الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : ألغاز علمية

قضية تمام شد

بقلم : ردينة العتيبي - السعودية

قضية تمام شد
مرت عشرات السنين ولازال اللغز قائما ...

كان الجواهري جون ليونز يتنزه مع زوجته على شاطئ سمرتون في الساعة السابعة من مساء 30 نوفمبر ١٩٤٨, وعلى بعد عشرين ياردة منهما كان هناك رجل أنيق يجلس متكئاً على الجدار البحري قبالة الشاطئ و رجلاه ممدودتان و يضع قدميه فوق بعضهما بشكل متصالب , أثناء ذلك لاحظه الزوجان وهو يمد ذراعه اليمنى إلى أقصى ما يستطيع ثم تركها تسقط بإهمال كأنه كان ثملا، هذا ما اعتقده السيد جون و لم يعيراه اهتماما و مضيا يكملان نزهتهما .

بعد نصف ساعة كانت السيدة اوليف نيل و رفيقها السيد غوردان, ينظران من فوق الجدار البحري و شاهدا نفس الرجل يتمدد في نفس البقعة, و ذلك خلال الفترة التي تمت إضاءة أنوار الشارع خلالها. قالت السيدة بأنه كان هناك أشخاص آخرون من ضمنهم رجل ربما في الخمسينات من عمره يعتمر قبعة وقد ظل واقفا ينظر في اتجاه معين و ظنت السيدة نيل انه كان ينظر باتجاه ذلك الرجل. و حسب ما قالاه فإنه كان يرقد في نفس البقعة و لم يتحرك أبدا خلال النصف ساعة التي رأياه فيها, و كان البعوض يحوم حول وجهه فلم يحاول إبعاده عنه, ولفتت السيدة نيل انتباه رفيقها متسائلة عما إذا كان نائما, فأخذ ينظر إليه لبرهة و توقع ساخراً أن يكون ميتا, لكنهما لم يتحققا من الأمر و ذهبا في طريقهما .

قضية تمام شد
صورة الشاطيء .. هنا .. على هذا الرصيف الصخري وجدت الجثة

في اليوم التالي ذهب السيد ليونز عند السادسة و خمسون دقيقة صباحاً ليسبح في نفس الشاطئ الذي كان هو و زوجته يتنزهان بمحاذاته الليلة الفائتة وعندما خرج من المياه وجد صديقه هناك فأخذا يتجاذبان أطراف الحديث, خلال أحاديثهما لاحظا أن مجموعة من الرجال كانوا يتجمعون حول رجل ميت كان يستلقي في نفس البقعة التي رأى فيها الرجل الغريب في الليلة الماضية و عندما اقترب السيد ليونز و رآه اشتبه أن يكون هو نفس الرجل فذهب لبيته و ابلغ الشرطة.

قامت شرطة برايتون بإرسال الشرطي موس إلى الموقع ليتعرف على ما ستصبح لاحقا الجريمة الأكثر غموضاً و غرابة في التاريخ الأسترالي حيث لا هوية للضحية، و لا للقاتل و لا لسبب للوفاة. جريمة مليئة بالألغاز و الأسرار و الأحداث الغريبة, ارتبطت بأشخاص غرباء و اتصلت بها جرائم أخرى لا تقل غرابة .

الميت الغامض

قضية تمام شد
على هذه الحالة عثروا على الجثة ..

كان يتمدد على الشاطئ بالقرب من الجدار البحري بالضبط حيث رآه الشهود في الليلة السابقة, كانت قدميه متصلبتين وتشيران ناحية البحر و ذراعه اليسرى ممدوه بشكل مستقيم بينما ذراعه اليمنى مثنية، كانت أعضاءه قد بدأت بالتيبس, و لم يبدو عليه ما يدل على تعرضه لأي نوع من العنف سواء طعنة سكين أو رصاص مسدس, و لم يكن ينزف بأي شكل من الأشكال. لقد بدا و كأنه مات ميتة هادئة بسلام و قد سقطت منه سيجارته قبل أن ينتهي من تدخينها و وقعت في طية سترته اليمنى التي كان يضغط عليها بذقنه ليبقيها في مكانها ولكن بالرغم من ذلك لم تخلف عليه آثار حروق، وكذلك وجدوا سيجارة أخرى لم يتم تدخينها بعد موضوعة خلف أذنه .

كان الرجل يرتدي قميصا ابيضا بربطة عنق ذات لون احمر مقلمةُ باللونين الأزرق و الأبيض، و كان يضع بلوڤرا بنيا و من فوقه معطفا, و بنطالاً بني اللون كان قد قام برتق احد جيوبه بخيط برتقالي , لم يكن الخيط من النوع الذي يصلح لإجراء الرتوق مما أوحى انه ربما قام بذلك بشكل طارئ. كذلك كان يرتدي جوربين و حذاءا لامعا ذو أربطة, لم تكن عليه قبعة و كان هذا شيئا غريبا في ذلك الوقت. ملابسه كانت توحي بالأناقة لكن ارتداءه لهذه الملابس فوق بعضها في مثل ذلك الجو الحار أثار الاستغراب كأنه كان يرتدي ملابسه على عجل من دون تفكير بما كان يرتدي أو ربما لم يكن لديه مكان ليضع فيه ملابسه فقام بلبسها فوق بعضها.

لوحظ على ملابسه شيء أثار الاستغراب، فقد كانت البطاقة اللاصقة التي تحوي معلومات اللباس و التي تكون بالعادة على شكل قطعة قماش تخاط بمكان ما داخل اللباس ، كانت تلك البطاقات جميعا منزوعة عن ملابس القتيل، و كأن هناك من كان يحاول إخفاء أي معلومات قد تؤدي للكشف عن هوية الرجل.

بعد التحقيق الميداني تم نقل الجثة الغامضة إلى مستشفى اديليد الملكي ، و كإجراء روتيني أعلن الطبيب جون باركلي وفاة الرجل بشكل رسمي ، علل أسباب الوفاة بالسكتة القلبية ، و رجح أن يكون السم هو السبب, وحدد وقت الوفاة عند الساعة الثانية صباحا ثم قام بتحويل الجثة إلى المشرحة.

رجل بلا هوية

قضية تمام شد
صورة الجثة في المشرحة

بينما كان الأطباء مشغولون بتشريح الجثة ، كان المحققون يواجهون صعوبة قصوى في تحديد هوية الرجل الميت ، فهو لا يحمل أية أوراق ثبوتية. وقد قاموا بالبحث في جميع بلاغات المفقودين فلم يجدوا فيها ما يتطابق مع مواصفات الضحية.

لجأ المحققون إلى الحل الذي لم يحبذوه أبداً و لم يرغبوا باللجوء إليه و هو طلب مساعدة الصحافة للتعرف على هوية القتيل . الشرطة عادة ما تتجنب هذه الوسيلة لأن كل من لديه قريب مفقود سوف يظن بأن الجثة تعود إليه , وسيكون هناك آلاف الناس يدعون معرفتهم به ، مما يضطر المحققون إلى التأكد من كل إدعاء على حدة مما يضاعف الجهد و يعيق التركيز على القضية.

في عددها الصادر بتاريخ 2 ديسمبر ذكرت صحيفة الادفرتايزر الخبر على صفحتها الثالثة و أفادت انه يُشتبه في كون الجثة تعود للسيد إي سي جونسون البالغ من العمر 45 عاماً, لكن في اليوم التالي دخل رجل إلى قسم الشرطة و اخبرهم أنه هو السيد إي سي جونسون وهو حي يرزق و بذلك أعادهم إلى نقطة الصفر.

صحيفة نيوز المسائية قامت بنفس اليوم بنشر صورة الضحية على صفحتها الأولى فانهمرت الاتصالات على قسم الشرطة من أناس يزعمون تعرفهم على صاحب الجثة.

تقدم إلى قسم الشرطة شخصين ليؤكدان أنهما تعرفا على هوية الضحية وهو السيد روبرت والش ذو الثلاثة و الستون عاما و الذي يمتهن قطع الأخشاب, وكان السيد والش قد سافر قبل عدة أشهر ليشتري بعض الخراف من مدينة كوينزلاند لكنه لم يعد أبدا.

وتقدم للشرطة شخص يدعى جيمس ماك ليتعرف على هوية الضحية لكنه حين نظر إلى الجثة لم يستطع ذلك, وبعد مرور ساعة على مغادرته قسم الشرطة اتصل بهم و اخبرهم انه عندما شاهد الجثة لم يكن واثقا بالبداية بسبب لون شعر الضحية ولكنه الآن متأكد بأنه السيد روبرت والش.

لكن السيدة اليزابيث تومسون وهي أحد الشخصين اللذان زعما في البداية تعرفهما على الضحية على أنه السيد والش, حين شاهدته للمرة الثانية غيرت رأيها و قالت انه ليس هو فقد كان لدى السيد والش ندب واضح في جسده و كانت ساقيه كبيرتين و هذا ما لم يكن لدى الميت.

قضية تمام شد
من يكون هذا الرجل ؟ ..

لم تكن الشرطة أساساً واثقة من انه كان السيد والش و زادت أقوال اليزابيث تومسون من شكوكها , فالسيد والش كان في الثالثة و الستين من العمر بينما عمر الضحية لا يبدو أنه يتجاوز الخامسة و الأربعين , بالإضافة إلى ان السيد والش كما قيل عنه يمتهن قطع الأخشاب و يظهر تأثير ذلك واضحا على يديه لكن يدا الضحية كانت مهذبتين و إن كان يمتهن قطع الأخشاب فلا بد انه لم يمارس ذلك خلال الثمانية عشرة شهراً الماضية و هذا لا يتوافق مع وصف السيد والش.

خلال الشهور التالية تواترت على الشرطة الإفادات التي تتعلق بهوية الميت حتى وصل عددها في عام ١٩٥٣ إلى ٢٥١ إفادة زعم أصحابها بأنهم رأوا الميت أو يعرفون من هو . لكن أيا من تلك الإفادات لم تكن ذي فائدة للشرطة.

وحاول المحققون أن يتعرفوا عليه من خلال سجلات البصمات, فأخذت بصمات جميع أصابعه وتمت مطابقتها مع كافة سجلات البصمات في استراليا وبعد ذلك في جميع الدول الناطقة باللغة الانجليزية, و قاموا بطلب مساعدة اسكتلانديارد و المباحث الفدرالية الأمريكية , لكن بدون نتيجة تذكر .. كأن هذا الرجل الميت لم يكن له وجود قبلا على هذه الأرض !.

تشريح الجثة

قضية تمام شد
القناع الجصي الذي صنعوه للجثة

في المشرحة تم تجريد الرجل من ملابسه و ترقيمها، و فرغت جيوبه ووضعت ممتلكاته على الطاولة. كان يحمل تذكرة قطار من الدرجة الثانية متجهة من المدينة إلى الضاحية الساحلية لشاطئ هينلي ، ولم يتم استخدامها بعد، و كان معه ايضاً تذكره حافلة قدم بها إلى المدينة, كان مكان توقف الحافلة يبعد مسافة ألف و مائة متر شمال الشاطئ حيث مات.

بالإضافة إلى ذلك كان معه مشط معدني من النوع الأمريكي، علبة سجائر من نوع آرمي كلوب، أعواد ثقاب من نوع براينت و ماي، علكة و حلوى. لكن لم يكن معه أية أوراق تثبت هويته أو جواز سفر ولم يكن يحمل أموالا و لا حتى محفظة نقود، ربما كان بالفعل معه نقود لكنها سُرقت مع المحفظة, لا أحد يعلم ذلك.

اظهر تشريح الجثة الذي قام به أخصائي علم الأمراض الدكتور جون دوير أن آخر وجبه تناولها الضحية كانت فطيرة لحم قبل أربع ساعات من حدوث الوفاة و كانت مختلطة في معدته بكمية كبيرة من الدم, مما يدل إلى تعرضه للتسمم, لكن تحليل بقايا الفطيرة اظهر أن التسمم لم يكن منها.

و ربما كان هذا هو التفسير لسلوك الرجل غير الطبيعي عندما شوهد في تلك الليلة على الشاطئ في ملابس لا تناسب أجواء ذلك المكان والطريقة التي مد بها ذراعه اليمنى ثم يجعلها تسقط بإهمال مما دفع الشهود إلى الاعتقاد بأنه كان ثملاً, فهو بالحقيقة لم يكن ثملا وإنما كان ذلك السلوك بتأثير من الجرعة القاتلة لسم ما ذو مفعول بطئ.

كانت أعضاءه الداخلية في حالة غير طبيعية حيث كان دماغه في حالة احتقان و كذلك معدته و أمعاءه و كليتيه و كبده، و كان الطحال أضخم ثلاث مرات من حجمه الطبيعي بشكل مفزع ، و لاحظ الطبيب أن هناك فيضا دمويا في الأوعية الدموية للكبد. وكانت هذه علامات تسمم واضحة ، و دارت الشكوك حول كونه انتحر بتناول السم.

قام خبير كيميائي بإعادة فحص الدم و الأعضاء الداخلية بطلب من الدكتور دوير وذلك لتتبع السم و معرفة مصدره ولكن النتيجة كانت صادمة و مذهلة, فلم يكن هناك أية آثار لأي نوع من أنواع السموم في أعضاء ودم الضحية. و قال الدكتور دوير كرد فعل على ذلك في تصريح قام بكتابته : " إنني منذهل جدا لأنه لم يجد شيئاً, لكنني متأكد تماماً أن الوفاة لم تحدث لأسباب طبيعية ، بل إنني مقتنع أن السبب وراءها هو السم و الذي قد يكون تم ابتلاعه في مادة منومة".

الحقيبة البنية

قضية تمام شد
الحقيبة الغامضة

في 12 يناير من عام ١٩٤٩ حدث تطور غريب في القضية. بما إن الرجل كان يحمل تذكرة استخدمها للقدوم إلى المدينة فالشرطة توقعت أن يكون مع هذا الرجل حقيبة ملابس وأنه ربما قام بوضعها في مكان ما, فتم أخطار جميع الفنادق و النُزل الموجودة في مدينة أديليد, و قد أثمر هذا الجهد, حيث وجد الموظفون في محطة قطار اديليد حقيبة سفر بنية اللون مصنوعة من الجلد ، كانت هي أيضا منزوعة الملصقات ، أي مثل ملابس الضحية ، وقد تم إيداعها في غرفة التخزين بالمحطة في الساعة الحادية عشرة صباحاً بتاريخ الثلاثين من نوفمبر ١٩٤٨.

كانت الحقيبة تحتوي على رداء نوم احمر اللون ذا نقوش مربعة, عدة بيجامات, خف مصنوع من اللباد بلون احمر, أربعة أزواج من الملابس الداخلية, أربعة أزواج من الجوارب, عدة حلاقة تحتوي على موس و مبرد و فرشاة حلاقة, بنطلوناً بلون بني فاتح اللون يوجد بعض الرمل في طياته, عدة خياطة تحتوي على بكرة خيوط ذات لون برتقالي, ربطتي عنق, ثلاثة أقلام رصاص, مقص و سكين مائدة تم شحذها لتصبح سلاحاُ, علبة من الصفيح خاصة بتلميع الأحذية, قداحة سجائر, قميص واحد و كانت البطاقة اللاصقة الخاصة به منزوعة أيضا, مفك كهربائي و فرشاة رسم كانت عادة تستخدم من قبل الضابط البحري في سفن البضائع لتعليم البضائع التجارية.

المحتويات أظهرت انه تم إعداد الحقيبة من اجل إقامة لا تتعدى يومان أو أسبوع على الأكثر ، لكن لم يكن هناك إلا قميص واحد فقط ، فإن كانت هذه الحقيبة تخص القتيل فهو لم يبدو كرجل لا يرتدي إلا قميصا واحد لمدة أسبوع .

الشرطة استطاعت ربط الحقيبة بالقتيل لوجود بكرة الخيوط التي كانت مطابقة تماما لنوع ولون الخيط الذي استخدمه القتيل لرتق جيب معطفه الذي كان يرتديه عندما مات على الشاطئ, ولم يكن الخيط هو الدليل الوحيد على أنها حقيبته ، فإضافة إلى ذلك وجود المحققون بأن جميع الملابس التي احتوتها الحقيبة كانت مطابقة لحجمه.

بعد اطلاع احد الخبراء على الملابس الموجودة في الحقيبة أكد أن الخياطة المستخدمة في تجهيز الملابس كانت من صناعة ماكينات خياطة لا توجد إلا في أمريكا فقط و أن هذه الملابس لا يمكن استيرادها و أنما جلبها معه عندما أتى إلى استراليا قادما من أمريكا أو أنه اشتراها من شخص ما قادم من هناك.

احد الأشياء الهامة في هذه الحقيبة هو وجودة بطاقة لاصقة على ربطة عنق تحمل الاسم T Keahe وأخرى على سترة مكتوب عليها Kean وكذلك على كيس مغسلة تحمل الاسم Keane و تم البحث عن أي شخص مفقود بهذا الاسم فظهر ان هناك بحارا مفقود اسمه توم كين ((Tom Kean, لكن عندما قام زملاء توم من البحارة بمشاهدة الجثة التي تم تحنيطها أكدوا أنه لم يكن هو. و اظهر بحث واسع للوكالات البحرية بأنه لم يكن هناك بينهم من يحمل اسم كين أو كيني على الإطلاق.

لكن لماذا تم نزع جميع البطاقات عن ملابس القتيل باستثناء هذه؟! ..

باعتقاد الشرطة أنها تركت عمدا من دون أن تنزع و ذلك لأن اسم القتيل ليس كين.

هذه الملابس (السترة وربطة العنق) كان عليها تركيبة خاصة من الأرقام تُستخدم من قبل مغاسل الملابس ، كانت هذه الأرقام توضع على الملابس عند استلامها ، لتكون بديلا في حال تم فقدان وصل التسليم . قامت الشرطة بالبحث المكثف على جميع مغاسل الملابس في البلاد علها تجد المغسلة التي تستخدم هذه التركيبة من الأرقام لكنها لم تعثر عليها أبدا.

المزيد من التحقيق

قضية تمام شد
الجثة دفنت في قبر بدون أسم

بعد أربعة أشهر على اكتشاف جثة الرجل الغامض طلبت الشرطة من أخصائي علم الأمراض و الأستاذ في جامعة اديليد السيد جون كليلاند أن يقوم بإعادة فحص الجثة من جديد. كليلاند أوضح بعد الفحص بأن الجثة تعود لرجل يتراوح بين الأربعون و الخامسة و الأربعون عاما , كان طويل القامة بحدود 180 سم, عريض الكتفين مع وسط نحيل ، أي أنه ذو بنية رياضية ، عيناه عسليتان وشعره أشقر مع بعض الشعر الرمادي، واتضح من النظر إلى يديه انه لم يكن صاحب حرفة يدوية حيث كانتا مهذبتين و نظيفتين و بدا انه يعتني بهما جيدا .

لاحظ السيد كليلاند أيضا أن أصابع القدم مضغوطة بشكل مستدق , كأن صاحبها اعتاد لبس بوت ضيق ، ربما كراقص أو كشخص يضطر للبس هذا النوع من الأحذية ليكون جميلاً. وكانت عضلات ساقيه بارزتان و مشدودتان كتلك التي لدى الأشخاص الذين يقومون بالعدو لمسافات طويلة أو راقصي البالية أو راكبي الدراجات, جسده كان رياضيا بشكل مدهش لرجل في عمره, وساقيه لوحتهما الشمس كأنه اعتاد ارتداء السراويل القصيرة, ربما بسبب ظروف العمل.

إعادة الفحص التي أجراها الدكتور جون كليلاند ساعدت على اكتشاف عدة أشياء أخرى, فحذائي الضحية اللتان كان ينتعلهما عند موته كانتا نظيفتان و ملمعتان حديثا و هذا لا ينطبق على حذائي رجل يفترض انه كان يتجول في المدينة قبل أن يحضر للشاطئ, هذا يدل على انه قد مات في مكان آخر و تم نقله إلى حيث وُجد خاصة أن هذا يتوافق مع عدم وجود قيء أو آثار تشنجات في مكان العثور على الجثة عند الشاطئ, وهي من أبرز الأعراض التي تصاحب التسمم .

هذه الفرضية يرجحها أحد المحققين الذين بحثوا في القضية مؤخرا ، قال بأنه عثر في سجلات الشرطة على شهادة تقدم بها أحد الأشخاص خلال التحقيقات في ذلك الوقت وقال فيها انه شاهد في ليلة الحادثة على الشاطئ رجل يحمل رجل آخر على كتفه بالقرب من حافة المياه و يتجه به ناحية الجدار البحري لكنه لم يرى وجهه, و ظن كما هو حال الشهود الآخرين انه ثمل و صديقه يحمله. لكن القاسم المشترك في شهادات جميع الشهود هو انه لا أحد منهم رأى وجه الرجل الجالس عند الجدار البحري في تلك الليلة و لا أحد منهم متأكد أنه كان هو نفسه من وجد ميتا في اليوم التالي.

رباعيات الخيام و قصاصة تمام شد

قضية تمام شد
قصاصة منزوعة عن كتاب الرباعيات

اكتشافات الدكتور كليلاند أضافت للقضية المزيد من الغموض و الغرابة, فأثناء تفتيشه ملابس القتيل عثر على جيب خفي صغير تمت خياطته في الجزء المخصص لحزام البنطال لم ينتبه له الأخصائي السابق الذي فحص الجثة, بداخل هذا الجيب الصغير عثر على ورقة مطوية كان مطبوعا عليها الجملة التالية (TAMAM SHUD), هذه الورقة كانت منزوعة من كتاب قصائد رباعيات الخيام حيث تم قص الورقة بعناية حول الكلمة المكتوبة.

تم استدعاء موظفين من إحدى المكتبات المحلية لترجمة هذه الجملة و أفادوا أنها كلمة فارسية تعني (انتهى) و تكتب باللغة الفارسية تمام شد. سَخرت الشرطة كل طاقاتها للتنقيب عن الكتاب التي نزعت منه هذه النسخة في كافة المكتبات و متاجر بيع الكتب في كافة البلاد, تم نشر صورة عن النسخة بين كافة أقسام الشرطة في الولاية و تم إطلاقها لعامة الناس لعل ذلك يأتي بنتيجة.

المصادفة الغريبة

قضية تمام شد
الشفرة التي لم ينجح اذكى رجال العالم في فكها

في الثاني والعشرين من يوليو أي بعد ثمانية أشهر على الحادثة و مع استمرار الشرطة بنشر الموضوع للعامة بما فيها صورة القصاصة , حدثت مصادفة غريبة , كان هناك رجل يدعى رونالد فرانسيس ذهب في نزهة مع صهره هيلمان مينكس في سيارة الأخير والتي كان قد أبقاها متوقفة لعدة أيام من دون أن يقفلها على بعد عدة أمتار من شاطئ سمرتون. فرانسيس تذكر بأنه شاهد نسخة من كتاب رباعيات الخيام على أرضية المقعد الخلفي للسيارة و ظن أنها لصهره لذلك لم يسأله عنها. لكن بعد أن نشرت الصحف خبر القصاصة واطلع عليها أتصل بصهره ليتأكد منه عن المكان الذي حصل منه على الكتاب الذي رآه في سيارته. فأخبره بأنه وجد الكتاب في المقعد الخلفي لسيارته حينما كانت متوقفة في شارع موسيلي لكنه لا يعلم من وضعه فيها و لمن تعود ملكيته.

قام السيد فرانسيس بأخذ الكتاب وذهب به إلى قسم الشرطة وسلمه إليهم بعد أن خبرهم بكامل القصة, و عندما تمت مقارنة الورقة مع الكتاب تبين على الفور من أنها قد نزعت من هذا الكتاب بالتحديد, الغريب في الأمر أن هذه الطبعة من الكتاب تعد الأولى حيث طُبعت عام 1859 من خلال ويتكومب و تومبس ولذلك تعتبر قيمة ونادرة, فإذا كان القتيل يريد أن ينزع هذه الصفحة فقط و يقوم برمي الكتاب فلماذا لم يقم بشراء أية نسخة بدلا من الحصول على هذه النسخة القيمة ثم رميها بعد ذلك ؟.

الغرابة لم تتوقف عند هذا الحد ففي آخر صفحة من الكتاب عثرت الشرطة على شفرة مكتوبة بقلم الرصاص لكن من غير المعلوم من هو كاتبها, هل هو الضحية أم شخص آخر, كانت الشفرة مكتوبة على شكل خمس اسطر متتالية وكان واضحا بأنه قد تم شطب السطر الثاني, وقد بدت كالتالي:

WRGOABABD
MALIAOI
WTBIMPANETP
MALIABOAIAQC
ITTMTSAMSTGAB

لم يكن واضحا من خط اليد هل الحرفين الأولين من الكلمتين الأوليين في السطرين الأول والثاني M أم W, لكن يُعتقد أنها W و ذلك لاختلاف كتابتها عن كتابة حرف M في السطر الرابع. و كانت هناك علامة (x) فوق الحرف O في السطر الرابع. لم تكن الشرطة متأكدة هل هذه العلامة لها معنى في الشفرة أم أنها وضعت عشوائيا, الشرطة لم تكن واثقة كذلك ما إذا كانوا أمام شفرة أو مجرد كتابات (شخابيط) لا معنى لها. ولهذا تم التواصل مع خبراء التشفير في استراليا و استدعاؤهم لفك هذه الشفرة لكن لم يفلحوا في ذلك.

عندما تم تحليل الشفرة من قبل وزارة الدفاع الاسترالية قالوا بأن الرموز ناقصة مما يستحيل معه توفير نمط يمكن العمل على أساسه, أو أنها قد تكون شفرة بديلة معقدة,و ربما هي استجابات لا معنى لها صدرت من عقل مضطرب. و أطلعوهم على استحالة توفير إجابات مرضية فيما يخص ذلك.

تبرعت جامعة اديليد لفك هذه الشفرة لكن ذلك لم يؤتي ثماره أيضا, كانوا بحاجة إلى رؤية الطبعة الأولى من كتاب رباعيات الخيام لكنهم لم يجدوا أي نسخة من هذه الطبعة, حتى النسخة التي احضرها رونالد فرانسيس للشرطة كانت الشرطة ولسبب ما قد تخلصت منها.

الممرضة المجهولة

قضية تمام شد
الشرطة لم تفصح ابدا عن هوية الممرضة

لم تكن هذه الشيفرة أو الشخبطات الصادرة من العقل المضطرب هي الشيء الوحيد الذي تم العثور عليه في آخر صفحة بالكتاب, كان مكتوبا هناك رقم هاتف يعود إلى ممرضة سابقة تعيش في شارع موسيلي, هذه الممرضة تدعى تيريزا بول أو تيريزا جونسون, كانت تعيش في شارع موسيلي تماما فوق شاطئ سمرتون حيث مات الضحية.

ذهبت الشرطة إلى منزل تريزا للتحقيق معها, أخبرت الشرطة بأنها لم تكن في المنزل في ذلك المساء أي في الثلاثين من نوفمبر, لكن أحد جيرانها اخبرها أنه سمع صوت رجل غريب ينادي بمنزلها في نفس الليلة التي لم تكن فيها بالمنزل. لم تعرف الشرطة بالطبع من هو هذا الرجل.

عندما سُئلت عن رقم هاتفها الموضوع في كتاب القصائد الذي وجدوه مرميا في سيارة هيلمان ميكس ، أفادت بأنها كانت تملك نسخة من هذا الكتاب عندما كانت تعمل ممرضة في مستشفى نورث شور الملكي عام 1945 و قامت بإهدائها إلى جندي يدعى الفريد بوكسيل و الذي يقال عنه انه كان يعمل في وحدة الاستخبارات, و أخبرت الشرطة بأنها انتقلت للعيش في ملبورن بعد الحرب و تزوجت و أنه أتى للبحث عنها هناك لكنها أخبرته بأنها لا تريد أية علاقة معه لأنها امرأة متزوجة الآن . لكن هذا لم يكن جوابا على السؤال الذي سًئلت إياه و هو ما سبب وجود رقم هاتفها في أخر صفحة في الكتاب.

تم عرض قالب مأخوذ عن وجه الجثة المجهولة على تريزا, و أشار الشرطي الذي قام بعرضه عليها بأنها شعرت بالصدمة الشديدة و كاد أن يغمى عليها حين رأته. أنها ممرضة و معتادة على رؤية الموتى فما الذي أفزعها؟ .. هل كانت تعرف من هو؟ .. بدا من ردة فعلها أنها تعرفه, لكنها ادعت عكس ذلك .

قامت الشرطة بالبحث عن الفريد بوكسل هذا آملين أن يجدوا معه ما قد يحل لغز القضية, وبالفعل وجدوه حيا يرزق ويعمل في صيانة الحافلات في راندويك. أخبرهم بأنه لا يعرف من هو الرجل القتيل لكنه قال شيئا زاد من غموض القضية وتعقيدها, فهو مازال يحمل النسخة التي أعطتها له تريزا كاملة لم ينقص منها أية صفحة على الإطلاق. وكانت قد قامت بإعادة كتابة الرباعية رقم 70 في أول صفحة من الكتاب :

حقا, حقا, لقد تبت كثيرا قبلا
أقسمت, لكن هل كنت صاحيا عندما أقسمت
بعد ذلك أتى الربيع حاملا ورودا باليد
توبتي القديمة تمزقت أشلاء

توسلت تريزا للشرطة من أجل إلا تكشف عن اسمها في التحقيقات لأنها امرأة متزوجة ولا تريد أي شيء أن يمس سمعتها و يؤثر على زواجها, خاصة وأن زوجها لا يعلم شيء من ذلك و بالنسبة لها الماضي انتهى. و طلبت منهم أن يشيروا إليها في تحقيقاتهم وفي ملفات القضية بأسم جستين وهو الاسم الذي وقعت به نسخة رباعيات الخيام التي أهدتها لألفريد. وفي غباء واضح من الشرطة وافقوا على طلبها هذا و لم يجروا المزيد من التحقيقات معها ولو قاموا بذلك لكشفوا الكثير من خيوط القضية و أولها هوية القتيل لأن تريزا تعرف تماما من هو. لكنهم فضلوا أن يتكتموا على اسمها الحقيقي الذي لم يُكشف عنه إلا لاحقا عن طريق الخطأ.

الشيء الذي لم تعرفه الشرطة هو أن تريزا لم تكن متزوجة عندما أخبرتهم بذلك و توسلت إليهم ألا يدمروا زواجها. كانت تريزا شخصا مثير للشكوك و الفضول فعندما كانت تعمل في المستشفى عام 1945 كانت تُعرف بإسم جستين و لم تكن متزوجة, ثم انتقلت إلى منزل أمها في ملبورن و أنجبت طفلا من أب مجهول ثم انتقلت إلى اديليد, و كان الاسم جونسون الذي أعطته للشرطة هو اسم حبيبها الذي تنوي الزواج منه بعد أن ينهي إجراءات طلاقه التي ستتم في عام 1950.

المحقق المتقاعد جيرالد فيلتس قام بمقابلة تريزا عام 2002 من أجل كتابه عن القضية والذي اسماه الرجل المجهول, و قد وصفها بالمراوغة, وقال بأن ليس لديها أية استعداد للإدلاء بأي شيء يتعلق بكتاب رباعيات الخيام أو الفريد بوكسيل أو القتيل, قائلة بأنها لا تعرف شيئا لا في ذلك الوقت ولا الآن. لكنه يعتقد بأنها تعرف الكثير.

كان هناك أمل بعد أن مات زوجها أن تكشف تريزا السر الذي كانت تخشى افتضاحه لكنها على عكس التوقعات رحلت عام 2007 وهي تحمل سرها معها إلى العالم الآخر.

ما زالت القضية مفتوحة

قضية تمام شد
هنا .. في قبر مجهول .. يقبع الرجل الذي دوخ محققي العالم ..

تولى الجيش الاسترالي إجراءات دفن الميت و قامت إحدى المؤسسات الخيرية بتحمل تكاليف الدفن و كتب على شاهد قبره ( هنا يرقد الرجل المجهول ). و قيل انه بعد دفنه بعدة سنوات شوهدت امرأة مجهولة تزور قبره, و في إحدى المرات عندما خرجت من المقبرة كانت الشرطة بانتظارها, سألوها إن كانت تعرف الرجل الذي تقوم بزيارة قبره لكنها أنكرت ذلك. و في نفس الوقت تقريبا تقدمت موظفة استقبال تعمل في فندق ستارثمور المقابل لمحطة قطار اديليد إلى الشرطة و أخبرتهم بحادث ذو صلة بالقضية, قالت إن رجلا غريبا قام بحجز الغرفة رقم 21 في الفندق في نفس الوقت الذي عثر فيه على الجثة, و غادر الفندق في تاريخ 30 نوفمبر, و عندما ذهبت عاملة النظافة لتنظيف غرفته وجدت حقيبة طبية سوداء و حقنة للاستخدام تحت الجلد خلفها في الغرفة.

محاولا كشف القضية استمرت من دون جدوى, العديد من علماء الفلك والرياضيات حاولوا فك الشفرة, لكن الفشل كان دوما حليفهم. ويعتقد المحقق فيلتس أن الشفرة كانت عبارة عن حروف أولية لكلمات يٌقصد بها جملة ذات مغزى, على سبيل المثال يكون السطر الأخير عبارة عن جملة : ( لقد حان الوقت للعيش في شمال استراليا في شارع موسيلي).

قضية "تمام شد" لازالت مفتوحة حتى يومنا هذا . خلال العقود المنصرمة ظهرت عشرات النظريات والفرضيات التي حاولت أن تصل إلى حل لهذا اللغز المستعصي . قالوا بأن القضية لها علاقة بالجاسوسية ، وقالوا بأنها ترتبط بنزوة عاطفية وخيانة زوجية .. تكاثرت الأقوال والإشاعات ... لكن لا أحد أستطاع أن يعلل سبب بقاء هوية الرجل الميت مجهولة, كيف يعقل أن لا أحد على وجه الكرة الأرضية يستطيع التعرف على هذا الرجل واثبات هويته رغم أن مئات الصحف حول العالم نشرت صورته على مر السنين, وكانت هناك كتب وأفلام وثائقية عنه بمختلف اللغات ..

من يكون يا ترى .. ما هي قصته ؟ .. ما هو اللغز الذي يقف وراءه ؟ .. أسئلة حيرت وأعيت الباحثين .. لا عجب بعد ذلك أن تكون قضية " تمام شد " بملابساتها الغريبة وتفاصيلها الغامضة هي واحدة من أشهر وأعقد ألغاز وأسرار القرن العشرين .

هل هي قضايا ذات علاقة؟

قضية تمام شد
رجل يرتدي قناع هددها

في شهر يونيو من عام 1949 عُثر على كيس بداخله جثة تعود لطفل صغير بعمر سنتان في التلال المحيطة بخليج لارغس التي تبعد عشرين كيلو متر شمال سمرتون, الطفل هو كليف مانغنوسن, و كان والده كيث مانغنوسن طريحا بجانبه فاقدا للوعي و يصارع من اجل الحياة, تم نقل الاب الى المستشفى لمعالجته من اثار الصدمة ثم بعد ذلك تم نقله الى مستشفى الامراض العقلية. طريقة العثور على كيث و ابنه الصغير لم تكن طريقة عادية, فإن الشخص الذي وجدهما رجل يدعى نيل ماكري, نيل قال انه رأى حلما عن كيث وابنه و عن المكان الذي وجدا فيه و هو التلال المحيطة بخليج لارغس و ذلك قبل ليلة واحدة من عثوره عليهما.

كان كيث و ابنه الصغير مفقودان لمدة اربعة ايام و كان الصغير ميتا قبل العثور عليه بيوم كامل, لم يستطع طبيب التشريح ان يحدد سبب الوفاة لكنه توقع ان يكون السم, تماما مثل الرجل الغريب على شاطيء سمرتون.

عندما توجهت الشرطة إلى منزل مانغنوسن لتقابل زوجة كيث, أخبرتهم بشيء غريب حدث معها بعد حادثة ابنها و زوجها, قالت بأن رجلا غريبا كان يغطي وجهه بقناع و يقود سيارة لبيع المثلجات حاول ان يدهسها بسيارته امام منزلها, ثم اوقف السيارة و هددها قائلا ان لا تذهب للشرطة و الا سيجعلها تندم. وقد أخبرها الجيران لاحقا عن رؤيتهم لرجل غريب يراقب منزلها و يحوم حوله, وهي تتوقع أن يكون هو نفس الرجل الذي هددها و اراد دهسها بسيارته.

وتعتقد السيدة مانغنوسن ان يكون سبب كل ذلك هو ان زوجها كان يعرف من هو الرجل الغريب و أراد ان يخبر الشرطة, كان يرتاب في شخص عمل معه عام 1939 ويدعى كارل تومبسون . والعجيب أن السيدة مانغنوسن انهارت بعد فترة قصيرة على مقابلة الشرطة لها مما أستدعى العناية الطبية.

ولا تتوقف الأحداث و التهديدات عند هذا الحد, فالسيد غوير الامين العام لنقابة شمال لارغس تلقى اتصالات هاتفية من شخص مجهول يهدده فيها بأن السيدة مانغنوسن سوف تتعرض لحادث شنيع ان حاول ان يتدخل في موضوعها بأي شكل. كذلك فإن السيد كرتيس رئيس بلدية اديليد تلقى ثلاثة اتصالات تم تهديده خلالها بالقتل إن حشر أنفه في موضوع عائلة مانغنوسن .

رباعيات الخيام مرة أخرى

قضية تمام شد
عثروا عليها ميتة في المغطس

لم تكن قضية قتيل شاطئ سمرتون هي الوحيدة التي كانت قصائد رباعيات الخيام احد عناصرها, ففي سيدني عام 1945 وجد شاب سنغافوري اسمه جوزيف سول 34 عاما ميتا في مغطس الحمام ووجهه نحو الأسفل وبجانبه كتاب رباعيات الخيام مفتوحا, ويعتقد انه مات مسموما كذلك, حدث ذلك قبل شهرين فقط من قيام الممرضة المجهولة تريزا بإهداء نسخة رباعيات الخيام لألفريد بوكسل. هل كان هذا كله محض مصادفة أم أن هناك دور غريب لعبته هذه الممرضة في حدوث هذه الوفيات؟ .

وجوزيف هذا كان شقيق رئيس وزراء سنغافورة, لذلك تم فتح تحقيق رفيع المستوى لمعرفة ملابسات موته, وكانت له صديقة مصففة شعر تدعى غوينث غراهام, أعطاها قبيل وفاته مالا لتنشئ لها عملا خاصا كمصففة شعر, وأصبحت لاحقا شاهدة أساسية في جريمة مقتله, تم استجوابها , وبعد ثلاثة عشرة يوما وجدت وهو ميتة وعارية في مغطس الحمام وجهها نحو الأسفل, وكان معصميها مقطوعين .

المصادر :

- Taman Shud Case
- The Body on Somerton Beach
- Riddle on the sands
- AUSTRALIA’S GREATEST MYSTERY

تاريخ النشر 28 / 01 /2015

send
أوسامي يوغي
د.حسام الدين - مصر
هشام - الجزائر
Ronza - مصر
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (115)
2020-10-11 16:07:39
378125
115 -
رهف
القضية جدا غامضة ومحيرة بس اكثر شيء غبي سوتو الشرطة انهم ما شددو التحقيق على الممرضة لانه واضح وضوح الشمس انها لها يد في الموضوع يمكن ما تكون القاتلة بس أكيد تعرف شيء وواضح انها لها علاقة بالرجل الغريب وكمان المرأة الي زارت القبر مستغربة خلوها تروح كذا لانو تصرفها مرة غريب
وكمان بديت أشك في الشرطة ليش أتلفو النسخة صراحة القضية فيها تساؤلات كثيرة وغموض لا ينتهي
2020-02-24 13:18:23
338041
114 -
القلب الحزين
قضية كهذه قد تقود البعض للجنون بسبب غموضها.
2019-01-02 17:26:48
278155
113 -
عزالدين عزو
تعليقك ..تمام شد غامضة ومرعبة حقااا
2018-11-15 08:22:28
268561
112 -
احمد
ممكن تكون نسخه الكتاب هيا الى مسمومه وكانت موجهه لاول واحد اخو رئيس الوزراء والباقي كانت اخطاء فى العمليه
2016-07-17 19:29:13
105355
111 -
جوڤانا
احس ان القاتل الممرضة والرجل الي حاول يدهس زوجه كيث هو حبيب الممرضة او زوجها وبس والله احس التحقيقات كانت مب كافيه وفيه نقص فيها من شتى النواحي وشكراً على المقال الجميل
2016-07-17 19:26:58
105344
110 -
جوڤانا
احس ان القاتل الممرضة والرجل الي حاول يدهس زوجه كيث هو حبيب الممرضة او زوجها وبس والله احس التحقيقات كانت مب كافيه وفيه نقص فيها من شتى النواحي وشكراً على المقال الجميل
2016-06-18 13:28:59
99169
109 -
حسناء
اعتقد ان وراء كل هدا الاستخبارات او شخص مجهول كان وراء كل هدا
2016-03-09 14:01:31
81892
108 -
جوري .
الرجل المقتول اتوقع ميه بالميه انه جاسوس لان مالقيوا له اثر وتيريزا مجرد غلاف عالقضيه عشان يشغلون الناس بها او يتهموها وبعدين ليش الشرطه تخلصت من النسخه الاساسيه من رباعيات الخيام ؟! شي غريب .
2015-12-25 11:26:42
66758
107 -
المحقق
انا اعتقد ان الممرضة تعرف من هو الرجل وارتعشت عندما رأت المجسم لأنها تلقت تهديد من قبل الاستخبارات القوية قبل قدوم الشرطة أراهن أن الجماعة كانت تعرف بأن الشرطة ستقدم لدى الممرضة واراهن انه تم الضغط على الشرطة لعدم ملاحقة الممرضة لذلك قبلوا بما قالته وايضا قتل أحد من قرائب الوزير ليست بهذه السهولة لذلك فإنها من عمل استخبارات قوية وذات نفوذ والرجل قتل بالسم ونقل إلى هناك وأعتقد أن الممرضة كانت تخدمهم في تجارب السم على ما اعتقد صراحة القضية رائعة ولكنها معقدة وعلى عكس ما تعتقدون فإن الأحداث كلها مرتبطة معا وأعتقد أيضا انا حبيب الممرضة هو منهم وكذب
2015-12-23 01:23:35
66216
106 -
محمد اللاوندي
قضية استخباراتية بحتة نظرا لمواصفات القتيل الجسمانية والشفرة الغامضة والأدلة الكثيرة المتباعدة والتي لا تمت لبعضها بصلة والسم الغامض الذي لم يكتشف و طريقة التحقيق البلهاء التي تنم عن تجاهل الحقائق عمدا
فى النهاية مقال أكثر من رائع
2015-12-04 18:16:31
63598
105 -
ايما
الي يقولون ان القضيه انحلت .. وين القاها ابغا اقرا حلهاا
2015-11-08 14:30:35
60083
104 -
Kim M
صراحة الجريمة محيرة لكن من تحليلي المتواضع وربط الأحداث. فيما بينها السيد المجهول الميت له علاقة بجهاز استخباراتي معقد وأظن بأن من قام بقتله هم الاستخبارات والأدلة كانت تتلف من قبل الشرطة فمثلا هل الشرطة غبية لتصديق اقوال الممرضة من اول اعتراف دون عمل تحريات عليها وكذلك اتلاف الدليل رباعيات الخيام لسبب مجهول ولماذا عندما لاحظت الشرطة اندهاشها عندما رأت المجسم لماذا لم يقومو بالضغط عليها حتى تعترف. هناك من يعيق التحريات بشكل أو بأخر والشفرات التي وجدوها لم تكن الا خدعة لتشويش وادخال المحققين في متاهة لا نهائية ولماذا ادخال الشخص اللذي يعتقد انه شاهدا لمستشفى للأمراض العقلية هناك فرضية السم والسم اعتقد انه من النوع القاتل واللذي يختفي من الجتة بعد قيامه بالقتل. الجريمة مرتبطة بالممرضة فهي المشتبه به الأول. وهي التي تجيد استخدام الحقنة واعتقد انها هي كذلك تم قتلها لتدفن مع سرها اللذي اثقل كاهلها ولم تعد تستطيع تحمله وربما هددت بإفشائه ورباعيات الخيام ليست الا رمز يستخدمه جهاز استخبراتي قوي وقوته تتجسد في هاته الجرائم التي قام بها وقصة الشاب اللذي وجد مقتولا وبعد فترة وجدت صديقته مقتولة كل هاذا لا يمكن لشخص عادي او قاتل متسلسل ان يقوم به هاذا تذبير متقن من اشخاص ذو نفود قوية ويدها تصل للأجهزة القوية بالدولة او ربما بالعالم اجمع بخصوص انهم لم يجدو بصماته اظن ان السيد المجهول الهوية ربما هو لقيط ولا يعرف اصله وهناك جهاز استخباراتي يستغل اطفال لهم نسب مجهول في تجنيدهم وتدريبهم ويحملون وثائق مزورة وبصماته غير معروفة حتى اذا فكر التمرد يتم قتله ويبقى مجهول الهوية وكذلك لو بحثنا في ماضي الممرضة سنجد انها مجهولة العائلة وكل من عرفها عرفها لشخصها فقط ويذكر انها لم تتحدث يوما عنهم والله اعلم ومهما طال الزمن. لن يجدو الفاعل
2015-09-13 16:53:22
52309
103 -
بلاك ايمور
قضيه معقده لكن سمعت انهم حلوها
2015-09-08 20:37:24
51522
102 -
العابث في القرن ما قبل الاخير
الرجل مات ثم تم نقل جثته الى الشاطئ ثم وجدو سجارة مشتعلة امامه من غير المعضول انه دخنها و هو ميت بعد تحليل اللعاب على السجارة تم ايجاد القاتل
2015-09-07 02:27:23
51269
101 -
العابث الاخير في هذا القرن
تم حل القضية يوم 29 اوت 2015 والكالم كله سمع بالخبر :)
2015-08-03 04:57:02
46577
100 -
أحزان مريم
@nabila ايه يا استاذه نبيله اللى بتقوليه ده اولا صلعم ديه غلط مش هتخسرى حاجه لو قلتى محمد صلى الله عليه وسلم انتى كاتبه كومنت كبير جداااا مجتش على ديه و بعدين ايه السم عجل بموته قبل الاوان استغفر الله العظيم يا استاذه لكل اجل كتاااااااب فاهمه يعنى ايه مافيش حاجه اسمها حاجه عجلت بموت حد بتبقى بس اسباب للوفاه وبعدين ايه تصفية محمد بصراحه طريقة كلامك عن الرسول عليه افضل الصلاة و السلام مش حلوه ارجوقبول نصيحتى لكى اخت نبيله شكرا
2015-07-28 23:27:36
45880
99 -
جود العتيبي
انا ابدًا لم اقرأ أي قصّه بهذا الطول كنت دائما اشعر بالملل
الا من هذه القصه قرأتها حرفًا حرفًا وايضًا أعدت قرائتها
اختي ردينه أولًا اهنيك على اسلوبك الرائع والشيق
ثانيًا هذه القضيه من اغرب القضايا وايضًا
الشرطه اغبياء نوعًا ما
هذا الرجل ليّس استراليًا ربما
لو نشروه في مكان غير استراليا
سيتعرف يتعرف عليه احد ما
والممرضه تحمل معلومات مهمه بالتأكيد
من الممكن ان توصلهم الى القاتل
والدليل صقعتها عند رؤيتها لهذه الجثه
والشيفره ربما ليّست شيفرة!
ربما مجرد يحاول تضييع عقولهم فيها
آه ياقضية تمام شد اشعر بأني أصبت بالدوار
هل قلت تمام شد معناها بالفارسي انتهى؟
اوه وايضًا ربما يكون ايرانياً
لما لم تضع الشرطه احتمالات كهذه؟
2015-07-25 19:46:16
45407
98 -
The X
انا اشك ان الشرطة تريد ان تجعلنا محتارين من هذه القضية لأنهم عند ما سألو الممرضة عن رباعية الخيام و هل تعرف هذا الرجل المجهول شعرت بالصدمة الشديدة و كاد أن يغمى عليها ولقد اظهرت لنا الشرطة انا تريد انكار انهم م يلاحظوا انها تعرفه من تصرقاتها ولذلك صدقوا انها لا تعرفه لكي نزيد حيرة وشكرا
2015-07-12 23:00:45
43269
97 -
بنت الاردن
انا بتوقع انه جاسوس سياسي يعني اله خص بالسياسة عشان تكتموا عليه وليش كل ما حد يكون على مقربة من معرفته بموت ؟؟!!
2015-07-10 10:26:54
42657
96 -
الفارسیه
قضیه تمام شد بلفارسیة:ای انتهت القضیه
2015-06-27 14:50:49
39816
95 -
MQX
تغلق القضية لإشعار آخر .
2015-06-27 05:51:03
39749
94 -
ساره
الي يحيرني ان محد يعرفه ابداً.
2015-06-08 12:23:18
36549
93 -
غريب
كيف يمكن ان يخفى على الشرطة والمخابرات التحقيق حول الممرضة وحالتها المدنية والتحقق من صحة اقوالها ...
هكذا شك خصوصا بعد دهشتها لدى رؤية وجه الضحية لا يغفل عنه من هو قليل الفطنة .. فكيف بالمخابرات !!!
2015-05-06 16:25:31
31895
92 -
فاروق
شارلوك هولمز يقول(اجمع الحقائق ثم ابني عليها نظرية ولا تبني نظرية كي تطابق الحقائق فإن فعلت تخلصت من الحقائق لتناسب نظريتك ) لهاذا يجب التفكير مليا في القضية
2015-04-17 13:02:11
29506
91 -
امير ة الليل
قصة غريبة وحتى ملا بس القضية لكنها مشوقة فعلا ما هههههههههههههههههههههه
2015-04-14 18:03:44
29257
90 -
مريم أحمد
اعتقد بب اتأكد أن الممرضة تريزا بول هي القاتل أو تعرف من القاتل و هذا واضح جداً من خلال اكتشاف الطب الشرعي باحتقان الكبد و البنكرياس ا خاصة لأنها ممرضة و هي الأجدر أن تقوم بذلك و ايضا من تصرفاتها خاصة ادعائها انها متزوجة و هي ليست متزوجة و تاني شئ سكنها في الشارع الذي وجدت فيه الجثة و سماع جيرانها صوت احد ينادي عليها و بالتأكيد هو الضحية و ايضا ارتباكها أثناء رؤيتها للجثة هل أحد يشاركني الرأي؟؟؟؟
2015-03-11 09:01:17
25995
89 -
jinlaa
قصة غريبة جدا وملابسة القضية تبدو نوعا ما مشوقة
أكثر جزء مدهش ومحير كيف لم يتعرف عليه أي شخص طول تلك المده؟!
وماقصة ذلك الرجل المجهول ومالذي فعله لكي يردى به قتيلا !
أم أنه قرر الرحيل إلى العالم الآخر...
2015-03-07 08:59:54
25695
88 -
my life
@nabila سيدتي لا اريد ان اخرج عن محور المقالة كما في شروط ولا اريد ان احدث حوار لانه ليس مكان للحوار ولكن يجب توضيح اللبس التي تتحدث عن التسمم ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم سممته امراة يهودية وجاءته اعراض تسمم ولكنه شفي ولم يمت كما انه ام يعجل ذلك في وفاته بل استأذنه جبريل السلام عليه وقال صلى الله عليه وسلم بل رفيق الاعلى
2015-02-25 07:37:23
24920
87 -
فتى الظل
اعتقد انه السم كان في الكتاب و ان السم ينتقل في الهواء وعندما ويفتح اكتاب ينتشر السم في الهواء
2015-02-22 00:56:51
24616
86 -
ACTIONGIRL
بعض الأسرار وجدت لكي لا تحل .. ليس لأنه ليس لها حل .. بل لأن من اخترعها لم يخترع لها الحل ..!

تبدو القضية سهلة وبسيطة بدرجة كونها صعبة وغير قابلة للتفسير ..
وكأن الحل واضح أمامنا وضوح الشمس في السماء في يوم مشرق مشع ولكن كل ما نراه هو الظلام الدامس والغيوم التي تغطي الحقيقية عنا وتحجبها..

أختي ردينة العتيبي .. أسلوبكِ من أروع الأساليب التي خطت بقلمها هنا في كابوس .. واختيارك للمقال يدل على قدرتك العالية والابداعية وخيالك الواسع وذكائك وفطنتك ..!

سلمت يمناكِ عزيزتي وننتظر جديدكِ بفارغ الصبر ..
2015-02-18 16:18:00
24255
85 -
ehab sabry
يعنى تفتكر ان هتلر شكلو غامض اوى كدة علشان ميتعرفش
2015-02-18 16:13:58
24236
84 -
mahmoud ahmed
يا جودعان الراجل مات موتة ربنا انتو نسيتوا ان الاعمار بيد الله
2015-02-16 08:51:46
24030
83 -
احمد السيد
اكثر من رائع كعادة كاتبوا المقالات بهذا الموقع الباهر
2015-02-16 08:51:46
24027
82 -
كونان
انا بظن يلي قتلو لهداك الشخص هوي واحد من الشرطة لو ماكان للشرطة علاقة لكن وين راح لكتاب
2015-02-12 00:50:35
23693
81 -
@o_7akm
اقدر موقعكم و انا انسان دايم احب اقرى فيه و كملو ولا توقفون

وفيه واحد نكه المحلل المتواضع صراحه اقنعني بتحليله في البدايه لكن دريت انه يطقطق
بس فعلا هذا الرجل شبيه لادولف هتلر
بس هتلر كان طوله 1.73 م
و الرجل المذكور في القصه انه رياضي و طوله كان 1.80 م


يعني صراحه القضيه معقده ومافي امل تنحل خصوصا بعد وفاة الاشخاص المذكورين فيها وفوق كذا قبل زمن طويل

تمام شد :)
2015-02-09 08:40:39
23392
80 -
Abdullah
مشكورين مقال ذو خيال واسع
2015-02-07 15:53:30
23228
79 -
مسلمه
بإختصاااار مقال اكثرررر من راااائع بس
2015-02-07 15:50:20
23216
78 -
المحارب الاسبارتي
الاستاذ اياد اقدر موقعك الراقي ولكن الممحققون اكتشفوا ان ابن الممرضة جستين الغير شرعي يحمل سيمات الرجل المتوفي الغامض عن طريق الاذن والاسنان وهناك العلماء في امريكا عمل تحليل dna لابن الممرضة المتوفي سنة 2009 ومقارنتة بجثة الرجل الغامض حسب موقع ويكيبيديا
2015-02-07 14:57:02
23196
77 -
Nasra Sameeh
كان لازم يضغطوا على الممرضة أكثر :(
2015-02-06 14:24:38
23129
76 -
kasaitoto
ماذاتنتظرعالم كبير نعيش فيه نحن البشر مهما تطورت وسايل المعرفة لن نعرف كل شيء
2015-02-05 14:58:26
23118
75 -
الشر المطلق
انا شاك في الممرضة عل ما اظن هيا اللي قتلتو بالسم دام انها ممرضة فسهل عليها تجيب سموم و سرقت هويتو و اثباتاتو و جابت واحد يشبهو ادعى انو هوا مدري بس هادي نظريتي من اللي قرءتو والله اعلم
#الشرالمطلق ##....
2015-02-03 17:11:23
23001
74 -
nabila
عادة يجري استخدام السم في القتل لكون السم لايثير الشبهات ولسهولة دسه ولايترك اثرا عن الفاعل فقد كان السم وسيلة قديمة للقتل وقد تم إستخدامه حتى في محاولة تصفية الرسول محمد (صلعم)، وهي المحاولة التي سببت له آلاما كبيرة ادت في النهاية الى التعجيل بموته قبل الاوان. و نلاحظ ان الجثة لم يتم العثور على اثار السم فيها مم يدل على ان القاتل او القتلة استعملوا سما لا يترك اثرا خلفه مثل سيانكاليوم وهو من الصعب إيجاد آثار له في الجسم، إذ ان الجسم يقوم بتفكيكه بسرعة، ولكن يتم العثور عليه من خلال آثاره، إذ انه يخرب الانسجة الرئوية ويجعل لون الجلد زهري بسبب عدم استخدام الاوكسجين، وهو يعتبر اسرع السموم، إذ يأتي الموت بعد بضعة دقائق. و ربما تم دسه في السيجارة التي تم العور عليها معه كما انني قرأت في موقع مشابه انه قامت فتاة بتقديم صورة طبق الاصل عن القتيل كانت مع متاع والدها المتوفى و هي تعود لرجل بريطاني اسمه اتش ار رينولدز و يشتبه في كونع رجل استخبارات مما يدل على ان القضية باكملها هي قضية سياسية خاصة ان تلك الفترة كانت تعج بالجواسيس في مختلف بقاع العالم و ذلك مع اشتعال الحرب الباردة بين الاتحاد السوفياتي و امريكا.
2015-02-02 20:13:29
22882
73 -
eman
مقال رائع وأسلوبك قي الكتابة أروع
سلمت يداك :)
2015-02-01 14:00:53
22712
72 -
المحلل المتواضع
اريد ان اضيف نقطة مهمة وهي ان الطفل الصغير الذي وجدوه ميتا هو ابن هتلر ايضا
وقد اتی استراليا ليری ابنه للمرة الاخيرة وقد فعلها
ولكن زوجة الشخص الذي كلف برعاية الطفل كانت مستاءة من الطفل وشغبه
فتخلصت منه بالسم الذي اعطي لهم ليقتلوا به الطفل اذا افتضح امره

هذا كل ماتوصلت له بعد نظرة خاطفة للموضوع
لذلك اكتفي بهذا القدر واترك لكم الحكم والنظر للصورة مجددا انه العسكري هتلر دون ادنی شك.

تمام شد .
2015-02-01 14:00:24
22708
71 -
المحلل المتواضع
بكل بساطة الرجل هذا هو ادولف هتلر وقد قام بتغيير بسيط في ملامحه
وحلق شاربه وللاسف لقد استسلم لليأس
وحقن نفسه بالسم الذي صنعه له احد اطبائه خصيصا
ووضع كلمة النهاية داخل بنطاله بلغة فارسية كنوع من التمويه
لانه هرب الی روسيا( من باب اقترب من الخطر تأمن )
ثم الی انتقل الی بعض الدول من ضمنها ايران وامريكا خلال ثلاث سنوات قبل ان يصل الی استراليا.
هذا التحليل خاص بموقع كابوس كهدية مني لكم
لا ابتغي من وراءه جزاء ولاشكور
واي قضية اخری انا جاهز لحلها .
تمام شد.
2015-02-01 05:14:36
22666
70 -
soso
يعطيكي الف عافية حمستيني انشاءالله لك مواضيع اخرة بس كنت انتضر وانا اقرأ اعرف من القاتل لكن لسواء الحظ بنسبة لجثة الرجل المجهول الي حيرتني اكثر لم اكتشفوا رقم الممرضة في كتابه ولم حققوا معاها احس تساهلوا معها اكثير وكأنه حتى الشرطة مو حابة تطلع من القاتل اوانهم مجرد اغبياء الممرضة عارفة كل شي واضح انه لها علاقة كبيرة في الجثة والقاتل امخطط لكل شي يمكن الشخص الميت عارف اسرار ناس لهم مكانتهم عشان كذا حتى هوايته ماكأنها لها وجود ذكرني في فيلم يعني مستحيل هذا الشخص مايعرفه ولاواحد في الكورة الأرضية لازم في ناس يعرفونه يمكن انهم خايفين من اشخاص انهم يقولون انهم يعرفونه ويمكن حتى الشرطة لهم علاقة
2015-01-31 15:41:00
22596
69 -
ايمي
السلام اعتقد ان حل هذه القضيه بيد الممرضه واعتقد ان التسمم كان عباره خلط ادويهاو شي زي كذا وبالتاكيد بما انها ممرضه فسهل جداا حصولها ع الادويه لكن المحير هي علاقتها بهذا الرجل وبرايي ان الرجل كان قادم لملاقاه اشخاص خطيرين وربماا الممرضه على علاقه بهذه العصابه وهي وسيلتهم للتخلص من الاشخاص الغير مرغوب بهم كهذا الرجل وذلك الرجل وابنه واعتقد ان ذلك الطفل كان محرد ضحيه لان والده متورط هههههه اعتقد انني احب ان احل الغاز القضايا
2015-01-31 14:03:10
22584
68 -
بشاير
الرجل مات ... يعني اذا عرفتو كيف مات راح يرجع الى الحياه

خلاص ماله داعي انو يحقق في القضيه حتى المجرم الي قتل الرجل نسى .


ولكن الموضوع كان جداً جميل ورائع

اشكر الكاتبه انتي حقاً مبدعه .
2015-01-31 12:57:41
22572
67 -
yara
قصة غامضة جدا بس يلي حيرني هي شيفرة شوممكن تكون انا مابظن كانت شخبيط زشي مو مفهوم جد فضول بس لله اعلم شومعناتا
2015-01-31 11:55:30
22556
66 -
ehab sabry
عارف حل القضية اية ببساطة
انة مش من استراليا واتى لعمل ما وسرقت كل نقودة بدليل عدم وجود مال معة وهو من قرية فقيرة لا تقرا وينتشر بها الفقر لذلك لم يتعرفو علية
اخطاء الشرطة
1- كان افضل من الصحافة تعليق صورتة فى قرى امريكا الفقيرة فى ذلك الوقت بعد االتاكد من انة اتى من هناك
2- الفطيرة التى اكلها بها حل اللغز لانة اكلها من فترة قصيرة وشرب السم معها اكيد المكان ليس المحل
ولو زهبت الشرطة لمحلات الفطائر القريبة لتعرفة علية او دفتر الزيارات الخارجية لانة اكيد اكل دلفرى فى مكان تانى القاتل استدركة لية والدلفى كان هيحل اللغز دة الحل
عرض المزيد ..
move
1
close