الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

هل انت راض عن جنسك ؟

بقلم : زهرة الامل - ليبيا

السلام عليكم أعزائي  ..

أود اليوم أن اطرح عليكم سؤالا قد خطر في بالي ،
تنقسم الكائنات الحية بما فيهم الإنسان إلى ذكر و أنثى ، و يختلف الذكر و الأنثى عن بعضهم في الكثير من الأمور منها الجسم و التفكير ..الخ

السؤال هنا هو :

- للإنثات ، هل تمنيتي أن تكوني ذكرا في يوم ما أم أنكِ راضية عن جنسك ؟؟

- للذكور ، هل تمنيت أن تكون أنثى في يوم ما أم أنك راض عن جنسك ؟؟

في الحقيقة لا أتعقد أن هناك  ذكر قد تمنى أن يكون أنثى
لكن أعتقد أن هناك الكثير من الإناث تمنوا أن يكونوا ذكورا خاصة في مجتمع متحيز و يفضل الذكور على الإناث

وواحدة منهم أنا فلو كنت ذكرا لاستطعت فعل كل ما أريد ولا أحد سيقول لي سمعتك و شرفك ...الخ

تاريخ النشر : 2019-10-07

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : سوسو علي
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر