الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

تجارب واقعية من أرض فلسطين 27

بقلم : المعتصم بالله - فلسطين

كان هذا الشيطان ما هو إلا القط الذي ركلته و ما فعله كان انتقاماً مني

 

السلام عليكم أعزائي الكابوسيين وعيدكم مبارك إن شاء الله ، ها نحن نعود إليكم مرة أخرى بعد غياب طويل بسبب تعذرنا في الحصول على قصص أخرى ، وذلك لما تمر به البلاد من أوضاع عصيبة ولكن بالرغم من ذلك استطعنا الحصول على هذه القصة التي سأرويها لكم على لسان صاحبها والتي أرجو أن تنال إعجابكم ، فإلى التفاصيل .

جرت أحداث هذه القصة في إحدى المدن الفلسطينية بعد عيد الفطر مباشره مع شاب يدعى إبراهيم ، حيث كان يعمل كمساعد طباخ في أحد فنادق المدينة الفخمة ، يقول إبراهيم : بعد قضائي عطلة عيد الفطر عدت للعمل وقد كان هناك الكثير من الأعمال تنتظرني في الفندق بسبب كثرة الحفلات التي كان مقرر إقامتها في ذلك اليوم ، حيث كان مقر إقامتها في أخر دور من الفندق المهم ، أُقيمت الحفلات وكان من حضرها بالطبع أناس من عِلية القوم فقد كان لهم الفرح والاستمتاع ولنا الجهد والتعب ، وبعد انتهاء الحفلة وانصراف الناس ، كنت أنا وزميلي في المطبخ والذي يقع مباشره تحت قاعة الأفراح مباشرةً ، وقد كنا منهمكين في غسل جبل من الأكواب والأطباق العائدة من الحفلة ، وقد كان الوقت قد قرب من منتصف الليل ، وفي هذه الأثناء دخل علينا مدير الفندق وقال لي : يا إبراهيم اذهب وساعد عمال النظافة في التخلص من أكياس القمامة ، وبعدها عد للمنزل فيكفيك عمل اليوم ، وبالفعل قمت بجمع أكياس القمامة و وضعتها بالمصعد ونزلت إلى أسفل واتجهت بعدها نحو مكب النفايات ، وأثناء انهماكي في التخلص من أكياس القمامة وإذ بي المح فجأة رجل يقف في منتصف المكب يرمقني من بعيد ، ماذا يفعل رجل وسط المكب في هذا الوقت المتأخر من الليل ، هل هو مجنون أو به علة ما ؟ هالني أمر الرجل و بدأت بالاقتراب منه شيئاً فشيئاً لأتبين ماهية الرجل ، وبعد أن أصبح بيني وبينه مسافه ليست بالبعيدة ، صُدمت مما رأيت فقد استطعت تبين هوية الرجل فقد كان هذا الرجل هو صديقي أبو النور 

أُصبت بالدهشة لفترة وقلت له أبو النور ، يا صديقي ماذا تفعل هنا ؟ ثم ما الذي جاء بك إلى هذا المكان ؟ وقبل أن اكمل سؤالي واذا بأحد عمال النظافة يناديني ويقل لي : المدير يريدك على الفور ، فأخبرته بأني قادم على الفور ، ثم التفت لصديقي أبو النور ولكني لم أجده فقد اختفى من المكان و كأنه لم يكن موجوداً ! ، أصبت بالرعب الشديد وظننت نفسي بأني كنت أتوهم وذلك بسبب ضغط العمل ، وعلى الفور غادرت المكان و وصلت لعامل النظافة وقلت له : ماذا يريد مني المدير ؟ فقال لي : لا اعلم ، ولكن اخبرني يا إبراهيم : من هذا الرجل الذي كنت تتحدث معه في مكب النفايات ؟ فقلت له باستغراب شديد : وهل رأيته أنت ؟ فقال لي العامل : نعم لقد رايته ، وهنا أصابني الهلع وقلت في نفسي : إذاً ما رأيته كان حقيقة وليس وهماً ، يا إلهي ، ما الذي كان يفعله أبو النور هناك ، هل جُن ، ما الذي جاء به إلى هذا المكان القذر ، وكيف اختفى بهذه السرعة ؟ وهنا قاطع أفكاري صوت المدير وقال لي : يا إبراهيم هل مفاتيح قاعة الحفلات معك ؟ قلت له : نعم ، لماذا ؟ فقال لي : سامحك الله ، كان يجب أن تتفقد القاعة جيداً قبل أن تغلقها ، يبدو أن هناك شخص ما زال في القاعة لم يخرج بعد ، وأنت أقفلت عليه الباب دون أن تدري ، فقلت له باستغراب : لا يا سيدي لقد تفقدت القاعة جيداً قبل أن أغلقها وأني أؤكد لك أنه لم يكن هناك أحداً داخلها ، عندها قال لي المدير : فكيف تفسر لي صوت الخطوات التي سمعناها الأن في القاعة ؟ فقلت له : ماذا ؟ خطوات في القاعة ! ولم اكد أنهي كلامي و إذ بخطوات شخص ما قادمة مباشره من القاعة ، نظرت للمدير ولزميلي بدهشة وقد بدأ الخوف يتسلل لقلوبنا ، فأنا أعلم علم اليقين بخلو القاعة من الأشخاص تماماً وبأرجل كأنها العجين ، صعدت أنا والمدير و زميلي إلى القاعة ، وضعت المفتاح داخل قفل الباب ويكاد قلبي ينخلع من مكانه فأنا لا أعلم ما طبيعة الهول الذي ينتظرنا داخل القاعة ،

وعند فتح الباب كان منظر القاعة يبعث الرهبة في النفوس ، أضاء المدير مصابيح القاعة وقمنا بتفتيشها شبراً شبراً ولكن دون جدوى  لم نجد أحد هنا ، بدأ الرعب هذه المرة على وجه المدير ، وقال لنا : نحن جميعاً سمعنا صاحب الخطوات ومن المستحيل أن يهرب خاصةً ونحن في الدور السادس عشر ، خرجنا من القاعة ونزلنا إلى المطبخ و كل منا يفكر بالأمر ، وفجأة تعود الخطوات مرة أخرى داخل القاعة ، نظرنا لبعضنا البعض وقال المدير لنا : أتسمعون ؟ يا إلهي ما الذي يحدث ؟ فقلت للمدير : لن أصعد للقاعه مرة أخرى ولو كان فيها طردي من العمل ، فرد علي مدير الفندق وقال : أمر غريب حقاً ، هذا الأمر لم يحدث من قبل ولكن لدي فكرة ، هلموا بنا إلى غرفة المراقب وهناك سوف نكشف حقيقة الأمر من خلال كاميرات المراقبة ، وبالفعل توجهنا نحو غرفة المراقب ومن خلال الكاميرات ذات خاصية الرؤية الليلية ، كنا نرى بوضوح ما يحدث داخل الغرفة ولكن لا يوجد شيء فهناك الوضع طبيعي ، مكثنا مدة من الزمن ولكن دون جدوى ، فأصابنا الملل وقبل أن نغادر الغرفة و إذ بزميلي وبصوت مرتجف يقول : اسرعا ها هو ، ها هو ، وحين عدنا لشاشة الحاسب و إذ بنا نرى رجل أسود غاية في الطول يتجول في الغرفة ، هنا قام مدير الفندق بتقريب زوم الكاميرا نحو الرجل لتبين ملامحه ، و إذ به رجل برأس كلب وقد كان منظره غاية في البشاعة يقف في وسط القاعة ، وفجأة صار يركض بين المقاعد بسرعة كبيرة ثم أختفى فجأة ، هنا كاد أن يُغشى علينا من الرعب ، وعلى الفور قام المدير بإغلاق الكاميرا وقال لنا : إياكم أن تتحدثوا لأحد بما رأيناه وإلا لن يتجرأ أحد على المجيء للفندق وسنفقد رزقنا ، ما رأيناه يبقى بيننا ، فقلنا له : لا تقلق ، لن نخبر أحد ، وقبل أن نخرج من غرفة المراقبة جاءني اتصال مفاجئ من أخي و قال لي : أين أنت يا إبراهيم ؟ فقلت له : ما زلت في الفندق خير ، هل حدث شيء ؟ فقال لي : لدي خبر سيء لك ، فقلت له : يا إلهي ما هذا اليوم ؟ هيا اخبرني ؟ فقال لي : صديقك أبو النور ! قلت : ما به ؟ فقال أخي : لقد توفي اليوم منذ نحو ساعتين ، صرخت بأعلى صوتي وقلت له : هل جننت ، لقد كان أبو النور هنا يقف في مكب النفايات ، فقال لي أخي : هل جننت ؟ لقد مات الرجل وجثمانه الأن في المشفى ، أي مكب نفايات تتحدث عنه ؟ فما كان مني إلا أن أغلقت الهاتف وطلبت من المدير إجازة لمدة ثلاثة أيام ، فوافق على الفور بعد أن علم بالقصة ، وعلى الفور توجهت إلى المنزل أسفاً حزيناً على صديقي ، وعند اقترابي من المنزل اعترض طريقي قط أسود بشع كان يأكل قطعة لحم ، ومن شدة غضبي قمت بركل هذا القط ركله شديدة جعلته يطير في الفضاء عدة أمتار وحين هبط نحو الأرض وقف القط مواجه  لي مباشره ، ثم نظر لي مباشره نظرة تمعن وكأنه يتوعدني ثم ذهب ،

في اليوم التالي ذهبت على الفور إلى منزل صديقي وحضرت الدفن وقمت بواجب العزاء وبعدها عدت للمنزل ، وفي هذه الأثناء كانت أختي الكبرى قد حضرت من الأردن لزيارتنا وقد كانت مصطحبة أبناءها ، فقمت بالترحيب بهم وجلست أنا مع أبناء أختي بينما قامت أختي وأمي بتحضير طعام الغذاء ، وحين جلسنا نتناول الطعام خُيل لي كأني رأيت طيف رجل قد مر مسرعاً ودخل للمطبخ ، نظرت باتجاه المطبخ ولكني لم أجد أحداً ، فقلت لنفسي : عدت للتخيل مرة أخرى ، وإذ بابنة أختي الصغرى تقول لي : خالي هل رأيت للتو الرجل الذي مر سريعاً ودخل للمطبخ ، يا إلهي إذاً الأمر حقيقة و لم أكن أتخيل ثم ! قلت لابنة أختي : لا ، أنت تتوهمين ، لم أرى أحد ، مر الوقت سريعاً وجاء الليل وارخى بأستاره ، وبعد سهرة طويله قررنا النوم ، فقلت لأبن أختي : اذهب إلى الصالة وهيئ المكان للفراش ، ثم فتحت جوالي انظر إلى صوري مع أبو النور رحمه الله ، وفجأة وإذ بأبن أختي يعود مسرعاً وقد أصابه الرعب ، فقلت له : ما بك ؟ فقال : هناك رجل كان يقف في وسط الصالة ، وما أن رأني حتى تحول إلى ظل مخيف وقام بمطاردتي ، وعلى الفور ذهبنا جميعا للصالة لتبين أمر الرجل ، ولكن لم يكن هناك أحد ، فنظرت لابن أختي وقلت له : أين الرجل ، لا يوجد أحد هنا ؟ واشرت نحوه بيدي وكان الجوال ما زال بيدي ، وفجأة صرخ بي أبن أختي وقال لي : يا خالي الرجل الذي شاهدته هنا في الصالة هو نفسه الرجل الذي يقف معك في الصورة ، هنا أصبت بالدهشة وقلت له : تقصد أبو النور هذا ؟ قال : نعم هو نفس الشخص هنا ، أصبت بالدوار وكاد أن يُغشى علي ، بعدها قمت بتطمين أمي وأختي وقلت لهم : لا يوجد أحد هناك ، إن نادر هذا يتوهم ، وقمت بالضغط على قدمه لمنعه من التكلم ، بعدها ذهب كل واحد للفراش وبقيت مستيقظاً وقد جافاني النوم ، وبعد مرور نحو ساعتين من الوقت وقد أصبحت الساعة تشير للثانية والنصف ليلاً ، شعرت بالعطش وذهبت لتناول كوب من الماء ، ولكن عند عودتي إلى غرفتي سمعت صوتاً قادماً من خلف باب الغرفة التي تنام بها أختي وأولادها فشككت في الأمر ، وعلى الفور قمت بفتح باب الغرفة فوجدت أبن أختي وأخته يجلسان عند باب الغرفة ويرتجفان رعباً ، فقلت لهم : ما شأنكما ؟ فقالا لي : أنهما أثناء النوم استيقظا على صوت شيء يخدش بباب الغرفة فظنا بأنه قط ، وحين قاما بفتح باب الغرفة شاهدا رجلاً بشعاً له مخالب كالحيوان المفترس يقف أمامهم ، قمت بتطمينهم واعدتهم إلى الفراش ، وهنا أصابني الغضب وقلت : أيها اللعين ما الذي تريده مني إن كنت رجلاً فواجهني الأن ؟ ولكن لم أسمع أي إجابة ، فعدت إلى غرفتي و بقيت مستيقظاً طوال الليل ، وبعد أن صليت الفجر غلبني النعاس وذهبت في نوم عميق ، ثم فجأة سمعت صوت صياح ومشاجرة عندنا في البيت ، فهرعت على الفور لأرى ما الأمر وإذا بي أرى زوجة أبن عمي تبكي وكان أبن عمي في غضب شديد يريد الفتك بزوجته ويقول لها يا خائنة ، وكانت أمي تحجز بينهما ، هنا صحت بابن عمي وقلت له : أنت بمنزلي احفظ أدبك واخبرني عن الأمر ، فقال لي : تعلم يا إبراهيم أني أعمل حارساً ليلياً وعند عودتي إلى البيت هذا الصباح ناديت على زوجتي فوجدتها في الحمام ولكني عندما توجهت لغرفة النوم وإذ بي أفاجأ برجل غريب قفز من داخل الغرفة ، وبسرعه عجيبة كان خارج المنزل ، ما الذي كان يفعله الرجل في غرفة نومي ؟ اجبني هيا ، لقد خانتني هذه اللعينة ، دعني اقتلها ، فقلت له : تمهل ، والتفت إلى زوجته وسألتها عن أمر الرجل ؟ فأقسمت لي بأغلظ الأيمان أنها بريئة وأنه لم يكن في منزلها أحد ،

احترت بأمري وعاد الجدل يشتعل مرة أخرى ، هنا جاءت لي فكرة ،  أخرجت جوالي وناديت على ابن عمي وقلت له : هل رأيت الرجل جيداً ؟ فقال لي : نعم ، فقلت له : أهذا هو ؟ نظر لي ابن عمي باستغراب وقال لي : نعم ، إنه هو ، كيف عرفته ، ومن هو ، أخبرني ؟ هنا صحت بابن عمي وقلت له : زوجتك طاهرة و عفيفة فهذا الرجل الذي شاهدته هو صديقي وقد توفي منذ أكثر من أسبوع ، ذهل أبن عمي و زوجته من الأمر وقال لي : هل تخبرني أن من رأيته كان شبح صديقك ؟ فقلت له : بل هو شيطان متمثل بصديقي وأراد أن يفرق بينك وبين زوجتك ، ثم صحت بأعلى صوتي : ما الذي تريده منا أيها اللعين ؟ هنا اعتذر ابن عمي لزوجته فقبلت منه عذره وعادا للمنزل بعد أن أخبرتهم بكل ما حصل معي ، وفي مساء ذلك اليوم والذي لا أنساه ما حييت كنت أسهر مع أمي وأختي ونتبادل اطراف الحديث ، وإذ بأختي فجأة تضع يدها على رقبتها وأصبحت تتنفس بصعوبة وصارت تصيح : أشعر بيد أحدهم تخنقني ، وقد تحول لون وجهها إلى الأزرق ، ثم فجأة رأينا أختي تجر على الأرض ثم تطير في الهواء لتصطدم بباب الغرفة مغشياً عليها ، هنا أمي أغشي عليها هي الأخرى ، صدمت لما رأيت وأصبحت أدور كالمجنون في الغرفة لا أدري ماذا أفعل ، وفجأة وإذ بي أسمع خطوات رجل ثقيلة قادمه نحوي ، وقفت متجمداً في مكاني أنظر لمصدر الخطوات وهي تقترب مني ، وإذ بي أرى صديقي أبو النور يقف فجأة أمامي وقد كان وجهه مشوه يرمقني بعيونه المشتعلة شراً وغضباً ، هنا وقفت عاجزاً لا اقوى على فعل شيء ، و فجأة قام هذا الشيء بالصراخ المرعب ثم هجم علي مباشرةً ، فما كان مني إلا أن القيت نفسي من النافذة مباشرةً - وقد كانت في الدور الثاني - فوقعت على الأرض وكسرت رجلي اليمنى ، وصرت اصرخ من شدة الألم ، فهرع الناس إلي واحضروا لي الإسعاف ، وأخبرتهم عن أختي وأمي ، وتوجه المسعفون للبيت وقاموا بإسعافهن ثم نقلوني للمستشفى لتلقي العلاج ، وبعد مده عدت للمنزل وجاء الجيران والأصحاب لتهنئتي بالسلامة ، وعندما جاء المساء زارني زميلي في العمل وكان قد احضر معه هديه لي من بنها ، طائر الحسون ، فأنا أحب هذا النوع من الطيور ، شكرته جداً على هداياه وسهر تلك الليلة معي في غرفتي إلى وقت متأخر ، وقبل أن يهم صديقي بالمغادرة واذا بطائر الحسون يطير بشكل جنوني في القفص ، فعجبنا من الأمر ! ما الذي حدث للطائر ؟ وفجأة سمعنا صوتاً يشبه صوت الرياح العاصفة عند نافذة الغرفة ، وحين نظرنا باتجاه النافذة وإذ بنا نرى أبن أختي يقف على النافذة ينظر نحونا وهو مبتسم بخبث ، مع أن أبن أختي عاد للأردن منذ مدة ، نظرت لصديقي بتعجب ممزوج بخوف ثم نظرنا للنافذة مرة أخرى ولكننا لم نجد أحد ، ومنذ ذلك اليوم لم أعد أراه أو اسمع به ، وكان هذا الشيطان ما هو إلا القط الذي ركلته وقد فعل ما فعل انتقاماً مني ، وحين كسرت رجلي التي ركلته كان قد حصل على انتقامه ولذلك زارني متمثلاً بابن أختي وهو مبتسم وكأنه يقول لي قد أخذت بثأري منك و يكفيك هذا ، لذلك يا أعزائي عندما تشاهدون قط في الليل إياكم أن تركلوه و دعوه و شأنه ، والسلام عليكم.

تاريخ النشر : 2019-08-26

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر