الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أظن أنني يائسة

بقلم : black

أظنني معجبة به قليلاً لكنني لا أعلم اذا كنت سأحبه أو أن أثق به

 

أنا فتاة في العشرون من عمري ، قبل بضعه أشهر انتقلت مع عائلتي إلى إحدى دول شرق آسيا ، كنت متحمسة جداً للبلد الجديد وكنت أظن أنني سأقضي أوقاتاً رائعة و أفعل بها ما أحب مثل ممارسة هواياتي أو التسكع مع بعض الأصدقاء التي سأتعرف عليهم هنا ، لا أريد أن أطول عليكم كثيراً.

عندما جئت هنا في البداية كان كل شيء جيد إلى أن مرت حوالي شهرين ، بدأت أشعر بالغرابة كثيراً و أقضي معظم وقتي وحيدة و أصبحت أرى كل شيء بطريقه مختلفة.

أصبحت علاقتي مع والدتي سيئة وأصبحت لا أعتذر إذا فعلت أي شيء خاطئ.

اقترح أحد أفراد عائلتي أن أتزوج بقريبي الذي كان يحب خالتي من قبل ثمانية سنوات ، ما هذا الهراء ؟ جعل هذا الموضوع اقرف من بعض أفراد عائلتي ، لا أعلم هل هو صحيح أن أقرف منهم و أبغضهم أو أنا فقط حساسة للغاية ، المهم لقد تحدثت معه وقلت له أني لا أريد الزواج منه ، لكنهم ما زالوا مصرين ، لا يهمني ماذا هم يريدون فأنا متمسكة برائي فليفعلوا ما يشاؤون.

أصبحت أفكر ماذا ينقص في حياتي ولماذا أنا هكذا  لا استمتع بها ؟ هل تصدقون أنني لم أذهب إلى السينما في حياتي و أنني لم احب أحد إلى درجة الجنون ، لم أخرج في موعد غرامي مع أحد أو حصلت على قبلتي الأولى ، هذا الأشياء كلها لا تهمني الأن و كل ما يهمني هو أن أكون سعيدة لوحدي و أن استمتع بحياتي.

فوق هذه الأشياء التي لا أعرف وتقلبات مزاجي التي تزعجني ، حاول شخصاً التحرش بي و كأنني كنت ناقصة! ،

وفي إحدى الليالي كنت في أحد برامج مواقع التواصل الاجتماعي ، كنت يائسة جداً وأقوم بنشر عبارات يائسة كانت "اعطني حبك و انتباهك " بعد دقائق قليلة أصبح بعض الناس يعلقون أسفل المنشور وهناك كان تعليق يقول "سأعطيك كل شيء " لا اذكره حقاً أظنه كان كهذا.

المهم من بعدها اصبحنا نتحدث وقال لي أنه يمكنه اصطحابي إلى أي مكان أريد و أعطاني بعض الاقتراحات عن أماكن بعضها ، ذهبت اليها و أكثرها لم أذهب اليها ، كنت أقول في داخلي " يا إلهي ما هذه الورطة " بعدها بأسبوعين تقريباً قابلته و كنت متوترة للغاية وخائفة قليلاً لأنني لم أذهب في أي موعد مع فتى أو أي أحد لا اعرفه ، عندما رأيته كان يبدو مختلفاً عن ما رايته ، لقد رأيت صورة له في الصفحة الشخصية " و أسلوبه وراء الشاشة مختلف قليلاً لأننا لم نكن نتحدث كثيراً.

قابلته وصافحته كان قصيراً أي أطول مني ببعضه سنتيمترات اذا لم تكونوا تعلمون أنا قصيرة بعض الشيء ، المهم ذهبنا إلى أحد المقاهي وتحدثنا قليلاً ، كنت غير مرتاحة و لأنني لا أخرج كثيراً لأسباب نفسيه كوني أكون بشعه أحياناً أو لا أحب نفسي ، أعلم أن هذا غريب لكني كنت أكره نفسي وكل شيء فيني و الأن قل كرهي لنفسي ، احتسينا مشروباً بارداً والجو داخل المقهى كان بارداً ، و لاحظت أنه يرتجف و كان هذا لطيف جداً ، أردت أن أحضنه فقد كان كالجرو الصغير ، اقترحت عليه أن نجلس بالخارج وجلسنا هناك وتحدثنا قليلاً ، قلت له : أريد أن أذهب إلى البيت لا يمكنني أن أتأخر كثيراً ، قال لي : حسناً ، سأوصلك للمنزل ، لم أكن أريد منه أن يعلم موقع منزلي ، فقلت له : أريد أن اشتري بعض الأشياء ، يمكن أن تنزلني بإحدى المجمعات قرب منزلي ، لقد كذبت فمنزلي يبعد قليلاً عن ذلك المجمع أو المول كما يسمونه ، لقد أوصلني هناك ومن هناك اشتريت بعض الأشياء وأخذت سيارة أجرة و ذهبت إلى المنزل و رأيت رسالة منه في هاتفي قائلاً " قولي لي اذا وصلتي إلى منزل" قالي لي بعدها بيوم "متى يمكنني رؤيتك مرة أخرى ؟.

بعدها بثلاثة أيام رأيته مرة أخرى و ذهبنا إلى مكان بعيد قليلاً يبعد حوالي 40 -50 دقيقه من منزلي ، لقد كنت مرتاحة جداً برفقته ، لا أعلم لماذا وكيف أشرح لكنني لم أكن خائفة منه.

أظنني معجبة به قليلاً لكنني لا أعلم اذا كنت سأحبه أو يمكنني الوثوق به  أني مشوشه جداً ، أحياناً أفكر أن أخبره أنني لا أريد أن أراه مرة أخرى رغم أنني أريد ذلك لكنني لا أريد أن أجرح مشاعره ، ماذا تنصحوني أن أفعل ؟ أقول في نفسي إنه مبكر جداً أن أحبه ، لدي بعض الوقت لأحبه هل أنا مخطئة ؟

أعتذر عن أخطائي الإملائية ، أتمنى أن تعطوني بعض النصائح يا أصدقاء ولا أريد أي كلام سلبي أرجوكم.

تاريخ النشر : 2019-09-17

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر