الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

زائر الليل

بقلم : حنين - السعودية

كانت تصرفات القط غريبة فهو لا يأكل و ستمر بالمواء

 

مساء أو صباح الخير عليكم أحبائي أينما كنتم ، اليوم سوف أحكي لكم عن قصتي مع قط غريب أو لربما لم يكن قطاً !.

في ليلة من الليالي و بينما أنا في غرفة التلفاز - قرب باب المنزل - سمعت مواء قط صغير قرب الباب ، و يبدو أنه كان جائعاً و أنا أحب القطط كثيراً و ذلك ما جعلني أفتح الباب بسرعة و قد كانت الساعة 2 بعد منتصف الليل ، عندما فتحت الباب وجدت قط كبير أسود اللون ، أخضر العينين يقف أمامي بلا حراك يقوم بالتحديق فقط ، قمت بلمسه ومداعبته ولم يتحرك بعد ، قلت لربما جائع ، أقفلت الباب و سمعت المواء ، أسرعت إلى المطبخ و وضعت له بعض الهوت دوق - سجق أو نقانق - وبقربها ماء بل وقمت بتقطيعها له ليسهل عليه أكلها ، مع العلم أنه قط كبير ولم يكن صغيراً كما سمعت صوته ،

وضعت الطعام ولم يتحرك ساكناً ، غريب أمره ! تركته وأقفلت الباب وعدت أسمع مواءه ، ماذا يريد ؟ فتح الباب بصمت و هو يحدق بي بتأمل شديد وتركيز و صمت بالغ ، أقفلت الباب و أنا أستمع إلى مواءه و لم أعر الموضوع أي أهتمام و ذهبت إلى النوم وأصبح هذا القط يأتي في نفس الساعة ويقوم بالأمر ذاته دون تناول الطعام ، حسناً هذه المرة وضعت الحليب وقد شرب منه ولكنه لا يشرب أمامي ولا يقبل طعاماً غيره ولا يرحل إلا عند الساعة 3 فجراً ، أصبحت لا أفتح الباب و أقوم بتجاهله وهنا الكارثة ! لقد ذهبت إلى غرفتي وسمعت مواءه ، لم أفتح النافذة ولكن صوته مميز وتأكدت أنه يراقبني من الأسفل ، ارتعشت وأصابني الذعر فقمت بالصلاة والتحصين ونمت في غرفة أختي ، وقد حلمت حلماً غريباً أرى فيه رجل يشكرني ويهديني خاتماً ، كان كل وجهه نور ولم أراه بوضوح ، لم أعلم لماذا كان سعيداً و لماذا شكرني ، ولكني صحوت مفزوعة ،

ومنذ تلك الليلة لم أسمع ولم أرى ذلك القط العجيب الذي علم مكان نافذة غرفتي في الطابق الثاني ، كم كان هذا مرعباَ و غريباً ولكني أحمد الله الذي حفظني و رعاني واسأل الله أن يحفظكم و يرعاكم ، ما رأيكم أصدقائي ، هل تعتقدون بأن حلمي له علاقة بذلك القط ، و ما سر التصرفات الغريبة التي قام بها خلال سبعة أيام متتالية ؟.

تاريخ النشر : 2019-10-24

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر