الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

عجوزة القايلة (الظهيرة)

بقلم : ترهونة الفخر - ليبيا

قامت العجوز بجذب أخي و ابنة عمي

 

عجوزة القايلة ، هي إمرأة أسطورية من بلادي كانوا يخيفون بها الأطفال وقت قيلولة الظهيرة حتى ينامون ، لكن حدث معي موقف سأقوله لكم.

عندما كنت صغيراً نادت عليّ عمتي وقالت لي : اذهب إلى المحل و أحضر لي بعض الأشياء ، كان بجانب المحل منزل صاحبه ذهب ، فكنت أقول لأطفال أعمامي وعماتي أن هذا مسكن (عجوزة القايلة) فصدقوني ، ذهبت لأطفال أعمامي وعماتي وقلت لهم : هيا لنذهب مع بعض ، فذهبنا ولكن ليس باتجاه المنزل ، غير أن أبن عمي الصغير ذهب باتجاه المنزل وأخذ يدق على الباب بيديه الأثنين ويضحك ومن ثم هرب ، بعدما خرجنا من المحل وجدنا عجوزة قالت لنا : أيمكنكم مساعدتي في حمل الأشياء ؟ فقالت ابنة عمتي : إن هذه (عجوزة القايلة) ، فخفنا فقالت : لا تخافوا أنا أمزح معكم ، ذهبنا وساعدنا العجوزة ، قلت لها : أين منزلك ؟ فقالت : هذا هو منزلي ، فارتعبنا وبتنا نصرخ وهي تجذب أخي وتجذب ابنة عمي وتقول من : دق الباب بقوة و أنا نائمة ، فهربنا منها بسرعة بعدما تركتهم ،

هذا موقف لم ينساه أحداً منا ، ونحن نعرف صاحب المنزل وأن منزله ليس به أحد ، هذا الموقف ترسخ في ذهني وحفر في ذاكرتي و لن أنساه مطلقاً ، وها أنا عمري٢٣ سنة ولم أنساه ! لكن يبقى السؤال من هي هذه العجوزة ، أهي حقاً (عجوزة القايلة) ؟.

تاريخ النشر : 2019-08-24

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر