الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : قتلة و مجرمون

بدم بارد

بقلم : lamya - Libya

قصة واقعية تحولت لرواية وفيلم سينمائي
قصة واقعية تحولت لرواية وفيلم سينمائي

في منطقة معزولة من غرب كانساس سيتي في الولايات المتحدة الأمريكية تقع قرية
" هولكومب" , كان سكان القرية الذي يبلغ عددهم 270 راضيين تماماً بحياتهم العادية الرتيبة ما بين عمل وصيد ومشاهدة تلفزيون.

لم يكن سوى القليل من الامريكيين ، أو حتى الكنساسيين أنفسهم, قد سمعوا بقرية هولكومب قبل صباح ذلك اليوم من أوساط نوفمبر / تشرين الثاني 1959 , و لم يسمع احد أيضاً أصوات أربع رصاصات أنهت حياة أربعة أشخاص من عائلة واحدة.

كان هيربيرت وليام كلاتر مالك مزرعة ريفر هالي رجلاً في الثامنة والاربعين من عمره , وكان مشهورا في مجتمعه حيث ترأس لجنة تشييد الكنيسة و رئيس المنظمة الزراعية .. و كان يلقى الأحترام في كل مكان لكونه شخص معروف بالأتزان , و بأنه يدفع أجوراً جيده لمستخدميه و يوزع عليهم العلاوات السخية.

بدم بارد
عائلة السيد كلاتر

كانت عائلته تتكون من زوجته بوني فوكس, وكانت تعاني من نوبات عصبية بسيطة و تتردد علي بعض العيادات النفسية, وقد أنجبت منه 4 ابناء , البنت الكبرى ايفانا متزوجة و أم لصبي بعمر 10 أشهر وتعيش في إلينوي, البنت الثانية بفرلي كانت تدرس التمريض و مخطوبة, ولم يبقي في البيت من الأولاد سوى الأبن المراهق كينيون في 15 من عمره , و هو أطول من أبيه وقوي البنية , و أخته التي تكبره بعام نانسي.

أستيقظ السيد كلاتر ذات صباح , أكتفي بتفاحة مع كأس من الحليب , تم لمس طرف قبعته و سار باتجاه مزرعته ليبدأ عمله , غير مدرك أنه سيكون يومه الأخير.

في مكان آخر من البلدة , كان هناك شاب اسمه "بيري"  - 31 عاما - يتناول فطوره وهو يحدق متفكرا في خارطة منشورة على الطاولة أمامه ؛ خارطة المكسيك .. و كان ينتظر صديقه "دك" , فالغرض من اللقاء هو فكرة دك " ضربة حياته ".

يبدو بيرى و هو جالس رجلاً قوياً و له جسم رافع أثقال و لكن بعض أجزاء جسمه لم تكن متناسقة , فقدماه صغيرتان بحيث لم تكونا مناسبتين لشكل جسمه , كانت أمه من الهنود الحمر ، ورث عنها لون بشرته و الشعر الأسود , أما أبوه فأيرلندي منمش ذو شعر بلون الزنجبيل , كان بيري طفلاً هجيناً مكروهاً كارهاً , عاش طفولته في ميتم تديره الراهبات المحجبات الصارمات و كن يضربنه بالسوط لأنه يبلل فراشه ؛ واحدة من حفلات السوط لا يمكنه نسيانها : " ايقظتني و كان فى يدها مصباح ضربتني به و ضربتني حتى انكسر , و واصلت ضربي في الظلام ! قامت بوضعي في ماء بارد حتى أصبت بداء الرئة ".

بدم بارد
بيري ودك

أخيرا وصل "دك" وكان يقود سيارة شيفرولية سوداء موديل 1949 حين صعد بيري وتفقد المقعد الخلفي ليرى بندقية بومب أكشن عيار 12 .

قادا السيارة حتى بلغا كراج لتصليح السيارات حيث كان يعمل دك ميكانيكي , و ذلك من أجل ترميم سيارته الخاصة لانه خلال اليوم وغد , من المتوقع أن تقوم السيارة العتيقة بأعمال شاقة.

دك رجل متزوج مرتين و مطلق مرتين , عمره الآن 28 سنه و أب لثلاثة أولاد و هو يسكن مع والديه , الحقيقة أنه كان ذكيا , لقد حقق في اختبار الذكاء 130 درجة في حين أن المتوسط يقع بين 90 , 100.

قاما بالتسوق و اشتريا قفازات و انتقلا إلى محل جوارب نسائية , لكن دك حينها أتخد قراره , الجوارب ليست ضرورية , ففي النهاية كل شخص سيلتقونه لن يبقي على قيد الحياة ليشهد عليهم " لا شهود " قال دك للمرة المليون.

بعد ذلك انشغلا بتأمين الحبال , جربها بيري , كان ماهراً في عمل العقد لانه اشتغل في البحرية.

الجريمة

بدم بارد
منزل عائلة كلاتر

صباح يوم الأحد 15/11/1959 كان السيد "كلارنيس ايوالت" يوصل ابنته الشابة زميلة نانسي كلاتر في الصف , الي مزرعة ريفر فالي لكي تذهب مع عائلة كلاتر الي الكنيسة.
ضغطت الشابة على جرس الباب الخارجي و حين لم تتلقي رداً عادت الي ابيها , الذي قال : " ربما مازالو نائمين " و لكن هذا غير ممكن , مستحيل أن يتخلف السيد كلاتر عن الكنسية فقط لكي ينام !.

لذلك اقترح السيد ايوالت ان يحاولوا ايقاظهم , خصوصا وأن كل السيارات كانت في مكانها مما يعني انهم لازالو في البيت .
اتجها الي باب المطبخ ولم يكن مقفلاً ؛ فدخلا و لاحظوا علي الفور محفظة نانسي كانت مرمية علي أرض المطبخ , و بدا أنها مفتوحة.
نادت الشابة علي صديقتها نانسي ثم صعدا الدرج , حيت توجد غرفة نوم نانسي , وجدا باب الغرفة مفتوحاً و بداخلها كانت المسكينة ميتة.

خرجوا مرعوبين من البيت , اتجه السيد ايوالت الي بعض رجال البلدة و منهم العمدة و أخبرهم بما كان من أمر نانسي كلاتر المسكينة.

وصلوا الي البيت في الساعة 9:35 صباحاً , كانت نانسي قد تلقت رصاصة في رأسها من الخلف و هي مستلقية علي جانبها و وجهها الي الحائط و مغطي بالدم بينما اغطية السرير تغطيها حتي كتفيها , يداها مقيدتان الي الخلف , و كاحلاها مربوطان الي بعضهما .

دخلوا الي غرفة السيدة كلاتر وكانت هي ايضا علي سريرها مربوطة ايضا و لكن بطريقة مختلفة , يداها الي الأمام , بدا كما لو انها تصلي , و في احدي يديها كانت تتمسك بمنديل , الحبل حول معصميها ينزل الي كاحليها المربوطين معاً بطريقة حرفية و معقدة.
كانت تلبس بعض المجوهرات , واغلق فمها بشريط لاصق و اطلق النار عليها علي جانب الرأس , عيناها مفتوحتان علي اتساعهما كأنها لاتزال تنظر الي القاتل.

بدم بارد
جثة الابن كينون

كان كل من كينيون و والده في القبو , و كان الصبي مستلقي علي أريكه و فمه مكمم بشريط لاصق , يداه و قدماه مقيدتان كحال والدته و قد تلقي رصاصة في الوجه مباشرة , وضعت تحت رأسه وسادتين كأنهما وضعتا لتسهيل التصويب.

يصعب النظر الي السيد كلاتر رغم انه تلقي رصاصة في وجهه مباشرة إلا انه كان مذبوحاً , فمه مكمم بشريط لاصق , قدماه مقيدتان اما يداه فلا , وكان يتمدد امام الفرن علي صندوق كرتوني كبير , لاحظ العمدة آثار قدمين ملوثتين بالدم علي الصندوق.

تم تعيين 18 محققا للعمل علي القضية , كل ما تمكنوا من معرفته هو أن الجرائم وقعت بين الساعة 11 من مساء السبت 14 نوفمبر و 2 من صباح يوم الأحد 15 نوفمبر , و لم تتعرض أي من المرأتين للانتهاك الجنسي , و لا شئ مسروق من البيت كما هو معلوم حتي الأن , و أن شخصاً واحداً هو الذي ربط الضحايا الأربعة بنفس العقدة.

بدم بارد
جثة الاب

و بينما كان المحققون يحدقون في الصور المأخوذة من مسرح الجريمة , ظهر لهم تفصيل ذو معني , حيث كانت صورة مقربة للسيد كلاتر و صندوق الكرتون الذي استلقت جتته عليه , كانت هناك " آثار خطي ! " تركها حذاء القاتل بلا شك , لان جميع الضحايا تلك الليلة كانوا حفاة.

كان المحققون يجوبون الريف , يتحدثون مع المستخدمين في مزرعة السيد كلاتر , و أصدقاء الضحايا , جيرانهم , أقاربهم , حتي البنتان الناجيتين من الجريمة لم يكن لديها أي تصور للجريمة , و كل ما توصلوا اليه أن عائلة كلاتر آخر عائلة يمكن أن تتوقع موتها بجريمة قتل.

تم استبعاد السرقة كدافع للجريمة فالكل يعلم أن السيد كلاتر يمقت العملة النقدية ولا يستعمل سوى الشيكات و ليس لديه مال أو خزنة في بيته , و إن كان الدافع السرقة فلماذا لم يأخذ القاتل المجوهرات التي كانت ترتديها السيدة كلاتر و لكن في المقابل كانت هناك محفظة نقود السيد كلاتر و نانسي وجدتا فارغتان , كان المحققون في حيرة !!

بدم بارد
جثة الابنة نانسي

مع ذلك كان هناك تطوران لهما قيمة "الأول" وجدت ساعة يد ذهبية مخفاة داخل احد الاحذية في خزانة نانسي , لابد أن نانسي اخفت الساعة عندما احست أن هناك حركة مريبة في المنزل .
الامر"الثاني" اكتشف المحققون عن طريق مديرة المنزل أن راديو كينيون المحمول الصغير قد أختفي من كل المزرعة , راديو رمادي محمول لاشك انه قد سرق.

أدرك المحققون أن المجرمين يرتبطون بصلة عاطفية مع الضحايا أو أنه كان يشعر بإشفاق ناحيتهم , و إلا كيف يمكن تفسير وجود صندوق مرتبة النوم الكرتوني تحت جثة السيد كلاتر , و لماذا تكبدو عناء نقل الصندوق إلا بقصد جعل الضحية أكتر راحة.
و هناك تفاصيل أخرى تدعم تصور المحقيقين عن معاملة القاتل بشئ من النعومة إتجاه الضحايا , منها أغطية الأسرة , كأنه يتمني لهم ليلة سعيدة!!. و الوسادة تحت رأس كينيون وضعت لنفس السبب الذي وضع من أجله الصندوق الكرتوني , جعل الضحية أكتر راحة.

الحقيقة

في مساء الثلاثاء 17-11-1959 كان الشاب فلويد ويلس مستلقياً في زنزانته في ولاية كانساس و يستمع الي الراديو يصغي الي الاخبار , عندما سمع خبر عن مقتل عائلة هيربيرت كلاتر و تفاصيل الجريمة , صعق عندما سمع بالخبر لانه يعرف جيد جدا من قتلهم.

بدأت القصة منذ 11 سنة مضت , عندما كان ويلس يعمل في مزرعة عائلة كلاتر و بقي هناك حوالي السنة , و بعد ذلك بعشرة سنوات ثم القبض عليه بتهمة السرقة و كان دك شريك زنزانته لمدة 3 شهور , كان يتكلم كثيراً عن مشاريعه عندما يخرج من السجن , في أحدي المرات جاء ويلس علي ذكر السيد كلاتر و كم كان ثرياً , بعد ذلك لم يتوقف دك عن السؤال علي العائلة و قال أنه سيذهب برفقة صديق له أسمه بيري الي هناك و يسرقان المكان , و سيقتلان كل الشهود , و لكنه لم يؤخد كلامه علي محمل الجد.
و حين سمع فلويد الأخبار تأكد أن دك و صديقه قد فعلاها تماماً كما وصف له مرات و مرات.

بدم بارد
الضحايا .. افراد عائلة كلاتر

مرت فترة طويلة من دون أن يخبر ويلس أحداً بما يعرف من معلومات عن الجريمة لأنه كان خائف من أحتمال أن تتهمه السلطات بالشراكة , ثم أخيراً قرر أن يخبر آمر السجن بكل شئ , بعد أن علم أن هناك مكافأة مالية كبيرة وضعتها السلطات لأى شخص يدلي بمعلومات عن القتلة.

بدأ المحققون في تتبع الرجلين و التحقيق مع أقاربهم , عرفوا من أهل دك أنه غادر المدينة برفقة صديقه بيري , و بحسب قولهم أنهم ذهبوا الي أخته في مدينة مجاورة لأخد بعض النقود منها , توقع المحققون أن إلقاء القبض عليهم قد يستغرق سنوات و ربما يكونا قد أنفصلا أو غادرا البلاد.

قضي دك و بيري فترة من الزمن في المكسيك ,حيث أنهم خططوا للبقاء هناك و التنقيب عن الذهب , و الحصول علي عمل , لكن كل هذه الخطط لم تنجح فبعد مدة قصيرة قرروا العودة الي المدينة و ذلك لأنهم صرفوا كل المال الذي سرقوه من بيت السيد كلاتر علي النساء و الشرب , و رهنوا الراديو المحمول و باعوا سيارتهم.

و أخيراً تمكنت الشرطة من إلقاء القبض عليهما عندما كانا يتجولان في سيارة مسروقة و يقومان بأعمال نصب علي أطراف المدينة حيث أنهم كانا ينويان مغادرة البلاد .
وجدوا صندوق في داخل السيارة يحتوي حذائين ذوا طبعات مطابقة تماماً للأثار التي وجدت في مسرح الجريمة.
أخد المحققون في التحقيق مع المجرمين و بعد جلسات طويلة من الأستجواب أعترف دك بأن بيري هو الذي قتل أفراد عائلة كلاتر , و عندما واجه المحققون بيري بعتراف دك , قرر أن يعترف بكل ما حدث تلك الليلة.

الأعتراف

بدم بارد
القاتلان في قبضة العدالة

بدأ كل شئ عندما أرسل دك إلي بيري برسالة يقول فيها أنه يفكر في عملية سهلة و ممتازة , و إنه إلتقي بشخص في السجن سبق و أن عمل في مزرعة أحد الأثرياء في كانساس " السيد كلاتر " و قد رسم مخطط للبيت بكل التفاصيل و قال أنه توجد خزنه تحتوي علي 10,000 دولار و إذا رأنا أحد يجب أن يموت " لا شهود "

حاولت إقناعه أن نرتدي أقنعه أو جوارب نسائية و لكن قال لي للمرة المليون "لا شهود"
كانت ليلة مقمرة صافيه , دخلنا الي البيت من الباب الخلفي كان مفتوحاً , البيت هادئ دخلنا الي مكتب السيد كلاتر لكننا لم نعتر علي الخزنة , خرجنا الي غرفة المعيشة منها الي غرفة النوم , أشعل دك المصباح , فجاءنا صوت رجل :" حبيبتي,!؟".
سأل دك : "هل انت السيد كلاتر؟"
جلس و قال : "من أنت ؟"
قال دك بتهذيب : "نريد أن نتكلم معك في مكتبك لو سمحت".

في المكتب , قال دك : "الآن يا سيد كل ما نريده منك هو أن تدلنا علي مكان الخزنة".

السيد كلاتر: "أي خزنة ؟" .. قال أنه لايملك أي خزنة , و أنا صدقته , صرخ دك في وجهه و قال له أنه كاذب و لكن السيد كلاتر رد بهدوء أنه آسف و لكنه لايملك خزنة.

ذهبت إلي المطبخ لكي أقطع أسلاك الهاتف و عندما كنت في الردهه سمعت ضجة , صرير خشب من الأعلي , كان الظلام حولي رأيت ملامح شخص ثم أختفي , " تخيل المحققون أن هذه الشخصية يمكن أن تكون نانسي , أحتمال أن تكون قد سمعت أصوات أشخاص في البيت و توقعت أنهم لصوص فخبأت ساعة يدها الذهبية بحرص داخل خزانتها حيث وجدت"

أخد دك محفظة السيد كلاتر كان فيها 30 دولار و رمي المحفظة قال السيد كلاتر أن هذا كل ما يملكه من مال و أنه يعتمد علي الشيكات.

فكر دك أن الزوجة قد تملك بعض النقود فقال السيد كلاتر برجاء أن لا نزعجها فأنها مريضة و لا تملك المال .

قادنا السيد كلاتر إلي غرفة زوجته , أضاء مصباح الغرفة و قال لها : "الأمر علي ما يرام حبيبتي , هذان الشابان يريدان فقط بعض المال" , بدأت تبكي و قالت: "حبيبي أنا لا أملك أي نقود" , سألها دك عن محفظتها كان يوجد بها بضع سنتات و دولار أو دولارين.

همست لدك بأن هؤلاء الناس يقولون الحقيقة الكاذب هو صديقك فلويد , لذلك دعنا نخرج من هنا , قال دك أنه يريد تفتيش البيت بكامله.

أخدت كرسي و وضعته بالحمام لكي تتمكن السيدة كلاتر من الجلوس نظراً لانها مريضة , و قفلنا عليهم الحمام حتي نأخد وقتنا في التفتيش , أتجهنا الي غرفة الصبي كان مستيقظاً و شبه مشلول من الخوف , قدناه و أخته إلي الحمام و قفلنا عليهم الباب , فتشنا غرفة البنت , وجدت محفظة بها دولار فضي سقط من يدي و تدحرج علي الارض و توجب عليا أن أنزل علي ركبتي , عندئد شعرت بالقرف و الغثيان كل كلام دك عن الخزنة و الرجل الثري , و ها أنا الأن أزحف لأسرق دولار فضي لطفلة , دولاراً واحداً.

فتشت غرفة الصبي لم أعثر علي قرش , كان هناك جهاز راديو محمول قررت أن آخده , عندئذ اخرجنا السيد كلاتر من الحمام قدناه حتي القبو , رأيت صندوق خشبي أحضرته و طلبت منه أن يستلقي عليه لأن الأرض بارده.

كانت هذه النقطة مصدر جدال لدي المحققون كانت الحقيقة أنها من أجل راحة السيد كلاتر .
ربطت السيد كلاتر و بعد ذلك أنزلت الصبي الي القبو ربطته علي الأريكه جاءته نوبة سعال لذلك وضعت وسادة تحت رأسه.

بعد ذلك ربطت كل واحدة من المرأتين في غرفة نومها كانت السيدة كلاتر تبكي و تسألني عن دك و جعلتني أعدها بأن لا أسمح له أن يؤدي ابنتها , أنا نفسي كنت قلقاً ذهبت و وجدته جالس بجانب البنت في سريرها و يتحدث إليها , ربطتها و سحبت الغطاء حتي رأسها , جلست أرتاح علي الكرسي في غرفتها, فتاة لطيفة حلوة , حدثتني كثيراً عن نفسها و مشاريعها , احببتها من كل قلبي ,في تلك الأثناء كان دك يبحث في كل المنزل عن خزنة و لكنه لم يجد شيء.

بعدها ذهبنا انا و دك إلي غرفة السيدة كلاتر لففت الشريط اللاصق علي فمها و خرجنا من الغرفة , قال دك أنه ينوي أغتصاب الفتاة و لكني قلت له يجب أن يقتلني أولاً , هذا أغاضه و لكنه أدرك أني جاد في ما أقول فنسي المسألة و لم نضع حتي شريط لاصق علي فمها.
عندما نزلنا إلي القبو لم يكن في نيتي أن أقتل أحد و قلت له أن نذهب لان قتلهم جريمة كبرى و لكن عندما تذكرت كل ما جري لي مددت السكين لدك و قلت له اجهز عليه , لكن الرجل كان يملك قوة 10 رجال و حرر يديه أصيب دك بذعر ثم سددت البندقية , أنفجرت الغرفة ثماماً.

ثم رأس كينيون , ثم غرفة نانسي توسلتنا أن لانقتلها , أعطيت البندقية لدك فسدد دك البندقية و أدارت الفتاة وجهها ناحية الحائط , ثم إلي الباب الأخير و الطلقة الأخيرة.

نزلنا إلي الطابق الأرضي قررت أنه من الأفضل قتل دك , قال لي مراراً " لاشهود" لا أعرف حتي الآن لماذا لم أفعلها.

سأل المحققون : "كم من النقود حصلتم عليها ؟" 

بين 40 و 50 دولار.

سجن المتهمين في سجن كانساس سيتي مدة من الزمن تم التحقق من أعتراف بيري و تم إعادة الراديو حيث تم بيعه في مكسيكو سيتي و وجد في أحد مكاتب الرهن .

كشف بيري أيضاً عن أدلة أخري , منها مكان دفن سكين الصيد الذي ذبح به السيد كلاتر و كذلك دفنت هناك الرصاصات الأربعة الفارغة و وجدت البندقية في منزل دك.

تم عرض المتهمين علي أطباء نفسيين في محاولة من محامي الدفاع أثبات أي اختلال عقلي , و كذلك قدم محامي دك إلتماس للمحكمة بإنه لم يقم بقتل عائلة كلاتر , و لكن كل ذلك لم يتم قبوله من قبل المحكمة و هيئة المحلفين و تم الحكم عليهم بالأعدام شنقاً , و هكذا حدث في يوم الأربعاء 14 / أبريل /
1965
دك 33 عاماً أعدم أولا في الساعة 12:41 صباحاً , بيري 36 عاماً , أعدم في الساعة 1:19 صباحاً.

بدم بارد
تحولت القصة الى فيلم سينمائي

قام الكاتب الأمريكي " ترومان كابوتي " بكتابة رواية بعنوان : بدم بارد" “IN COLD BLOOD” تحكي تفاصيل الجريمة حيث أنه أجري تحقيق شخصي مع المتهمين , و لم تنتهي الرواية إلا بعد إعدامهم.

و من ثم حُولت الرواية ألي فيلم بنفس عنوان الرواية عام 1967 من بطولة " روبرت بلايك " و تم ترشيحه إلي أربعة جوائز أوسكار.

المصادر :

- In Cold Blood - Wikipedia
- Richard Hickock - Wikipedia
- Perry Edward Smith - Wikipedia

تاريخ النشر : 2019-10-24

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
أحدث منشورات الكاتب : لا توجد مقالات اخرى
انشر قصصك معنا
مقهى كابوس
اتصل بنا
فيسبوك
يوتيوب
اين قصتي
عرض متسلسل
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (46)
2020-02-19 09:50:58
337323
46 -
مالش سلومه حجرتيبي قلتلش شغوله وابني عويق ما هنا ابو...
كان طفلا بريءا وصغير ....دخله الشيطان واستحوذ علي تفكيره.....فصار الشيطان يفكر بدلا منه ....يعني اذا فكر المجرم فكر الشيطان الذي بداخله حتي يختلط تفكير الاثنين فينتج من ذلك تلك الحراءم البشعه الي نسمع عنها ......هذا تحليل من عالم النفس حتروش البهبهان الذي عاش قبل اربعين عام في بلدة الغبيب
2020-02-19 06:05:17
337300
45 -
بن جماعات
انا اقول ان الحرص واجب ....ويجب غلق الابواب والنوافذ عن النوم يجب غلقهن باءحكام ...لان الناءم شبه الميت ... والمثل يقول الباب المقفول بيرد القضا المستعجل
2020-02-18 12:29:40
337198
44 -
فوق شجرات الوادي ريت الحمام ينوح
الحمدالله علي نعمة الاسلام ..مجتمعاتنا نادرا ما يحدث مثل هذه الجرايم الوحشيه ....الاسلام يرشد الناس الي سلوك الطرق المنجيه من عذاب الله ...الابتعاد عن العنف والاجرام والوحشيه وترك الناس لحالهم ومساعدتهم وعدم السرقه واكل اموال الناس بالباطل
2020-02-18 08:50:41
337170
43 -
عيادة الدكتوره شجنه في ولاية صحم
حدثنا احد ساءقي سيارات الاجره في اقليم محافظة شمال الباطنه ....انه كان يقود سيارته التاكسي في منتصف ليل شتاء احدي الليالي البارده علي احد الطرق السريعه من ولاية اسمها شناص تقع في الشمال الشرقي لمحافظة شمال الباطنه والطريق السريع المتجه الي محافظة مسقط العاصمه في الجنوب الشرقي...وقد اوصل بعض الركاب الي وجهتهم ...وكان عاءدا حيث حدثته نفسه انه تاخر ولابد ان يرجع الي البيت ...فالليله بارده والوقت تاخر منتصف الليل والشوارع تكاد تخلا من الماره الا من بعض المسافرين الي ولايات او محافظات بعيده ..وفجاءة لمح فتاه تقف علي الشارع قرب الدوار وتحمل في حضنها طفل صغير ....فاشارت له وفي نيته ان يتوقف لها لانه اشفق عليها ...ولما وقف الي جانبها سالها اين تريدين يا اختي فقالت له انها كانت تعالح ابنها في المستشفي وتاخر الوقت ولا تجد وسيلة نقل...وقال اركبي واخبرته حيث تريد وقالت له جزاك الله خيرا انت رجل طيب ...ستنال الثواب والاجر...فسارت السياره الي اخر الولايه اللي ركبت منها وقال لها اين تسكنين بالظبط ..قالت له اذهب يا اخي الي ذلك الاتجاه....فتعجب الرجل وقال في نفسه ..هذا المكان غابه ولا يوجد اي نور ولا يوجد بيوت هنا هذا مكان خالي الا من الاشجار الكثيفه...فقال لها يا اختي هذا المكان لا يوجد به بيوت وهذا مكان منعزل....فبادرته الفتاه بسرعه لا يا اخي بيتنا هناك خلف الاشجار لاننا نعيش هنا ولا نمتلك كهرباء .اذهب قليلا الي الامام ...ثم قالت له بس قف ولم يكد يتوقف حتي هجموا عليه خمسة شبان او سبعه وانزلوه واخذوا يضربونه وفتشوا السياره وكانوا ملثمين واخذوا ساعته وخاتمه وتليفونه النقال واخذوا المال من الدرج ومن المحفظه وارجعوا المحفظه عليه....والفتاه وقفت تنظر الي الفلم الذي اخرجته هي ومعاونيها وهي صامته لا تتكلم....ثم امروه ان يذهب بعد ان دفعوه في سيارته ...وذهب واخبر الشرطه ولما وصلوا في المكان وجدوه خاليا ...ورجعوا وهو ذهب الي بيته...والي الان لم يعثر لهم علي اثر ...وهم ببساطه يمكن انهم ما من الولايه نفسها يمكن من ولايه بعيده ويمكن عندهم سياره اخفوها خلف الاشجار لكي لا يراها وعندما رحل ذهبوا الي السياره وركبوا ورجعوا الي بيوتهم .......قصه حقيقيه وقعت بالفعل......
2020-02-16 07:44:36
336875
42 -
سلوميه
الانسان لو كان مجرم بعد يرحم ...ناس امنيين في عقر دارهم ...يدخل المجرمين ويعملوا لهم اباده جماعيه ...يا الله ياربنا اصرف كيد القتله والمجرمين ...
2020-02-16 07:29:36
336872
41 -
صباح الخير يا عمان
طيب انتوا ما حصلتوا مال او ذهب ..اتركوهم لحالهم ...هيهات المجرم اذا دخل بيتا يدخل ليسرق ويقتل معا ...هو خلاص تحجر قلبه...ثم لماذا اصحاب البيت يتركون الابواب تنفتح من الخارج
2020-02-16 07:23:35
336871
40 -
طوي كريب
وحوش قتله مجرمين ...يقتلون عاءله كامله بدم بارد ولا خوف ولا ندم ... المراءة تبكي وتتوسل اليهم ان لا يؤذوا ابنتها وهم يقتلون كل واحد علي حده ...ما اقسي قلوبهم الخبيثه
2020-02-13 22:06:27
336459
39 -
emi
اشخاص يرتكبون هذي الجريمه البشعه وبهذا البرود لا اعتقد انها الاولى ولا الاخيره من الواضح انهم متمرسين
2020-01-20 05:53:07
333423
38 -
القلب الحزين
على الاقل سيحقق الله العدالة فيهم أولا في الدنيا ثم في الاخرة.
2020-01-13 19:42:15
332554
37 -
امل المغربية
أسلوب ممل في سرد الوحدات
2019-11-18 17:54:57
324693
36 -
Hanan HN
من أجل 40/50 دولار قتلوا أربعة أشخاص أبرياء
2019-11-07 05:06:29
323295
35 -
بيري الجميلة ❤
يا الله كيف الجريمة تجر جريمة أخرى بعدها ، مرعب ماحدث لعائلة كلاتر ، والعجب أن بيري و دك لم يستفيدا من هذه الجريمة الطويلة العريضة ، هذان حتى لو لم يشنقا سيعيشان حزنا وندما بقية حياتهما سيشعران به حتى لو متأخرا خاصة لو كانا في سجن
2019-11-04 15:58:05
323089
34 -
نورا
اجمل سرد قرأته حتى الأن انتي رائعه اتمنى اشوف ايك العديد المشاركات هنا
2019-10-31 05:24:24
322539
33 -
Mark
مقال رااائع
2019-10-28 23:29:57
322259
32 -
غيمة
شكرا لك زيدان انت رجل نبيل
2019-10-27 22:25:09
322115
31 -
رتاج
اسلوب الكتابة و سرد تفاصيل الجريمة جميل و مشوقة جدا ؛ بالتوفيق للكاتبة ومزيد من الابداع❤❤
2019-10-27 11:49:03
322047
30 -
زيدان
غيمة
شكرا على تعليقك أختي الغالية
انا قصدت المجتمع بصفة عامة خصوصا في تلك الفترة كان التحقيق عادي بالمقارنة مع ايامنا و المعلومات شحيحة لذالك يستغل المحامون هذه النقطة و لو لاحظتي القصة كلها جاءت على لسان بيري فمن يدري ربما دك لا يملك محام بارع و الا حوله الى ضحية هو الاخر في النهاية الاثنان مجرمان قتلا اشخاص بدم بارد لا ذنب لهم و لا يستحقان اي تعاطف
اما عن تعليقك انتي فيدل على طيبة قلبكي و رقة مشاعرك و لا يمكن ابدا ان اصفها بالسخافات
2019-10-27 06:48:57
322019
29 -
قطر الندي
شكراا مقال جميل لكن فيه نوع من الغموض اعتقد ان للمجرمين علاقة سابقة بالعائلة.
بيري شخص طيب اما دك شخص بغيض وردئ جدا .
.
.
.
.


لكن في النهاية الاتنين يستحقو الاعداااام .
2019-10-27 06:48:57
322000
28 -
غيمة
عادل سيف ماالذي تتحدث عنه بربك؟!
هل تظن ان شخص يعاني رعب ومواجهًا قتله واسلحه لديه الرفاهية للتفكير بما يجب فعله
اذا استطاع احد الدفاع عن نفسه في مثل هاذي اللحظات فالأغلب انها غريزته للبقاء بكل تلقائيه
يالكينتون المسكين لا يمكن لنا تخيل الرعب الذي اصابه والعجز انه أسوا شعور على الإطلاق
أتمنى الا يتكرر هاذا الموقف لأي احد في هاذه الدنيا
2019-10-27 06:48:57
321999
27 -
غيمة
أيضا شكرا لكاتب المقال ومحرره احزنتموني جدا لم أتعاطف مع ضحايا بهاذي الدرجه من فتره على كابوس
2019-10-27 06:48:57
321998
26 -
غيمة
زيدان انت محق شكرا لك اثرت نقط كثيره ما كنت لانتبه لها
يالسذاجتي كنت قد تعاطفت مع القاتل والمقتول بنفس الدرجه
حماقة استحقا الإعدام حقًا
ياللعائله المسكينه الله يرحمهم ويسكنهم فسيح جناته
2019-10-26 04:40:54
321856
25 -
زيدان
مقال جميل اختي العزيزة فعلا جريمة بشعة راح ضحيتها أشخاص ابرياء و مسالمين
لكن اكثر ماأستفزني هذا بيري و كذالك المحققين الذين صدقوه لقد اظهر نفسه بأنه شخص طيب و حنون و الاكثر من ذالك يقول ان الفتاة حدثته عن مشاريعها تصوروا شخص مرعوب و الموت أمامه عن أي مشاريع سيتحدث هذا يااخوان شغل محامين من اجل التعاطف مع هذه النوعية من المجرمين و استغرب كيف تنطلي هذه السخافات على بعض الاشخاص لو كان فعلا بهذه الطيبة لمنع صديقه من ارتكاب الجريمة حتى لو اضطر لقتله او على الاقل يسلم نفسه في اليوم التالي و يبلغ عن هذه الجريمة بدلا من ان يذهب و يعيش حياته بشكل عادي في المكسيك و كأن شيئا لم يكن
انا استغربت ايضا من تركهم لمجوهرات السيدة
في الاخير شكرا جزيلا على المقال الرائع
2019-10-25 16:36:58
321840
24 -
مـجنـــن↜ الجــــــ⚠ـــــــن
فليكونوا حطب لجهنم انشاء الله
مقال في قمة الروووووووووعه♥بالتو‏فـ♡ـيق
2019-10-25 15:53:48
321834
23 -
من صلالة
دك مرررررة وسيم حرام يكون مجرم ههههههههههههه
2019-10-25 15:47:02
321829
22 -
اشرف.......
ماعنيت قوله إن نوع الحياة التي ربما يوفرها امتلاك الكثير من المال... إنما هي متع مادية في أغلبها.. بينما أن وجود الإنسان نفسه علي الارض إنما يتجاوز بسنوات ضؤية وجوده المادي..القصير والعابر
2019-10-25 15:01:07
321821
21 -
اشرف.......
تقييمي لهؤلاء الأشخاص أن لديهم ضعف من ناحية تقييمهم لحياتهم هم أنفسهم ناهيك عن حياة الآخرين.. فليس المال هو كل شيء حتي ان كان مصدره شرعيا.. ففي رأيي أن أجمل وامتع مافي الحياة.. هو الاستمتاع بالأمان الذي يوفره لك الابتعاد عن كل مايلقيك في المتاعب.. واولا وقبل ذلك هو الاستمتاع السامي جدا والرفيع جدا والباذخ جدا الذي يوفرة الإيمان بالله والمعرفة العميقة والمبهرة التي تتبع ذلك الإيمان الصادق... ذلك هو المعني الأثمن والاقيم للحياة.. بغض النظر عن امتلاك المال.. ولايعني ذلك أن المال غير مهم... انه مهم جدا بل إنه عصب الحياة.. ولكني احتاج منه فقط الي مايوفر لي حياة كريمة كإنسان.. فليس المال بمصر للسعادة علي الإطلاق.. ولكن للسعادة مصادر أخري حقيقية.. وتنافس الناس عليها لايستهلكها ولا يقلل كميتها.. شكرا للكاتب علي اختياره ومجهوده
2019-10-25 13:02:59
321802
20 -
اسعد بن عبدالله
قرأت أن أحد المجرمين...تم استخراج رفاته في السنوات القليلة الماضية من القبر ...وذلك للتأكد من انه قد اقترف جريمة أخرى اكثر بشاعة!!! حيث يشتبه انه قام بقتل زوجة شابة مع زوجها وطفلتهما البالغة 3 سنوات !!! وطفلهما البالغ من العمر سنة واحدة !!!!!!!قمة الإجرام والاستخفاف بحياة البشر...
2019-10-25 12:48:28
321799
19 -
عادل سيف
لاحظوا معي امر غاية في الاهمية : العائلة طيبة جداً وكأن الذين دخلا بيتهم عنوة ليسا لصان ولا مجرمين تعامل العائلة معهما لا يقل عن برود المجرمين ... هم انجيليون هذه تعاليم دينهم ، الدين يتحمل جزء من المسؤوليه ولكن من يجرأ على قول ذلك غيري ؟!
الابن ذا جثة وعضلات استطاع فك قيده بنفسة ولكنه لم يجرأ على ضرب احد من المجرمين ولو فعل فضربة واحدة منه سيجعلهم يتكومون على انفسهم ... العضلات والقوة التي وهبه له الرب............. ما الفائده منه اذا لم تستخدمة في وقت الضرورة وكف الاذى عنه وعن محيطه
العقلية ... المشكلة في المجتمعات جميعها وليست الامريكية فقط هي العقلية التي يفكر بها المجتمع ، كمية الدجل الديني والثقافي والمجتمعي كل هذا هل سنتوقع بيئة سليمة.

الطيبة لا تنفع اذا لم يكن لها داعم سواء العدل او المساواه او الحق
انت طيب ماذا افعل بطيبتك مع اول امتحان ترسب فيه ... سواء للعائلة الطيبة او للمجرمين هم ايظاً طيبين الم تلاحظوا ذلك هما ارادا للضحايا موته هانئة

المجتمع الامريكي ربي على العنف هذه مسؤولية المجتمع والحكومة التي هي جزء من المجتمع
والغاية تبرر الوسيلة ثقافة امريكية بحتة.
2019-10-25 12:47:38
321798
18 -
Lamya
السلام عليكم :
سعيدة جدا بتفاعلكم و اعجابكم بالمقال ،
و بالنسبة لي استفسار المحاربة ساكورا عن عدم سرقة مجوهرات السيده كلاتر ، فأنا مثلك تماما استغربت و بحتت في اعترافات المجرمين لعلي اجد السبب لكني لم اجد ، لكن في توقعي الشخصي ان المجرمين كان في نيتهم العتور علي الخزنة و سرقتها ، اتوقع انهم لم ينتبهوا لي الضحايا و ماذا يرتدون من مجوهرات .
2019-10-25 10:39:40
321788
17 -
محمد الترهوني
يعني قتلو عائلة بريئة مقابل 40 دولار ، الانسان اشرس حيوان علي وجه المعمورة ، والاكثر اضرارا بغيره من الحيوانات البشرية ولابشرية
2019-10-25 09:28:29
321781
16 -
احمد
انها اميريكا ام الجرائم
2019-10-25 06:28:05
321750
15 -
ترهونية وأفتخر
كتابة القصة مشوقة وطريقة سردها بشكل صحيح شكرا على مجهوداتك بنت بلادي....
قصة حزينة وعائلة بريئة ليس لها ذنب في أي شيء وقتلت من أجل 40 دولار فقط...من أجل 40 قتل أبرياء،،،أين قلبهم وهم يقتلون؟؟
2019-10-25 06:28:05
321749
14 -
المحاربة ساكورا
فعلا بشر مجانين يقتلون من اجل المال
لكني استغرب من شيء واحد كيف لم يقوموا بسرقة مجوهرات السيدة كلاتر مع ان هدفهم الحقيقي البحث عن المال فعلا شيء مريب

مقال رائع
2019-10-25 05:20:51
321746
13 -
عاشقة راسبوتين
احببت شخصية بيري اظن انه شخص جيد ولكنه تتبع خطوات الشيطان دك و اعجبتني ايضا طريقته في الدفاع عن الفتاة لكي يحميها من الإغتصاب و معاملته لضحايا هذه هي نهاية طريق اصدقاء السوء
2019-10-25 04:34:07
321720
12 -
اسعد بن عبدالله
جريمة بشعة جدا...ومستنكرة...كان من الممكن أخذ المسروقات والهرب بدون قتلهم!!! خاصة وأنهما قررا الهرب إلى المكسيك...رحمة الله تعالى تغشى الجميع...
2019-10-25 04:34:07
321718
11 -
همس المشاعر
و شكرا علي المقال اسلوبك جميل و القصة رائعة و ممتعة
اعتقد ان اللوم الاكبر يقع علي دك اكثر من بيري
لكن لاحظت ان طفولة المجرمين و ماضيهم القاسي يكون له دافع قوي لعنفهم و ارتكابهم للاجرائم


تحية لكي يا بنت لدي و انتظر جديدك
2019-10-25 04:27:26
321712
10 -
Maher
شكرا على هذا المقال الجميل فعلا مساكين عائلة كاملة ذهبت ضحية من أجل 50 دولار يال هذا الجرم الشنيع فعلا هولاء القتلة ليسوا بشرا البتة يقتلون أناس ابرياء لا جريرة لهم.

الساعة عند نهاية كتابة التعليق 6:13 صباحا
2019-10-24 21:16:34
321707
9 -
Lamya
السلام عليكم :
،اشكر السيد اياد العطار جزيل الشكر علي نشره المقال و تعديله و ارفاقه بصور ، و الشكر موصول لكل احبتي رواد موقع كابوس علي تعليقاتهم الايجابية و المشجعة ، متمنية من كل قلبي ان يكون المقال قد اعجبكم و نال استحسانكم .
2019-10-24 21:16:34
321706
8 -
ليلى
سرد القصه كان روعه وممتعه الحقيقه ،،مجهود طيب لمياء بالتوفيق
2019-10-24 21:16:34
321705
7 -
وصال ليبيا
قصة مشوقة و المحزن انها حقيقة و ان ابرياء فقدو حياتهم دون سبب أو ذنب ... حمدلله ان القتلة نالو الجزاء العادل ... شكرا لصاحبة القصة و للمجهود ف تلخيص الموضوع بطريقة محترفة و نتمى ان نقرأ المزيد من المقالات ..استمري
2019-10-24 21:16:34
321704
6 -
همس المشاعر
ماهذا الجنون ايقتلون عائلة كاملة من اجل الحصول علي 40 دولار
و الان ماذا استفادا ؟ صرفت 40 دولار علي النساء و الخمر و هما تم القبض عليهم و من ثم اعداهم
2019-10-24 21:16:34
321702
5 -
ولاء
فعلا جريمة بكل دم بارد ،، اسلوب الكتابة و سرد تفاصيل الجريمة بطريقه مشوقة جدا شكرا لكاتبة القصه و مزيد من التميز و الابداع احسنتي الاختيار..
2019-10-24 18:52:06
321694
4 -
احلام عبدالقادر
واو القصه وطريقة الكتابه شكرا على كل مجهوداتك +كل مخططاتهم راحت مهب الريح العائله المسكينة راحة ضحية 50 دولار
2019-10-24 17:46:23
321690
3 -
مريام العراقيه
كأنهم يستمتعون بالقتل ...فقط؟قتلوا ابرياء لاجل ٤٠ دولار ...الشيء المؤكد اقسى واقذر مخلوق هو الانسان...وشكرا لكاتب او كاتبة المقاله استمتعت بالقراءه
2019-10-24 17:46:23
321689
2 -
Tasnem
يالهم من مساكين
2019-10-24 17:21:04
321688
1 -
محمود الأحمد
متى يتعض المجرمين مما سلف أحكام و مصائر
شكرا لكل الجهود المبذوله
move
1
close