الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

قصص واقعية مع الجن

بقلم : حسين طالب - لبنان

كنت أمر بطريق يوجد على جانبه مقبرة
كنت أمر بطريق يوجد على جانبه مقبرة

مرحبا أصدقائي الكابوسيون ، أنا ازور هذا الموقع يوميا لساعات طويلة منذ فترة طويلة واليوم أحببت أن أشارككم ببعض القصص التي تتداول في مدينتي و التي حدثت بالفعل و ما زال بعض من حدثت معه هذه القصص على قيد الحياة.

القصة الأولى :

هذه القصة حدثت معي منذ فترة ليست بطويلة و لكن بشكل يومي , القصة هي اني تعودت النوم بغرفتي لوحدي حيث كل ليلة يراودني حلم لم اجد له تفسير لليوم ، و هو أنه دائما ارى نفسي على قمة جبل في الليل و انظر إلى القمر و هو بدر مكتمل ذو حجم كبير ، و ما هي إلا برهة حتى الاحظ نقطة سوداء تأتي من نصف القمر و تبدا تكبر شيئا فشيئا حتى تتهيأ لي على شكل مخلوق أسود يرتدي وشاحا بنفسجي و له جناحان يقترب مني ، و يحملني برجليه و يحلق بي عاليا ثم يفلتي فوق وادٍ فيه مقبرة ، و قبل أن أرتطم بالأرض يعاود إمساكي برجليه و الصعود بي مرة أخرى و إفلاتي كالمرة السابقة حتى فجاة أجد نفسي في تلك المقبرة بين القبور و الهياكل العظمية تخرج شيئا فشيئا منها تحمل سيوفا و ما أن تهجم علي أستيقظ من الحلم و دقات قلبي متسارعة و العرق يتصبب من جبيني.

القصة الثانية :

في أحد أيام شهر رمضان المبارك كنت أفطر عند بيت جدي في قرية قريبة على المدينة التي اسكن فيها ، و بعد الإفطار قمنا كجميع الناس بتجهيز المكان الذي سنسهر فيه و قبل حلول آذان الفجر ودعت جدتي و خالتي و انطلقت عائدا للبيت ، و كانت الساعة قرابة الثالثة فجرا ، و أنا في طريقي بالسيارة أصبحت قريبا من منعطف صغير قربه بيوت صغيرة فخففت السرعة نظرا لإنعطاف الطريق الشديد ، فسمعت احدا يكلمني من الكرسي الخلفي و يقول لي "انزلني هنا" في تلك اللحظة التفت ورائي لأرى من الذي كلمني ، فلم اجد احدا في المقعد الخلفي ! عندها ادركت من انه جني بعد أن تنبهت بأني قريب من مقبرة على جانب الطريق ، فتملكني الخوف و زدت من سرعة السيارة حتى أصل للمنزل بسرعة ، و ما إن وصلت حتى أخبرت أمي فراحت تضحك علي و تقول لي بأنها تهيؤات ، و لا زلت حتى اليوم اقص هذه القصة و اضحك مما حصل ، بعد هذه الحادثة لم تتكرر معي مع اني كثير المرور من هذا المكان .

القصة الثالثة :

المدينة التي أعيش فيها مثل كل المدن مقسمة إلى احياء ، و هذه القصة حدثت في حي متعارف عليه في مدينتي بإسم "الحارة" ، قصها علي احد ابطالها 

يقول لي هذا العجوز بأنه في يوم من الأيام و هو عائد من العمل مع بطل القصة الأساسي مروا على محل لبيع الثياب و اشتروا بعض الثياب و انتق البطل الأساسي فستانا لزوجته ذو لون ازرق عليه ورودا بيضاء ، و حتى لا اطيل عليكم الحديث ، في اليوم التالي و كالمعتاد انطلق الرجلان فجرا إلى عملهما فشاهدا من بعيد اشخاصا يرقصون و يقرعون الطبول و يغنون ، و عند إقترابهم لاحظوا بأنه عرس للجان فهذا المكان معروف بسكنهم له و العجيب بالأمر بأنهم ترجلوا من السيارة و راحوا يرقصون معهم ، حتى لفت نظر الرجل إمراة تلبس فستانا كفستان زوجته الأزرق و على الفور إقترب منها و قام بحرقه بالسيجارة حتى يضع عليه علامة ، و عند المساء عاد الرجل إلى البيت و تفقد فستان زوجته فوجده محروقا بنفس المكان الذي ترك فيه علامة الحرق على فستان الجنية صباحا ، فعرف انها كانت قد لبسته.

القصة الرابعة :

في الحارة يوجد بناء يدعى "السباط" و هو بناء حجري يمثل مدخلا من زقاق إلى زقاق ثاني،  و قد كان الناس يتفادون المرور تحته ليلا لإعتقادهم بأنه مسكون من الجن ، في إحدى الليالي الماطرة كان رجلا يدعى "ابو قاسم" عائدا إلى منزله و كان لا بد إلا أن يمر تحت السباط ليصل لمنزله ، فوجد تخته خابية زيت كبيرة فحدث نفسه بأن يحملها إلى منزله و لماذا يتخلص منها احدهم و هي بحالة ممتازة ، فحملها و ذهب بها إلى منزله ، في الليل و هو نائم سمع صوت بكاء لطفل صغير فقام من سريره و راح يبحث عن مصدر الصوت حتى إقترب من الخابية و عرف أنها مصدر الصوت  ،فرفع غطائها فوجد طفلة صغيرة جالسة فيها تبكي ، فصعق مما رأى فكيف دخلت هذه الفتاة إلى هنا ؟

عندها رفعت رأسها للأعلى و قالت له " أرجوك أرجعني إلى حيث ما وجدت الخابية فقد كنت العب مع أختي الصغيرة تحته و اختبئت منها فيها و أمي الآن تبحث عني ، فأرجعني اليها حتى لا يصيبك مكروه " ، فأخذها و وضعها تحت السباط.

القصة الخامسة :

هذه قصة روتها لي جدتي ، ففي خمسينيات القرن الماضي كان هناك عمال يقومون بتشييد أحد الأبنية في المدينة ، و يقومون بحفر الأساسات لبنائها ، و في نفس المكان كان هناك عامل يقوم بعملية الحفر و هو كذلك فإذا بالتراب يظهر اربعة أشخاص نائمين بجانب بعضهم البعض وبجانب كل منهم سيفه ، فقال أحدهم له "أحان الوقت يا هذا ؟"  فقال العامل من شدة خوفه و صدمته "لا" ، فرد الرجل عليه و قال له " إذا أرجع و ادفنا". لا اعلم مدى صحة هذه القصة و لكن الله اعلم!!!

هذا ما أحمله لكم اليوم من قصص ، راجيا اللقاء مرة أخرى مع قصص واقعية أخرى .. إلى اللقاء

تاريخ النشر : 2019-09-03

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : سوسو علي
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر