الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : قتلة و مجرمون

لماذا وضعوا رأس هذا الرجل في زجاجة؟

بقلم : اياد العطار
للتواصل : [email protected]

تم اعدام هذا الرحل عام 1841
تم اعدام هذا الرجل عام 1841

لو قيض لك يوما عزيزي القارئ ان تزور متحف كلية الطب في جامعة لشبونة البرتغالية ، فحتما سيلفت نظرك وجود رأس بشرية مقطوعة ومغمورة في محلول أصفر شفاف داخل أناء زجاجي موضوع فوق أحد الرفوف ، بالتأكيد سيستوقفك ذلك الرأس ويجبرك على الأقتراب منه لالقاء نظرة فاحصة .. هل هي حيلة أم ربما برنامج الكاميرا الخفية ؟! .. إذ لا يعقل أن هذا الرأس يعود لرجل تم أعدامه قبل حوالي قرنين من الزمان .. فهو يكاد يضج بالحياة ، الجلد .. الشعر .. الشارب الخفيف واللحية المستدقة .. كلها تبدو طبيعية .. والأعجب هي تلك الملامح الهادئة والنظرات الباردة التي تنم عن عدم المبالاة والاكتراث لكل تلك الوجوه التي تقف أمامه محملقة بأستغراب مشوب بشيء من التقزز والخوف.

لكن لا داعي للاستغراب ، فالهدوء واللامبالاة ، كانتا دوما صفات متأصلة وملازمة لصاحب ذلك الرأس طيلة حياته .. حتى في لحظاته الأخيرة وهو يقف مواجها الموت فوق منصة الأعدام وسط الحشود الهادرة ..

فمن يكون هذا الرجل يا ترى ؟ .. ولماذا حفظوا رأسه داخل ذلك الأناء ؟ ..

ولد ديوجو آلفيز عام 1810 في بلدة صغيرة شمال أسبانيا، وكان والده مزارعا فقيرا، أرسل أبنه المراهق إلى عاصمة البرتغال لشبونة ليعمل خادما هناك في منازل الأثرياء ، أملا في أن يعين الأسرة ماليا، لكن الأبن سرعان ما انغمس في حياة الملذات التي توفرها المدينة فتنكر لأهله وقطع اتصاله بهم نهائيا. في الحقيقة كان ديوجو انسانا مجردا من الاخلاق وبارد المشاعر .. ويقال أن هذه الصفات سببها مشكلة عقلية نجمت عن سقوطه من ظهر جواد حينما كان يعمل في مزرعة والده.

بالطبع لم يكن راتب الخادم الضئيل كافيا لأشباع  نزوات وولع ديوجو بالخمر والنساء والقمار، لذا لم يطل الوقت حتى بدأ يسرق من منازل مخدوميه ، وكان أسلوبه بسيطا ، يقوم بعمل نسخ عن مفاتيح المنزل ثم يسرقه لاحقا بمساعدة بعض المجرمين الذين التفوا حوله ليكونوا عصابة ، وكانوا يخبئون المسروقات في نزل صغير بأطراف المدينة يعود لسيدة تدعى ماريا جيرترودز ، كانت عشيقة ديوجو ويقال أنها هي التي شجعته على امتهان السرقة.

لماذا وضعوا رأس هذا الرجل في زجاجة؟
هذه الساقية المعلقة بارتفاع 65 متر شهدت معظم الجرائم

جرائم ديوجو سرعان ما اوقعته في مشاكل مع السلطات ، لذا أراد ان يجد طريقة جديدة لكسب المال لا تعتريها المصاعب والشبهات ، فكان أن تنفتق عقله عن فكرة جهنمية ، حيث كانت توجد قنطرة مائية معلقة شهيرة في لشبونة ، كانت بطول عدة كيلومترات ، تنقل الماء من الينابيع العذبة في أطراف العاصمة. كانت تحفة معمارية بحق ، بنيت عام 1733 ، يصل أرتفاعها في أعلى نقاطها إلى 65 مترا ، وكانت أيضا وسيلة مثلى لبعض المسافرين والمزارعين لأختصار طريق والوصول إلى مركز المدينة بسرعة وبعيدا عن الزحام ، فأستغل ديوجو هذه النقطة بدهاء ، كان يكمن لهؤلاء المساكين عند منتصف القنطرة ليأخذهم على حين غرة مهددا أياهم بسكين ، طبعا لم يكن ثمة مجال للمناورة أو الهرب ، فالممر فوق القنطرة ضيق بالكاد يتسع لشخص واحد ، وهكذا كان الضحايا يسلمون كل ما يملكون لديوجو على أمل أن يدعهم يمضون لحال سبيلهم ، لكنه لم يكن يفعل ، إذ كان يرميهم من أعلى القنطرة ليسقطوا إلى حتفهم في الأسفل ، وذلك خشية أن يبلغوا الشرطة عنه لو تركهم يرحلون سالمين.

يقال أن عدد ضحايا ديوجو وصل 70. العجيب أن الشرطة لم ترتب في الامر البتة ، ذلك أن البرتغال كانت تمر بمشاكل سياسية واقتصادية جمة في ذلك العهد مما زاد في غلاء الأسعار وفاقم الفقر ، لذا ظنت الشرطة أن هؤلاء المتساقطون يوميا من فوق القنطرة إنما ينتحرون جراء ضغوطات الحياة ..

لكن عدد الضحايا المتزايد باضطراد ، وسقوطهم في نفس المنطقة تقريبا ، جعل السكان يضجون بالشكوى طالبين غلق القنطرة ووضع حراسة مشددة عليها .. وهو ما تم تنفيذه بالفعل ، فأصبح من المستحيل على ديوجو استخدامها مجددا لتنفيذ جرائمه ، لذا عاد هو وعصابته إلى سرقة المنازل ، وأصبحوا أكثر جرأة وقسوة عن السابق ، فصاروا يقتلون سكان المنازل التي يسطون عليها ، مما أثار ضجة واسعة في المدينة ، خصوصا بعد مقتل طبيب مشهور وزوجته وطفليه على يد العصابة ، مما دفع الشرطة لتكثيف البحث على الجناة.

من غير المعلوم كيف تم القبض على ديوجو ، يقال بأن أحد افراد عصابته وشى به ، وهناك مزاعم بأن أبنة عشيقته هي التي أبلغت عنه .. وأيا ما كانت الحقيقة فقد وقع ديوجو في قبضة العدالة عام 1841 وحكم عليه بالاعدام شنقا حتى الموت في ساحة عامة ، لترتاح المدينة من شروره أخيرا. ويقال أنه حتى آخر لحظة في حياته كان في منتهى الهدوء ولم يبدي أي ندم .. ولعل ذلك واضح في معالم وجهه ..

لماذا وضعوا رأس هذا الرجل في زجاجة؟
اظنه ساعة الاعدام كان يفكر في شيء ما بعيد جدا عن الموت

بعد أعدامه طلب عدد من الباحثين والأطباء في جامعة لشبونة بتسليمهم جثة ديوجو لإجراء دراسة تشريحية مستفيضة حول دماغه من اجل معرفة الأسباب الكامنة وراء سلوكه الأجرامي ، إذ كانت هناك نظريات في ذلك الزمان تربط ما بين شكل الجمجمة والدماغ وما بين السلوك والتصرفات .. ومن غير المعلوم ما الذي توصل إليه العلماء من دراسة دماغ ديوجو ، لكن المعلوم يقينا أن رأسه مازالت محفوظة في متحف التشريح التابع لكية الطب جامعة لشبونة .. وهي بلا شك من أكثر الأشياء التي تجذب انتباه الزوار في ذلك المتحف.

----------------------------------

القصة فيديو لمن يود المشاهدة :

 

----------------------------------

المصادر :

- The Story of Diogo Alves: A Lisbon Serial Killer
- Diogo Alves - Wikipedia

تاريخ النشر : 2019-10-21

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
send
سلطان - المملكة العربية السعودية
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (42)
2020-03-21 21:36:19
342116
42 -
بلقيس اليمنية
مقال رائع أستاذ أياد
2020-03-21 21:31:43
342115
41 -
بلقيس اليمنية
ياللروعة
2020-03-11 10:24:31
340226
40 -
زهور الزهرة
لماذا يحتفظون براسه في مكان واضح الن يشعر احد بالغثيان
2020-03-01 16:44:09
339069
39 -
مها
استاذ هل استطيع ان اخذ المقال
2020-02-16 08:57:55
336886
38 -
عقبة المطرح
لماذا يحتفظون براس مجرم ... من يريد ان يري وجه مجرم
2020-02-16 08:55:06
336885
37 -
حمده وحميده
لماذا يقتل الانسان اخوه الانسات ؟ ولماذا في الدنيا بشر لا يرحمون ... لماذا البشر قساة بهذا الشكل ..بعض البشر رحماء يرحمون .......الحياه صعبه وقاسيه
2020-02-06 12:16:36
335544
36 -
رناد
استاذ إياد اشتقت لكتاباتك جددددًا ياليت الكُتّاب جميعهم يمتلكون الاسلوب والسرد ذاته. كنت اقرأ لك وانا مراهِقة وها انا الان اصبحت آنسة ومازلت انتظر مقالاتك بشوق.
2020-01-30 18:06:29
334759
35 -
سامه الديزل
لم نعرف ماهو سبب حفظ راسه حتي الان؟
2020-01-27 13:08:14
334347
34 -
نور القمر الساطع
اخخخخخخ عندما رايت راسه شعرت حقا بالغثيان
2019-12-04 00:27:37
326400
33 -
دعاء
لكن لا اعلم لماذا تم الاحتفاظ برأسه
2019-11-19 08:05:14
324744
32 -
سالم
بس ليه حفظو رأسه بزجاج مو خلاص مات
2019-11-14 14:16:49
324170
31 -
خديجة
الحمد لله أن كتاب التعليق:
"ليس من العدل أن يحتفظوا برأسه"؛
لم يكونو موجودين في ذلك الزمن.
هذا يجب أن تعلق رأسه و تكون طعاما للطيور
2019-11-01 18:09:00
322741
30 -
حنين1994
فعلا ولله في خلقه شؤؤن ؟؟فعلا شخصية غريبة وواضح في ملامحة الغرابة أتمنى أن لا يخرج الأطباء بنتيجة صادمة كأن يقولو مثلا ان الـ Iq لعقلة اعلى من الأشخاص العاديين ههههه لأني سبق و أن سمعت أن اللامبلاة الزائدة لدى الأشخاص بسبب ذكائهم المرتفع.. سلمت أيادي العطار على أن يتحفنا بـ المزيد و المزيد من إبداعاته بإنتظار عودة قوية.. سلام
2019-10-27 15:57:25
322066
29 -
يامن لاذقاني،سوريا
تعليقك ..مشكوربشكل خاص والشكرلكل كادرالموقع عموما..
2019-10-27 06:48:57
322020
28 -
عابر سبيل
وجه بارد الملامح وكأنه مصاب بخلل عقلي
2019-10-24 08:13:56
321615
27 -
اياد العطار
تحياتي لكل الاحبة المعلقين .. وشكرا على التفاعل مع القصة ..

المادة المستعملة لحفظ الرأس هي الميثانال او الفورمالديهايد (Formaldehyde) .. وهي مادة حافظة تستخدم في المختبرات وكليات الطب من اجل حفظ المواد العضوية .. وتستعمل بنسبة قليلة في معاجين الاسنان لقتل البيكتيريا ..
2019-10-23 22:42:07
321589
26 -
salma lover
صحيح انه مجرم لكن ليس من العدل و الانسانية ان يتم الاحتفاظ براسه .فاكرام الميت دفنه
لكن غريب ككيف لا يفسد الراس رغم تلك المدة الطويلة ..الا يعلم احد ماهي المادة التي تم استعمالها لحفظ الراس ! ؟

سلمت يداك استاذ اياد ...مقال رائع جداا

ابدعت ..انتظر جديدك
2019-10-23 14:25:12
321549
25 -
بيري الجميلة ❤
واضح أن الصورتين لنفس الرجل ، لكن إحداهما التقطت من أسفل الزجاجة ، والأخرى من أعلاها ، الملامح في الصورتين واحدة

مضحكة العبارة التي على الصورة ، اليوم وأنا أتناول الطرشي تذكرتها وتخيلت أنني أتناول الرأس المخلل
2019-10-23 09:21:47
321514
24 -
صونيا
مقال جميل لاكن ليس من الإنسانية الإحتفاظ برأسه هكذا مع أنه مجرم وقاتل ، إكرام الميت دفنه الحمد لله على نعمة الإسلام .
2019-10-23 05:32:45
321500
23 -
شـهاب المـصري
مـقآل رآئع گعآدتگ أسـتآذ إيآد، صـحيح هو مـجرمـ وقآتل ولگنھ أخذ جزآءهہ وتمـ تطـبيق آلعدل وآلقآنون ومـآت ، وأيضـآ لن يهرب مـن آلعدل آلإلآهي. وهو ليس أول ولآ آخر مـن يقتل، لذآ فمـن رأيي أنھ ليس مـن آلآنسـآنية وآلعدل آلآحتفآظـ برأسـھ وعرضـهآ هگذآ؛ وأيضـآ لآ أعتقد أنهمـ فعلوآ ذلگ ليگون عبرة ، ربمـآ ليجربو آلمـوآد آلگحولية عليھ في ذلگ آلوقت مـثلآ ! أو ربمـآ مـن أجل شـهرة آلمـگآن ! أو مـن أجل آلآربآح !! (آلله أعلمـ)
تحيآتي أخي آلفآضـل وفي إنتظـآر جديدگ .
2019-10-23 05:24:10
321493
22 -
قطر الندي
شكرا مقال رائع مثل صاحبه

بس لماذا احس انو في اختلاف بين الصورتين ؟؟؟؟؟
2019-10-23 00:10:08
321487
21 -
كريمة...
كالعادة مقال اكثر من رائع شكرا لك استاذ اياد

انا اجد ملامح السفاح غير هادئة ويخيل لي انه مريض نفسي فنظراتة توحي بانه لايعي بما يدور حوله والله اعلم
2019-10-22 15:16:35
321462
20 -
حائر
مقال رائع استاز أياد العطار . تحياتي
2019-10-22 13:33:49
321432
19 -
كابوسية بامتياز
سلمت يداك استاذ اياد
2019-10-22 13:25:14
321430
18 -
الطائر الهولاندي
شكرا الأستاذ إياد على المقال الجميل ، المسرود بأسلوب ممتع . صورة السفاح المتسلسل مخيفة ، له سحنة منغولية .
2019-10-22 06:34:58
321382
17 -
عاشق الموقع
حلوة نكتة الطرشي انا احب الطرشي حلو المقال أستاذ اياد شكرا لك
2019-10-21 23:42:44
321355
16 -
اياد عطار شكرا لك علي سردك الرائع للقصص
2019-10-21 23:42:44
321354
15 -
عبدالله
المحتوي في الموقع قليل انا من عشاق قسم قتله ومجرمون ارجو ان يكون المحتوي اكثر وخصوص اياد عطار مانستغني عنك في الكتابه
2019-10-21 14:22:54
321303
14 -
عزام الكوشي
هل الرجل مغولي الاصل ؟
2019-10-21 14:22:54
321296
13 -
حسين سالم عبشل - محرر -
مقال رائع باسلوبك ، أما المادة فمن المحتمل انها مادة كحولية أما في عصرنا الحالي يستخدم مادة الفورمالدهايد لحفظ الانسجة و لكن هذه المادة يجب تغييرها بين فترة و اخرى حتى لا يتغير شكل النسيج ، بالمناسبة انا اعمل فني مختبر طبي و اتعامل مع هذه المادة و لا انصح بلمسها لانها مسببة للسرطان
2019-10-21 13:30:42
321285
12 -
المحاربة ساكورا
مقال جميل كالعادة سلمت يداك
انا كذلك استغربت كيف امكنهم الحفاظ عليها كل هذا الوقت و لم تفسد فعلا غريب.اريد معرفة ماهية تلك المادة
2019-10-21 12:49:36
321276
11 -
Tasnem
ماهر الصورتان هي نفسها ولا يوجد اختلاف ولكن الثانية اوضح وأقرب ..
2019-10-21 12:49:36
321273
10 -
لينا اللطيفة
و اخيرا عاد لكتابة القصص
2019-10-21 11:29:45
321264
9 -
الباشا
هو في النهايه يعتبر مجرم ليس الا ولا يستحق الامر الاحتفاظ برأسه....كان الاجدر بهم الاحتفاظ برأس شخص اخر على الاقل ان يكون عقله سليم....

لكنه يبقى يحمل من الغرابه الكثير....
2019-10-21 11:29:15
321262
8 -
اسعد بن عبدالله
الغريب !!! انك تشعر أن الرجل حي وغير ميت...والأغرب وجهه الطفولي...الذي يوحي بالبراءة؟؟؟ رغم كل جرائمه السيئة!!!يظهر فعلا ان لديه خلل في دماغه...تحياتي للكاتب الكريم على موضوعه المثير...
2019-10-21 11:13:36
321258
7 -
زيدان
شكرا جزيلا الاستاذ اياد على المقال الجميل
لا ارى انه من الانسانية الاحتفاظ بالرأس وعرضها هكذا
2019-10-21 10:18:39
321249
6 -
Maher
شكرا على المقال أستاذ إياد العطار كثيرا ما يذهلني مدى قسوة هولاء القتلة الذين يقتلون بدم بارد أناس ابرياء لا جريرة لهم البتة ولكن أنا أظن حسب رأيي انه لا يجوز الأحتفاظ برأسه هكذا البتة
2019-10-21 10:18:39
321248
5 -
بيري الجميلة ❤
شكل القنينة وداخلها الرأس مخيف مرعب ، لكن ما الغرض من الاحتفاظ برأسه وعرضه بهذه الطريقة ، هل هو القهر منه أم أنهم مستعظمين جمجمته المميزة ، المهم انهم انتهى وانتهت جرائمه ، هذا هو المهم
2019-10-21 09:49:10
321244
4 -
ماهر
الرأسين مختلفين أي منهم الحقيقي ؟؟؟
2019-10-21 09:38:38
321243
3 -
Rakya Mohammed
موضوع عجيب حقا لكن ماالداعي لتمثيل بجثه شخص مات محكوم عليه بالإعدام وانتهت حياته وجرائمه حتى لوكان هومجرم وقاتل اسمه انسان
2019-10-21 09:38:38
321242
2 -
حمادي الترهوني
مقال جميل وخفيف لكن كيف حافظوا علي راسه او بالاحري ما تلك المادة الي وضعو راسه بها وحافظت علي ملامحه بتلك الدقة بلا تعفن ؟؟
2019-10-21 09:38:38
321240
1 -
غيمه
كيف حالك استاذنا الفاضل كيف صحتك ؟
شكرا للمقال الممتع اني اتعجب حقا منه يتملكني خوف وفزع فقط بمجرد التفكير بحكم الإعدام او فكره مواجهه الموت باي طريقه كانت
move
1
close