الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

قصه جن سودانية غريبة

بقلم : مجاهد كمال عبده - السودان
للتواصل : [email protected]

كانت المرأة تخرج كل ليلة وتتحول وينبت لها أنياب مخيفة
كانت المرأة تخرج كل ليلة وتتحول وينبت لها أنياب مخيفة

هذه القصة هي قصة رعب سودانية حقيقية بالكامل ، حصلت بين 1930 و 1940 مع جدي والد جدتي بأمي  " نصر حسن "  ويتلخص في أن نصر هذا كان رجلا صالحا إذ ذهب ألى إحدى المناطق البعيدة عن دياره ،  ديار " الدناقله " في السودان وتقريبا كانت تلك المنطقة سنار بطبيعة عمله اذ كان جنديا في الجيش .

المهم انه نزل هذه البلد وتزوج فيها إمرأة غرباويه "قبيله في السودان" ويا ليته لم يتزوج بها فباقي  القصة يرجى لأولي القلوب الضعيفة عدم المتابعة معنا

فكانت هذه المرأة تخرج كل ليلة في وقت متأخر بعد نوم جدي نصر ، وفي أحد الأيام لاحظ جدي نصر هذه الأفعال فجزم في إحدى الليالي أن يرى ما الذي يحدث من وراء ظهره ، فعندما حل الليل اغلقت هذه المرأة باب الغرفة وخرجت ، فخرج نصر من النافذة ولحق بها إلى غابة قريبة من المنزل ، فتوقفت المرأة وكان نصر متخبئا ويشاهد

فانحنت وإذا بها يخرج لها ذنب طويل مثل ذنب التمساح وأرجل مثل أرجل النعام وأنياب مثل أنياب المرفعين "الذئب" وسمعها نصر وهي تنادي أخوها وأمها وبعض أهلها وتقول لهم هذه الليلة هناك جمل نافق في المكان الفلاني ، فلننطلق لنأكل "طبعا كل هذا بالدارجي السوداني" فهلع نصر وكاد أن يغمى عليه وقال لنفسه : يا ويلك يا نصر تزوجت السحارة وانتهيت ، طبعا السحار في الدارجي السوداني هو كائن يشبه البشر لديه ذنب تمساح وعيونه صغار حمر ، فجرى بعد أن رأى ذلك المنظر المروع ومشى ورقد في سريره كأنه لم يحصل شيء   ومثل أنه نائم 

و عندما دخلت المرأة  إمتلأ  المنزل برائحة الجيفة فاستحمت بسرعة وعادت إلى شكلها الأول ووضعت كمية من العطور وفتحت الباب ورقدت مع نصر ، لكن نصر لم يقل أي شيء طبعا لخوفه ، وعندما أصبح الصباح قام نصر مسرعا وارتدى ملابس العسكر وودعها كأنه لم يحصل شيء وكانه ذاهب للعمل ، فذهب وحكى كل ما رأه للعسكر واخذ كمية من الجنود والعربات حرسا له وهرب من تلك البلاد ، واثناء هربه في كل ضيعه في كل سوق في كل زاوية كان يرى المرأة وامها غاضبتين واقفتين ، وبعد أن كاد يموت وصل إلى بلده وحلته وبيته فتهافت الناس عليه ليكفروا له ، وعندما حكى القصة لشيخ البلد قال له : الله شافك يا ولدي كدت ان تهلك ولولا ان الله من عليك لما كنت حيا ،

فشرع الشيخ بتحصينه وتحجيبه لكي لا يرجعون له ، وهكذا إنتهت إحدى قصص نصر والسلام عليكم و إلى لقاء قادم.

تاريخ النشر : 2019-09-02

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : سوسو علي
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر