الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : قتلة و مجرمون

مقتل آرون باجيتش : جريمة في منزل "شارع ايلم"

بقلم : كوثر "ب" - المغرب
للتواصل : [email protected]

كانت مهووسة بافلام الرعب وشغوفة بشخصية فريدي كروجر
كانت مهووسة بافلام الرعب وشغوفة بشخصية فريدي كروجر

من منا لم يشاهد افلام الرعب ، خاصة تلك التي تحكي قصص السفاحين والقتلة المتسلسلين (انا شخصيا شغوفة بهذا النوع من الافلام خاصة المستوحاة من قصص حقيقية)، لكن ذلك لا يعدو ان يكون سوى هواية للترويح عن النفس و تدفق الادرينالين لا غير.
لكن في حالة قصتنا هذه، لم تكن مشاهدة هذه النوعية من الافلام مجرد ترفيه و قضاء للوقت، بل كانت تغذي خيالات مريضة بأفكار جهنمية وتنمي في تلك النفوس المعتلة حب سفك الدماء و ايذاء الابرياء بغية التلذذ و الاستمتاع في إطار تجربة فكرة شاذة.

بطلة قصتنا هي شابة في مقتبل العمر وضعت ضمن قائمة الاشياء التي تحلم بتحقيقها قبل بلوغها سن الخامسة والعشرين حلما لا يمكن ان يكون صادرا إلا عن مجنون مختل، و إلا فكيف يمكن لإنسان ان يحلم بهكذا حلم!! بل ويكتبه ضمن قائمة احلام كان ينبغي ان تكون احلاما جميلة، وان تهدف الى إضافة إيجابية في حياته و في مجتمعه!

حلم مقزز دفع ضريبته مراهق بريء!

مقتل آرون باجيتش : جريمة في منزل "شارع ايلم"
صورة ليلي في مراهقتها

"جيما فيكتوريا ليلي" شابة انجليزية كونت ما أسماه وكيل الإدعاء العام لاحقا : "انبهار وهوس مزمن بعالم الرعب والقتل والقتلة المتسلسلين منذ سن مبكرة" .

عندما كانت ليلي في السادسة ، أنفصل والدا ليلي ، ونتيجة اساءة الوالدة لاطفالها جسديا ، فقد حصل والد ليلي على حضانة أطفاله.
تم تشخيص ليلي بعسر القراءة والتوحد في سن السادسة. ووجدت ليلي منذ طفولتها المبكرة شغفا عجيبا بمشاهدة أفلام القتلة المتسلسلين، كانت تتنكر بملابسهم وتجمع السكاكين كهواية.
وفي سن 15 ، بدأت في كتابة رواية كان بطلها قاتلًا تسلسليًا يُطلق عليه لقب "SOS" ، وهو اسم اقتبسته من قاتل متسلسل حقيقي كان يدعى "ابن سام" ، ونشرت ليلي لاحقًا الكتاب عبر الإنترنت تحت اسم مستعار.

عام 2010 ، انتقلت ليلي إلى بيرث، في استراليا، حيث عملت في صالون للوشم وفي سوبر ماركت محلي. وأقامت في بيت يكتسي طابعا مرعبا حيث كان الاثاث والديكورات معظمها مستوحاة من افلام الرعب، وباب منزلها كان يحمل عبارة "شارع ايلم" ، إذ لطالما اعتبرت ليلي القاتل المتسلسل 'فريدي كروجر' بطل فيلم "كابوس شارع إيلم" قدوتها و بطلها.

بعد سنتين من وصولها لأستراليا، بالضبط في سنة 2012 ومن اجل الحصول على اقامة دائمة تزوجت ليلي من رجل مثلي الجنس يدعى غوردن غالبيرث، ولاحقا مات غوردن في عام 2014.

اللقاء المشؤوم

مقتل آرون باجيتش : جريمة في منزل "شارع ايلم"
ترودي .. امرأة مازوخية
عام 2016 تعرفت ليلي ، عن طريق صديق ، على امرأة تدعى "ترودي كلير لينون" ، 43 عاما ، أم لطفلين تعاني أزمة مالية و تسكن في بيت متهالك.
كانت ترودي تنتمي الى جماعة تمارس السادية والمازوشية، وكانت ترودي تمارس دور الخاضعة (مازوشية) ، وتتلذذ بأن تتعرض للخنق ، وكانت تحمل وشما يشير إلى ذلك.

لا عجب أن تنجذب ليلي السادية وذات الميول العنيفة إلى ترودي المازوشية التي تعشق التعرض للعنف ، وسرعان ما عرضت عليها الانتقال للسكن معها ، فوافقت ترودي في الحال.

كما ترى عزيزي القارئ، بحكم الميول الشاذة لكلتا المرأتان سرعان ما وجدت كل منهما ضالتها في الأخرى، ليلي كانت تبحث عن شريك لجريمتها و ترودي كانت تبحث عن شخص سادي، فتمكنتا من بناء علاقة صداقة تكون ليلي فيها المهيمنة وترودي الخاضعة.

الحلم يقترب

بعد ثلاثة اسابيع فقط على عيشهما المشترك صارت ليلي وترودي تتبادلان رسائلا نصية ومحادثات تشير الى اشتراكهما في نفس الرغبة والاحلام المنحرفة في ممارسة التعذيب و القتل، وبدأتا فعلا بنسج مؤامرة و وضع خطة للإيقاع بأول ضحية لهما. حتى أنهما قامتا بشراء الادوات التي تحتاجانها للعملية بما في ذلك منشار كهربائي وبرميل كبير وبعض الأسيتون وحامض الهيدروكلوريك.

قبل تنفيذ جريمتهما بأسبوعين دارت بينهما المحادثة التالية - بحسب سجلات الشرطة - ..

ليلي: "أشعر كما لو أنني لا أستطيع أن أستريح حتى أرى دم يتدفق أو جسد ضحية تصرخ وهي ملقاة على الأرض".

لينون: "لقد حان الوقت بالتأكيد - أنا مستعدة''

كانت على أتم الاستعداد لارتكاب الجريمة العبثية ، لكنها لم تكونا بعد قد اختارتا ضحيتهما، فقامت ترودي بإقتراح صديق ابنها كضحية محتملة، ووافقت ليلي على الاقتراح، و بدأتا التخطيط لكيفية الإيقاع به و طريقة قتله والتخلص من جثته.

الضحية يدعى "ارون باجيتش سويت مان" يبلغ من العمر 18 سنة، يعاني من التوحد، تعرفت عليه لينون خلال دراسته في معهد مهني ومن ثم اصبح صديقا لإبنها البالغ من العمر 14 سنة.
كان ارون ذكيا وماهرا في البرمجة والعاب الكومبيوتر. وهكذا كان الايقاع به سهلا يسيرا، فمن جهة كان على معرفة مسبقة بترودي وابنيها، ومن جهة اخرى كانت حجة استدراجه لبيت المرأتين له علاقة بمجاله.
وكان ارون يعيش مع سيدة تدعى "ادريان ريد" في بيرث، وكان قد تعرف عليها من خلال كنيستهما.

الحلم اصبح حقيقة

مقتل آرون باجيتش : جريمة في منزل "شارع ايلم"
الضحية شاب مسكين مصاب بالتوحد
في ساعة مبكرة من صباح يوم 13 يونيو، كان ارون كعادته يتناول الافطار مع الآنسة ريد، عندما رن هاتفه. لم يكن المتصل سوى ترودي، التي عرضت على ارون زياتها في منزلها بغرض تنزيل بعض الالعاب على الكومبيوتر، مضيفة انها ستأتي لتقله بعض قليل.

الانسة ريد اوصلت آرون لمقابلة ترودي قبل الساعة 10 صباحا بالقرب من أحد مراكز التسوق.

كانت ترودي قد قامت بإيصالها ابنيها إلى المدرسة ثم توجهت مع ليلي لملاقاة ضحيتهما وأخذه الى منزلهما. ارون المسكين التقا بالمرأتين ولم يكن يعلم ان قدميه تتجهان الى حتفهما، ركب السيارة معهما وانطلقوا بعيدا.

كان باب منزل ليلي يحمل اسم "شارع ايلم"، ربما لم يعر الشاب تعيس الحظ ذلك الاسم ادنى اهتمام عند عبوره تلك البوابة المشؤومة، كيف له ان يعلم ان ام صديقه و زميلتها في السكن تنويان اعادة انتاج الفيلم على طريقتهما.

بمجرد دخول ارون المنزل انقضت عليه ليلي من الخلف وقامت بخنقه باستعمال سلك معدني مما ادى لكسر رقبته، ساعدتها ترودي في اسقاطه ارضا و قامتا بطعنه ثلاث طعنات غائرة على مستوى الرقبة والصدر، وتركتاه ملقى على الأرض ينزف حتى الموت، كان المشهد تماما كما تخيلته ليلي سابقا عند تحدثها مع شريكتها ترودي في رسالتها السابقة حول تدفق الدم وجسد ممدد على الأرض.

احست المجنونتان بنشوة عارمة وجسد الشاب الهزيل ملقى على الأرض يتلوى من الألم و يصارع الموت، وتسمرتا بجانبه تشاهدان آلامه بلهفة وسعادة حتى فارقت روحه البريئة جسده النحيل.

بعدما تأكدت القاتلتان من موت ارون، قامتا بنقل جثته إلى غرفة مُعدة خصيصًا ذات أرضية من البلاط الأبيض المغطى بقماش من المشمع الأزرق. كانت الغرفة مملوؤة بمعدات القتل التي سبق واشترتها ليلي برفقة ترودي من ضمنها مجموعة سكاكين كاملة لتقطيع العظام ومناشير مختلفة الأحجام ومنشار العظم والمشارط والمنجل وقائمة مكتوبة بخط اليد لأساليب التعذيب.

سبعة ايام من الفرحة والاستمتاع

مقتل آرون باجيتش : جريمة في منزل "شارع ايلم"
ليلي .. كان حلم حياتها ان تقترف جريمة قتل!

بعد مرور يوم على الجريمة، وفي 14 يونيو ابلغت الآنسة ريد الشرطة عن اختفاء الشاب ارون، لقد قلقت عليه لأنه لم يرد على مكالماتها ولا رسائلها على غير عادته منذ صباح اليوم السابق. قامت الشرطة بفحص سجل هاتفه فوجدت ان آخر رقم اتصل به يوم اختفائه يعود الى لينون ترودي، وعلى هذا الأساس وفي ليلة 20 يونيو، ذهبت الشرطة إلى منزل ترودي وليلي لتفتيشه والتحقيق في اختفاء ارون.
الشرطة سألت عن الشاب ، وبطبيعة الحال انكرت المرأتان كونهما قد التقتا به، لكن كلامها لم يقنع رجال الشرطة، فبدأوا بحملة واسعة لتفتيش منزل وحديقة ليلي، وبدأ رجال الشرطة تفتيش البيت غرفة غرفة، وعلى وجوههم علامات الرعب والاستغراب في نفس الوقت، فقد كان البيت مزينا بصور مخيفة ومقززة تعود لأفلام الرعب و دمى شريرة وملصقات مخيفة وغريبة.

وجد رجال الشرطة ما وُصف بأنه غرفة “سرية” مع جدران مغطاة بالمشمع الأزرق والبلاستيك الأسود، وفي المرآب كان هناك وعاء يحتوي على لحوم مغمورة في حمض - اعتبرتها ليلي تجربة لمعرفة سرعة ذوبان اللحم البشري! -، و أيضا عثروا على سكاكين حادة واداوات تقطيع وتعذيب في المنزل وقائمة مكتوبة بخط اليد عن أساليب التعذيب، بما في ذلك الطعن وحرق القدم وتشويه الأعضاء التناسلية ...

وبعد حفر البلاط الأسمنتي في الفناء الخلفي ، و في قبر عمقه  30 سم عثروا على جثة ارون ملفوف في ورق أبيض ومثبت بشرائط لاصقة على وجهه. أثبت فحوصات الطبيب الشرعي أن آرون عانى طعنات في رقبته وصدره مما أدى إلى قطع الوريد الوداجي وثقب كبده ورئتيه. كانت هناك أيضًا علامات على رقبته تدل على محاولة خنقه، وكانت هناك جروح دفاعية على يديه، مما يتفق مع محاولة دفاعه عن نفسه.

فيض من الأدلة ينهمر!

مقتل آرون باجيتش : جريمة في منزل "شارع ايلم"
السكاكين التي استعملت في الجريمة

استمر التحقيق في ملابسات مقتل الشاب ارون، و البحث عن الأدلة، حيث حصلت الشرطة على تسجيلات فيديو كانت قد صورتها كاميرا مراقبة في اليوم السابق للجريمة تظهر الصديقتان تشتريان مئات اللترات من حمض الهيدروكلوريك.
الكاميرات أظهرت أيضا ترودي وهي تقود سيارتها خارج موقف السيارات مع ليلي ومعهما  ضحيتهما ارون.
كذلك قامت كاميرا أخرى مثبتة خارج منزل السفاحتين بتصوير فيديو لآرون وهو يدخل الباب الخلفي للمنزل مع ليلي وترودي حوالي الساعة 10 صباح يوم وفاته.

وأخيرا في قبضة العدالة

تم إلقاء القبض على السفاحتين واتُهمتا بالقتل في 22 يونيو 2016.

بعد اعتقالهما ، اتهمت كل امرأة الأخرى بالقتل.

بدأت محاكمتهم في 2 أكتوبر 2017 في المحكمة العليا لغرب أستراليا، واستمرت المحاكمة خمسة أسابيع. اعترفت ترودي بأنها دعت ارون إلى المنزل ، لكنها قالت إنها لم تكن تعتقد أنه سيقتل. و قالت إنها شاهدت ليلي تخنق الشاب بالسلك حتى انهار ، وألحقته بثلاث طعنات بالسكين، لكنها اعترفت بمساعدة ليلى على إخفاء الأدلة. من جهة أخرى أنكرت ليلي أي تورط لها في وفاة ارون باجيتش ، قائلة إنها رأته آخر مرة يجلس في غرفة معيشتها ثم دخلت غرفتها كي تنام.
و عندما سئلتا عن محتوى محادثاتهما على النت وقوائم أساليب التعذيب والأشياء المستخدمة للتعذيب التي تم العثور عليها في منزلهم ، قال ليلي و ترودي أنهما كانتا تقومان بصياغة مشاهد لإدراجها في كتاب كانتا تعملان على تأليفه.

في وقت لاحق شهد ماثيو ستراي ، الذي كان يعمل مع ليلي في السوبر ماركت ، بأنها اعترفت له بارتكابها جريمة قتل بعد خمسة أيام من اختفاء ارون.

قال السيد ستراي أن ليلي أخبرته أن "الشرطة كانت غبية جدًا" ولن تمسك بها. شعر السيد ستراي بالرعب والخوف من ليلي ولم يتجرأ على إبلاغ الشرطة باعترافاتها.

وشهد زميل آخر في العمل ، جيفري بيرلينج ، أن ليلي أخبرته أنها "تريد أن تكون قاتلة متسلسلة وأنها تريد أن تترك بصمتها".

قال القاضي المسؤول عن القضية ستيفن هول :"لقد قتلت من أجل المتعة فقط".وقال المدعي جيمس ماكتاغارت في وقت لاحق أمام هيئة المحلفين "قتل آرون باجيتش لم يكن سوى بدافع الحماس والبحث عن البهجة".

استغرق الأمر هيئة المحلفين ساعتين ونصف فقط لتجد كلتا المرأتين مذنبتين.

في 1 نوفمبر 2017 ، أدانت المحكمة العليا كلتا المجرمتين بتهمة قتل ارون لي باجيتش سويت مان، وفي 28 فبراير 2018 ، حُكم عليهما بالسجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج المشروط لمدة 28 عامًا.

كما تدين تدان!

بعد شهرين من الإدانة ، في 1 يناير/كانون الثاني 2018 ، عانت ترودي من حروق بنسبة 21٪ من جسدها عندما قامت زميلة لها في السجن برمي ماء مغلي عليها أثناء انتظارها لتلقي الدواء. وقالت المرأة لاحقا بأنها فعلت ذلك بسبب شعوها بالاشمئزاز من الجريمة التي ارتكبتها ترودي، ونالت عقوبة اضافية بالسجن لمدة خمس سنوات.

المصادر :

- Murder of Aaron Pajich
- Jemma Lilley and Trudi Lenon murdered Aaron Pajich 'for pleasure'


تاريخ النشر : 2019-09-06

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
أحدث منشورات الكاتب : لا توجد مقالات اخرى
send
حسين سالم عبشل - اليمن
سلطان - المملكة العربية السعودية
نور الهدى الاخضرية - الجزائر
NANA HLAL - سوريا
نور الهدى الاخضرية - الجزائر
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (53)
2020-05-18 19:26:28
352743
53 -
المحامية المستقبلية
يا ليتهم ماتو
انهم مجنونتان حتى الشيطان لا يفعل ما يفعلوه
2020-03-16 16:34:43
341088
52 -
عماد
بقرتان ضالتان..و الاخص المسؤولة عن الجريمة و عقاب تلك المراة التي رمت الماء في السجن يعطينا فكرة مفادها انه حتى من يقبع في السجن و بسبب جنح بسيطة يقرف من هذا التصرف الوحشي و لكن الافضل هو تطبيق حكم الاعدام الفوري عليهما و ليس الاعتماد على السجن المؤبد فالانكى قولهما ان القتل كان للتسلية..! يعني لو كان فيه سبب كان يبقى مالهم عذر هههه..!بل هذا ادعى لتطبيق اقسى العقوبات عليهن..!
تبقى الاشارة الى وجوب منع القنوات التلفازية من عرض افلام االرعب باتا بتاتا و في دور السينما لانها توقظ التوق الى الجريمة في الانا الباطن لدى المرضى النفسيين او من تعرض لاساءات ..
و اخيرا و الرجاء من بعض الذين يكررون دوما الحمد و الشكر ظانين انهم يعيشون في قرية السنافر اقول العالم واحد و الانسان واحد..لا ينبغي الحكم بازدواجية معايير على الغرب و من جانب ديني خاصة لتفسير هذه الجنح ..ففي كل بقعة من بقاع الارض يوجد اشباه قابيل الاول قاتل اخيه و بالتالي المسؤول عن ابادة نصف البشر منطقيا فقد قطع سلالته تماما..في الارض و نفسها في اوربا و امريكا يوجد شرائع و نظم و اديان تحرم الجريمة و لا تبيحها و اننا لنلحظ ايضا ان غياب الوازع الديني عند هذا المجرم او الرابط الاجتماعي هو من اودى به للاجرام مقارنة بعوائل مجاورة له و بنفس البلد تمارس تدينها و اخلاقيتها ..تماما كما لدينا بفرق اننا نلحظ ان المجرم خارج تماما عن اي دين او تدين يعيش على المسكرات و المخدرات في حين نجد المجرمين لدينا ربيوا في اجواء دينية كاملة..احيانا لا تنفعنا الحمدات كثيرا؟!!..
2020-03-11 10:50:44
340232
51 -
زهور الزهرة
بحق السماء ماهذا الجنون
2020-03-11 10:48:45
340229
50 -
زهور الزهرة
هتان المراتان مجنونتان
2020-02-17 01:00:17
336975
49 -
درب الشوق
المراءتان غير مسلمات ...ولا يخافن من اي شي وعاشن علي التحرر وكل شي في متناول يديهن ...واكيد ان عدم الخوف من اي شي ...والخريه الزاءده والتفكير الخاطيء والعقل المريض سيوصلهن في النهايه الي العذاب الشديد ....فماذا فعل لهن المسكين ليفعلن به ما فعلن من تعذيب....ثم لماذا يحكم عليهن بالسجن ..لماذا لا يعدمن ...يتركن ليعيشن وياءكلن وينامن ويزورهن احباءهن هذا غير منصف وغبر عادل ....ببلدان لا تتطبق الاعدام اكيد ان بيطلع مثل هذه العينات المنحرفه
2020-01-20 11:00:17
333445
48 -
القلب الحزين
هذا هو الجنون بعينه.
2020-01-09 02:18:14
331906
47 -
هيام
لاحول ولاقوة الا بالله مرض نفسي دا ولا ايش؟
2019-11-17 22:53:13
324568
46 -
عصام إلى ايمي
هؤلاء لايعانون من البطالة والفقر ولايتعاطون المخدرات . قتلوا من أجل المتعة فقط
2019-11-16 17:30:37
324415
45 -
ايمى
جرائم القتل في العالم الغربي لها أسباب و دوافع كثيرة منها الفقر والبطالة والتشرد و تتعاطى المخدرات
2019-10-18 09:51:59
320905
44 -
GHALA
لو اعدموهم احسن
2019-09-29 18:40:25
318035
43 -
ميسم
اغبى قاتلة شفتها فحياتي هههه
2019-09-23 05:31:40
316780
42 -
Nader Al-Jaber
هههههه غبية هذه هي البصمة التي تتحدث عنها
2019-09-22 01:36:50
316605
41 -
AzazeL
لا داعي لقتلهما ، سأقوم بتعذيبهما ثم أكلهما ،
2019-09-18 23:46:58
316152
40 -
خالد
هؤلاء الناس مرضى. لو لم يأتوا في هذه دنيا كان أحسن.
2019-09-18 18:14:27
316136
39 -
كايمي
يا امه الاسلام فهمنهه افلام تارعب تترك بصمه بالدماغ بس مش لذي الدرجه
2019-09-14 23:27:01
315468
38 -
عاصفة هادئة
الإعدام هو الحل المثالي لهذه الجرائم البشعة.
2019-09-13 00:02:49
315027
37 -
خالد.
لماذا لم يحكم عليهما بالآعدام
2019-09-09 12:05:17
314307
36 -
جيهان
المشكلة ليست في جريمة أو اثنتين ، خارج العالم العربي ، بل إن الوضع في تفاقم ، و انتقلت العدوى من الغرب المجانين إلى العرب المساكين ، الغربي يقتل لأجل المتعة و لأن لديه كل شيء يحتاجه فينتقل للعبث بالبشر ، و العربي لماذا يقتل ؟ لا أدري ، أليس لديه أشياء أخرى يقضي فيها وقته ؟ كالبحث عن عمل و سكن و توصيل الأولاد إلى المدرسة و في الآونة الأخيرة حروب و نزوح و هجرة ، و مع ذلك يجد الوقت و الدافع لكي يقتل ، يقتل فقط و كأن حياته فارغة لا شيء فيها و كأنه يعيش في مستوى إجتماعي مرتفع و يشعر بالملل فيقتل ، حسبي الله و نعم الوكيل .....
2019-09-08 23:39:31
314197
35 -
نديم الجرح
لو كانت هناك عقوبة اعدام تطبق في أستراليا لما حدثت هذه الجريمة، لأن
أستراليا تتمتع بسمعة عالمية في مجال مكافحة أحكام الإعدام.

أنا مع تطبيق عقوبة الإعدام (فالحياة مقابل الحياة)
2019-09-08 17:20:31
314161
34 -
Hanan HN
الحمد لله تم الإمساك بهم

^-^
2019-09-08 11:47:48
314063
33 -
أبو عمر من الشام
مجرمة و غبية فوق اجرامها . تستحقان حكم بالاعدام ألف مرة
2019-09-08 08:57:55
314031
32 -
بيري الجميلة ❤
يا الله من أكثر الجرائم التي استفزتني ، هواية قتل وتعذيب ؟!! ، لماذا يحصل هذا عند الغرب بكثرة ! ، هل يا ترى الحرية الزائدة التي يتمتعون بها هي السبب ! ، لا أعتقد ان هناك سببا غير ذلك ، والله عند العرب لا نجد قتلة بهذه الصفات وبهذه الأعداد الهائلة ، إذا حدث قتل فيكون له أسباب ، لكن هذه الجريمة مستفزة لأنها تنفذت من أجل هواية إحدى الشخصيات المريضة ، هذه افلامهم تمثلهم وتمثل حياتهم ، وأنا متأكدة انه يوجد مثل ليلي كثير ، واستفزتني تلك المرأة الكبيرة والأم لشباب تخطت الأربعين لتقتل مراهق كإبنها دون رحمة ولا إحساس ولا شعور بالأمومة ! ، إمرأة نقززة بتفكيرها

رأيي أن إعطاء الحرية للأبناء والمراهقين هي سبب الجرائم والجهل ، فعلا يعيشون جهلا كالبهائم دون حسيب ولا رقيب ، لا أدري لماذا ينجبون الأطفال إذا كانت هذه حياتهم بهيمية بمجرد ان تبلغ المراهقة تتحرر وتعيش بمفردها وتفعل ماتشاء كقطط الشوارع ، ايت دورة الوالدين والاسرة تجاه ابنائهم ؟! ، إنجاب وفلتان كالقطك والحيوانات تماما
2019-09-08 08:36:01
314028
31 -
زيدان الى كوثر
شكرا جزيلا على الرد و على التوضيح فعلا هذا ماتوقعت ان السيدة لم تلتقي به مباشرة حتى لا ينكشف امرها و لكن ايضا اوافقك الراي في احد تعليقاتك للرد على بعض الاخوة ربما هاتان المريضتان بحثتا عن الشهرة لذلك تركن الادلة ورائهن ليتم التعرف عليهن
في النهاية لا شكر على واجب فقط كنت افضل ان تستبدلي كلمة (انتقادك) بكلمة نصيحتك فأنا في النهاية لا انتقدك مجرد نصيحة لاخت اتمنى ان ارى اسمها بين اكبر كتاب موقعنا الحبيب لتمتعنا بأجمل القصص
2019-09-08 07:54:39
314025
30 -
كوثر'ب'
جميلة
شكرا لمروركي الجميل
دمتي بخير عزيزتي ❤️

زيدان
نعم، ربما المجرمتان فعلا غبيتان فالأدلة أغرقتهم من كل جانب، ولم تجد الشرطة أدنى صعوبة في تحديد هوية القاتلتين.
غالبا الآنسة ريد لم تكن تعلم بهوية المتصل بآرون، هي فقط قامت بإيصال صديقها إلى أحد المراكز التجارية ليلتقي بعدها بصديقة مجهولة من طرف الآنسة ريد، وإلا لما ترددت في إخبار الشرطة بذلك.
انتقاذك كان في محله ، شكرا جزيلا لملاحظتك القيمة التي ستفيدني حتما في القادم من أعمالي.
دمت بخير❤️
2019-09-07 23:46:05
313997
29 -
زيدان
حمادي الترهاني
حمدا لله على سلامتك
2019-09-07 23:46:05
313996
28 -
زيدان
دائما اقرأ قصص القتلة و لكن هذه الجريمة هي أسخف جريمة قرأتها من حيث التخطيط و التنفيذ فهاتان المجرمتان لم تكلفا نفسيهما اخفاء الادلة من البداية حتى اني استغربت ان الشرطة بحثت في سجل هاتف الضحية فلم تكن مضطرة لذلك طالما ان السيدة التي يسكن معها هي من اوصلته و تعرف مع من التقى اخر مرة و لكن في كل الاحوال تبقى جريمة بشعة تقشعر لها الابدان
اختي شكرا جزيلا على المقال الجميل الذي انعشتي به قسم انا اعتبره من افضل اقسام الموقع الى قلبي فقط عندي ملاحظة بسيطة ارجوا ان تتجنبيها في ماهو قادم و هو ان تتجنبي التكرار فلقد ذكرتي اسم ليلي اكثر من مرة خلاص نحن عرفنا ان اسمها ليلي لذلك لا داعي لكل مرة فعلت ليلي و كانت ليلي و ماشابه
2019-09-07 18:34:16
313985
27 -
جميلة
لاحولة ولا قوة الا بالله
الى هده الدرجة اصبحت ارواح الناس تسلية
هاد جنون وياعود بالله
اللهم استرنا فوق الارض
وتحت الارض
ويوم العرض عليك يارب
شكرا على المقال
2019-09-07 13:12:56
313919
26 -
كوثر'ب'
لميس
لا أظن أن رُخص الروح البشرية وليد اليوم! فمنذ بدإ الخليقة وابن آدم يقتل أخاه ويعذبه وينكل به ...تارة لسبب سخيف وتارة بدون سبب.
فطرق القتل المتوحشة وأداوات التعذيب الأشد إفزاعا تعود لآلاف السنين، ابتكرها وصنعها أسلافنا القدماء.
إلا أنه الآن و في زمن التكنولوجيا لم تعد الجرائم ترتكب في الخفاء وتبقى طي الكتمان و يتعذر على الناس السماع بها كما كان الحال قديما، فقد اصبح العالم قرية صغيرة، حيث أمسينا نرى بشاعة ما تقترفه يدا الانسان هكذا 'فجأة'! 'وبدون انقطاع' خبرا تلو الآخر،على غير ما عهدناه في زمن أجدادنا . مما جعلنا نصدم ونتوق لأيامهم ونحن لا نعلم أن أيامهم -ربما-كانت أحلك من أيامنا وأشد قتامة -لأسباب عدة، أبرزها: غياب القوانين لصالح قانون الغاب وسياسة القوي يأكل الضعيف، وانعدام وسائل الإعلام...-
فلم يكن العالم مدينة أفلاطون الفاضلة قبل ولادة التكنولوجيا.
شكرا لمروركي عزيزتي
دمتي بخير❤️
2019-09-07 12:31:08
313915
25 -
المحاربة ساكورا
كوثر
نعم معك حق فبما انهما قتلتا فلا شيئ يردعهما عن فعل الامور الاقل من القتل
تسلمي
2019-09-07 12:31:08
313914
24 -
كوثر'ب'
مشكك
كما أشرت في التعليق السابق، ربما كان السبب وراء ارتكاب الجريمة هو تحقيق الشهرة! فالأدلة تفوق الحد الطبيعي للغباء!
أدعوك لإستعمال منهج الشك للوصول الى الحقيقية يا مشكك هههه
شكرا لمرورك
دمت بخير❤️
2019-09-07 12:31:08
313912
23 -
كوثر'ب'
زهرة الأمل
نعم! من أجل التسلية وتجربة شيء جديد... عندما تنعدم الإنسانية يصبح الإعتداء على الأبرياء حقّا، و التعذيب متعة، والقتل تسلية!


لا أستطيع الجزم، لكن أرى أن ليلي كانت تنتظر بفارغ الصبر أن يكشف أمرها، وإلاّ لما أخبرت زملائها باقترافها لجريمة قتل-في اعتراف صريح-! ولما أخبرت أحدهم أنها تحلم بأن تكون قاتلة متسلسلة و تتمنى أن تترك بصمتها في وقت سابق!؟
شكرا لتعليقكي عزيزتي
دمتي بخير❤️
2019-09-07 12:31:08
313909
22 -
كوثر'ب'
Lost soull
إذا لم تعاقبا في محكمة الدنيا، فسيكون اللقاء في محكمة السماء، حيث لا ظلم ولا بغي.
ولك(ي) أيضا، شكرا لمرورك(ي)
دمت(ي) بخير❤️
2019-09-07 12:31:08
313908
21 -
كوثر'ب'
رند
سيأتي يوم ويدفع كل شخص ثمن ما ارتكبت يداه... للظالم يوم!
انت أروع عزيزتي
شكرا لمروركي
دمتي بخير❤️
2019-09-07 12:31:08
313907
20 -
كوثر'ب'
اسعد بن عبدالله
كما أشرت سابقا، النفس البشرية لم تترك لنا مجالا للإستغراب والتعجب فهي منبع كل الشرور اذا إنقَدْنا ورائها.
لم تعد تصدمنا لا الجرائم المبررة ولا غير المبررة فكلها تجعلنا نقف مذهولين أمام نوع الفعل بغض النظر عن السبب في وقوعه، من طرق مخيفة في القتل و أساليب تعذيب لا تخطر على بال الجن الأزرق ولأسباب تتراوح بين كونها معقولة إلى أن تكون سخيفة أو بدون سبب.
شكرا لمرورك
دمت بخير❤️
2019-09-07 11:48:43
313906
19 -
كوثر'ب'
بساط الريح
أتفق معكي تماما!
إلا أن العتب لا يقع فعلا على الأفلام في شخص صانعيها- فأصحاب الفيلم والمسؤولون عن الرقابة يحددون السن المسموح بها للمشاهد، ويشيرون إلى أن بعض المشاهد لا تلائم الجمهور الناشئ- أرى أن اللوم يقع أولا وأخيرا على الأباء، فهم من يتحملون مسؤولية إختيار المحتوى الذي يشاهده أطفالهم، دور الأباء هو تربية ومراقبة أبنائهم، وترك الأباء لأطفالهم حرين في إختيار نوعية البرامج والأفلام التي يشاهدونها و إعطائهم صلاحيات أكبر سنهم لا يمكن أن نطلق عليه إسما سوى 'الإهمال' و 'اللامبالاة'.
شكرا لكي على كلماتك الجميلة
دمتي بخير❤️
2019-09-07 11:48:43
313905
18 -
ايوب
مجرمتان غبيتان تركتا العديد من الدلائل التي تدينهما
2019-09-07 11:48:43
313904
17 -
كوثر'ب'
ساكورا
من يتجرأ على أخذ روح إنسان بريء بدون حق، لن يحس بالعار من ان يكذب، يخذع و يزور... فمَثل هاته الأشياء كشرارة أمام حريق مهول.
أنت الأجمل عزيزتي، شكرا❤️
2019-09-07 11:05:51
313896
16 -
لميس - مشرفة -
الهذه الدرجة رخصت النفس البشرية و هانت اصبحت تزهق الارواح فقط للمتعة يا لهما من مجنونتان قمة في التوحش والغباء حين تكون التنشئة سيئة يكون الناشئ سيئا طبعا
2019-09-07 09:41:49
313892
15 -
مشكك
هاتين المجنونتان من اغبى القتلة تركا مجموعة من الأدلة التي تكشفهما سواء قبل ارتكاب الجريمة أو عند ارتكابها وبعد ارتكابها عندما تجتمع الرغبة في القتل والغباء تكون النتيجة كما شاهدنا في هذه القصة
2019-09-07 09:41:49
313888
14 -
زهرة الامل
لا حول و لا قوة الا بالله
هل يعقل ان يقتل الانسان لاجل المتعة فقط
يا له من حلم فتاة مريضة نفسيا !
مسكين ارون كان ضحية لامراتين مريضتين دون ان يدري
لكن اود ان اقول شيئا ان ترودي و ليلي غبيات نعم غبيات !
يتركون الاسلحة و ادوات التعذيب و الملصقات و كذلك كمرات لمراقبة و كذلك الجثة و يدعون الشاب الي منزلهم علنا و يخبرون صدقائهم في العمل عن جريمتم و لا يردون من الشرطة ان تقبض عليهم !

مقال جميل و ممتع شكرا لكي اختي
2019-09-07 07:34:37
313875
13 -
Lost soul
حقا ان هنالك عقول مريضه يجب ان تعاقب اشد انواع العقاب للجرائم التي ترتكبها لتشبع رغباتها المريضه المختله
هذه جريمه بشعة و اللاتي فعلنها اشد بشاعه
تبا لهكذا بشر ....
شكرا على المقال اتمنى لكي النجاح الدائم
2019-09-07 07:34:37
313866
12 -
رند
مقال رائع عزيزتي بإنتظار جديدك :)
رحم الله هذا الشاب المسكين كيف تجردت قلوب القاتلتين من الرحمة
حسبي الله ونعم الوكيل !
2019-09-07 06:19:50
313821
11 -
اسعد بن عبدالله
جريمة قتل وبلا سبب !!!هناك مجرمون وقتلة يقترفون جرائم شنيعة بلا أي سبب !!! فقط لمجرد التسلية ...في قصتنا هذه دفع شاب حياته ثمنا التسلية هاتين المرأتين المختلتين!!! كنت أتمنى لو تعود عقوبة الإعدام للدول التي الغتها...ومنها استراليا...لاحظت أن الجرائم في استراليا شنيعة جدا...ومخيفة ولا يمكن تصورها...ولكن الإعلام لا يركز عليها...هناك برامج توضح ذلك مثل: برنامج (جرائم هزت استراليا)...شاهدت من خلال هذا البرنامج كثير من الجرائم الشنيعة...ومنها رجل قتل ابنته البالغة خمس سنوات برميها في الماء من فوق الجسر !!!وغرقت حتى ماتت !!! لخلافه مع زوجته السابقة...
2019-09-07 06:19:50
313819
10 -
بساط الريح
امممممممم مقال رائع مكتوب بشكل سلس واحترافي شكرا لك كوثر.
هذه الجريمة تميط اللثام على الجانب المظلم من مشاهدة افلام العنف والرعب خاصة بالنسبة للمراهقين .
وكل العتب على بعض الافلام وليس كلها التي تمجد القاتل وتصور لنا ان السفاح الفلاني هو ذكي جدا لدرجة ان الشرطة لم تستطع كشفه.وانه البطل الذي تخنع له الضحايا وترتعدن منه لانه المسيطر المهيمن.
2019-09-07 06:19:50
313817
9 -
المحاربة ساكورا
مقال جميل سلمت يداك.
فعلا هاتين المرأتين مخبولتين تقتلان بدم بارد و لا تشعران بالذنب ابدا و الادهى من ذلك انهما لا تعترفان بالجريمة بل تلقيان باللوم على بعضهما البعض و النتيجة روح بريئة ازهقت.
2019-09-07 06:19:50
313809
8 -
كوثر'ب'
لطالما كانت النفس البشرية غريبة عجيبة.
أنت أروع، شكرا لمرورك
دمت بخير❤️
2019-09-06 22:39:05
313807
7 -
أبو بكر
سبب إقترافهن للجريمة غريب جداً ..

مقال رائع شكرا لك..
2019-09-06 21:19:08
313800
6 -
كوثر 'ب'
حمادي الترهوني
الظلم ظلمات... وللظالم يوم.
أنت أجمل وأروع
شكرا لمرورك، دمت بخير❤️
2019-09-06 21:19:08
313796
5 -
كوثر 'ب'
وسيلة dz
تساؤل في محله!
فعلا مع من نعيش في هذا العالم!؟
لايكاد يمر يوم حتى نسمع فعلا من صُنع بني آدم تقشعر له الأبدان و يندى له جبين الإنسانية.
شكرا لمروركي عزيزتي، دمتي بخير❤️
2019-09-06 21:19:08
313794
4 -
كوثر 'ب'
مواطنة كابوسية
فعلا صديقتي الأمر محير كيف أن الحيوانات ومع نزعتها المتوحشة و طبيعتها المفترسة لا تقتل بني جنسها، في حين أن البشر الذين يتمتعون بعقل و ضمير يتحيّلون الفرص لإيذاء بعضهم البعض -وأحيانا كثيرة- يكون ذلك بدون سبب يذكر، كما هو شأن بطلتي قصتنا فكلتاهما قتلتا ذلك الشاب المسكين المصاب بالتوحد بدون سبب، بل إنهما لا تكادان تعرفانه إلا بشكل سطحي! ومع ذلك أبت قلوبهم القاسية إلا ان تحكم عليه بالموت !
قتلتاه فقط لتحقيق حلم أناني سخيف/ مخيف في نفس الوقت...
تبقى قصتنا مثالا لملايين القصص الأخرى التي يقتل فيها الجناة ويعذبون فقط لأجل القتل والتعذيب لا غير! وحوش في ثياب حملان هكذا هم بعض البشر للأسف.
شكرا عزيزتي على تعليقك الرائع، دمتي بخير❤️
عرض المزيد ..
move
1
close