الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

تنبؤات

بقلم : عربي حر - اليمن

أشعر بالأشياء الخطيرة أو المحزنة أو التي قد تسبب لي الأذى

 

السلام عليكم زوار موقع كابوس ، لن أطيل عليكم سأبدأ في صلب الموضوع.

هو شيء يُسمى تنبؤ و شيء من هذا القبيل يحدث معي في معظم الأحيان وليس دائماً ومتى شئت ، ويقتصر على الأشياء الخطيرة أو المحزنة أو التي قد تسبب لي الأذى ، مثلاً حدث أن تنبئت بموت أشخاص قبل موتهم بيوم أو يومين أو ثلاثة ،

قد لا تصدقوا لكن والله أني أقول الحق ، لا أعرف منهم الذين سيموتون بتحديد لكن أعرف أن شخصاً ما سيتوفى حوالي خمس أو ست مرات وطبيعة التنبؤ أني أكون في شغلي و فجأة أفكر بالموت و أننا نسوق الجنازة و نقرأ سورة يس ، عندما يأتيني هذا التفكير أعرف أنه غداً أو بعد غد أو بعد ثلاثة أيام لا أكثر سيموت شخص في قرية ، حتى أن في إحدى المرات تذكرت الموت و أنا في عمل وذهبت إلى زميلي وقلت له : غداً أو بعد غد سيموت شخص ما في قريتنا ، فسخر مني وستخف بي لكني أخبرته أنه سيرى ، وفعلاً والله العظيم أن شمس اليوم التالي أشرقت حتى وصلنا خبر موت شخص في قريه و عدت وأخبرته وقلت له : ألم أخبرك بأن شخصاً ما سيموت ؟ فذهل ،

وأيضاً موقف أخر لكنه أتى تنبؤ في حلم وليس و أنا مستيقظ ، حيث نمت تلك الليلة و رأيت في منامي أني قمت من النوم وذهبت إلى سقف البيت وصرت أرى باتجاه منازل ثلاثة لثلاثة أخوة و أسمع القران يقرأ في ميكرفونات المسجد - طبعاً نشغلها لتعلم الناس بوفاة شخص - وفي الصباح قمت وأخبرت أهل البيت : هل مات شخص ما ؟ قالوا : لا ، فتذكرت أنه حلم فقط ، لكن في اليوم الذي تلاه مات واحد من هؤلاء الأخوة الذين كنت أنظر إلى بيوتهم في الحلم ، و أشياء أخرى من تنبؤات بمشاكل أو أنه سيحدث شيء يؤذيني ، في إحدى المرات مثلاً كان سُيقام عرس في القرية بعد يومين وكنت مدعواً ، فقررت الذهاب شراء ثياب جديدة للذهب للعرس قررت وكان الليل وقلت سأذهب في صباح ، و في صباح شعرت بالتكاسل ولا أريد الذهاب أبداً و أنا مستغرب ، مع أني أريد الذهاب لكن شيء ما يقول لي لا تذهب ، وحتى أنني قررت أن لا أذهب ، لكن أهلي أصروا علي بالذهاب لشراء الملابس ، فتبعتهم غصباً ولم أكن أريد الذهاب ، فذهبت على دراجة نارية ، وحين عودتي من السوق حدث لي حادث بقيت على أثره مقعداً لأسبوع كامل لا أستطيع الحراك ،

ومثلاً شيء أخر ، كان وقت ما جني ثمار العنب و أصبح زبيب ، فكنت محتاج لألة مكينه لتنظيفه ، والألة طبعاً سأستعيرها من صديق ، لكن بعد خمسه أيام ، فانتظرت طيلة خمسة أيام وكان طيلة الخمس أيام تأتيني أفكار أني سأخذ الألة واشغلها - بعاً توجد مروحة كبيرة لأن الألة تولد الريح - وبعدما أشغلها سوف تنفك المروحة من الالة وتطير و تؤذيني ، أستمر الشعور معي طيلة خمس أيام و مع معرفتي أنه سيتحقق انتبهت ، فجاء اليوم وأحضرت الالة لكني نسيت خبر التنبؤات و استعملتها قليلاً ، وفيما أنا أستعملها تذكرت التنبؤات أسرعت وأطفأتها و رأيت المروحة ، والله لو لم أطفئها كانت ستنفك وتطير المروحة وتؤذيني ، فقمت بشد براغي التثبيت في مروحه لتصبح أمنة ، الكثير من هذه المواقف إلى درجة أني صرت مؤمن أن ما يأتي لي تفكير أنه سيحدث شيء مؤذي  فأظل حذر ، وشكراً.

تاريخ النشر : 2019-09-19

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر