الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

رؤى غريبة

بقلم : الفتاة الكئيبة - الجزائر
للتواصل : [email protected]

أرى في منامي أحلاما وتتحقق على أرض الواقع
أرى في منامي أحلاما وتتحقق على أرض الواقع

مرحبا أيها الكابوسيون ، أتمنى أن تكونو بخير ، لم أتخيل يوما في حياتي البائسة أن أنشر حكاياتي أو أي شيء يخصني على النت ، لكن لقد وصلت إلى طريق مسدود و لم أعد أعرف مالذي يحدث لي ، لست أعرف سأجن !

إليكم ماذا يحدث معي ، أنا فتاة في العشرينات، أدرس في الجامعة فتاة بسيطة من عائلة بسيطة، لا علينا لا شيء غريب لحد الساعة ، حسنا  منذ الصغر كنت أرى أحلاما أو رؤى حقا لا أعرف أين أصنفها ، المهم عندما أنام أرى رؤى و أحلام و قد يتسائل أحدكم أين الغريب في الأمر ؟ جميع الناس يرون أحلاما هذا طبيعي . الغريب العجيب أن هذه الأحلام تتحقق ! ، نعم تتحقق  منذ صغري أرى أحلاما وتتحقق

كنت أظنه أمرا عاديا ، بعدما تحريت عن الأمر وجدت أناسا كثر نفس حالتي ، إلا انه منذ أيام رأيت نفسي امشي في الشارع في الليل ( في واقعي هذا أمر مستحيل أن تمشي فتاة في الليل لوحدها والداي لن يسمحا بهذا مطلقا ) نعود للحلم كما قلت رأيت نفسي أمشي في الشارع في الليل لوحدي وعندما وصلت لحيي خفت قليلا فذهبت لبيت شخص أعشقه وطرقت الباب و طلبت منه أن يمشي معي ، وقد وافق و مشى معي للبيت قد يبدو لكم مجرد حلم بريء ربما لشدة حبي له رأيته، لكن المفاجأة أنه طرأ لي شيء في المدينة التي أدرس بها و التي تبعد بساعتين عن البيت و إضطررت إلى العودة إلى المنزل في القطار الذي بدوره تأخر في الوصول فوصلت حوالي الثامنة ليلا إلى مدينتي، و كان الظلام قد غطى كل شيء فبدأت بالمشي مع صديقتي و أخيها للبيت ، كانت أول مرة أمشي بالليل في مدينتي من دون والداي

و عندما وصلت إلى الشارع  وجدته نعم وجدت حبيبي جالسا عند باب منزله تقريبا نفس الحلم تماما لو أنني لم أكن مع صديقي لكنت سألته أن يمشي معي  ،علما أني أنا و حبيبي السابق لسنا على وفاق تام أعتقد أنه يكرهني لكنني أراه كثيرا في أحلامي و تتحقق ، و مرة حلمت أنه أرسل لي طلب صداقة في الفيسبوك و عندما استيقظت وجدته فعلا قد أرسل لي طلبا لكنني فتاة حمقاء تجاهلته و حظرته ،نعم أنا فتاة حمقاء أرجوكم ساعدوني سأجن أعطوني تفسيرا ، أو أي شيء والله سأجن ساعدوني .

تاريخ النشر : 2019-10-21

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : سوسو علي
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر