الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

التنمر !

بقلم : غااااادة

أخي الأصغر يتعرض للتنمر و الضرب من زملائه في المدرسة

 

السلام عليكم يا كابوسيين ، اليوم أردت أن أشارك معكم مشكلة و أرجو أن تفيدوني بحل.

في البداية أنا فتاة عمري 14 عام أدرس في السنة الرابعة متوسط ؛ ولدي أخ أصغر مني بثلاث سنوات أنتقل للدراسة في نفس مدرستي ولدي 3 أخوة كبار أيضاً.

منذ صغرنا تربينا على الخجل الزائد وطيبة القلب وكذا فنحن الاثنين أورثتنا أمي التعقد والشخصية الضعيفة وعدم القدرة على الدفاع عن حقنا ، كرهنا بشدة أننا مثل أمي لذا فإن إخوتي الكبار تغيروا و أنا أيضاً استطعت الثقة بنفسي واستجماع قواي والدفاع عن حقي بشراسة ، و لكن لا زال الخجل الزائد مسيطراً علي و أردت من أبي و بشدة إدخالي لمدرسة عسكرية بعد أن أنجح في هذه السنة وقال أنه سينظر في هذا الأمر ، في الجهة الأخرى أخي الذي تكلمت عنه لا زال طبق الأصل عن أمي فقد علمت مؤخراً أنه كان يتعرض للتنمر من قبل زملائه في الدراسة و من أولاد الحي و أحياناً يعود باكياً للبيت وعندما نسأله يقول لا شيء ، ويبدأ بالصراخ وابتعدوا عني ، و قبل البارحة في المساء طلبت منه شراء بعض الحلوى لي وتأخر كثيراً وعندما عاد قال إن صاحب المحل قام بضربه وتهديده و أخبره أنه لا يملك أي شخص ليدافع عنه ، رغم أني شككت في الأمر إلا أنني تجاهلت الأمر لأن علاقتي به ضعيفة وكأننا لسنا أخوة بل عائلتنا أصلاً مفككة

بعد انتقاله لمدرستي علمت ذلك تدريجياً حيث استطعت أن أجعله يخبرني ببعض الأشياء والباقي كتمها ، علمت أنه كان يُعامل بطرق بشعة وعلمت أنه كان يتعرض للسرقة من زملائه بالقوة و أن يتم استغلاله وأيضاً لم يسلم من أساتذته ، أبي لا يبالي فيقول أننا نحن من يسبب المشاكل و رقابة المدرسة خبيثون ومتعجرفون والمشكلة انه عندما يغضب أو يبكي لا يستطيع التنفس بسهولة ويفقد التركيز وهذا ما أثر على صحته النفسية والجسدية ، فكيف أتصرف و أدافع عن أخي و أساعده في تغيير شخصيته في ظل إهمال أهلي وعدم مبالاتهم ؟.

تاريخ النشر : 2019-10-02

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر