الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

الموت

بقلم : أسيل - العراق

رحلوا عني لكنهم لم يرحلوا مني
رحلوا عني لكنهم لم يرحلوا مني

من منا لم يفقد شخصاً عزيزاً على قلبه ، من منا لم يذق الطعم المر من صحن الحياة ، من منا لم يبقى ايّامً عديدة بنومٌ مضطرب ، وربما دون نومٍ أصلاً .

أسيل : فتاة طموحة متفائلة تحب الحياة لها عائلة رائعة أم رقيقة  أب حنون و أخ عطوف ، انها اسعد فتاة في العالم .

هذه أسيل القديمة اما أسيل الحاليّة
أسيل : وحيدة بلا عائلة وبلا صديق ، تتمنى الموت كما حصل للأربعة الأغلى على قلبها .

أمي و أبي ماتوا في حادث سير مريع ، اما أخي توفي في المستشفى ، اتذكر كيف كان يقول لي بأني أمتلك الشجاعة لمواجهة الحياة لكنني آسفه يا علي لم استطع ..  انا حقاً آسفه لأني لم أفي بوعدي لك .
 كان عمري وقتها  18  اي قبل 7 أعوام 
بعد عامين من الحادثة التقيت بشاب لم ولن أرى مثله في حياتي ، لقد كنت اعشقه و بادلني نفس الشعور بل اكثر لكن ...

مات بسبب المرض اللعين المسمى بالسرطان .
عدت وحيدة مرة اخرى .
و إلى الآن ، كم اشتاق لعيونك يا أمي ، عيونك الزرقاء اكثر من البحر ، كم اشتاق ليديك يا أبي وانت تلعب بشعري ، كم اشتاق لحضنك الدافئ يا اخي الذي لم يمانع يوماً ان يستقبل دموعي ، كم اشتاق لصوتك يا سيف ( حبيبي ) الذي لطالما يذكرني بحنية من فقدتهم و ها انت منهم .

كم أتمنى الموت ، صرت لا اشعر إلا بالحزن و الألم الداخلي تعبت من حياتي ، أعيش في شقه لوحدي اذهب كل يوم إلى العمل اللعين لكي أعيش .

صحيح انهم رحلوا عني وليس مني
لكن اشتاق لهم أتألم كل يوم .
كل من حولي يعتقدون بأني لا زلت سعيدة .
آسفه على الإطاله أردت ان افضفض لعلي اجد شخصاً يساعدني .

تاريخ النشر : 2019-09-07

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : سوسو علي
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر