الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

خوفي من النظر في عيون الناس

بقلم : ملاك

اعاني الخوف من نظر في أعين الناس
اعاني الخوف من نظر في أعين الناس

انا فتاة عمري 16 اعاني من الاكتآب و الوسواس لدرجة أني اتخيل اشياء لم افعلها واصدقها .. لكن الحمد الله الآن بدأت اشفى من وسواس الأفكار و اتجاهله و عدم تصديقه لأنه في النهاية هو يصدر من الشيطان و الشيطان كذاب ..

لكن عندما كنت في اول سنة اعدادي و حتى لحد الآن اعاني الخوف من نظر في أعين الناس ، ليست فقط قصة خجل ، لكن السبب الأول هو اني اخاف اكون انظر في أعينهم ثم تنتقل عيني لا اراديا للنظر إلى اماكن اخرى - حساسة - من أجسادهم!! ..

احيانا اقول ذلك يحدث معي ربما بسبب الروايات المنحرفة التي كنت اقرأها من قبل على الواتباد ، حتى اني لم اعد اقرأها و الحمد الله تبت ، لكني مازلت اعاني ..

ودعوني اشرح لكم معاناتي بتفصيل اكثر لكي تفهموا قصدي ..

مثلا عندي أستاذة الانجليزي محجبة لكن تلبس قمصان تبرز حجم صدرها!! ربما هي لم تقصد ذلك و ربما انا تفكيري منحرف؟ و انا اخجل النظر اليها عندما تتكلم معي و تشرح لي ، وبما اني اشارك كثيرا و انا الاولى بالانجليزي في الصف! فأخجل من النظر اليها لكي لا ينتقل بصري الى مكان آخر في جسدها من دون قصد! أو تظن هي ذلك ، طبعا انا لا اقصد ذلك و لا أريده ، لكن من دون ارادتي ..

لقد قمت بتحليل هذا الموضوع مع نفسي مرات عدة واكتشفت انه انا عندما انظر للاستاذة كنت اكيد انظر لها بعيونها و كنت اقوم بالمستحيل حتى لا ينتقل بصري من عينيها و ابقى مركزة على عينها .. والاستاذة لا تصدر أي ردة فعل عندما انظر إليها وعندما اتكلم معها ..

إذا لم يحدث شئ!! ..

لكن رغم محاولتي اقناع نفسي ، مع هذا لا استطيع ان اقاوم هواجسي ، حتى اصبحت اخاف مقابلتها ، و اقول ربما ستقول هذه فتاة قليلة ادب او شاذة ، لكن انا لست كذلك ، انا مستقيمة و فتاة محجبة و محترمة و حتى عندما اقابلها تعاملني بشكل طبيعي ..

هذا الامر لا يحدث فقط مع الاستاذة ، بل حتى مع استاذتي الرجال .. في يوم من الايام كان المدرس ينظر لي ويشرح الدرس و كنت ارمش ، و كأن عيني انتقلت إلى وسط جسده .. اظن تفهمون ماذا اعني! ، و هو كان يقف امامي ، انا لم اقصد أن انظر إلى وسط جسده ، فقط عيناي رمشت بطريقة متجهة نحو الاسفل ، وعندما نظرت اليه وجدته كأنه غاضب بعض الشيء و انتابني الشك و قلت ربما لاحظ ذلك ، لكن اظن كان سبب غضبه هو الصف المجاور لنا الذي كان يحدث منه ضجة و ثرثرة تلاميذ الامر الذي ازعجه وقاطع شرحه و لست انا، لكن غضبه و نظرته لي و سؤاله لي انا بالضبط عن الصف الذي تصدر منه ضجة تزامن مع نظري الذي كاد ينتقل عن غير قصد الى منتصف جسده ... ومنذ ذلك اليوم و انا خائفة و افكر كثيرا في الامر واشعر بالحرج !! لدرجة أنني كنت اريد تغيير المدرسة لكن لا خيار لدي سأبقى فيها.

ساعدوني ارجوكم و هل منكم من يعاني من هذه المشكلة ويشعر بالإحراج !! ؟؟ ..

ما الحل ؟ هل تفكيري خاطئ و انا من أبالغ في التفكير فيه؟؟!!! ..

تاريخ النشر : 2019-09-07

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر