الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

جرح قلبي الذي لا يشافيه اي دواء !

بقلم : قطر الندى - قطر

خيرني أبي بين الزواج من حبيبي أو دراستي
خيرني أبي بين الزواج من حبيبي أو دراستي

كنت أحب شخصا أو بالأحرى أعشقه وأحبه حبا جما ، وكان بالنسبة لي حياتي وعندما أراه لا أعرف ماذا يحدث لقلبي يخفق بشدة وبدأت أقع في حبه رويدا رويدا ،  إلى أن عشقته ولا أرى سواه ومن هنا تبدأ قصتي التي مرت الكثير من الأحداث الجميلة التي قضيتها معه ، لكن أحاول أن أختصر واكتب المهم في قصتي البائسة !

كان يكبرني بأربع سنوات ، عموما صارحته فقال لي أنه يحبني أيضا ويريد التقدم لخطبتي ، فرحت في حينها فأخبرت أهلي بما حدث بأني أحب شابا وسيأتي لخطبتي ...ألخ ، وأتو فعلا وأهل حبيبي وافقوا،  لكن المصيبة الأكبر أن اهلي رفضوا بسبب أنه فقير ونحن أغنياء ، حزنت بشدة وتخاصمت مع أهلي وكنت أبكي طوال الوقت حتى دموعي جفت كجفاف الصحراء لشدة بكائي وحزني ، حتى أصابني اكتئاب شديد ولكن لا حياة لمن تنادي ، بإختصار تدهورت صحتي نفسيا وجسديا ولا أخفيكم سرا أهلي صارمين ولا يعرفون الرحمة ، و بعد إلحاح شديد أبي وافق واخيرا  لكنه اشترط شرطا صعبا وقال : ستتزوجينه ولكن بشرط واحد ، يجب أن تختاري بين دراستك أو زواجك منه ، 

وأنا بين خياران صعبان ، أحب دراستي فهي مستقبلي وأحبه حبا و لا أقدر تركه ،  لا أعرف ماذا أختار ، يجب أن أضحي بواحد من الخيارين .

أرجوكم أنقذوني ماذا علي أن أفعل ؟ قلبي يؤلمني.

تاريخ النشر : 2019-08-24

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : سوسو علي
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر