الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

علاقة غريبة بالعالم الآخر!

بقلم : نسمة - المغرب

أعتدت على رؤية الجن منذ صغري

 

مرحباً ، أنا فتاة في العشرين من عمري ، من محبي الموقع و تجارب الأصدقاء حيث نستمتع و نستفيد ، حبيت أشارككم تجربة من تجاربي الكثيرة للاستمتاع.

قد كان لي عدة تصادمات منذ الصغر مع العالم الآخر، حيث كنت أرى العديد منهم في صغري و حين أسأل من هم معي يجيبون بالنفي ، كنت أخاف و لا أنام إلا بجانب أمي ، حتى اعتدت رؤيتهم حيث ، لم يكونوا يؤذونني أو يرغبون ،

كنت أراهم على شكل بوم ذاك الطائر مستدير العيون و أراهم على أشكال خفافيش تحوم في البيت في الليل و شيء غريب الشكل كان يخيف أختي ، كان له لونه أحمر و ذهبي و كان لنا طلب و كان يراعي منه ، لكن إزعاجه توقف حيث بدأت أمي بتشغيل سورة البقرة كل يوم ، لم أعد أخاف من وجودهم حيث أصبحت رؤيتي لهم قليلة ،

حتى تطور الأمر في مراهقتي لأكتشف بالصدفة أن بي مس و تعالجت منه بعد معاناة طويلة ، لكن لم ينتهي الأمر هنا ، حيث أن أحلامي صارت مختلفة و تطورت لأجد نفسي أفهم و أعرف عن عالمهم الكثير و صرت أحس بأي شخص ممسوس و قرب قدوم شخص ما ، حتى أن عزم أحد أن يؤلمني بكلامه من وراء ظهري اسمعه بوضوح حتى إن كان في بلدة أخرى ، كنت أتجاهل كل ما يحصل ، حيث كنت أعلم أن ما يحصل ما هو إلا محاولات للانعزال مجدداً و أضعف ليصير من السهل عليهم التلاعب بي ، لكن أحلامي غريبة حيث أكون في حياة أخرى مع أشخاص غرباء و لكنهم يعرفونني و أحياناً يأتون في هيئة أشخاص اعرفهم في الواقع و لكن أكون متأكدة أنهم جن ، آكل من طعامهم و يرحبون بي في بيوتهم ،

 تتكرر الأمر حيت أني حفظتها و تكون قديمة و شبه مهجورة و أجد نفسي مرة في إسطبل و أماكن بعيدة غريبة ، مرة رأيت أني أخطو بين العديد من الثعابين السوداء بهدوء كي لا يؤذوني و  اذا بي في خيمة من حشائش بها ستة أو سبعة رجال لهم بنية قوية و لحى كثيفة و شعر مجعد و يأكلون من إناء واحد ، قال أحدهم : لو انك قدمتِ قبل هذا لكنا تركنا لك قليلاً ، الآن لم يبقى سوى هذا العظم ، لم افهم لكن أحسست و كأنه يود إكرام ضيف متعب من المرور بين كل هذه الثعابين السوداء ، مرات أرى نفسي اشرب خمرة أو الأحرى أحد ما يشربني إياها ، و مرة سائلاً اسود ثقيل لا طعم له و أكل طعامه سيء ، و رجل دائم الوجود معي كأنه من يعرفني بهم ، مرة رأيت نفسي مريضة و اهرب لأحد أمامي  ،  و كان بيت قريب مني خرجت سيدة كانت تلبس ثياب تدل على أنها مسيحية و كنت أنا مستلقية و ما استغربت له أنها وضعت يدها فوق رأسي و قرأت سورة الفاتحة و قالت : لا تخافي ، ليس بك شيء و لا تنتمي لهم ، هم لن يؤذك ! تقصد الفتية.

و مرة كنت مع نفس الرجل و كان له بنت صغيرة كنت في بيت كأنه يعرفني عائلته و كانت وجوههم لا ترحب بي ، استنتجت أنهم يكرهون سيدة من عائلتي و أمرتني أخته ألا أتحدث عنها ، استغربت و كأنه أخبرني أنهم يكرهونها ، تلك السيدة كانت مصابة بمس خطير حيث قامت إيذاء أسرة من الجن و كان أبناءهم جراء الأذى فانتقموا منها و خسرت زوجها و أبنائها و كنت شاهدة على معاناتها ، فكانت تسقط في أي مكان ليخرج الدم منها و كل الرقاة و الأطباء لم ينفعوها لأنها كانت لا تكمل مع أي راق ، و أصبح حلمي أراه حقيقة و كأنه صار للجن أو قوة أخرى من السهل عليهم التواصل معي ، مع العلم أنني متزوجة إلا أن في أوقات كانت تحصل لي أمور غريبة ، في بداية زواجي كنت لا أعرف زوجي جيداً ، كان زواجاً عن صدفة و لم نأخذ وقتا للتعارف ، في ليلة كنت متعبة و مستلقية بجانب زوجي و هو نام ، كنت أوشك أن أنام حتى سمعت صوتاً وراء ظهري يشبه صوت زوجي يسألني : هل ما زلت أحبه ؟ و كان يغرقني غزلاً ، استغربت كيف لزوجي أن يصبح عاشقاً صدفة و هو قبل قليل أدار ظهره و نام ، أنا جاريته و كنت أجاوب ، كنت أحسبه زوجي ، ثم نمت ، في الصباح صارحت زوجي فرأيت وجهه مصدوم ، استفسرت منه لكنه أجاب : أنه نام قبلي و لا يتذكر أي شيء من هذا ، قلت لربما كنت أتخيل ، لكنها محادثة كاملة مع أني كنت منهكة.

و مرة أخرى كنت قرب الحمام - أكرمكم الله - و بوجوه قريباً من الغربة كنت أتجادل مع زوجي حيث نشب بيننا خلاف و دخلت الحمام و جلست أعيد ما حدث ، ذهبت لأنام و اذا بي أحلم بيد خفية تمسك رجلي فور الدخول إلى الحمام فأخاف و أصرخ و استيقظت و أعود ليتكرر الحلم حتى الفجر ، حيث حاولت جر رجلي فخدشني شيء خفي ، حتى الصباح أحبرت زوجي فقال : ربما مجرد حلم لا معنى له ! لكن قد حصل شيء مشابه لي في البيت ، كنت أحب المشي في البيت جيئة و ذهاباً و كان البيت شبه مظلم و لم أشغل سوى مصباح واحد ، كانت الإضاءة من الشارع تنير البيت ، وصلت قرب الصالة و إذا بيد تصفع قدمي بخفة ، فتسمرت مكاني و حاولت أن أكون قوية ثم عدت لأنير البيت بأكمله ! أتوقع أنني قد أزعجت من هم عمار البيوت ، و لم أخبر أحداً ،

سأخبركم الأن عن بعض الأحلام التي كانت غريبة : الرؤية الأولى كانت غريبة ، حيث رأيت أختي مستلقية على أريكة في منزلنا و استغربت فقد كانت مريضة و لا تقوى النهوض ، و سمعت أحداً يقول لي : أنه تم سحرها ، استيقظت و حاولت تناسي الأمر لكن لم أستطع ، اتصلت استفسر عن صحتها و أخبرتني أنها بخير ، سألتني : لماذا أنا خائفة ؟ أخبرتها بما رأيت في الحلم بالتفصيل و ضحكت ارتحت ، و بعد ٣ أشهر بالصدفة ذهبت لبيتنا و وجدت أختي ، جلسنا على نفس الأريكة في الحلم لتقول لي : هل تذكرين الحلم الذي قصصته علي ؟ قلت : نعم ، فأخدت تحكي ما حصل ، قالت : أنها كانت في الصالة مع أبي و كانت تستمع معه لرقية شرعية ، بدأت تحس باختناق غريب و أرادت أن تسكت صوت القرآن ، أحست بثقل و بدأت تبكي ، لأحظ أبي الأمر و لم يتركها تخرج حيث كانت تود الخروج من الصالة ، استمرت على هذا الحال حتى أصبحت تصرخ بغير صوتها و تهدد و ذلك الصوت يقول : أطفئ القرآن، و يهدد أنه سيضرب أبي ، لكن أختي سقطت  و بدأت تتلوى ، بدأ أبي يسأله : من أنت ؟ و يحاول معرفة ما يحصل ، بدأ الصوت يقول أنه حسد ، هم يحسدونها ! لا غير ، هنا تقول أختي أنها كانت شبه فاقدة الوعي حتى أحست كأن ماء ساخن قد صُب على ظهرها ، ساعدها أبي على الوقوف و راحت لتستلقي على الأريكة التي رأيت في الحلم ، أمي كانت مريضة لم تقوى على النهوض لكنها كانت تنظر لها مسبقة على أبنتها التي لم تشهدها بهذه الحالة ، تقول أختي أنها ما أن غفت حتى رأت كلباً ضخماً أسود يكاد يشبه الذئاب يكشر عن أنيابه و هو مستلقي أمام بيتنا و كانت تنادي أبي ليراه ، فأدار الكلب ظهره لها لتراه محترقاً كلياً ، استيقظت و كان أصعب يوم لها حيث مرضت لكن و الحمد لله أختي من المحافظين على صلاتهم و شفاها الله ، عدت للبيت و بعد مرور أسبوع  زارني في الحلم نفس الكلب الذي رأته أختي إلا أنه بدء مسالماً و كان ينبهني عن أختي و كأنه يقول عليها أن تنتبه لنفسها من المحيطين بها ، أخبرت أختي و وصفت لها شكل الكلب فتأكدت أنه هو .

حصل نفس الشيء مرة أخرى حيث أبن عمي كان قد تزوج للتو و أمه - أي عمتي - لم تكن سعيدة لزوجته كون الفتاة ذات سمعة سيئة ، لكن سرعان ما تفهمت حب أبنها للشابة و قبلت الوضع ، و قبل أن أسمع بالخبر رأيت حلماً غريباً  حتى أني استغربت حيث أنه شخص غير قريب جداً فكيف أراه في أحلامي ، رأيته داخل بيت خرب و أبوه يقف عند الباب حزيناً و كان يقول : انظري إلى بيتي و هو في قمة سعادته و أراه ريمي هذا البيت الخرب و غرفة مليئة بالحشرات و يقول لي : أنا قد وجدت راحتي ، و أنا أقول له عد لرشدك ماذا ستفعل في بيت مهجور مليء بالحشرات ؟ بعد أن عرفت بالخبر ، استغربت ، مرت سنة فسمعت بخبر طلاقهما ! كانت أخبارهم تجول في العائلة حيث أنها كانت تعاني من مس ما جعلها يواصلان حين كثرت المشاكل .

لم أتطرق سوى للقليل من ما عشته لكن ستزيد موقف أو اثنين غريبين ، حين كان بي مس و كان يحاول التواصل معي بكل الطرق ، و كل شيء كان يبدو لي حينها غريباً و لا يُصدق ، حيث كنت أسير في الشارع برفقة أختي نقصد مكاناً للتبضع بعد صلاة المغرب ، استأذنت أختي لتدخل بقالة و تأخذ زجاجة ماء و وقفت انتظرها خارجاً ، حتى لفت نظري رجل بين الحشد غريب الشكل ينظر لي ثم قصدني و إذا بالمرأة التي من خلفي  تصيبني دون قصد على كتفي ، التفت مجدداً لأجده أمامي ! كانت عيونه غريبة ، أقسم أنه لم يكن بشراً عادياً ، حتى صوته و سرعة حركته و كلماته ! نطق باسمي ثم قال : أتمنى أن تصاب بالعمى تلك السيدة التي تجرأت أن تضربك دون سبب ! كانت أختي قادمة لتلمحه ثم ابتعد ، و حين استدرت على صوت أختي تناديني و عدت للنظر إليه مجدداً فلم أجده و كأنه تبخر! رغم أن الشارع واضح و لا مكان يختفي فيه ، سألتني أختي : عن من يكون هذا ؟ قلت : لا أدري ، قالت : هل لاحظت عيناه و كأنهما أعين قط ! هنا صُعقت فهذا حقاً شكل عينيه و هذا ما أرعبني و كيف يعرف أسمي ! سألتها : هل رأيته ، أين ذهب ؟ قالت : قصد الشارع أمامك ! لكن أقسم أنه لا يمكن أن يختفي في شارع كهذا !

لقد أطلت كثيراً و أتمنى تعذروني لطريقة سردي و ربما تكون أخطاء كثيراً و شكراً.

تاريخ النشر : 2019-09-07

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر