الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : تجارب من واقع الحياة

أنا ضائع !!

بقلم : ابو الليث

ليتني اعرف ما هو الذنب الذي اقترفتُه بحقّك أيّتها الحياة !
ليتني اعرف ما هو الذنب الذي اقترفتُه بحقّك أيّتها الحياة !

مرحبا رفاقي روّاد موقع كابوس .. آمل ان تكونوا بخيرٍ جميعاً


انا متابع قديم للموقع ألى حد ما ، وقد تغيّبت طويلا للأسباب التي سأوردها هنا .. ولا ادري ان كان هناك احد يذكرني ، حسنا هذا غير مهم .

لا ادري كيف ابدأ في وصف مشكلتي .. او بالأحرى مشاكلي ، فقد صرت عاجزا حتّى عن الكتابة !..


انا هنا الآن لأبثّ واشكو لكم ما يحصل معي ، على امل ان اجد حلاً يريحُني .

ضاقت بي الدنيا بما رحبت لم اجد احداً يصلح لأن اشكو له ما يختبئ في خلَدي وارتاح .. ولم اجد مفراً من ابقائه مخبّئاً اكثر من هذا فقد تعبت ، لذا ارجوكم ان تسمعوني حتّى النهاية من فضلكم .


بداية .. سأُعطيكم نبذةً عنّي ، انا فتى ادرس في المرحلة الثانوية ، في الصف الحادي عشر ( اي الثاني ) ، اعيش في اسرة مضّطربة بعض الشيء ، اعاني من مشاكل ويحدث معي أمور لم أعاني منها في السابق ابداً ، بل ولم اكن أعرفها مطلقا حتّى !
ابسطها الإكتئاب ، والوحدة التي صرت عاشقا لها وما الى ذلك .. لم أعرف هذه الامور طوال حياتي .

كنت سابقاً فتىً يتمتع بشخصيّة قوية جدّاً - ولا فخر - ، ويحظى بقدر عالٍ من الجمال والوسامة بشهادة كل من يراه ..
كنت اجتماعياً إلى ابعد حدّ ، وصرت وقتها مضرباً للمثل في هذه الأشياء ، ولا اعرف معنى لليأس او البؤس والحزن وما يتعلّق بهم ، وكنت ايضاً طالباً مجدّا متفوّقاً بشهادة الجميع ..

وكان كل من يتحدّاني او يقترب منّي بسوءٍ ويريد اذيّتي اجعله يهرب مهزوماً خانعاً .. اضافة الى انه لا يجرؤ احد على المساس بي او اذيّتي .. وكل من يعرفني يتفاخر امام الناّس بمعرفته لي .
واصدقائي - المزعومون - كانوا يطلبون مساعدتي في كل شيءٍ ويحتمون بي اذا كان هناك احدٌ يريدُ اذيّتهم ..
حقّاً كنت كذلك بل واكثر واقسم لكم انني لا ابالغ او اتبجّح ، لكن لم اكن مغروراً البتّة ..

وايضاّ كنت ملتزماً بديني ومحافظاً على صلاتي واظل اوقاتاً طويلةً في المسجد .. كنت حينها قوياً جدا لدرجة انه لم يكن يؤثر بي اي سحر .. سأتحدث عن معانتي مع السحر في تجربة اخرى بإذن الله ..


كانت حياتي مثالاً للحياة السعيدة الهانئة والمطمئنة المحسود عليها .. انا لا أبالغ على الإطلاق ، لكن لا يوجد شيء يبقى على حاله .. لا يوجد شيء يدوم للأبد .
كنت كل هذا حتى اتى ذلك اليوم المشؤوم .. في 7/10 من عام 2017 عندما كنت في الصف التاسع .. اليوم الذي لن انساه ما حييت .. اليوم الذي تخلّد في عقلي وقلبي - الذي صرت اشك بوجوده - ، اليوم الذي شكّل صدمة كبيرة جدّا بالنسبة لي ووضع حدّاً لتلك الحياة السعيدة .. اليوم الذي رحلت فيه صديقة عَزيزةٌ جدّا على قلبي إثرَ حادث سير مريع .. كانت اكثر من صديقة .. كان كل شيء بالنسبة اليّ .. وانا كنت كذلك واكثر بالنسبة لها .. قضيت معها اجمل ايام حياتي التي لن تعود ابداً ابداً .. رحيلها حطّمني وحطّم قلبي .. رحيلها جعلني جثّة حيّة .. رحيلها كسرني .. رحيلها دمّرني بكلّ ما للكلمة من معنى .. مهما تكلّمت وكتبت سأظلّ عاجزاً وصف ما حلّ بي بعد رحيلها .. والذي يفطر قلبي اكثر مما هو مفطور انها رحلت بدون ان تودعني .. آه لو تعلمون ماذا فعلت بي الحياة بعد رحيلها ، لقد عذّبتني .. ذلّلتني .. كسرتني .. قهرتني .. قامت بتشويهي .. سلبتني كلّ لحظة جميلة عشتها ورأيتها واحسست بها وأحببتها ، قامت بسرقتها عَنوةً ولم تُبقي الّا على الذّكريات المريرة البائسة ..
ليتني اعرف ما هو الذنب الذي اقترفتُه بحقّك أيّتها الحياة !.. أهو انني عندما احب .. احِبّ من كلّ قلبي ؟! صدقيني هذا الأمر خارج عن طَوعي وإرادتي .. لا استطيع ان اخفي حبّي ، ام الشيء المرُّ فيني هو انني عندما اكره .. اتحوّل إلى بركانٍ من الحقارة ؟!.. ام هو الشيءُ الأمرُّ منه انني وقت ما تكون احاسيسي منهارة اصير لئيماً ؟ .. لا ادري ..


نسيت ان اخبركم ان صديقتي لم اخبر احداً عنها .. حتى اهلي ، وآمل الا تظنّوا بي الظنون ..

وعندما تلقيت الخبر ، كان وقعه كالصاعقة على مسمعي ، بعد ذلك .. اصابني انهيار عصبي وصدمة حادّة .. ولم يعرف احدٌ ايضاً .. في البداية تظاهرت امام الجميع بأنني على ما يرام ، ثم بعد ذلك .. لم اعد قادرا على التظاهر اكثر .. فلم ألبث الا وانهرت .. تغيّرت حياتي بالكامل ولم اعد مثل ما كنت عليه ابداً .. اصبحت لا أخرج من البيت ولا اذهب الى المدرسة إلّا نادراً .. ولا أكل حتّى !.. وتراجع مستواي الدراسي بشكل ملحوظ .

واصبت بإكتئاب حاد ، وكنت افكّر بالإنتحار كثيرا .. ولا اخفي عليكم اني تجرأت واقدمت عليه مرّات عديدة .. وفي كل مرّة كانت محاولاتي تبُوءُ بالفشل الذريع .. إمّا ان أتراجع في آخر لحظة .. او يظهر شخصٌ من العدم وينقذني وسط ذهولي ! .

انطويت على نفسي واحببت بل عشقت الوحدة والظلام وصرت اسهر كثيرا واحيانا لا انام ابداً ! ، اقضي جلّ وقتي وحيدا غارقاً في دموعي ، ابكي باستمرار بكائاً لا ينقطع ساعات وساعات .. احيانا اصل لمرحة لا يخرج فيها دمع بل يخرج دم ! ، اجل .. فقد بكيت دماً مرات كثيرة ..
تشتت تفكيري وصار ضعيفا محدوداً ، وذبُلت نضارة وجهي وصار شاحباً جدّاً يميل الإصفرار ، وعيناي غارقتان في السواد الذي يحيط بهما .. لا تهتموا لأمر هذه النقطة فقد اعتدت عليه تحت عينيّ وصار جزءً من صلب مظهري .. حتّى امّي تقول لي انّني ابدو مثل الّذين يتعاطون الحشيش والمخدرات وما يتعلّق بهما !.. اتصدّقون ذلك ؟! ، وعندما كنت اذهب الى المدرسة اغلب الّذين أعرفهم لا يهتمّون والّذين يطلق عليهم مصطلح " الأصدقاء " كانوا يقولون لي بنوع من السخرية : " ماذا بك ؟ ما الذي يحصل معك ؟ لم تعد مثل ما عهدناك ، هل تركتك عشيقتك ؟ " فما كان مني عندما يقولون " عشيقتك " إلّا ان ابرحهم ضرباّ واجعلهم يستغيثون من شدّة الألم عندما يقولون هذه الكلمة ، وفي آخر الأمر كانوا يعتذرون ويقولون " كنّا نمزح معك " وهذه السخافات ..
وبعضهم كان يقول لي :
" لقد كنت اجمل فتىً في المدرسة .. بل اجمل فتىً عرفناه ، ولكنّك لم تعد كذلك ! " . اقسم لكم انّ هذا ما حصل وانني لا اتبجّح ، اتصدقون هذا ؟!

وساءت حالتي يوماً بعد يوم .. وبقيت على هذه الحالة لعدة اشهر .
ونظرا لذلك ، اقصد تراجع مستوايَ الدراسي - وهذا كلّ ما همّ والدايَ - قدم لي والدي وعداً مضمونه اني اذا ما نجحت في ذلك العام الدراسيّ سيجلب لي هدية ، وهذه الهدية هي شيء لا اودّ ذكره لأسباب شخصية .. كنت في ذلك الوقت مستعد ان ادفع كل شيء تقريباً وان اعمل 24/24 ساعة في سبيل الحصول عليه ، وقيمته المعنويّة اكبر من المادّية عندي ..
قد يظن البعض انه سيّارة او درّاجة ناريّة او هاتف من احدث الأنواع وما الى ذلك .. قطعاً لا .. فأنا لست من هذا النّوع ولست مثل شباب هذه الأيام مع احترامي للجميع ..

هنا .. قرّرت ان اخرج من هذه الحالة ، فجمعت حطام نفسيّتي المتناثر ولملمت شتات ذهني وافكاري او الذي تبقّى منها .. وعاهدت نفسي بأنّي سأكافح وادرس حتى انجح .. ولم أبالي بالكلام المحطّم للمعنويات الصادر عن اهلي .. فقد كانوا دائما ما يقولون لي انّني لن انجح ولن اتفوّق وانّني سأنجح بالأحلام وما إلى ذلك ..


ومرّت الأيام ، ونجحت بعد جهدٍ جهيد .. ووالدي لم يبدي شيئاً حيال وعده لي ، فسألته ما الذي حل بأمر وعده لي ؟.. فأجاب : انتظرني اسبوعاّ او اثنينِ على الأكثر ، وسيكون لديك . فقلت له حسناً لا مشكلة .. كما تريد يا والدي .
ومضت المدّة .. ولم يبدي والدي ايّ اهتمام .. فبادرته بالسؤال ، فأجاب : اه صحيح .. قد نسيت الأمر .. فصمت قليلاً ثمّ اردف : انتظرني شهراّ لا اكثر وسيكون لديك اعدك بذلك . فقلت له : شهر ؟!! أليست هذه مدّة طويلة ؟ فقال : لا تكن عجولاً هكذا . فقلت له حسناً كما تريد .. قلتها وانا في قمّة يأسي .

وبعد هذا الشّهر اللعين .. كالعادة .. لم يبدي اي اهتمام يُذكر ، فبادرته بالسؤال عنه .. فقال لي ايّ وعد ؟ . قلت له : وعدك بأنك .... انسيته ايضا ؟ . فنظر إليّ نظرة يملؤُها البرود واللامبالاة وعدم الإهتمام وقال : اجل صحيح .. ولم انتَ بحاجةٍ إليه ؟ لست بحاجة إليه الآن .. ستحصل عليه بالأيّام ..
عندها انفجرت كالبُركان ولم اتمالك اعصابي وتشاجرت معه شجاراً حادّاً جدّاً ، وقلت له في الآخر .. اعدك بأنّك ستندم .. ووقتها طردني من المنزل .
أيعقل هذا بحق الجحيم ؟ بعد كلّ ما حلّ بي وبعد الوقت الّذي انتظرته يحصل لي هذا ؟.. حاولوا وضع انفسكم مكاني ، كان الأمر صعباً جدّا علي ، فقد انتكست من جديد لكن بشكل اسوء من قبل ، واصبت بانهيار عصبي آخر .. وصدمة نفسية أُخرى ، وكل هذا لم يعلم به احدٌ أيضاً ..

صرت متمرّداً حاد الطّباع وعصبيٌ وغاضبٌ دائما ، ويائساً وتائهاً فاقداً للأمل من كل شيء .. محطّم وحزين جدّا .. وحيد وأتمنى الموت دائماً .. ، عشقت البقاء وحيداً في العتمة والظلمة ، وانعدمت ثقتي بنفسي بعد ان كانت من المستحيل ان تنقُص ولو قليلاً .. افعل اشياء سيّئة واصرخ على اخوتي بل واشتمهم وابرحهم ضرباُ على اتفه الأسباب !.. حتّى والداي لم يسلما ايضاً فقد ذاقا الويل والأمرّين من تصرفاتي في تلك الفترة ! فلم أكن اردّ عليهما ابداً !!.. ولا افعل ما يقولونه لي واخالفهم دائماً !
حتّى انني تجرّأت واقدمت على ضربِ امّي في إحدى المرّات !! لا ادري كيف حدث ذلك ! ليت يداي تُكسر على ما فعلت .. حتّى هذه اللحظة اتألم اشدّ الألم بسبب ما كنت افعله .
كأنّي كنت شخصاً آخر مختلفاً او كان مُسيطر عليّ آنذاك !..


وابتعدت عن اللّه كثيراً ، وصرتُ أشكّ في وجوده حتّى !! بعد ان كان هذا الأمر بالنّسبة لي قناعة وحقيقة لا جدال فيها !
وفي العام الماضي لم تطأ قدماي أي مسجدِ قطّ !!
تصوّروا الى ايّ حدّ وصلت اليه حماقتي وتمرّدي ولامبالاتي !.. قمت بكل هذه الأشياء بل وأكثر .. ولم اندم ابداً ! ، لم اكن اعرف حينها ما هو النّدم حتّى ! ، لم أكن أعلم انّه سيأتيني كلّه دفعة واحدة !..

باختصار تزعزعَ كِياني ، وانقلبت حياتي رأساً على عقب . وأيضاً .. كنت لا أخرج من المنزل إلّا نادراً جدّاً ، وتمرّ عدة أيّام من دون ان أنطق حرفاً واحداً ! اجل .. صدّقوني هذا ما حصل .




أنا الآن .. قد عدت إلى رشدي .. لكن بعد ان فات الأوان على ذلك ، أنا الآن أدفع ثمن كل شيء فعلته !.. اجل صدّقوا .. هذا ما يحدث .

لم أعد ذاك الفتى الوسيم والقوي ، بل أرى أنه من المستحيل أن اعود كذلك ! .
أنا الآن اتألم كثيراً ، وعذاب النفس عندي أثقل من جميع آلام الجسد .. ونادم أشدّ النّدم على ما فات ، النّدم يعتريني ولا يفارقني أبداً .. بل صار جزءً منّي .
أندم على كل شيء فعلته وكل شيء افعله ، وبكل خطوة أخطوها .. أندم على ما فعلته بوالديّ وأخوتي . آااه النّدم يقطّع أوصالي .. صرت الآن عندما يحدث معي موقف سيء أو اتعرّض لإهانةٍ من شخص ما .. تعود بي ذاكرتي من تِلقاء نفسها إلى ما كنت أفعله بإخوتي .. وأسمع صوتاً بداخلي يقول لي :" أيها الأحمق !.. لو كان أحد اخوتك قد فعل هذا بك او لم يفعل شيءٌ حتّى .. لكنت أبرحته ضرباً أليس كذلك ؟ "حينها أشعر بضعف شديدٍ ويعتريني شعورٌ بالقهر وتتملّكني رعشةٌ داخليّة ، ويبدأُ قلبي بالنبض بسرعة شديدة واحسّ انه سيخرج من مكانه ويجفُّ لعابي بالكامل وأعجز عن الرد !..
آاه كيف كنت وكيف أصبحت !
كنت في ما مضى اذا تعرضّت لإهانة او شتمني احد انقضّ عليه وابرحه ضرباً وأمطره بالشتائم وامسح به الأرض !
وايضاً .. في أيّ وقت وبالأخص عندما أكون في مكان ما لوحدي او بعيداً عن أهلي ، تعود بي الذاكرة الى ما كنت عليه في السابق - اقصد قبل الأمور الّتي حدثت لي - وفي الوقت نفسه تجعلني أستحضر ما كنت افعله بأهلي .. أحسُّ بثقلٍ شديدٍ في صدري وألم فظيع في قلبي وأجهش بالبكاء وألجئ إلى سلوك إيذاء الذات على أمل أن تخف معاناتي .. اصلاً دائماً ما أؤذي نفسي ..


وأخصُّ بالذكر .. الإكتئاب .. الذي صارَ جزءً منّي .. يلتهمني كالوحش الكاسر في صمت الليالي .. ويكاد يقضي علي ، ومع كلّ هذا قد جعلته صديقاً حميماً لي ..


أعرف تمام المعرفة أن لكلّ شخص منّا قصّة طويلة مع حياته .. طموحه .. آلامه .. ذكرياته .. لكن قصّتي مختلفة
الشخص فينا من يكذب على غيره ، أما أنا فأكذب على نفسي وأحسّ بوحدة كبيرة .. فلذلك جمعت همومي وأفكاري وكلّ آلامي علّني أستطيع أن أُخمد نيران اليأس المستعرة في قلبي الذي صار بسواد اللّيل .. إضافة إلى ان احزاني كلها في تفاقم دائم .. وأمنياتي صارَت أشلاء وأحلامي كلّها تحطّمت .
لم أعد أرى ما يدلّ على وجود الأمل .. اسودّت الدنيا بوجهي وأطفأت شمعة الحياة عندي ..
الطموح .. لم يعد لديّ أيّ فكرة عنه ، أخاف من اليوم والغد .. كل افراحي منكسرة .. لم أعد اعرف ماذا تعني السعادة .
ألواني المفضلة هي السواد والحُمرة ، التي هي ألوان الغضب والعبرة .. غارق في وحلٍ من النسيان .. في مستنقعٍ من الأوجاع .. في قبر الشعور بالحرمان .

سيطر على عيني السواد وتسبّب بإحراق الألوان الزاهية ولم أعد أرى غيرَه ..
مرض الوحدة صارَ بدمي .. أكلني مثل الوباء ، والأعداء كثروا في حياتي ويتربّصون بي من كلّ حدب وصوبٍ
الشعور بالضيق والذنب .. صديقاي المفضّلين .. دائما ما يملآن الفراغ في صدري .
لحظاتٌ تمر وكرهت حياتي ، والفرح فارقني وعواطفي انكسرت .. تحطّمت ، واحترق شعوري وقلبي جُرح ، وغرقت في ظلام الّليل وجعلت نور الصباح من اشدّ أعدائي ، مشؤوم .. ومن الحنان محروم ، ودمع الآلام لم يفارقني بتاتاً .




أعذروني .. فقد اطلت واثقلت عليكم بهرائي ، وآمل ان تأخذوا ما كتبت على محمل الجِّد .. أنا فقط احتاج لمساعدة لعينة .. احتاج فقط شخصاً يقول لي مثل الأجانب : " لا تقلق ، ستكون الأمور على ما يرام "
لا تلوموني .. فقد تبدو كلماتي متبعثرة ومتناثرة في ظل ما أحياه من تناقض ، فكل ما كتبته عاجز عن وصف ما بداخلي .
لقد تعبت وانهكت .. صرتُ هشّا جدّاً

صرت الآن إذا ما حدّثني أحد يتوقًف عقلي عن العمل بالكامل وأرتبكُ كثيراً واجعله يعيد كلامه عدّة مرات ، ليس لأني لم اسمع ما قال .. بل لأنني لم افهم .. اجل .. أصبحت بطيء الفهم وأشعر أن عقلي محدود وان عليه شيء ثقيل يمنعني من التركيز ، اضافة الى انني دائماً شارد الذهن ومشتّت وكثير النسيان ..
لا أطيق الخروج من المنزل ، أمي تقول عنّي مجنون ومنعزل وضعيف الشخصية .. بينما اقربائي يقولون انني انطوائي ومعقّد وما إلى ذلك .. سحقاً .. لا يعلمون انني أُداري خيبتي وإنكساري ووحدتي ، لا يعلمون كم صرخت وبكيت من شدّة القهر والحزن ، لا يعلمون مدى معاناتي .. بل لا يكبّدون أنفسهم عَناء السؤال حتّى ، لا يهمُّني ذلك

لقد ضقت ذرعاً .. أشعر وكأنني سأجنّ عمّا قريب ، تفكيري كلّه سوداوي .. أخشى على نفسي أن ترحل بإرادتي .. فهمتم مقصدي .. ساعدوني أرجوكم ..

تاريخ النشر : 2019-09-28

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : سوسو علي
انشر قصصك معنا
قصص
من تجارب القراء الواقعية
شبح العناية المركزة
عامر صديق - مصر
أختي جعلت مني عدو
هاجر - تونس
كيف أنسى حلمي ؟
مجهول - سوريا
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje
load
تعليقات و ردود (85)
2021-01-12 05:32:54
user
398399
85 -
هيثم
المشكلة اننا نحن المصابين بالاكتئاب نمارس الاستمناء كثيرا وخفية ولا نستطيع الاقلاع عنه بسبب عجزنا عن التصدي عن غرائزنا
2020-12-11 19:26:07
user
390992
84 -
لمارا
لم تعجبني القصة
2019-10-05 08:45:54
user
318920
83 -
عدنان اليمن
دكتور رافت بدر:

{ أصبحت الان على الطريق الصحيح و هدي الرسول ( ص).}
أخي الكريم حفظك الله مايصير ان تختصر الصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله علية وسلم. بهذا الرمز (ص) , فانتبة من تكرار هذا
2019-10-05 03:12:44
user
318893
82 -
محمد
سدد الله خطاك وبارك الله فيك والهمك الصبر
اتمنى لك كل الخير يا اخي وهداة البال
2019-10-04 15:02:25
user
318840
81 -
رند
اعانك الله اخي .. لا بأس اخي .. عندما يسمح لك الوقت بذلك اقرأها ،،
حسنا ☻
2019-10-04 11:55:55
user
318817
80 -
ابـو الليـث
رند
اهلا اختي ، انا بخير لكن لدي شعور بالضيق احاول تجاهله ، ماذا عنك ؟
اعذريني لأني لم ارد على تعليقاتك
اغلب التعليقات لم يتسنى لي قرائتها ..
فلنذهب للمقهى
2019-10-04 11:28:48
user
318814
79 -
رند
ابو الليث
مرحبا اخي كيف حالك كيف اصبحت الان ؟
2019-10-04 10:21:26
user
318807
78 -
ابـو الليـث
محمد
يبدو انك لم تفهم ما قصدته
حسنا ..
لا اعي ما مدى غلتطي ؟ اذا لماذا كلما اتذكر تلك اللحظة اشعر بالذنب الشديد وتأنيب الضمير ؟ لماذا عندما اتذكر ما فعلت اسمع اصوات داخل عقلي تؤنبني وتلومني ؟ لماذا اقوم بأذية نفسي والدعاء عليها عندما اذكر ذلك الموقف ؟!! لماذا لا تفهم ما اقوله هل اتكلم بلغة اخرى ربما ؟
قلت انني استسمحت من امي واعتذرت لها كثيرا وهي سامحتني وانا حتى هذه اللحظة لا استطيع مسامحة نفسي .. وتعود وتقول نفس ما قلته سابقا
انا الضحية ؟ هه.. ألأنني اريد المساعدة في نسيان ما كنت افعله ومسامحة نفسي ؟
لا اريد ان اكمل نقاشي معك يا عزيزي فليس لي المزاج ولا رغبة لي بذلك الآن ..
رحم الله امواتنا وامواتك
2019-10-04 09:50:48
user
318803
77 -
ابـو الليـث
زهرة الأمل
تتمّة التعليق
اجل صحيح .. عندما ينفجر بركان الصبر والقهر والغضب تكون لحظة صعبة جدا .. خاتمتها عندي تكون الندم والشعور بالذنب
اجل وانا ايضا افعل مثلك .. اضافة الى اني اؤذي نفسي كثيرا حينها .. لا اعلم ربما صرت مختلاً
يبدو اننا متشابهان .. حتى انا كنت اتمنى الهروب بعيدا جدا حيث اللاعودة ..
لا بأس يا اختي تحدثِ براحتك .. ولا تهتمي لا يوجد هناك اي مشكلة ، كان الله في عونك

اختي سأنصحك نصيحة وارجو منك اخذها بعين الإعتبار ، لا تهتمي لسخرية الناس منك .. يجب عليك التعامل مع الذين يسخرون منك بمنتهى اللامبالاة .. حتى لا تؤثر سخريتهم عليك .. لأن النيل منك وإضعافك هي غايتهم الأسمى .. لذلك ارجو منك الا تهتمي بكل ما يقوله الناس عنك

اجل اختي ، اريد ان اعود كما كنت .. لكنني لا استطيع .. خوفي وندمي يمنعانني من فعل اي شيء ..
بصراحة اعلم جيّدا عقوبة الإنتحار ، لكن في ذلك الوقت هانت عليّ كثيراً ولم اعد اهتم بكل ما سيحدث ..

يا الله ما اروع كلامك .. من أين جئتي به ؟
اقسم لكِ انني شعرت وكأني اطير بل احلّق عالياً في الفضاء .. كلامك رائع بكل ما للكلمة من معنى بل واكثر .. اقف عاجزا عن وصف روعته
حروفك الجميلة أحيت عندي شعوراً كان قد مات منذ زمن .. ظننت انه قد رحل الى الأبد .. ألا وهو الأمل ..
اسمك ليس عن عبث .. فلكلٍ نصيب من اسمه ، وانت زهرة بحق .. لكن ليس كأي زهرة عادية .. زهرة تنثر رحيقها اينما حلت .. رحيقها النابع من طيبة وصفاء قلب وأمل وتفاني ، ومحبة للخير ..
انا عاجز عن شكرك لوقوفك معي ومنحي بعضاً من الطاقة الإيجاببة ، اقدر لك ذلك

والنعم بالله ، اتمنى من الله ان يساعدني لأتخطى امتحانه .. يااارب


لااا انا لست كبيراً .. انا في مثل عمرك
اما بخصوص العمل .. صحيح كنت اعمل في اجازة الصيف ، يعني في الشتاء ادرس وفي الصيف اعمل


سامحيني اختي على تأخر ردّي .. فأنا مشغول جدا في هذه الفترة ولا يُتاح لي اي وقت فراغ .. لذا ارجو ان تعذريني على قُصر ردي مقارنة بتعليقاتك الطويلة .. وشكرا لك مجدّدا من اعماق قلبي
2019-10-04 06:40:34
user
318779
76 -
الدكتور رأفت بدر
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الى الأخ الكريم ابو الليث ، بعد ان قرأٓٓت المقال لقد تأثرت كثيرا لهذه المعاناه التي واجهتها و لكن نحمد الله انك أصبحت الان على الطريق الصحيح و هدي الرسول ( ص).
الذي لفت انتباهي هو ضربك لامك ( جيد جدا انك اعتذرت لها و هذا أفضل شئ فعلته ) ، اعتقد انك تعيش مع الاسرة في أوروبا ،
أريدك لو تسمح لي ان تسال والديك عن معاناة اللجوء و الإقامة التي عاشوها ... لو كان ابيك شديد المعاملة مع أبناؤه فهذا له سبب من الماضي و ظروف الحياة التي عاشها، لا يمكن ان تحكم على الآخرين من سلوكهم فقط و لكن احكم عليهم من معاناتهم التي عاشوها .

و تمنياتي بالتوفيق
2019-10-02 14:52:31
user
318544
75 -
جيهان إلى أبو الليث
أخي العزيز ، بعد السلام و التحية
كل ما أتى في بالي الآن هو أن أقول لك : تماسك ، أجل فقط تماسك ، حاول إصلاح الأمور مع أهلك قدر المستطاع ، هم أولى ، و بعدها دراستك ، أعرف أن هذا صعب فقد مررت بما أنت فيه من قبل ، و لكن عليك أن تجمع شتات نفسك فلم يفت الأوان بعد ، و لن أقول لك بأن تنسى شخصا عزيزا عليك فقدته ، فهذا مستحيل ، كيف لي أن أطلب منك النسيان و أنا لم أستطعه ، و لكنك سوف تتأقلم مع عدم وجودها في حياتك أنا متأكدة بأنك لن تنسى و لكنك ستتعايش مع عدم النسيان هذا إلى أن تتصالح معه ، صدقني إنها مسألة وقت لا أكثر ، و أجل أعتقد أنك ستكون بخير لأنك لن تسمح لأولئك الحمقى بالسخرية منك أكثر و سوف تضعهم عند حدهم ، كان الله معك .
2019-10-02 06:26:05
user
318403
74 -
بيري الجميلة ❤
أتمنى ان لا يكون أسلوبي قاس معك وأنت في هذه الحالة ، لكن يعلم الله أنني وددت إيقاظك من غفلة او وهم أحاطوك ، لأنني شعرت حقا انك موهوم ومكتئب دون سبب واضح او سبب يستحق وفاقد السيطرة على التحكم بنفسك وكأنك محسود لا سمح الله ، سبب غضبك ويأسك ليس حقيقي لذلك ربما حقا يكون بك حسد ! ، الحسد قد يخرج الانسان عن طوره ويجعله يشتعل دونما سبب واضح
2019-10-01 22:50:01
user
318386
73 -
بيري الجميلة ❤
لا أنا لن أقول لك لا تقلق وستصبح بخير ، أنا سأقول لك أصلا أنت بخير من زمان ، لكنك سجنت نفسك بسجن الوهم ، ألا تلاحظ أن كل الذي ذكرته لا يوجد به سبب يجعلك تعيش غاضب وكئيب ؟! ، حتى وفاة صديقتك أنت بالغت كثيرا جدا في الحداد عليها لدرجة توهمت أنك لا حياة لك بعدها ، لماذا ؟! ، هل انت الوحيد الذي فارقت صديق ! ، هنام امهات فقدن أولادهن وأولاد فقدوا أمهاتهم وتشردوا وضاعوا وتغيرت حياتهم ومع ذلك لم يحكموا على انفسهم بالموت والانتهاء مثلما فعلت أنت ، أنت ياعزيزي اختلقت لنفسك مشاكل وأوهام حتى اكتأبت ، اوهمت نفسك بأنك العاشق الذي فارق حبيبته التي لم ولن يجد من تشبهها ، اوهمت نفسك بأنها كل حياتك ، أرى أن مشاكلك كلها من نفسك فقط ، ولا يوجد اي سبب يجعلك تعيش هذه المعاناة ، حتى والدك ونقض وعده لك لا يبرر لك أن تتنسف بسببه ، بالعكس واضح انه كان ينوي تحقيقه لك لكنه لم يستطع ويجب عليك عذره وتقديره فهو والدك ولست انت والده ، يا إبني أنت صنعت من نفسك جمرة مشتعلة او شر مشتر لا لسبب هداك الله ، راجع حياتك وانظر لمصائب الناس من حولك ستجد انك كنت طفلا ومراهقا مدللا ، كل الناس تفارق وتفشل لكن لا تتوقف حياتهم

عليك أن تنسى كل هذه التشاويش التي في رأسك وتستيقظ من سباتك وغفلتك الوهمية ، ربما تكون ذنوب تجمعت عليك ، استغفر ربك واستسمح والديك سيغفران لك لأنهما يحبانك ، الحسنات تمحي السيئات عليك بجمع حسنات وعمل صالحات والله يوفقك
2019-10-01 22:50:01
user
318371
72 -
الزنبقة البيضاء
لا تحزن على الدنيا وما فيها فكلنا ضيوف على اراضيها. اعتذر لكن من اذيته وجرحته اجلس مع نفسك وتصالح معها فكر في اخطائك وحاول اصلاحها بكل جهدك ولا تستسلم فربك موجود وهو ليس بغافل عنك ابتسم لان لك عائلة وغيرك يتمناها
ابتسم لانك حي فالاموات يتمنون العودة للحياة ليعملوا صالحا
ابتسم لانك لك رب تدعوه وتعبده وغيرك يسجد للبقر
ابتسم لانك انت وغيرك يتمنى ان يكون انت
2019-10-01 17:20:03
user
318366
71 -
الى ابي الليث
انا صاحب التعليق رقم 21
قرأت اﻵن ردك على تعليقي السابق
آسف على جرح شعورك ولو بشكل غير مقصود
اما عن كلامي (انسى امرها ، ان النساء لكثير)
قصدت منه رفع معنوياتك المحبطة فقط ﻻ ان تكون زير النساء كما فهمت
ان شاء الله ستخرج يوما ما من محنتك فكن كما انت ابو الليث وﻻ تكن ابو ليلى ههه
انا امزح معك يا اخي لكي تضحك وتنسى همومك
حفظك الله وفرج عنك وعنا جميعا
2019-10-01 13:26:34
user
318305
70 -
بنت بغداد
الى من يريد ان يعرف الطريق عنوان القصة كانه مبهم الضياع هو مصطلح يطلق على الشيء المفقود وليس على الشيء الذي نريد منه ان يفقد
مما اعني انك تعلم اين انت ولكن انت تخاف من ان تعترف بخطئك واخشى انها صفة الغرور مختلطة بالتكبر ولااستطيع الجزم لكن ما اريد قولة هو انك اخطئت فانت لا اعرف لكن عليك محاسبت نفسك والاعتذار من والدتك الى ان تموت تحاول ان تنسيها ذالك نعم نحن لسنا ملائكة انا وباقي المشاركين في الرئي نعم عندما نغضب بعضنا انا متاكدة من انه يكتفي بالصمت وعندما تلح الام عليه بشيء يغضب يوجها او ينفر ويترك المكان او يقوم بضرب نفسه ويقول اتركيني ويذهب لكن.الصنف الاخر هو الذي يضرب امه وانت منهم انت حزين لاجل صديقتك وانت لم.تعرفها الا زمن ولو كان لايتعدى سنه لنقل سنتين او اقل او اكثر خلال هذه سنه وقت موجودة ووقت لا لكن اسئل نفسك التي حملك 9 اشهر والتي سهرت لاجلك التي استسلمت لمضايقت ابيك او المجتمع فقط لاجلك هي امك تجازيها هكذا اذا لو بقيت صديقتك حيه وارتبطت بها لسنوات اكثر بمجرد ان تغضب أذا لابد انت الذي سيقتلها وقتها اذا الخطأ انت لاغيرك حاسب نفسك واترك تلك الكلمات المصبرة والمشفقة التي تجعل نفسك تشفق على قلبك لكن الجميل في موضوع الحياة العقل لايشفق ولايجامل انظر داخله ستراه يقول لك انك مخطئ جرب وسترى وختاما اتمنى فعلا ان تحاول ان تكون اقوى وتتوب الى الله من خطئك اعذرني ان لم اقل ماتريد ان اقول لكن انا ان جاملتك مشفقه عليك اذا ساشاركك في ضلالتك وجرمك القادم لمن حولك وملاحظة ايا كان الشيء الثمين الذي تريده من اباك انا اشك انني اعرفه لكن لاعلم لدي انه حدسي يخبرني لاغير والله العالم لكن كتخمين هو ان اباك لم يعطيك تلك الهدية مثلما تزعم ربما لان الوقت لم ياتي وحملك لتلك الهدية يحتاج مسؤلية كبيرة وانت لست اهلا لها وربما اباك عرف عدم قدرتك عليها من انطوائك واضربك امك وتصرفك واستسلامك اذا لو تغيرت نحو الاحسن ستجد اباك يباغتك بها ويقول متى تريدها هذه مالدي السلام
2019-10-01 06:03:26
user
318228
69 -
محمد الى ابو الليث
ردك على تعليقي وتعليق كل من انتقدك لمعاملتك السيئة لوالدتك( محور الحديث) يثبت كم انت لا تعى مدى غلطتك
تعاطفي معك كان في البداية وانا اعتذر لهذا لانه لا يجب التعاطف ....... 
لعل وعسى عندما تكبر وتعقل وتدرك مغزى ردى ورد القراء الاخرين الذين انتقدوك
تريد فقط اثبات وجهة نظرك بانك الضحية وان كل تصرفاتك السيئة مبررة لانك تمر بظروف صعبة
يا عزيزي لا اعرف كل مشاكلك ومن الواضح من خلال سردك لقصتك انك في مازق ولم تسطع ان تتعامل مع المشكلة التي ذكرتها والا لما وصلت لما وصلت اليه من تصرفات لا عقلانيه وانا احكم عليك من خلال المعلومات التي ذكرتها في مقالك ولا تتوقع ان اعرف تاريخ حياتك بكل تفاصيلها ان لم تذكرها في مقالك
قسما بربي اني لم استطع النوم عند ذكرت بانك ضربت والدتك
انا ارى انك ندمان وشديد الندم على هذا واقدر لك هذا مع انك لا تحتاج لتقديري لانك لست بحاجه له
رحم الله فقيدتك مثواها الجنة باذن الله
2019-09-30 17:21:45
user
318186
68 -
زهرة الامل الي ابو لليث
اولا .لا داعي للاسف اخي ..العفو هذا واجبي في الحقيقة كنت انتظر ان تنشر تجربتك بفارغ الصبر لانني اردت معرفة ما الذي يحزنك و لاساعدك ...اما صديقك هذا !! فلا اعف كيف تجرا علي فعل ما فعل ؟؟ و يضا بصراحة اعتقد ان والدك قاسي نوعا ما .اتعجب من الناس الذين تعيش معهم باستثناء والدتك و اخوتك ليس لهم علاقة اما البقية مستغربة لتصرفاتهم جدااا ...انهم لا يحملون ذرة رحمة في قلوبهم بل لا يحملون قلوبا اصلا ..باختصار لقد استغلوا ضعفك و حزنكك لصالحهم ...استغلوه للانتصار عليك ..عليك ان تنهض من جديد و بقوة ...لكي تريهم ان لست ضعيفا انك ما زلت قويا .....يجب ان تريهم انهم لم ينجحوا في تحطيمك يجب ان تعود كما كي يحترمك الجميع و ايضا لقد لقت لي ان لم تكمل تعليقك فارجوا ان تكمله اذا اردت ..انا انتظرك ..اريد ان اعرف هل كلامي افادك ام لا ؟ و ايضا سعيدة ان دخلت و رايك تعليقاتنا ..لانني كنت اتسائل و اشع بالقلق لانك لم ترد
2019-09-30 17:12:27
user
318183
67 -
المحاربة ساكورا
ابو الليث
الحمدلله علقت هنا لاننا قلقون عليك.
2019-09-30 16:31:24
user
318173
66 -
الطائر الهولاندي
أبا اليث تحية طيبة و بعد ، فإنه يطيب لي أنك تعافيت من أزمتك ، و أصلحت ذات البين بينك و بين والديك و خاصة والدتك الكريمة .
لن أعلق على ما جاء في ردك علي و لكن اوصيك أن تكون بارا بوالديك مهما حصل في المستقبل و مهما كانت ذرائعك لأننا بوصفنا بشرا دائما نعتدي في حالة الغضب و لن تجد أحدا اعتدى على أحد في حالة فرح فما بالك و الامر يتعلق بالوالدين .
وفقك الله لما فيه الخير و الصلاح ، تحياتي أخي أبا الليث
2019-09-30 15:16:26
user
318153
65 -
عدنان اليمن الى ابوالليث
ممتاز أخي ,فقد سررنا بهذا الشي ونتمنى لك كل خير أخي
2019-09-30 14:14:43
user
318151
64 -
وفاء الشجن
عزيزي أبو الليث رغم صغر سنك إلا أن كتابتك ونشرك لما تعانيه يدل على شاب عاقل واعي لواقعه وفاهم مدرك لما يحصل معه ... قد تبدو نصيحتي لك متكررة لكن ثق أنها نافعة
أولا: تقرب من الله تعالى صلي الصلوات الخمس في وقتها وأكثر بالدعاء ولو استطعت قيام الليل ولو بركعتين لا بأس بذلك
ثانيا: إجعل من قراءة القران عادة يويمة في حياتك أثره جميل وبركته كبيرة جدا
ثالثا: اجتهد في دراستك إذ عليك بأن ترتقي بمستواك العلمي قدر ما تستطيع
رابعا: حاول إصلاح علاقتك بوالديك
خامسا: لا تعلق قلبك بالعباد ولا بأي إنسان فأنت في عمر حساس جدا إنتبه لذلك عزيزي
وفقك الله لكل خير☺
2019-09-30 13:36:30
user
318144
63 -
ابـو الليـث
صاحب التعليق رقم 21
يا الله ما هذا
انا قلت انني ضربت امي لأجل فقدان صديقة ؟!! وماذا تظنني ؟! قلت ان رحيلها حطمني واضعفني وكسرني .. ولم اقل مثلما اعتقدت ..
قلت انني عنما اقدمت على ذلك الفعل الشنيع كنت وكأني بغير وعيي وكأن هناك من يتحكم بي
في المرة المقبلة التي تحاول فيها الإعتقاد قم بمراجعتك له والنظر في ما جعلك تعتقد .. بعدها تعال وتعجّب براحتك .. فعلا يا سبحان الله
وهل هناك بشري عاقل يضرب امه لفقدان شخص عزيز عليه ؟! اهي من تسبب بموته ؟!! ما هذا
لا وتطلب مني نسيان امرها ايضا !!
انت تطلب المحال ، كيف سأنسى شخص مثلها ؟!! انت لا تعرف ماذا كانت تعني لي .. انت لا تعرف مكانتها في قلبي
والأنكى من ذلك تقول ان النساء كثر ؟ ما هذا الذي تقوله ؟ هذا ما كنت اخشاه .. قد فهمني بشكل خاطئ

ماذا تخالني بحق الجحيم ؟! لست ممن يهوى ويحب من النساء ولن اكون كذلك ابدا .. اتعتقد ان بنات الناس لعبة بين ايدينا ؟
لا تعليق !!
2019-09-30 12:47:58
user
318140
62 -
ابـو الليـث
الاخ محمد
سأحاول ان اضبط اعصابي واهدأ قليلا وارد عليك بكل هدوء واحترام .. لأن تعليقك استفزّني بكل ما للكلمة من معنى ..
أولا .. تعاطفت معي ؟ ومن اجبرك على التعاطف معي ؟
ثانيا .. اجل اعرف انه لا يوجد مسيّغ في الكون كله يجعلني اضرب والدتي ، لكن ان تقول عنّي طفل مغرور هذا ما لن اسمح لك به ، فأنا لست مدلّلا وفي حياتي كلها لم اعرف ما هو الغرور ، ثم من هو الذي اخبرك اني لم استطع التعامل مع مشاكلي ؟ بل ماذا تعرف عن مشاكلي حتى تتفوه بهذا الكلام ؟ هذه بعض من مشاكلي وانت لم ترَ شيئا بعد
ثم لم تقرأ اني كتبت ان لي معاناة مع السحر واني في تلك اللحظة كنت وكأنني في غير وعيي وكأن هناك احدٌ يستحوذ علي وعلى تصرفاتي ؟
ومن قال لك أيضاً اني لم ارتمي عند اقدام امي واطلب منها السماح ؟
حتى انها في احدى المرات قامت بإبعادي عنها عنوةً ورغما وعني .. ثم تأتي وتقول هذا ؟
ولماذا اذكر السبب ؟ الم تقل انه لا يوجد سبب في العالم يخوّلني ان افعل ذلك ؟ هل بك شيء ؟ ما هذا التناقض ؟
يكفي انني ذكرت اني لم اكن بوعيي .. اليس هذا كافياً ؟
قلت انا ناااادم ناااادم اشد الندم والندم يلتهمني ويقطع اوصالي وليت يدي تكسر على ما كنت افعله .. لماذا .. لماذا لا تفهمني ؟؟؟ أبعد كل هذا تأتي وتزيد الطين بلّة ؟
شكرا لك على لا شيء
2019-09-30 12:31:44
user
318130
61 -
ابـو الليـث
الأخ شخصية مميزة
شكرا لمرورك ..
لكن .. من قال لك انني لم اعتذر لوالدتي ؟ قد اعتذر لوالدتي وطلبت منها السماح بعد فترة وجيزة مما فعلته معها ، اضف الى ذلك انني فتحت صفحة جديدة مع الله ومع والداي ، لكني عاجز على فعل ذلك مع نفسي
اما ابي ومع احترامي لك فأنت لا تعرف ماذا فعل معي في تلك الفترة .. حسنا هذا لايهم الآن
دمت بخير ..




الطائر الهولندي
تحياتي لك اخي ..
لن اتطرق لموضع عدم تصديقك لقصتي الآن فقد حلّت المشكلة من طرف بعض الأصدقاء جزاهم الله خيراً على ما فعلوه .. حقا انا ممتن لهم
لكن ومع احترامي لك اسمح لي ان ارد اعتباري وأوضح لحضرتك امر نقطة اذا كان هناك مجال .
مثلاً .. لماذا اختلق والفّق قصتي ؟ هل انا متفرغ مثلا لهذه التفاهات ؟ هل هناك غاية من ذلك ؟ وهل هناك فائدة ترجى من هذا الفعل ؟
انا لا اسعى لكسب ودِّ احد ولا لأجعل احد يتعاطف معي .. كل ما اريده هو بعض المساعدة ، لو لم اكن بحاجة ماسّة الى المساعدة لما كنت كتبت قصتي ولأذهب للجحيم انا وهي ..
بالنسبة لتعليقك الأول
صحيح .. ضربي لوالدتي شيء خطير بل عمل شنيع .. لكن الم اقل انني كنت وكأني مسلوب الارادة او يتم التحكم بي وقتها ؟ اعتذرت وطلبت السماح منها بالطبع
ثم مهلا اخي .. من قال انني عنيف ودائما ما احل خصوماتي بالعنف ؟ هل كنت معي حتى تعرف هذا ؟
اخي هناك ما يمكن حله بالكلام اللين والهدوء بدون الحاجة لأي عنف ، وهناك ما لا يمكن حله بغير العنف لأنه - مع احترامي للجميع - هناك اناس لا يفهمون الا بهذه الطريقة
سأخبرك قليلا عن النحو الذي تجري عليه الامور في مجتعنا ..
ولنأخذ مثالا .. شخص قام بإهانة شخص آخر امام الجميع ولم يرد له الاهانة او ضربه ولم يرد له الضربة بأقوى منها ، سيأخذ عنه الجميع فكرة انه ضعيف ولا يقدر على الدفاع عن نفسه .. وسيقومون حينها بالتنمر عليه وضربه على الدوام .. اما إن دافع عن نفسه وقام بضرب المعتدي عليه ، فسيقال عنه انه قوي ولا يقبل الاهانة ، وبعدها لن يجرؤ احد على التعرض له ..
هكذا تجري الامور .. فإما ان تكون ضعيفا مغلوبا على امره او قويا يخافه ويحترمه الجميع .. وبما انه لم يكن في قاموسي اي كلمة تحمل معنى الضعف لم ارضَ ان اكون ضعيفا .
علاوة على ذلك ، انا لا يهمني ما يقوله الناس عني .. كنت ادافع عن نفسي وعن اصدقائي - لشدة حماقتي - لا اكثر من ذلك ولا اقل .
آمل ان اكون قد وضّحت ما ارمي اليه
وايضا .. انا متصالح مع والداي ولست على خلاف معهما كما ذكرت آنفا .. بل كنت ذلك سابقا والآن الوضع جيد معهما ، واعرف حق المعرفة نهاية كلِ عاق ..
دمت بخير حال ..
2019-09-30 10:44:01
user
318113
60 -
Maher إلى ابو الليث
شكرا على الاطراء أخي الحبيب هاذا أقل شيء افعله لك أخي الحبيب وشيء أخر نعم أخي الحبيب تستطيع التغلب على الإكتئاب لا شيء مستحيل في الحياة فأنت أقوى منه وسوف تتغلب عليه إن شاء الله والسلام
2019-09-30 09:32:26
user
318105
59 -
رند
ابو الليث
هذا ممتاز .. حفظك الله ووفقك اخي :)
2019-09-30 09:28:58
user
318102
58 -
Maher إلى ابو الليث
لا داعي لكي تشكر أي أحد أخي الحبيب هاذا واجبنا لأننا أخوتك أصبت بالفرحة الشديدة عندما رأيت تعليقك طمئني عليك اسأل الله لك إن تكون بصحة وعافية
2019-09-30 09:28:58
user
318100
57 -
ابـو الليـث
الأخ حامد
شكرا على كلامك الجميل والحفّز اخي ..
ونعم بالله
صديقي ما نصحتني به كنت انصح الناس به في السابق ، وقد نسيته .. والآن تذكرته اشكرك حقا
صحيح بألمانيا العيشة حلوة وغير .. هنيئا لك
اتفق معك ، مجتمعنا محبط بل محطم للمعنويات .. خصوصا عندنا
شكرا لمرورك .. دمت بخير




اخي كُليب
الله يفرج علينا سويا وعلى كل مهموم
شعور فظيع اليس كذلك اخي ؟ لكن عليك الا تيأس
والنعم بالله سبحانه وتعالى ، صدقني لا استطيع ترك التفكير بالماضي ولا ادري لماذا .. اشعر وكأني صرت سجينا به .. لكن سأبذل جهدي
شكرا لمرورك




اخي العزيز ماهر
اتمزح ؟ رؤيتي لحروفك الجميلة ولأشخاص يودون مساعدتي يوّلد عندي دافعا يجعلني اسعد بمبادرتكم ، يكفيني اني اعرف ان الذي فيك يفيك وع هذا فأنت تقدم النصح والمساعدة للأخرين ، وهذا حتما يدل على طيب قلب واخلاق نبيلة .. لذا اقدر لك هذا اخي

رحم الله جميع اموات المسلمين
سأكافح واحاول ان انسى ما مضى مع انه يبدو هدفا صعب المنال ، لكن بعون الله ثم انتم لا يوجد ما هو صعب
اما عن الإكتئاب .. فقد اذعنت له واعلنت استسلامي امامه .. هل من الممكن ان اتغلب عليه بعد كل هذا ؟ ربما .. سأبذل كل ما بوسعي
شكرا على نصائحك اخي .. ولا تقل انك لم تفدني مرة اخرى .. فأنت بالطبع تفيدني دائما .. على الأقل ترتسم ملامح ابتسامة على وجهي عندما ارى حروفا من حروفك الجميلة توجّه الي
دمت بأحسن حال ..
2019-09-30 09:28:58
user
318099
56 -
ابـو الليـث
الأخ حامد
شكرا على كلامك الجميل والحفّز اخي ..
ونعم بالله
صديقي ما نصحتني به كنت انصح الناس به في السابق ، وقد نسيته .. والآن تذكرته اشكرك حقا
صحيح بألمانيا العيشة حلوة وغير .. هنيئا لك
اتفق معك ، مجتمعنا محبط بل محطم للمعنويات .. خصوصا عندنا
شكرا لمرورك .. دمت بخير




اخي كُليب
الله يفرج علينا سويا وعلى كل مهموم
شعور فظيع اليس كذلك اخي ؟ لكن عليك الا تيأس
والنعم بالله سبحانه وتعالى ، صدقني لا استطيع ترك التفكير بالماضي ولا ادري لماذا .. اشعر وكأني صرت سجينا به .. لكن سأبذل جهدي
شكرا لمرورك




اخي العزيز ماهر
اتمزح ؟ رؤيتي لحروفك الجميلة ولأشخاص يودون مساعدتي يوّلد عندي دافعا يجعلني اسعد بمبادرتكم ، يكفيني اني اعرف ان الذي فيك يفيك وع هذا فأنت تقدم النصح والمساعدة للأخرين ، وهذا حتما يدل على طيب قلب واخلاق نبيلة .. لذا اقدر لك هذا اخي

رحم الله جميع اموات المسلمين
سأكافح واحاول ان انسى ما مضى مع انه يبدو هدفا صعب المنال ، لكن بعون الله ثم انتم لا يوجد ما هو صعب
2019-09-30 07:12:46
user
318092
55 -
ابـو الليـث
وااو .. عدد التعليقات اذهلني
شكرا لكم .. شكراً لكل من علق .. لكل من دعا لي



زهرة الأمل
اختي العزيزة وصديقتي الغالية .. كل الود والاحترام والشكر لجنابك الكريم لثنائك علي ومساعدتي .. وانا آسف لأني تسببت في حزنك .. صدقيني لم يكن بقصدي ان اجعلك حزينة ومحبطة .. لا اعرف ماذا قول صراحة تعبيرا عن اسفي تجاهك

اشكرك على قراءة قصتي وعدم الملل منها ، وسلامة قبك ، اجل صدقت .. لا يزال هناك المزيد والمزيد مختبّئا في خلدي ، لولا اجد سبيلا للخلاص منه .
رحم الله امواتك وامواتنا وجميع اموات المسلمين .
هؤلاء ليسوا بشرا .. هؤلاء مجرد كتل من العفونة على هيئة بشر في هذه العالم العفن بالأصل ، استغلو ضعفي وقلة حيلتي لصالحهم ، بعدها .. نبذوني ..
ولكن الذي لم يمحى من ذاكرتي .. هو اللحظة الأخيرة ، التي كانت قبل ان تحجز روحي بفعل عواطف حقيرة ، واصيب قلبي بالعجز عن الخروج من سجن الكره ، الذي حُكم علي بالمؤبد داخله .. ولم رأوا دمعة الحزن مني تحرك نصفهم الحقير لكن هذا هو المصير الذي تحتم علي .. فوقعت ضحيت كذبهم ونفاقهم ولمثلي ان يقع !..
ااذين تحدث عنهم افضّل ان اطلق عليهم تسمية " الأعدقاء "
صدقت .. لم يدعوني وشأني ولم يستحوا ابدا .. والعيب انهم حمقى لا يفهمون كل هذه الأمور التي تفوق قدرة استيعابهم
لا .. لم اقل لهم شيء لانهم لا يفهمون كما قلت .. لا يفهمون الا بالتعنيف كالحيوانات
بالنسبة لوالدي .. فكما قلتِ بالضبط .. صحيح كنت في مرحلة صعبة جدا مما جعلني اعلق كل ما تبقى من آمالي على وعده .. ثم .. وبكل بساطة .. قد تلاشت تلك الآمال ولم يعد هناك ما يدل على وجودها
هه.. ربما لم يكلف نفسه عناء سؤال نفسه حتى ! تصدقين ان اخبرتك شيئا ؟ في احدى المرات من تلك الفترة جاء الينا وطرق بابنا احد ممكن كانوا يدعون صداقتي ، كنت قد ضربته كثيرا لأنه كان دائما يسخر مني .. كان مظهره يرثى له بعض الشيء ، المهم .. جاء يشكي لولدي انه تعرض للضرب مني واخذ موقف البريء المسكين المغلوب على امره .. فقام والدي بتوبيخي حتى انه ضربني امامه !! تخيلي مدى ما اجتاحني من مشاعر الغضب والنقمة وقتها ! وكم صغر حجمي وقلّت قيمتي ! لا علينا الآن ..
اجل .. مع كل هذا يريدونني ان احتمل .. وماذا ان كانت خلايا دماغي وافكاري متبعثرة ؟ في الحقيقة هي كذلك وهذا ما يفسر تصرفاتي في الفترة
اصلا في حياتي كلها لم يشعر بي احد .. وليست هذه هي المشكلة ، لكن لا انكر ان في صغري كان والداي يجلبان لي كل ما احتاجه على قدر استطاعتهما ولكن الأمور الآن قد اختلفت اختلافا جذريا ..

انا الوم نفسي على كل شيء .. فعلته او لم افعله .. علئ كل خطوة خطوتها او لم اخطوها .. على كل شيء لسبب لا ازال اجهله
لم انتهي سأكمل في تعليق آخر ..
2019-09-30 07:03:46
user
318082
54 -
ابـو الليـث
الشكر لله .. نُشرت تجربتي
الشكر لكم


رفاق هناك امر اود توضيحه .. وهو انني ومثلما قلت قد عدت الى رشدي .. وعلاقتي الآن مع والداي جيدة .. بل في افضل حالاتها ، واصلّي واحاول الا اقطع وقت .. واقرأ القرآن واستمع له كلما سنحت لي الفرصة ، واجد صعوبة في ذلك لكن لا اهتم
2019-09-30 05:28:05
user
318069
53 -
Maher إلى الطائر الهولاندي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكرا أخي على تفهمك للأمر وعلى أعتذارك وهاذا ينم عن حسن خلقك نعم أتمنى لأخي ابو الليث كل خير واسأل الله إن يوفقه في الدنيا والأخرة والسلام
2019-09-29 23:53:04
user
318061
52 -
شهد
لا تقلق كل شي ع مايرام .. هذه حال الدنيا .. نفسك تستاهل كل الجمال فالدنيا
2019-09-29 23:53:04
user
318060
51 -
Maher إلى عدنان اليمن
حسنا أخي الحبيب شكرا على التوضيح أتمنى كل خير وسوف أبلغ رواد المقهى أنك تسلم عليهم إن شاء الله
2019-09-29 23:52:42
user
318049
50 -
الطائر الهولاندي
عزيزي عدنان اليمن :تحية طيبة و بعد ،
لعلك قرأت اعتذاري في ردي الأخير بعد أن أكد لي الإخوة و الأخوات صحة قصة أبي الليث . و الاعتراف بالخطإ فضيلة . و قد أسأت التشبيه أخي عدنان فأنا لا أعرف إلا صنفا من الطير أرسله الله يرمي بحجارة من سجيل على أعداء الله ، قد ورد ذكرهم في القرآن الكريم ألا و هم طير الأبابيل ، فتأمل . فلا أنا طائر من هذه الطيور و لا أخونا أبو الليث هو أبرهة و جيشه .
و مع ذلك فقد فهمت مقصودك فرب كلمة لا نلقي لها بالا تهوي بنا في قاع جهنم سبعين خريفا . لذلك أجدد اعتذاري لأخينا أبي الليث و ندعو له بالعافية و ان يأخذ بنصائح الإخوة . و إن كنت قد تشددت تجاهه فهو تشدد من يحب الخير و يرجو المصلحة . و الله من وراء القصد .
2019-09-29 23:52:42
user
318047
49 -
زهرة الامل الي عدنان اليمن
اخي الغالي انت لم تضايق احدا
و نحن ايضا اشتقنا لك و حديثك
امم لا اعرف ما الحل ؟ لكن ادخل و تكلم في امور اخري غير المك و جرحك و هكذا ستستمع و تنسي المك قليلا
ما رايك ؟
2019-09-29 18:27:08
user
318030
48 -
زهرة الامل الي عدنان اليمن
نعم صحيح اتفق معك في تعليقك رقم 45 و 46

تحياتي لك
2019-09-29 18:27:08
user
318029
47 -
عدنان اليمن الى Maher
أخي الحبيب حفظك الله ورعاك وانا كذلك أشتقت إليك أخي.
لان هناك اختلاف بالمفاهيم فانا بالمقهى اتكلم عن ألمي وجرحي الذي كل يوم اعاني منه ولكن للاسف قوانين المقهى لاتسمح بهذا لان هذا بنظر القوانين مالت المقهى تعبر سياسة ولهذا انا لم اعد المقهى لاني لاأستطيع ان اسكت عن ألمي وجرحي وايضا لا استطيع ان اغير قوانين المقهى وايضا اخلاقي لاتسمح بان اخالف القوانين فالسيت سوسو ملتزمه بالقوانين مالت المقهى فلا احب ان اضايق حدى بألمي وجرحي.

المهم أخي انقل سلامي للجميع سنلتقي يوم ماه
2019-09-29 17:55:54
user
318026
46 -
عدنان اليمن الى الطائر الهولاندي
أخي العزيز عندما تحلق في السماء فلا تسقط الحجارة على الناس. لاتزعل من نصيحتي فانا احب لك الخير لان الحجر ممكن يقتل أنسان , وانا لا اريدك ان تتحمل نفس.
وبالنسبة لاخي ابوالليث نحن نعرفه معرفه جيدة ومنذوا اشهر ونحن نطلب منه ان يكتب مابة من ألم ولكنة كان يرفض ان يكتب , وبعد اصرار الجميع عليه بان يكتب الحمدلله انه كتب وتكلم مابة من ألم
2019-09-29 17:45:40
user
318021
45 -
عدنان اليمن
أخي الحبيب
رحمة الله على الاخت كلنا حزنا من هذا الحدث المؤلم وبالذات امها وابوها , ياترى الام والاب كيف استقبلا الخبر !!! أخي ابوالليث اريد ان اعرف منك كيف حال الاب والام بعد خبر وفاة بنتهم؟؟
اكيد وبلا شك ان قلوبهم احترقت حزن وألم على ابنتهم ااااااه انها حرقة عاشوها بمعنى الكلمة ولكن ايمانهم بالله جعلهم يسلموا امرهم لله فالموت حق على الجميع , وتجاوزوا هذة المرحلة وعادوا للحياة ليوجهوها بالإبتسامة وبالأمل بكل قوة وإرادة فالحياة لاتتوقف.

أخي الحبيب أنا هسه عمري 34 يعني قد مريت بصف تاسع وعاشر , راح احكي معك بكل صدق وصراحة انا لما كنت بصف ثامن وتاسع كنت اشوف اني احب لكن عندما كنت بثالث ثانوي تغير هذا الحب واصبحت اتعجب إيش لون انا شعرت بمشاعر ذلك الحب بصف ثامن وتاسع !!! ولما كنت بالجامعه تغير حب الثانوية واصبحت اتعجب !! ففي النهاية تعلمت ان الحب الحقيقي هو الذي يبداء بعد سن 24 بينما مشاعر سن المراهقة ليست حب رغم انها كانت نار بالقلوب بذلك السن !!! فالنار لم تكن من قوة تلك المشاعر بل كان قلبي حساس وتشتعل فية نار من اعجاب او إستلطاف بريئ.
أنا تعلمت اني بصف ثامن وتاسع اتعبت حالي على مشاعر تغيرت مع الزمن.

أخي الحبيب كل إشي بالدنيا لة وقت معين وأي إشي نعيشه قبل وقتة فاننا نتعب حالنا ونشغل حالنا وندفع ثمن هذا بالمستقبل .
أخي الحبيب غدا ستجد حبك الذي يتنظرك , فالبنت لايحكم عليها بالشكل الخارجي ولكن بصفات التي تحملها فغدا عندما الله يقدر لك أن تجد شريكة حياتك ستعرف صفاتها والروح التي داخلها والنفس التي تحملها والطبع الذي يفوح منها وبالتالي ستحبها وستمشي حافي من اجل الزواج بها , فغدا قادم والخير قادم , فلا ترهق حالك بكثرة التفكير والإنعزال هذا سياثر عليك بالغد ولهذا إبتسم للحياة واهتم بحالك وبالدرسة مالتك وانتظم بالنوم مالتك لاتسهر وأصحى الفجر وصلي الفجر بالمسجد جماعه ومارس الرياضة بعد الفجر اركض وارجع البيت اشتري طلبات البيت وافطر مع اسرتك وروح مدرستك

فاهتم بحالك ولاتفكر كثير وإبتسم للحياة , لانة بالتفكير الزايد
2019-09-29 15:30:47
user
318007
44 -
الطائر الهولاندي
الإخوة و الإخوات ماهر و المحاربة ساكورا و زهرة الأمل و رند :السلام عليكم
هو إحساس راودني فارتبت فيما رواه الأخ أبو الليث ، و قد يكون سوء الظن أحيانا من الذكاء و أحيانا أخرى من الإثم . فإن صح ما أكدتموه على ذمتكم فإني أستغفر الله و أعتذر لصاحب المشكلة . و ما ارتيابي فيما روى إلا لما لاحظته من براعته في التحليل النفسي لمشاعره و تناقضاته و سلاسة أسلوبه فإن كان الأمر كذلك فصاحبكم يتجاوز مستواه الثقافي و يصدر عن موهبة رائعة في الحكي . لكني مع ذلك وجدته مفرطا في حساسينه و اندفاعيا في ردات فعله و ما ذلك إلا طيش الشباب و صلف الصبا .لكن نقول له : رويدك فقد أوغلت في الطعن و جريت في كل واد و طوحت بعيدا في صحراء الوهم فانكفأت و أسرت نفسك في الماضي و جمحت بك الاهواء . ألا فلتحدق من الآن في الشمس و ترنو الى الغد المشرق فحزنك لن يرد ما فات .و كان احرى بك ان تردد مع رسول الله عليه الصلاة و السلام عندما توفي ولده ابراهيم : إن القلب ليحزن و إن العين لتدمع و إنا لفرةقك يا إبراهيم لمحزونون .
و أقول لك يا أبا الليث : هون على ننفسك و على ذويك فإن هذه الدنيا فانية و لا يبقى إلا العمل الصالح فانهض لشأنك و انفض غبار الذكريات عن فؤادك و اصبر لقضاء ربك. قال تعالى: " حتى لا تأسوا على ما فاتكم و لا تفرحوا بما أتاكم " ، هذه هي الحكمة من تقلب الأيام و كر الدهور ، لتكون الآخرة هي منتهى الأرب و غاية الأمل .
و ما جزعك إلا لأنك لم تصبر للوهلة الأولى و صدق رسول الله حين قال : إنما الصبر عند الصدمة الأولى .
الأخت آية : تحياتي ايتها الرائعة و شكرا على إطرائك عزيزتي .
2019-09-29 14:22:36
user
317999
43 -
Maher إلى الطائر الهولندي
أخي العزيز أنا لا أوافقك بتآتا أنا أعرف الأخ ابو الليث إنه رجل صادق من المستحيل إن يختلق القصة ثم الكثير ممن في المقهى يعرف معاناة الأخ ابو الليث وأيضا أخي الآولى بك إن يا أخي الغالي إن تحاول مساعدته وتقديم النصائح له فهاذا أفضل شيء نفعله له وأحب إن أذكرك أننا بشر وجميعنا نخطئ وما من أحدا منا معصوم من الخطئ سواء أنا أو أنت أو غيرنا هكذا الإنسان يصيب ويخطئ أتمنى إن تقبل كلامي برحابة صدر وشكرا أخي الحبيب
2019-09-29 14:22:36
user
317998
42 -
تنبيه إلى أبو الليث
سؤال إلى أبو الليث؟
هل الله يُعرف في وقت الرخاء فقط؟ الله موجود في السماء تحديداً فوق العرش بذاته وليس كما معروف عند البعض في كل مكان هذا خطأ وكفر بل هو في السماء بذاته وهو حي لايموت أبداً لأنه كامل الحياة فليس لحياته ابتِداء وليس لحياته انتهاء كما قال الله -جل وعلا-:"يخافون ربهم من فوقهم" (وكما تعلم القرآن الكريم أصدق كتاب موجود على الأرض لأنه كلام الله حقاًو غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود وكلام الله ليس ككلام المخلوقين, ولا تنسى أن هناك وحي ثاني منزل من عند الله وهي السنة النبوية الصحيحة كماقال الله -جل وعلا-:"إن هي إلا وحيٌ يوحى علمه شديد القوى" من سورة النجم)
ويا أبو الليث -هداك الله- نحن البشر خلقنا الله لغاية (هدف) عظيمة وهي إفراد الله بالعبادة وإخلاص العبادة له من غير شرك ولا اتخاذ ند له سبحانه كما قال الله -جل وعلا-:"وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون" ليعبدون أي يوحدون ولفعل هذه العبادة على الوجه الذي يرضي الله بعث إلينا رسولا كما بعث إلى فرعون رسولا من أطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار والدليل قوله تعالى:" إنا أرسلنا إلي رسولا شاهدا عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولا".
ومن شروط الايمان بالله وهي أربعة ومنها أن نعلم أنه موجود (حتى الملاحدة يعلمون بوجوده في قرارة أنفسهم بل حتى فرعون كان يعلم ولكنه لتكبره جحد ذلك -والعياذ بالله-) , وافراده في ربوبيته (ولا يكفي الايمان به ولا يُدخل الانسان الاسلام به فقط) (أي في الخلق والرزق), وافراده في ألوهيته-أي إفراده بالعبادة والكفر بالطواغيت "والطاغوت هي الأوثان والأصنام" (وهو الذي يُدخل الانسان الاسلام) وافراده في أسمائه وصفاته.
2019-09-29 14:00:50
user
317995
41 -
زهرة الامل الي الطائر الهولندي
دائما ارى ان تعليقاتك حكيمة احترمها لكن في كلامك هذا انا اعارضك
لا اعرف حتي كيف استطعت قوله او بالاحرى كيف طاوعك قلبك لقوله
احب ان اخبرك ان اغلب المعلقين هنا و بما فيهم انا نعرف الاخ ابو الليث جيدا فهو يدخل المقهى و يتحدث معنا
دائما كان قول انه ليس بخير و حزين و مهموم و ذات مرة اخبرنا ان هناك مصيبة قد حدثت معه و غاب بعدها لفترة طويلة حتس شعرنا بالقلق عليه فهل كان يكذب في رايك ؟ اخبرني ..و هل تعلم ايضا كان من الواضح انه حزين حتي انه كان قليل الضحك لا اعف كيف تتهمه بامر كهذا و اصلا لس لديه المزاج و الوقت الكافي لتاليف قصة ثم نه اخبرنا انه سيرسل تجربته الي الموقع قريبا مما ضاق به من هم و نحن كنا في انتظاره كي نساعده و نحن نصدقه في كل حرف و كلمة قالها و ان كنت لا تصدق فهذا رايك الخاص و نحن لا نشاركك فيه ابدا اما بخصوص قصة شكرا يا بي ربما كانت تاليف و الله اعلم لكن قصة ابو اليث مستحيل ان تكون تاليفا .......و اتفق مع صديقاتي رند و المحاربة ساكورا
و اتمنى ان تتقبل ردودنا نحن الثلاثة و نعتذر ان ازعجناك خي الكريم
2019-09-29 13:20:27
user
317988
40 -
رند
الطائر الهولاندي
اخي مع احترامي لوجهة نظرك .. ولكن اغلبنا يعرف الاخ ابو الليث ونعرف بعض مشاكله الموجودة بالمقال اعلاه .. لقد علمنا عندما تشاجر مع والده منذ شهر تقريبا .. فلماذا تتهمه بتلفيق القصة ؟ نحن نعرف الاخ ابو الليث ونعلم بعض من مشاكله التي ذكرها بالمقال من قبل ان ينشر قصته وهي جميعها صحيحة ولم يقم بتأليفها
تحياتي لك اخي ☻
2019-09-29 13:20:27
user
317986
39 -
آية
أيها الطائر الهولندي
أنت دوما تحلق في سماء الابداع والفكر
تحية لك على كلامك
انا معك في تعليقك قلبا وقالبا
2019-09-29 13:20:27
user
317985
38 -
المحاربة ساكورا
الطائر الهولندي
كيف يمكنك قول ذلك؟؟ انا اعرفه و اصدقه في كل كلمة قالها فهو يعاني المسكين و ليس له الوقت لاختلاق قصص.
2019-09-29 12:23:49
user
317968
37 -
الطائر الهولاندي
بعد مراجعة قصتك ، لا أدري لماذا أشك في كون القصة مجرد نسج من الخيال مثل قصة : شكرا يا أبي ؟
مراهق في الثانية ، ثانوي ينسج قصة باسلوب متمرس و إن شابته بعض الأخطاء النحوية ، قادر على تحليل نفسيته بتلك البراعة ، ثم ينسف قيم المجتمع التي حالت بينه و بين حبيبته و يلحو باللائمة على كل ما يرمز الى الدين ليضع معايير المجتمع في قفص الاتهام ثم يحشو قصته بكل المعاصي لأنه فقد حبيبته و لم يواسه من هم حواليه في مصابه الجلل .ثم ليكسب تعاطف المجتمع الكابوسي الرهيف الإحساس ليميل معه الى تسفيه القيم الدينية و المجتمعية .
هؤلاء ينطلقون من عقيدة القلب المقدسة عندهم ليهدموا شريعة المجتمع ، و في سبيل ذلك يختلقون القصص لتزييف وعي الناس وصولا الى تبرير شيوع الرذيلة و العنف . فصاحب القصة يشك في وجود الله ثم يرتكب كل المعاصي و يضرب أمه و يخاصم أباه ثم يرشقنا بوابل من العواطف الجياشة لتستحم قلوبنا في شلالها . يا لها من حيلة مثقفة .
ما رأيكم يا اعزائي فيما اطرحه عليكم .
2019-09-29 11:14:07
user
317963
36 -
دلال
اهلا مينا وأخيرا لقيناكي اشتقنا لك اتمنى ان تأتي للمقهى للأطمئنان عليك ^^
عرض المزيد ..
move
1
close