الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

قصتي مع الجن

بقلم : امنيات الدفينه - المانيا

كنت أشعر بهم و أراهم و هم يذهبون من هذه الغرفة إلى تلك على شكل خيال أسود

 

مساء الخير لكل قراء قصص الكابوس.

أروي لكم الأن قصتي مع الجن ، منذ طفولتي و إلى حد الأن وعمري أصبح فوق 47 سنة ، سأحاول اختصار الموضوع ، في صغري كنت أرى شياطين بجسد أنس والرأس شكل شيطان وكان عمري تقريباً 3 سنوات أو سنتين ، و أرى حيوانات ب جسم حمير و رأس كلاب - أكرمكم الله – و أرى أسد ، وهذا كان عمري 7 سنين حتى رأيت أرواح تمشي في الحديقة ، وكل بيت كنا ننتقل إليه كنت أرى أرواح و جن تتجول في البيت ، و أنا بصراحة لم أكن أعرف ماذا يكونون ، وكان أهلي يعلمون بهم ولم يهتموا للأمر و كأنه شيء عادي ، أعتقد أنهم لم يصدقوا ما كنت أتكلم عنه.

و مرت السنين و قام شاب بسحري و بقيت مسحورة 22 سنة ، تألمت كثيراً واستطعت فك السحر وتزوجت ، و لكن لم ينتهي الرعب ، في بيت زوجي أيضاً كان في عشائر من الجن و كانوا يظهرون لي ويتكلمون معي و كنت أرى عوائل تجلس على  طاولة الطعام ، وهذه الأحداث كنت أراها في منتصف اليل الساعة 2 أو 3 ،  لم أكن أستطيع النوم فقد كانوا يأتون في أحلامي و دائماً أرى كوابيس إلى درجة لم استطيع النوم ، ذهبنا أنا و زوجي إلى أحد الشيوخ ولكن لم يستطيع أن يفعل شيء لنا ، قال : إن بيتكم هو وكر للجن ، اخرجوا منه بسرعة ،  و فعلاً ذهبنا إلى بيت آخر في محافظه أخرى ونفس الشيء تكرر في البيت ولكن هذه المرة كانت الأمور أصعب ، كانوا يقومون بتخويفنا ويصدرون أصوات و كأن البيت بيتهم و نحن الضيوف الغرباء ، حتى في  مرة قاموا بضربي ، و بعدها ذهبنا إلى شيخ آخر ، قال : إن بيتكم فيه أثر في الأساس يدخل الجن بكل سهولة إلى بيتكم ، ونصحنا كما نصحنا الشيخ الذي قبله بأن نخرج من المنزل ، و فعلا خرجنا و ذهبنا إلى بلاد أخرى ، وهنا أيضاً لم يتركنا الجن ، والأن لم نعد نذهب إلى أي مكان ، لقد كان الجن ينام معنا وعندما انهض من الفراش أشعر به أيضاً يقوم ولكن يذهب من تحت السرير ويقف بعيداً ، لا أكذب عليكم فقد كانت أشعر بالخوف ولكن ماذا أفعل ؟

نسمع أصوات في المطبخ و غرفة النوم ومرات كنت نائمة و أفتح عيني فأراهم أمامي واقفون على هيئة بشر ، وكنت أشعر بهم و أراهم و هم يذهبون من هذه الغرفة إلى تلك على شكل خيال أسود وكانت رائحة البيت في وقت الغروب كريه جداً وفي الصباح تذهب ، أذكر مرة كنت مستلقيه على فراشي و أحسست أني أرتفع في الجو مسافة شبرين تقريباً ونزلت ، وعندما أخرج من البيت كنت أرى الأهرام في العراق وهي في مصر ، وكنت أرى أمور أمام عيني تحدث وبعدها تتحقق، و لكن الأن لا أرى مثل قبل ، فقط أرى الجن .

وفي الختام أحب أن أقول بأني أمرأة متدينة و أخاف الله ربي ، و مني لكم كل تحية طيبة ليحميكم الله من أعين الجن و أعين الأنس التي لا ترحم ، وشكراً جزيلاً لهذا المنتدى الجميل وبارك الله فيكم .

 

تاريخ النشر : 2019-10-19

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر