بها من قبل أن تتزوج البنهاوي وكان سيتقدم للزواج بها إلا أن البنهاوي قد سبقه إلى ذلك ، لم تجد شيئاً يثير اهتمامها إلا الاعتراف لها بسر خطير سايرته في كلامه وأنها تمنت لو أنه سبق البنهاوي إليها ، اطمئن إليها أعترف لها بأنه من قتل البنهاوي من أجل أن يفسح الطريق أمامه للزواج بها ، هزتها هذه الكلمة وخافت أن يجرها ذلك إلى قلب الجريمة أو يسبب لها المتاعب من قبل هذا العاشق التي لم تعرف أسمه ، فضلت الهجوم قبل أن تصبح في موقف الدفاع إذا ما وقعت كمتهمة ، أسرعت للبلاغ عن صاحب هذه المكالمة المسجلة لديها ، قُبض عليه و عندما سمع اعترافه المسجل أقر بالجريمة وأكد للنيابة أنه غير نادم على ما فعل ، عندما رأى روزا صرخ بصوت مرتفع هز أركان المحكمة :روزا أنا قتلت من أجلك ، أريدك لي أنا لا لأحد غيري ، أخذ  يجأر بصوت كالرعد والجنود يسحبونه خارج قفص الاتهام ، بسجن ذلك المجنون بحبها لم ينته الأمر ولم يستقر الأمر لروزا فعرف هذا العاشق وراء جدران السجن بأنه مجنون روزا وأخذ يقص من خياله أحداث جمعته بها وأقسم للجميع أنه سيعود لها قريباً ولن يستطع أحد أن يفرق بينهما ، وفوجئت بأختي أرملها برفع دعوي تشكك في الأملاك التي كتبها لروزا و دخلت روزا في دوامة رفع الدعاوي أمام المحاكم والإشاعات التي تأتي من السجن بأن مجنونها سيهرب قريباً من السجن ليمحو جمالها بسكب مياه النار على وجهها حتى لا يكون هذا الجمال لغيره ، أسرعت روزا إلى الشرطة طالبة الحماية من ذلك المعتوه ، أصبحت في دوامة خاصمت الراحة والنوم أجفانها واحتمت في مسكنها وشكت فيمن حولها واستأجرت حراس يحملون السلاح لحمايتها ، وحكمت المحكمة لصالحها في الأملاك التي كتبها لها أرملها مما أشعل الحقد في نفسي أختي أرملها ، أصبحت في دوامة وخوف دائم من المجهول أن يضيع جمالها أو ربما يضيع بصرها إذا ما أخطأ المجنون بسكب مياه النار على عينيها ، لعنت نصيبها من الجمال الذي جلب لها المتاعب وأصبحت هدفاً لطمع وشهوات المارقين ولعنت المال الذي لم يوفر لها إلا عدم الأمان وطمع الأخرين وتملقهم وريائهم ،

شعرت روزا بالضعف والإحباط و رغبت في الخلاص من الدنيا وراودتها أفكار بالانتحار ولكن طعم الحياه تجذبها فتعود مرة أخرى أكثر حباً لها وتمسكاً بها ، ويبدو أن الحظ رجع يبتسم لها ، إذ جاءها خبر مجنونها بأنه أثناء محاولته الهرب من السجن وقع من أعلى السور فكسرت رقبته وفارق الحياة بداخل المشفى التابع للسجن ، وهدأت الأمور واختارت من يشاركها حياتها ، أما ماضيها فلا يُنسى.

تاريخ النشر : 2019-08-24

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
انشر قصصك معنا
ميار الخليل - مصر
ساره فتحي منصور - مصر
منى شكري العبود - سوريا
مقهى كابوس
اتصل بنا
لا أريد الإفصاح عن اسمي - الجزائر
unknown girl - العراق
سارة
فيسبوك
يوتيوب
اين قصتي
عرض متسلسل
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (14)
2020-04-22 09:15:59
347636
14 -
القلب الحزين
قصة جميلة حقاً ومحزنة في نفس الوقت.
2019-08-28 05:37:45
311758
13 -
ليلى
بصراحة تستحق أن تكون فيلم قصير ولكن مع القليل من الأحداث المشوقة الأخيرة
أعجبتني وأحببتها وشعرت وكأنها في سنوات الستينيات أو السبعينيات
2019-08-26 11:56:28
311403
12 -
‏عبدالله المغيصيب
‏مساء الخير على الجميع

‏الأخت الكريمة مرام العتيبي ‏تعليق رقم 11

‏حياك الله أختي الكريمة ما عليك زود وزيادة ‏ما أتوقع في اجمل من الكلمات الراقية والطيبة ولذلك ما عندك اخت الكريمه هوالاجمل
‏تحية لكل بنات الوطن وكذلك ‏وجميع الأخوة والأخوات في العالم العربي اجمعين وشكرا
2019-08-26 05:36:06
311295
11 -
غرام العتيبي
جمييلة والأجمل نقد الأخ عبدالله ماشاءالله
2019-08-25 19:38:42
311280
10 -
سيدرا سليمان
و طبعاً كل هذه المصائب حصلت من أجل ( الست روزا) .. القصة جميلة جداً و ذكرتني بمقال قرأته في موقع كابوس قبل سنوات بعنوان ( راشيل و القلب الذي أحبها مرتين :)
2019-08-25 16:37:32
311227
9 -
‏عبدالله المغيصيب
‏سلام عليكم مساء الخير على الجميع

‏أخي الكريم الكاتب الاخ النصيري
‏حياك الله أخي الكريم وعلى راسي والله يشرفني إني اضيف في درب مسيرتك ‏القادمة بإذن الله بقوة ‏في عالم الكتابة الأدبية والتاليف ‏ولو كلمة مفيدة
‏الى الأمام أخي الكريم أنا واثق كل الثقة من الموهبة عند حضرتك فقط شيء من السقل لتثمر مايبهر

‏بالنسبة إلى الملاحظة نعم أخي الكريم معاك حق وحتى يوجد اكثر من اثنين يعيشون مع بعض بنفس الظروف ربما ثلاثة او أربعة إلى آخره
‏ولكن أخي الكريم أنا ما أقصد هو اسلوب التعبير ومنهج الطرح وتهذيب الفكره ‏حتى نجعلها اكثر قبول ومقاربة لتعايش ‏القارئ الباطني أو الواقعي
‏يعني مو لازم نقول في كل الأوضاع أنهم كانو مع بعض لنجعل لكل منهم وجه اكثر ذاتية ‏واكثر خصوصية ولو في مشهد واحد ‏لا سيما أنه من أهم ما يقوم عليه قلم الكاتب هو إقناع القارئ في اسلوب طرحه

‏ولك كل التوفيق أخي الكريم إن شاء الله نراك قريبا في أعمال افضل وأفضل
2019-08-25 14:12:30
311205
8 -
النصيري
الأخ العزيز والرائع جدا في نقده البناء الاستاذ المغيصب لك عظيم الشكر فانا استفدت كثيرا من سيادتكم اما عن اختي البنهاويكما جاء في نقدكم الكريم انهما يعيشان كانهما في قطيع يوجد هذا النوع من البشر يتصف بذلك وذلك لفقر العلاقات والروابط الاجتماعية ومرة اخري اشكرك استاذي الكريم
2019-08-25 04:34:12
311059
7 -
مالك محمد
رائع
2019-08-24 15:19:03
311002
6 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الجزء الثاني من التعليق


‏طيب نبقى مع بعض النقاط التي تستحق الإشارة لها في جنبات العمل

ايضا المترادفات المستهلكه

‏بصراحة أخي الكريم أعمال حضرتك ومنها هذا العمل تعج بمايسمى المترادفات ‏او كما يسمى في الرياضيات العنصر التابع ‏ولو بمفهوم مختلف
‏يعني مثال إذا قلنا ‏سيدة متزوجة عاده ‏يأتي على البال انه عندها اطفال وهكذا
‏في عالم الدراما يوجد أيضا مترادفات ‏بعضها طبيعي ولا بد منه والآخر بات قوالب مستهلك ما عادت تؤثر القارئ ‏مثل الأول بسبب تعاقب الأجيال واسبقيه الطرح ‏واختلاف زاوية الرؤية والمعالجة من حقبة إلى أخرى زمنية
‏الان في هذا العمل نحن أمام شكل حسب وجهة نظري الخاصة المتواضعة انه بات كثير مستهلك من المتراذفات

‏فتاة جميله يعني فقيرة ولكن بعد ما تذوق النعمة تصبح طماعة ‏وبعدها كل المحيطين فيها يريدون استغلالها ‏لاسيما بعد خسارة حمياتها اي ‏زوجوها ولكن لأنها كثير جميله المسكينة ما تعرف كيف تتصرف وهي فقط تنتظر ماذا سوف يحصل ويفعل بها
‏يعني بصراحة هذا النوع من الترادف الكم ‏بات مستهلك وأخذ حقه اكثر في أعمال مختلفة قديمة والى وقت قريب أيضا وفي المسلسلات والأفلام إلى آخره

‏كذلك الرجل الغني الذي ليس عنده غير المال يبحث عن الجميلة الصغيرة ‏ولانه كذلك هو وجها آخر لي رجل نصاب متلاعب غير موثوق الخ
العوانس الاختان ‏ولنهم ‏عوانس فهم ‏فاشلين بلداء ‏وليس لهم غير اخوهم يصرف عليهم
‏حتى ظهرو في القصة وكأنهم قطيع ماشيه
فهم ‏يعيشون مع بعض وياكلون مع بعض ولا يذكرون إلا أنهم مع بعض ‏في القصة حتى عندما راحت روزا تخبرهم بما حصل لاخوهم ‏ردوا مع بعض ‏وخرجوا مع بعض وذهبوا مع بعض
‏يعني مهما كان ما توصل مثل هذه الصور الاستهلاكية الكثير من القوالب والمترادفات
‏يفسر البعض بكلمة مترادف ‏أنها أفكار مسبقة وهذا التعريف قريب من الصحة
‏ولكن المهم الإنتباه أثناء التوظيف الدرامي انه ما نقع في مثل هذه الأفكار المستهلكة المسبقة



واخيرا حبكات ‏تحتاج إلى أكثر تشويق

‏أخي الكريم الكاتب مضمون العمل وبعض الأعمال السابقة بصراحة لا يوجد فيها ما يشد القارئ حسب وجهة نظري المتواضعة
‏وأغلب الفكرة مكشوفة من البداية وباقي السياق ‏عبارة عن حشو ليس له ضرورة
‏ناهيك عن بعض الثغرات غير ‏المرتكزه ‏إلى أي معالجة مفهومه ‏لا في القالب ولا في الدراما ولا في الخلفيات

‏يعني مثل حكايات ذلك الرجل الذي قتل زوج روز ‏هكذا يأتي في كل بساطة ويتصل ‏عليها ويقول أنا قتلت زوجك ‏عشان تصبحين لي ‏وهكذا ويقول كل شيء من أول اتصال ومن رقم ممكن الوصول له وكأنه يعترف أمام المحقق
‏المهم بعد كل هذا ‏لا معنى لي ‏أي شيء ‏في محور القصة غير أنها يعني روزا أصبحت تخاف منه وما لبث ‏إن مات وانتهى كل شيء
‏من الاخير لا يوجد ما يثير الاهتمام في أي مفصل د ‏من العمل و حتى لو بدى مسار وكانه ‏سوف يكون له انعطافه ما حتى تسقط ‏ ‏وتعود فكرة عادية ما إضافة أي جديد ولا قدمت أي أثاره

‏على العموم أخي الكريم بالتوفيق إن شاء الله في الأعمال القادمة انت موهوب فقط المزيد من الأعداد الدراسة والتحضير في الأعمال تبع حضرتك وراح نشوف ما يبهرنا ‏جميعا بإذن الله شكرا
2019-08-24 15:19:03
311001
5 -
‏عبدالله المغيصيب
‏السلام عليكم مساء الخير على الجميع
‏ومبروك العمل الجديد والنشر في الموقع الرائع أخي الكريم الكاتب


‏حسنا أخي الكريم وحتى لا اكرر وأعيد التطرق إلى نقاط سبق الحديث عنها ‏في اسلوب حضرتك الفني والقصصي ‏بما انه آخر عمل لي حضرتك كان وقت نشره وجيز جدا ‏وكان هنالك استفاضه ‏في ذلك التعليق أما الآن بعض النقاط السريعة التي تخص جنبات هذا العمل

‏أولا أخي الكريم ما زلت محافظ على الأسلوب اللغوي والسردي والفني ‏في تحضير وتقديم القالب القصصي
‏الأسلوب لا بأس فيه انسيابية والمرونة ‏السرد مشهدي وواصف وحبكه فنيه ‏لها مقدمة و محاور وشخصيات ومتن وخاتمه الخ ‏بأن هذه العناصر الجيدة وكلها عند حضرتك بشكل جيد وقوي
الا انه ‏ما زال يخل ويضعف ‏كل هذه الإيجابيات هو تسارع ‏عالي ‏الوتيرة في الطرح
‏وعدم إعطاء كل فكرة وكل محور وكل منعطف وكل شخصية بدورها ‏وقتها الكافي حتى تهضم ‏من القارئ حتى يتم الانتقال إلى باقة من الطروحات ‏المتوالية
‏من الافضل الهدوء أثناء عملية السرد وليس من الضرورة تجميع مجموعة كبيرة من الأفكار بقدر ما أنه المطلوب خدمه اهمها فنيا ‏حتى تأخذ حقها وهي أيضا أن نحافظ على انسجام القارئ طوال العمل

‏أيضا نقطة ‏أخرى صحيح أخي الكريم اسلوب بناء ‏الشخصيات في العمل جيدة من ناحية الأبعاد الجسدية والنفسية والانطباعيه
‏لكن أخي الكريم شي يشوب شخوص ‏حضرتك في اغلب الأعمال وهي أنها شخصيات حديه ‏اكثر من اللزوم
حديه ‏الطباع والتصرفات وردات الفعل وفي كل امرها ‏هي ‏أما في اقصى اليمين على طول او اقصى اليسار
‏والأهم من كل هذا من دون وقائع وأحداث تفرض هذا النوع من الحديه والانجراف
‏وكأنك أخي الكريم تصنع ‏شخصيات معينة و مركبة ثم تقوم و تخلق لها أحداث وظروف وحكايات ‏ما ادري أخي الكريم إذا ما زالت أفكار السير الذاتية والتراجم ‏ليه الشخصيات هي المؤثرة أكثر و الغالبة في توجه قلم حضرتك
‏لكن حسب وجهة نظري الدراما ظرف قصصي يخلق ‏أبطال ويخلق له بطولات
‏يعني مثل الشخصية روزا البطله ‏كانت وكادت ‏أن تذهب إلى الوصول وقتل زوجها ‏والتخلص منه واكل امواله ‏لكن من دون ما يكون هنالك ذلك القادح ‏في ‏الوقائع حتى ‏يجعلها تفكر وتذهب إلى هذا المنحى
‏صحيح أنها ما فعلت لكن المقصد ‏انه المطلوب أحداث تصاعديه ‏وكل حادث وظرف عليه أن ‏يخدم الآخر طرديا ‏لا ان ترتجل ‏الشخصيات ارتجالا




‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق
2019-08-24 13:09:59
310989
4 -
بيرلا
استمتعت بقراءة القصة فعلا اسلوب راقي جدا في طرح الافكار احسست فعليا انني جزء من هذه القصة
احسست ان النهاية مفتوحة اذ يمكن المواصلة في سرد احداث اخرى اتمنى ان تكون هنالك تكملة للقصة فهي مشوقة و واقعية في نفص الوقت
تحياتي
2019-08-24 12:10:27
310971
3 -
صونيا
قصة جميلة إستمتعت بقراءتها لكنها نهاية مؤسفة لماجد البنهاوي ننتضر قصصك القادمة بالتوفيق
2019-08-24 11:28:10
310962
2 -
Ali normal person
و أخيرا نهاية سعيدة ، شكرا للكاتب
2019-08-24 11:28:10
310957
1 -
لؤي
قصة رائعة ممتعة ، أحسست أني داخل القصة بكل تفاصيلها
لكن علي ما اعتقد القصة لم تنتهي ، هل ستتزوج روزا ؟ هل سيتم قتلها من طرف الاختان طمعا بالمال ؟ ......
أبدعت بمعني الكلمة
move
1
close