الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

قصص واقعية مع الجن 2

بقلم : حسين طالب - لبنان

تقدمت هذه المرأة من عمتي و جلست بجانبها على السرير

 

مرحباً أصدقائي الكابسيون الأعزاء ، شكراً للقائمين على هذا الموقع الرائع على قبول قصصي السابقة و نشرها ، نلتقي اليوم مجدداً بعد نشر قصص قبل فترة و كنت قد وعدتكم بالمزيد من القصص الواقعية مع الجن و قصص اليوم تتحدث عن أحداث حدثت مع بعض أفراد عائلتي و سأشردها لكم كما سمعتها فهي بنا ..

القصة الأولى :  

هذه القصة حدثت مع عمتي في بيتها القديم حيث كانت قبل أشهر قد ولدت أبنها الثاني ، و في أحد الأيام كانت عمتي تقوم بطهي الملفوف في المطبخ تمهيداً لتحضيره للغداء و عند انتهائها من عملية تحضير الملفوف الأولى أرادت عمتي نقل القدر من على الغاز إلى المنضدة الرخام ، و لكنها لم تنتبه لمسكها جيداً فوقعت من يدها على الأرض و هنا كانت نقطة التحول في القصة حيث في نفس الليلة حيث كانوا نائمين أحست عمتي بأن باب المطبخ قد فُتح ، فقالت في نفسها : لعل زوجها ذهب لشرب الماء أو لقضاء حاجة ما ، لكنها انتبهت أن زوجها يرقد بجانبها و يغط بالنوم ،

فقامت من على السرير لترى ماذا يحدث في المطبخ ، و ما أن وصلت إلى قرب المطبخ حتى شاهدت رجلاً يتشح بالسواد و يرمقها بنظرة غضب فصرخت و أغمي عليها  و أصبحت كل يوم تعيش أحداثاً مروعة ، تارة يصفعها على وجهها كائن غير مرئي و تارة أخرى يكسرون لها الأطباق في المطبخ ، و أخر حدث هو أنها كانت نائمة و بجانبها أبنها فأحست بأن أحداً جلس على السرير فالتفتت لترى من ، فرأت أبنها يرتفع في الهواء قليلاً و بدأت تسمع همس بأذنها بكلمات " لن تريه مرة أخرى  ، سأشوهه ، سأقتله ..." عندها ذهبت عمتي إلى صاحبة المنزل حيث تسكن في الطابق الأعلى و أتذكرها بأنها امرأة مؤمنة ترى ملامح الطيبة و الحنية بمجرد النظر إلى وجهها المجعد 

فقصت عمتي عليها تلك الأحداث ، فقالت لها : بأنها قد تكون أذت أحداً من الجان أو أولادهم ، فنزلتا حيث تسكن عمتي و راحت المرأة العجوز تتلو سور من القران الكريم فهدأت الأمور إلى يومنا هذا.

القصة الثانية :

هذه القصة حدثت مع عمتي رحمها الله و هي الأكبر ، كانت تسكن في بيت أرضي مع زوجها و أبنها الصغير ، حيث في أحد الأيام كانت مستلقية على سريرها لتأخذ قيلولة فأحست بأن أحد معها بالغرفة ، فنظرت لتتفحص الغرفة لكن لا يوجد أحد غيرها ،

و أصبح هذا الشعور يرافقها لأيام و شهور حتى أتى يوم و كانت تأخذ قيلولة حتى أحست بباب الغرفة يفتح فالتفتت نحوه لتجد امرأة تقف بالباب و تنظر إليها ، و ما هي إلا برهة حتى تقدمت هذه المرأة من عمتي و جلست بجانبها على السرير و مدت يدها نحو رجل عمتي و قرصتها بها ، فصرخت عمتي من الألم عندها اختفت هذه المرأة لكن علامة القرصة ظلت على رجل عمتي حتى مماتها رغم مرور سنين على تلك الحادثة.

القصة الثالثة :

قبل قرابة الخمسة عشر عاماً أو أكثر بقليل أشترى عمي منزلاً و أنتقل إليه مع عائلته و كل من أولاده أتخذ غرفة له ، و مضت سنوات و كل شيء طبيعي إلى أن أصبحت أبنة عمي ترى أمرأة سوداء تنظر إليها فقط ، مرة تراها بجانبها على السرير و مرة تقف بزاوية الغرفة ، حتى أصبحت تراها تجلس على الخزانة من الأعلى و تنظر إليها و تبتسم بخبث و هي تلوح برجليها بالهواء ،

حتى لم تعد تحتمل ما يحدث معها فقصت لأمها أمر هذه المرأة فراحت زوجة عمي تشغل سورة البقرة و آية الكرسي في البيت لمدة عدة أيام حتى اختفت هذه المرأة.

القصة الرابعة :

هذه القصة حدثت مع خالتي و هي بنفس سني تقريباً ، في يوم كنت أسهر في منزل جدي ، فقالت لي خالتي : بأنها تعيش أحداث لم تشاهدها إلا في أفلام الرعب ، فسالتها عما يحدث معها ؟ فقالت لي : بأن الأحداث بدأت بالدق على نافذة غرفتها فتفتح النافذة لترى من الطارق دون أن تجد أحد ، و مرة كانت بغرفتها فشاهدت ظل شخص يتحرك خارج غرفتها و شاهدت الظل يمر بقرب النافذة الجانبية لغرفتها و يقف عند النافذة الثانية فوق سريرها تحديداً و يطرق على الزجاج دون أن ترى يداً ثم يختفي فجأة ،

و الجدير بالذكر أن المكان وراء غرفة خالتي لا يمكن الدخول إليه إلا من داخل المنزل ، و تطورت الأمور حتى أصبحت تشاهد ليلاً وجهاً ينظر إليها من تحت السرير بجانب سريرها دون جسم أو كما يصف البعض (هالة سوداء) فقط وجه ، أما كيف انتهت معاناتها هي أن لهم جارة في نفس الحي تجمع الجان و تفرقهم و أنها في أحد الأيام لم تستطع السيطرة عليهم فعاثوا فساداً في الحي و أن خالتي ليست الوحيدة التي شعرت بتلك الأحداث حتى أعادت هذه الجارة السيطرة عليهم .

آسف على الإطالة أصدقائي عسى أن تعجبكم هذه القصص أيضاً ، و إلى اللقاء بقصص أخرى في الأيام القادمة.

تاريخ النشر : 2019-10-09

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر