الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : منوعات

رموز ومعاني: ماذا تعرف عن الفوضوية؟

بقلم : اياد العطار
للتواصل : [email protected]

الفوضوية حركة ضد جميع انواع السلطات والحكومات
الفوضوية حركة ضد جميع انواع السلطات والحكومات

هل يمكنك عزيزي القارئ تخيل الحياة في مجتمع لا تحكمه دولة ، لا توجد فيه وزارات ولا مؤسسات حكومية ، ليس هناك شرطة ولا جيش ولا محاكم ولا سجون ولا بنوك ولا شركات .. مجتمع يخلو تماما من كل ما يمكن أن يصنف ضمن خانة التسلط والاستبداد والتمييز .. أفراده سواسية كأسنان المشط ، لا يوجد فيه حاكم ولا محكوم ، وكل فرد يعيش حياته حرا كما يشاء ..

لكن أي مجمتع هذا الذي لا تحكمه سلطة ولا يسوده قانون ؟ .. أنه المجتمع الذي ينادي به الفوضوييون ، أو بالأحرى اللاسلطوييون ، ومازلت حناجرهم تصدح مطالبة بتحقيقه حتى يومنا هذا.

رموز ومعاني: ماذا تعرف عن الفوضوية؟
رمز الفوضوية

في الواقع مصطلح "فوضوية" قد يبدو مضللا ، فالفوضويون أنفسهم لا يقبلونه ، ذلك أنهم لا يدعون إلى الفوضى ، ولا يرغبون في القضاء على سلطات الحكومة لكي يحل محلها الاضطراب والفوضى ، وإنما يريدون بناء مجتمعات تحكم وتدير نفسها ذاتيا عن طريق مؤسسات تفتقد الهرمية ويكون العمل فيها تطوعيا واختياريا.

الفوضويون يؤمنون بالفرد ، لا يوجد في نظرهم ما هو أسمى من الفرد ، أما الحكومة وجميع القيود الاجتماعية الأخرى فهي بنظرهم مجرد سلطة غاشمة تسعى لتكبيل الفرد وكبح حريته. فالسلطة هي منبع الاستبداد ، لم تخلق لخدمة الفرد أو حمايته ، وإنما لخدمة حفنة من المستفيدين والمحتكرين من سياسيين ورأسماليين ورجال دين. وأن الظلم والطبقية والتمييز والأستغلال الناتج عن استبداد السلطة هو الذي يزرع العنف والشر في نفوس البشر ، ولولاها لبقي الانسان على فطرته الطيبة.

طبعا هنا قد يقول قائل : كيف يمكن أن يدار المجتمع بدون حكومة أو سلطات ؟ .. فحتى لو سلمنا بأن الفوضوية ستخلق حقا مجتمعا فاضلا ومثاليا ، لكن ذلك لا يعني بالتأكيد اختفاء الجريمة تماما ، فهناك أشخاص عنيفين ويستمتعون بإيذاء الاخرين نتيجة خلل جيني أو مشكلة عقلية .. فكيف سيتم التعامل مع هؤلاء في ظل غياب الشرطة وعدم وجود سجون؟! ..

بالمقاطعة والتقويم المجتمعي ، الفوضوييون لا يقبلون بوجود سجون ، ولا يسمحون بأن يسجن شخص أو يعدم ، لكن بالمقابل يدعون لتقويم السلوك المنحرف عن طريق رد فعل مجتمعي رادع ، مثلا لو قام رجل باغتصب امرأة ، فلن يعاقب بالسجن ، بل ستكون عقوبته عدم تكلم النساء معه ومقاطعته وعزله تدريجيا عن المجتمع ، ومراقبته تطوعيا وبأستمرار من قبل أفراد اخرين في المجتمع لكي لا يكرر فعلته .. ونفس الأمر يمكن أن يطبق على جرائم أخرى ..

لكن هل هذا واقعي ؟ .. لا أدري ، في الحقيقة لا يوجد لحد اليوم مجتمع فوضوي حقيقي على أرض الواقع ، يقال - حسب بعض المصادر التي قرأتها - أن بعض البلدات الفرنسية – وفرنسا معقل الفوضوية – كانت ومازالت تطبق هذه العقوبات المجتمعية على المجرمين ولا يتم أبدا تسليمهم للسلطات.

رموز ومعاني: ماذا تعرف عن الفوضوية؟
مظاهرة للفوضويين

الفوضوية تصنف كحركة يسارية ، هي أقرب ما تكون للماركسية والليبرالية ، لكنها مختلفة عنهما في رفض كل أشكال السلطات وكذلك في تصورها عن حجم الملكية الفردية. ولهذا السبب سرعان ما دب الخلاف بين الماركسيين والفوضويين بعد نجاح الثورة البلشفية في روسيا ، ليصبح الفوضويون مطاردون لاحقا من قبل البلاشفة.

طبعا أنا لا أريد الخوض في سرد ممل حول تاريخ الفوضوية وفلاسفتها ومنظريها ، من يريد الاستزادة عليه بالمصادر ، لكن أقول بأن هناك من يرى أن جذور الفوضوية ضاربة في القدم وأن لها وجود في كتابات بعض الفلاسفة الأغريق ، مع أن الواقع يقول بأن الفوضوية كحركة وتيار لم تظهر بشكل منظم للوجود إلا في منتصف القرن التاسع عشر ، مع وجود ارهاصات اثناء الثورة الفرنسية اواخر القرن الثامن عشر.

رموز ومعاني: ماذا تعرف عن الفوضوية؟
مظاهرات الفوضويين تتخذ احيانا طابعا عنيفا ضد السلطات .. وقد شاركوا بقوة في مظاهرات باريس الأخيرة

جدير بالذكر ، أن الفوضوية ، مثلها مثل كل الحركات المجتمعة والسياسية ، لا تقتصر على تيار واحد ، بل تتفرع إلى عدة تيارات ولكل منها تصوراته ونظرياته، ورغم أن الفوضوية عموما تدعو إلى السلم والسلام وتحكيم العقل ، لكن هناك تيارات فوضوية مارست عنفا ضد ما تعتبره استبدادا سلطويا ، وأبرز صور هذا العنف يتجسد في تنفيذ عمليات اغتيال لشخصيات على هرم السلطة ، لعل أشهرها هي اغتيال ملك ايطاليا اومبيريتو الاول عام 1900 ، واغتيال ملك اليونان جورج الاول 1913 ، وأغتيال رئيس الولايات المتحدة ويليام ماكينلي عام 1901.

المصادر :

- Anarchism - Wikipedia
- How would an anarchist society deal with crime?
- الفوضوية: الفلسفة التي ظلمتها الترجمة

تاريخ النشر : 2019-09-29

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
انشر قصصك معنا
مقهى
اتصل بنا
قصص

من تجارب القراء الواقعية

هل حدث لي ؟
نامجون ستان
جارنا اليتيم
محمد - السعودية
شعري الطويل و ذلك الكائن
صديقي الوفي ربما كان
مرض لكنه ليس مرض
قمر - روحي في فلسطين
تجربة غريبة ومخيفة
aziz - اسبانيا
أشعر أنها مشكلة لا حل لها
الرعب الحقيقي - الجزء السادس
كلوديا - الخليج العربي
فيسبوك
يوتيوب
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (27)
2019-11-14 14:16:49
324173
user
27 -
خديجة
أي أنهم يتركون كل شيئ للقدر.
مذا لو كان المتطوع شخصا جبانا أو ضعيفا ؟
حركات سريالية لم يكتب لها أن تكون.
2019-10-13 06:24:25
320041
user
26 -
محترف
لا يمكن لأي مجتمع أن يقيم معيشته دون نظام و منهج يسير عليهما، مهما بلغت درجة رقيه أو ثقافة أفراده -أولائك السلميون أو من ينادون بالسلام-
و فكرة تسيير شؤون المجتمع بلا قانون غير مقبولة عقلا، وهذا الأمر واضح لكل لبيب.. تمنياتي برؤية المجتمعات يعمها تطبيق الشريعة الحقة و الأمن و السلام.


شكراً لك أخ إياد على هذه التدوينة
2019-10-01 22:50:01
318377
user
25 -
اكرم
مقال مميز ورائع...تحياتي للاستاذ اياد
الفلسفة الفوضوية ربما تجسد في الكثير من توجهاتها غريزة الحرية لدى الانسان والتركيز على استقلالية الارادة لدى الفرد كمصدر وحيد للسلطة والتشريع وكضامن الاساسي للحرية ، هذا باضافة الى مبادئ راقية اخرى، لكن الكثير من مفاهيمها الاخرى مازالت محيرة وغامضة بالنسبة للكثيرين بسبب وجود تناقضات كثيرة . مناصري هذه الفلسفة يشيرون الى امثلة كثيرة لما قد تودي اليه السلطوية والتمادي في سن القوانين ونتائجها العكسية على حرية الفرد والمجتمع، والمعارضين لديهم شكوكهم.
اعتقد انه من الصعب معرفة قابلية المجتمعات البشرية الحالية على استيعاب هكذا مفاهيم وتطبيقها بشكل صحيح وعدم الانحراف بها الى اتجهات اخرى مجهولة...
2019-10-01 09:14:29
318271
user
24 -
إبن الأمازيغ الجزائري
صراحة أول مرة أسمع عن حركة اللاسلطوية هذه أو كما يصر صاحب المقال تسميتها بالفوضوية
ولكني أرى اللاسلطوية (الفوضوية) فكر وتوجه راقي جدا ودرجة سامية لا تصلح لنا نحن البشر الذين لازلنا كائنات بدائية؛ يأكل بعضنا بعضا ويقتل بعضنا بعضا ويحارب بعضنا بعضا لأسباب تافهة سواء أسباب طائفية أو عقائدية أو جهوية إقليمية أو ما يغلف بغلاف سياسي
فلذلك أظننا معشر البشر أبعد من أن نصل لهذه المرحلة من التطور ونظام الحياة الراقي
فلما ينظر بعضنا بعضا على أننا كلنا بشر إخوة سواسية لا يفرقنا سيئ؛ يومها فقط نكون قد وضعنا أول خطوة للإنتقال لمرحلة الكائنات العاقلة الذكية التي يمكن أن يطبق علينا اللاسلطوية أو لنسمها مداهنة بالفوضوية حتى لا نبقى مختلفين حتى لمجرد التسمية
هذا رأيي الشخصي
ودمتم بخير معشر الكابوسيين
2019-10-01 09:09:16
318262
user
23 -
Noor
اعتقد ان الفوضويون يتخذون ستايل معين مثل ال punk وغيرها ... لكي تعرف انهم فوضويون .
2019-10-01 06:03:26
318235
user
22 -
جمال البلكى
تحية تقدير الى الاستاذ اياد على هذا المقال والفوضيون فى مجتمعتنا ما اكثرهم وارى هذا الافكار ماهي الا عبث لتفكيك الدول والمجتمعات وغياب السلطة معناه تحول البشر الى وحوش بل تتحول الوحوش الى حيونات اليفة الى هؤلاء الفوضيون وهذه عن تجربة واقعية عشنا ابان الثورات العبرية التى عاشتها المنطقة العربية اما راى الاستاذ هشام بودرا فارها بعيدا عن الواقع فهو يعيش فى برج عاجى وماارى هذه الافكار الامن افكار ابليس وان غياب السلطة لهو غياب الحياة عن المهمشين الذين يكونوا وقود لهؤلاء الهمج وهو اللفظ الذى اره مناسب لهذه الطاءفة من العابثين باامن الاوطان حفظنا الله من هؤلاء الهمج
2019-09-30 23:40:11
318214
user
21 -
هشام بودرا hibo
اهلا بالكاتب العملاق اياد العطار ..
لنا شرف التحدث معك يا استاذ.. و الكتابة في موقعك الذي قدم الكثير خصوصا للشباب للتعبير عن نفسهم و مواهبهم
نعم يا استاذ غبت لمدة من الزمن لاسباب صحية و نفسية..
و ايضا لانني اكتب روايتي الاولى بعنوان هلوسات الموت قبل ان اموت
هههههههههههه
اتمنى ان اعود قريبا لكتابة المقالات و القصص القصيرة ..
الشكر موصول لبيري الجميلة ردك الاجمل
2019-09-30 18:56:47
318199
user
20 -
المحاربة ساكورا
اظن ان هدف هؤلاء الفوضوين هو اعاثة الفساد و الفوضى.
يعني لم اسمع من قبل بدولة تعيش بلا سلطة كأي دولة أخرى.فعلا لا دولة بلا سلطة لانها اساس النظام و في الحياة و بدونها تصير الحياة فوضوية
2019-09-30 18:38:33
318195
user
19 -
كابوسية بامتياز
موضوع جميل استاذ اياد كالعادة
فعلا حركة غريبة ارى انها غير معروف ان كانت ستنجح او لا فحسب خطة الحركة نرى انها فكرة ناجحة لكن يبقى السؤال هل ستسير الامور كما هو مخطط لها ؟؟ام انها قد تغير مسارها في بعض الأحيان وكتير من الامور أيضا قد تسبب فشل النظرية ومنها أيضا ان يكون الخلل بالاشخاص نفسهم الذين ينادون بها الله اعلم
أتمنى ان تكتب لنا مقال رعب طويل
اشتقنا لتعليقاتك استاذ اياد أتمنى ان قرات تعليقي ان ترد
وشكرا جزيلا
2019-09-30 17:12:27
318184
user
18 -
بيري الجميلة ❤
الأخ الأستاذ هشام بودرا بارك الله يداك ، والله أنني خطر ببالي كل شيئ كتبته في تعليقك ، كنت أتساءل في نفسي انه ربما هذه هي حقيقة الأمر ولكننا لم نفهمها بشكل صحيح ، شكرا على التوضيح
2019-09-30 16:37:31
318175
user
17 -
اياد العطار
تحية طيبة للجميع .. في الحقيقة ادهشتي التعليقات على المقال .. ونادرا ما تدهشني! .. حقيقة لم اعرف ان هناك اشخاص رائعين بهذا المستوى من الثقافة والاطلاع والتنوير والتسامح في موقعي .. واظن بعض التعليقات كانت ابلغ واكثر فائدة من المقال نفسه .. فحبذا يا اعزائي لو تكرمتم بالكتابة للموقع حتى ولو عن موضوعات صغيرة ومختصرة لا تأخذ الكثير من وقتكم الثمين .. فعلا اكون سعيد بالنشر لكم ..

الاخ العزيز والصديق الكريم هشام بودرا .. ما هذه الغيبة ايها الغالي .. والله اشتقنا لك ولتعليقاتك وكتاباتك الرائعة .. عودا حميدا يا صديقي .. افتقدت افكارك التنويرية .. تحية من القلب لجنابك الكريم ..

مشكلتنا في العالم العربي هي الاحكام المسبقة .. ولذلك تسرع مترجمونا سامحهم الله وترجموا كلمة (Anarchism) الى فوضوية مع انها تعني لا سلطوية .. كأنما هم اردوا ان يعطوا القارئ تصورا وحكما مسبقا في ان هذه الحركة ستقود الى الفوضى .. طبعا انا لا اقول بأنها ستقود الى المثالية .. لا اعلم .. ولا اظن منظروا الحركة انفسهم يعلمون .. طالما هي لم تدخل حيز الواقع .. لعلها تكون مثل الشيوعية التي قالوا انها ستشيع العدل وتبني المجتمع الفاضل لتنتهي التجربة في النهاية الى الطغيان والفقر والبؤس .. نتيجة انحرافات في التطبيق او نتيجة خلل جوهري في النظرية اصلا .. وبالتأكيد النظرية شيء والتطبيق شيء اخر .. لكن مع هذا لا يحق لنا ان نحكم على حركة ما لم يتم تجربتها على ارض الواقع ..

خي محمد الترهوني .. اضحكتني .. اضحك الله سنك .. جميلة فكرة ان يدير الموقع نفسه بنفسه .. وان يصبح موقع كابوس اول موقع يطبق الفوضوية في العالم! ..

عزيزتي زهرة الامل .. ساكتب جزءا ثانيا لمقال غرائب الشذوذ .. شكرا لتذكيري ..

شكرا لجميع الاحبة الذين علقوا .. وتقبلوا فائق تقديري واحترامي.
2019-09-30 16:15:20
318171
user
16 -
هشام بودرا hibo
مقال رائع اخر للعملاق اياد العطار ..
بالنسبة للبعض من المعلقين ينقدون حركة الفوضوية دون التحدث مع اتباعها او معرفة هدفهم بعد توليهم الحكم معتبرين ان الانظمة الاستبدادية افضل للبشرية ...
و بعض المعقلين وصف بان عدم وجود نظام سيحول العالم الى غابة .. على اساس ان العالم الان جنة .. بعد الناس يعيشون في منازل مكيفة و سيارات يدهبن بها الى المدرسة او الجامعة و اكل و شرب و نوم و راحة و استراحة ظانين ان سكان جميع العالم يعيشون مثلهم نظرا لانعدام الخبرة الحياتية و النزول الى معركة الحياة ..
بالنسبة لي ارى ان اي نظام جديد هو افضل من الانظمة الاستبدادية الحالية ..
فقط للتوضيح : من بين مطالب الجيليات الصفراء بفرنسا و هم فئة من الفوضويين
- رفع رواتب الطبقات العاملة .. و تخفيض رواتب المدراء و الرئساء من بينهم رئيس فرنسا ..
- ايام عطلة اكثر ..
- تخفيض في السلع و المؤكولات و الاجار الى اخره
- تولي الفئات الفقيرة هي ايضا مناصب التسيير و الحكم ..
و هناك الكثير من المطالب العادلة ..
لا ارى ان العالم سيتحول الى غابة اذا طبقت بل يتحول الى جنة ..
2019-09-30 11:08:47
318119
user
15 -
زيدان
الاستاذ اياد شكرا جزيلا على المقال الرائع انا رأيي الشخصي ان هذه الافكار جميلة و ولكن لا يمكن ان تطبق على الواقع ابدا الا اذا قمنا بفورماتاج للبشر و خلق عينة جديدة تختلف تماما عن الموجودة حاليا لانه مهما عزلنا اي مجتمع لن يكون جميع افراده مثاليون و سنجد فيه اشخاص ساديون واشخاص ظالمون و لايمكن ردعهم الا بسلطة حاكمة و قوانين صارمة
2019-09-30 09:32:26
318106
user
14 -
Lost soul
شكرا استاذ اياد على هذا المقال المميز
لقد قرأت عن هذه الجماعات من قبل
هي حركه تنهض عندما تكون الدولة اما في وضع متأزم حكوميا او في حاله من حالات انتقال السلطه
...
اعتقد بأن هذا التجمع او الأناركيون امالهم و سبب تظاهراتهم انهم لا يرغبون في الدولة التي لها حكم او نظام معين ..كل ما يهمهم حرية الفرد بحد ذاته بدون شروط او دستورية ...
شكرا مجددا استاذي اياد على مجهوداتك ..اتمنى لك النجاح الدائم
2019-09-30 00:25:29
318062
user
13 -
Maher
شيء غريب عدم وجود دولة شيء سيء لا أعرف كيف سوف يسيطرون على جميع أنواع الجرائم التي سوف تظهر في المجتمع مثل القتل والسرقة إذا لم يكن هنالك سجون ولا مؤسسات حكومية فعلا أوافق المديرة سوسو علي وبيري الجميلة ستصبح هكذا مثل الغابة تماما
2019-09-29 23:52:42
318059
user
12 -
كوثر 'ب'
مقال جميل و موضوع أجمل سلمت يداك أستاذ إياد
سبق و قرأت عدة مقالات باللغتين العربية والفرنسية عن هذه الحركة.. بعد إذنك أستاذي أتمنى ألا يكون هناك مانع في أن أضيف بعض النقاط إنطلاقا مما سبق و قرأته لتعم الفائدة❤️

حركة 'اللاسلطوية' أو 'اللادولة' هي الترجمة الدقيقة باللغة العربية لكلمة Anarchy ،أما مصطلح 'الفوضوية' فهو أقرب إلى الشرح منه إلى ترجمة الكلمة الأصلية، باعتبار الفوضى وصفا للحالة التي سيصل إليها المجتمع من دون دولة تحكمه.
الحركة الفوضوية هي إيديولوجية لها فلاسفة مغمورين و منظرين مشهورين ينادون بها، حتى إنها تعتبر مدرسة و فلسفة مستقلة في حد ذاتها.
تتعدد المفاهيم والتعاريف لهذا المصطلح سواءا من جهة أتباع الحركة ( لإختلاف التيارات والمذاهب المنبثقة عنها كما سبق و أشار الأستاذ إياد) أو من جهة غير التابعين لها من عامة الناس، فلفظ 'الفوضوية' يحيل في نظر العامة إلى التسيب و التخريب و سيادة قانون الغاب و العنف، في حين أن 'اللاسلطويون' ينفون ذلك جملة و تفصيلا و يؤمنون أنه وبالتخلص من سيادة الدولة ومن الحكومة التي تحكم الإنسان و تقيده و ما إلى ذلك من قوانين ومؤسسات منظمة لحياة الفرد داخل المجتمع هو الحل لإنهاء الحروب و الأحزان والشقاء الذي تتخبط فيه البشرية.
رغم اختلاف تياراتها فالفوضوية تسعى و حسب زعم واضعي فلسفتها و منظًريها إلى إقامة مجتمع بدون سلطة يمتلك أفراده حرية مطلقة غير مقيدة، فالفلسفة الفوضوية تعتبر أن الحرية التي نتمتع بها في ظل الأنظمة ما هي إلا نقطة في بحر الحرية،حيث أنها تطالب أساسا بحرية فردية مطلقة مما يجعلها تقف معارضة و مقاومة لمختلف واجهات السلطة -بما في ذلك سيادة و مركزية الدولة، الحكومات، المؤسسات، السجون، الشركات، سلطة الدين...- و التي تعتبرها مجحفة ظالمة و مقيدة لحرية الإنسان، فبديل السلطة الإجتماعية هو السلطة الفردية التي لا تحكمها معايير ولا تتخللها خطوط حمراء وهنا يرى المعارضون لهذه الحركة هشاشة مبدئها لكونها لا تقدم بديلا منطقيا ولا واقعيا لإدارة المجتمع بدون دولة.
2019-09-29 23:52:42
318058
user
11 -
مشكك
في شعار هذه الجماعة الفوضوية نجد المسطرة والفرجار الهندسي وهما نفس رموز الماسونية
2019-09-29 23:52:42
318057
user
10 -
Sam6
قد تختلف نظرة القراء الي الاناركية اذا اعتبرناها صورة من صور الحنين الي الماضي الخالي من القيود .. يحمل كلا من جزءا من ذلك الحنين .. من منا لا يريد ان يغلق هاتفه المحمول ويذهب بعيدا عن العمران الي الطبيعه .. من منا لم يتخيل نفسه علي جزيرة يأكل ثمارها بلا هموم او متاعب .. اعتقد اننا جميعا حلمنا بذلك في وقت ما .. اذا جميعنا نحمل جينا اناركيا بداخلنا ولكنه في حالة كبت بسبب حياتنا المعاصرة والتزماتنا ... اه تلك الالتزامات التي فرضها عليك المجتمع نفسه وعلي رأسه السلطة ؟؟ فهمت قصدي.

الاناركيون هم من قالوا لا لكل هذا.

فكرة الاناركية مجرد صورة من صور التحرر المنتشرة في الغرب الحديث لاستحضار النموذج المجتمعي البدائي ليصبح ماتستطيع فعله هو مايحدد دورك المجتمعي.

عموما انا لست من مؤيدي الاناركية .. لان المجتمع الحالي هو نتيجة عقود وقرون من التطور الزمني من ذلك المجتمع الاناركي البعيد الذي كانت البشرية عليه منذ بدأ الخلق .. فببساطة اذا تم اعتماد الاناركية في مجتمع ما فبنسبه كبيرة سيتطور ويتغير -بطريقة سوف تؤثر فيها الاطماع غالبا- الي مجتمعنا الهرمي الحالي .. كما انني سأصبح عاله علي المجتمع الاناركي نظرا لانني لست مزارعا او صاحب حرفة اقتات بها.

بعض صور الاناركية تمارس علي نطاق محدود داخل بعض التجمعات العربية ايضا .. لا تتفاجأ فقد تكون حضرت بعضها ايضا .. اقصد بذلك الجلسات العرفية وفيها يتم حضور شخصين بينهما منازعه الي شخص اخر بلا سلطة قضائية ليحكم بينهما .. ذلك الشخص المحكم لم يستمد سلطته الا بأتفاق الشخصين ولا تتجاوز تلك السلطة الجلسة المعلنه ... بعض تلك الجلسات تصدر حكما يسمي "التشميس" وهو اقرب للمقاطعه او النفي خارج ذلك المجتمع.

ختاما الاناركية لايمكن تطبيقها علي المجتمعات الكبيرة فهي لن تصمد امام الرأسمالية او الاشتراكية سابقا ولكن يمكن تطبيق بعض صورها في اطار ضيق.

وشكراً.
2019-09-29 23:52:42
318053
user
9 -
محمد الترهوني
لا سلطة اذا ستعم الفوضي وسيكون الفوضاويون هم السلطة ، هم الذين سيحكمون رايهم وقانونهم الخاص و سنشهد العديد من الظلمات والمحاكمات الصورية الظالمة لمن يعاديهم ويخالفهم
لذا لا افضل من النظام


سوسو

بصفتي احد اعضاء حركة فوضاوية اطالب باقالتك وجعل الموقع يحكم نفسه بنفسه وجعله فوضوي ههههه امزح معكي ضروري من الحكومة لضمان حقوق شعب الموقع
2019-09-29 23:52:42
318045
user
8 -
مارفيك
حتى لو كانت هناك جماعة أناركية أقاموا دولة في النهاية سيعدلون الفكر الأناركي و يبدلونه و يلعبون فيه و ينتخبوا لهم رئيس و يصبح الفكر الأناركي أناركيا بالاسم لا علاقة له بالفكر الأصلي و يكون مثله مثل الصين دولة رأسمالية باسم شيوعي ظاهري للضحك على الناس لا أكثر
2019-09-29 23:52:42
318044
user
7 -
زهرة الامل
شكرا لك علي المقال و علي هذه المعلومات

في الحقيقة انا ضد هذه لفوضوية فهي فوضى في فوضى لا اعرف ستصبح الحياة بدون سجون و حكومات .الخ
هل يظنونة نعيش في عصو ما قبل التاريخ و شعارهم غريب

كنت اغرب ان تكتب لنا مقال اغرب انواع الشدود الجزء الثاني رغم ان المقال الاول كان مقرفا ! ههه

انتظر جديدك يا افضل كاتب و مالك احلى موقع
2019-09-29 23:52:42
318043
user
6 -
مارفيك
التنظيرات الفلسفية التي تنتج أفكار جذابة و مثيرة هي في الحقيقة مثاليات فكرية تأخذ الجانب الإيجابي و الخير لدى البشر و تغض الطرف و تهمل تماما الجانب السلبي و الظلامي في النفسية البشرية لذلك تفشل فشلا ذريعا عندما يتم تطبيقها على أرض الواقع و حتى لو نجحت في أرض الواقع أحيانا ستراها من ناحية التطبيق العملي أصبحت فكرا آخر يكاد لا يمت بصلة و ممسوخا عن جذر الفكرة النظري المثالي و أبرز مثال على ذلك الفكر الشيوعي و طبعا الأناركية ضمن هذا التصنيف و إن لم تقم لها دولة كما في حالة الشيوعية

مثلا الشيوعية تقول لك أنه في المرحلة الأولى ستكون اشتراكية و المرحلة التالية هي الشيوعية المطلقة التي يتقاسم فيها الناس جميع الأشياء عن نفس راضية و دون حقد أو حسد و عندها ستعيش البشرية في الجنة و سلام و وئام و كل هذا الكلام الفارغ

طبعا التنظير الشيوعي يهمل تماما نزعة التملك لدى الإنسان و أنها أصيلة فيه لا علاقة لها بكونه يملك مثل أو أقل أو أكثر من الآخرين فحتى لو أتت دولة ما و أباحت للمواطنين كل شيء و ألغت تملك الأغنياء لثرواتهم و أجبرتهم على مشاركتها مع الفقراء ستجد أن هؤلاء الفقراء أنفسهم سيحاولون الاستئثار بأكبر قدر من هذه الثروات و حكرها على أنفسهم بشتى الوسائل الملتوية و غير الملتوية و هذا طبيعي بسبب نزعة التملك و الاستئثار عند الإنسان لذلك الفكر الشيوعي فاشل أساسا قبل تطبيقه سواء تم فرضه بالقوة أو غير القوة في كل الأحوال سيفشل

و المثير للطرفة أن منظري الشيوعية و أعضاء الحزب الشيوعي أنفسهم في الاتحاد السوفييتي رغم انحدارهم من العائلات الفقيرة و المتبنين و المنظرين للشيوعية كانوا يحتكرون الثروة و الميزات الاقتصادية لأنفسهم و كل ما علت مرتبتك في الحزب الشيوعي كان حصولك على سيارة فخمة و منزل فخم في تناقض صارخ مع مبادئ الشيوعية نفسها

و المضحك أن لينين نفسه في تبريره للإحراج الذي وقع فيه كونه لم يجعل زوجته مباحة لمن شاء قال أن المرأة تتنجس بذلك و تصبح مثل الطبق الذي يكثر الأكل فيه و طبعا هذا كذب فليس هذا هو السبب بل السبب غيرته على زوجته و استئثاره بها مثل أي إنسان طبيعي و هذا يناقض الشيوعية في مبدئها المثالي بإباحية النساء

و الصين الشيوعية حتى الآن هي مجرد دولة شيوعية بالاسم فهي عمليا دولة رأسمالية صرفة مثلها مثل أمريكا و لم تحتفظ من الشيوعية سوى بكونها تفرض أن الحزب الشيوعي هو الحزب الحاكم و تستطيع في الصين فعل كل مبادئ الرأسمالية إلا أن تعارض النظام الحاكم

و كل ما سبق يدل على أن مثل هذه الأفكار المثالية هي وسيلة ممتازة للاستغلاليين و الوصوليين للضحك على الناس و غسل أدمغتهم و الوصول للحكم و السلطة لا أكثر

و الأناركية قياسا على الشيوعية تغفل جانب التفلت الفطري لدى الإنسان في عدم ظل وجود قوة قاهرة فوقه فكون قدرة الناس على تنظيم أنفسهم بلا سلطة خرافة لا أساس لها من الصحة و أيضا انقياد الناس للخير تلقائيا خرافة لا وجود لها فعبر التاريخ كانت الفضيلة و الأخلاق تفرض بالسيف لأن الناس لا يقودهم فقط الخير بل نوازع الشر و العدوان و الفساد و اللاأخلاق أيضا ،و نقطة الضعف الواضحة في الأناركية هي استحالة قيادة جماعة بشرية بلا رأس لنفسها لأن لكل شخص رأي يختلف عن الشخص الآخر تماما فهذا أدعى للانقسام و الخلاف و الحروب،إذا كانت الدولة الواحدة...
2019-09-29 19:03:56
318040
user
5 -
بيري الجميلة ❤
مهما كان نظام الحكومة قاس سيكون أهون من بلاد بلا سياسة لا يحكمها اي قائد ، ستعم الفوضة ويأكل القوي حق الضعيف ، سيصبح الحال كالغابة تماما ، أعتقد أن الفوضويون الذين يطالبون بهذا يريدون ممارسة الفساد بدون رادع ، كيف سيسيطرون على القتل والسرقة والظلم !
2019-09-29 19:03:56
318039
user
4 -
زهرة الامل الي سوسو علي مديرة الموقع
ههههههه صحيح معكي حق ستصبح مثل الغابة ههه
2019-09-29 18:40:25
318037
user
3 -
سوسو علي - مديرة الموقع -
حركة فاشلة وسخيفة وفوضوية مثل إسمها ، فلا يمكن أن تستقيم الأمور في أي دولة إلا إذا كان هناك سلطة قوية وقوانين وأنظمة ومؤسسات تحمي الحقوق وتضرب بيد من حديد وإلا أصبحت الحياة مثل الغابة !
2019-09-29 18:40:25
318036
user
2 -
كريم alg
اول مرة اسمع بهم لماذا شعارهم اشبه برموز فرق الميتال اظن ان مهمتهم مستحيلة تحقيق مساواة بين الناس
شكرا علي المعلومة
2019-09-29 18:27:08
318028
user
1 -
علي
كانت نتشرة في اسبانيا في فترة الحرب الاهلية
move
1