الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

حُلم غريب - هل يوجد تفسير علمي؟

بقلم : ARandomGuy - الاردن

في كلا الحلمين شعرت بما يحدث كأنه حقيقي جداً.
في كلا الحلمين شعرت بما يحدث كأنه حقيقي جداً.

الساعة الآن السادسة وأربعة عشر دقيقة صباحاً،
الثامنة عشر من اوكتوبر، ولا يزال الوقت ظلاماً
حدث الأمر اليوم وللمرة الأولى على الإطلاق وهذا ما دفعني للقدوم إلى هنا ونشر قصتي.

في البداية وقبل كل شيء ، انا مجرد شاب في متوسط العمر وفي بداية عقدي الثالث ، لن اخوض في الكثير من التفاصيل.

كان اليوم روتينياً كالعادة ، استيقظت في فترة الظهيرة وقضيت بعض الوقت حتى اتت وردية دوامي المسائي،
خرجت للعمل وعدت للبيت في الثانية ونصف فجراً

استمعت للموسيقى كالعادة وقضيت بعض الوقت اتصفح احد تطبيقات التواصل الإجتماعي حتى اتاني النعاس وقررت الذهاب للنوم.

وهنا بدأ كل شيء..

حيث ومباشرة بعد ان استطعت ان اغفى قليلاً روادني احد الأحلام التي بدت طبيعية جداً في البداية،
الغريب فقط في الأمر انني كنت اشعر انني مستيقظ بطريقة او بأخرى..

كنت مع صديقان من اصدقائي الذين التقيتهم في العمل، وكنا خارجاً حيث اننا كنا نمشي بغاية ان اوصلهم لمنازلهم مع العلم انني كنت قد قررت فعل ذلك اليوم ولكنهم رفضوا ذلك بحجة ان الطريق طويلة وستكون متعبة لي ، ولكن في ذلك الحلم كنت مُصراً ومشيت معهم حتى وجدنا في احد الأزقة مجراف رطب عليه بقايا طين وبجانبه مجراف آخر بحجم صغير..

وقرر اصدقائي ان يأخذوه لسبب اجهله.. رغم اني حاولت ايقافهم لكنهم بالنهاية حملو المجرافين وتحركوا ، ولم نلبث كثيراً إذ سمعنا صوتاً ينادي خلفنا ويقول ان نعيد ما اخذناه.. كان الصوت صوت شاب.. ورفض اصدقائي إعادة المجرافين..

حتى تجمهر حولنا مجموعة من الشباب الآخرين والذين بدو اقوياء.. ورغم ذلك رفض اصدقائي اعادة المجرافين وبدأو يراوغون والشبان يطاردونهم ولكن عبثاً..

حتى إصتدم احد الشبان بصديقي الذي بدوره اصتدم بي من الخلف بقوة ودفعني نحو الحائط..

كانت قوية للغاية وبقي لثوان ملتصقاً بي حتى أبتعد وسقط على الأرض..
وهنا استيقظت..

لم استيقظ لأن الحلم انتهى او ما شابه.. بل استيقظت لأني شعرت بأحد يضربني بقوة على ظهري وكأن شيئاً وقع فوقي وانا نائم !.

ولكني كالعادة لم ابالي كثيراً.. فأنا معتاد على الأحلام المشابهة والكوابيس..لذا وببساطة قررت النوم من جديد

واجهت بعض الصعوبات بالنوم إلا انني بالنهاية استطعت وإذ بحلم آخر اغرب يأتي هذه المرة

كنت احاول انهاء عملي لأعود للمنزل، وآخر عمل لي هو إلقاء القمامة، وذهبت للخارج حاملاً بيدي السلة ومتوجهاً للمكب..

كان قريباً مني ولكني لمحت بعض الناس يتجمعون حول شيء فقررت الذهاب هناك والقاء النفاية في احد الأزقة التي يوجد بنهايتها مكب. وذلك لاستطيع رؤية ما يحدث..

ولم يكن هنالك شيء، لذا تجاوزتهم واكملت طريقي.. كانت طريقي بنهاية مسدودة والقيت القمامة هناك واستدرت للخلف لأعود ادراجي..

وفي طريق العودة كان كل الأشخاص الذين قابلتهم هناك ومُضاف عليهم اشخاص جُدد يسيرون عكس اتجاهي في ذلك الطريق المسدود..

شعرت بشعور غريب فما الذي يدفع الشخص للمشي في طريق مسدودة ومعتمة كهذه..
واثناء المشي كلما حاولت تجاوزهم رفضوا ذلك.. كانوا يسيرون ويتحدثون إلى بعضهم وبنفس الوقت كلما اتحرك لاتجاوزهم تحركوا بنفس الإتجاه ودفعوني للخلف.. فصرت اتحرك للخلف

وكانوا يتحدثون لبعضهم وكأنني غير موجود، او وكأن حركاتهم عفوية وليست مقصودة البتة. ولم افهم كلمة مما كانوا يقولون.. وقررت بالنهاية الركض نحو طرف الطريق وتجاوزهم بخفة إلا ان ثلاث فتيات وقفوا في وجهي ودفعوني للخلف وعندها كل الطرق كانت مسدودة امامي

عندها فقط استطعت ان اسمع..

- ماذا هناك؟
- هل ترين شخصاً؟؟
- هل هنالك احد هنا؟

- لا بالتاكيد لا..

كان الفتيات يتحدثن لبعضهن وكأنهن لا يرينني.. وبنفس الوقت كانوا يدفعونني للخلف حتى اصتدمت بخفة بالحائط من خفلي وتحاصرت في زاوية.. وعند ذلك اقتربوا بوجوههم جداً مني..

ولم اكن في ذلك الحلم قادراً على النطق ببنت شفة.. كنت صامتاً وكانني فقدت قدرتي على الكلام او بالأحرى كنت قادراً ولم اشأ ان اتكلم..

اقتربوا جداً مني وكان واضحاً انهم لا يستطيعون رؤيتي.. ولكن إحدى الفتيات والتي اقتربت جداً من وجهي شهقت وقالت : من أنت ؟..

كانت قريبة مني بحيث لا يفصل بيني وبينها شيء تقريباً

وفي تلك اللحظة استيقظت.. وليس لأن الحلم انتهى بل لأني شعرت باقتراب احدهم من وجهي في الواقع وبشكل قوي جداً..

بل حتى انني واقسم بذلك.. إستطعت ان اشتم بأنفي رائحة عطر الفتاة ومساحيق التجميل على الواقع.. وكانت الرائحة طيبة جداً.. ولكن بذات الوقت كان كل شيءٍ غريباً للغاية..

في كلا الحلمين شعرت بما يحدث انه حقيقي جداً.. فالاول شعرت بقوة الضربة على ظهري وكان احدهم كان يقف فوقي.. وشعرت باقتراب جسده من جسدي.. وفي الثاني شعرت بقوة اقترابهم مني وكأن احدهم يقترب من وجهي بشكل قوي جداً... كأن ما حدث بالحلم حقيقة !.. حتى ان انفاسي اضطربت واختلطت بانفاسه!.. ورائحة العطر التي شممتها كانت حقيقة جداً ولا يزال جزء منها في انفي بينما اكتب هذه القصة...

عندها شعرت بأن ما حدث غريب هذه المرة وليس كالأحلام الغريبة التي تراودني عادة..

حاولت ان ابحث في الأمر على الشبكة العنكبوتية ولكني لم اجد شيئاً مماثلاً او لم استطع ان ابحث بشكل جيد.. وعندها قررت ان ازور هذا الموقع بعد ان انقطعت عن زيارته لفترة طويلة امتدت سنين (فترة المراهقة كانت الفترة الأخيرة التي تصفحت فيها كابوس)

لعلي اجد هنا من لديه معلومات عن الأمر.. او اي تفسير علمي له.. او اي او معلومة قد تساعدني.. وجزاكم الله كل الخير..

للعلم ان جميع ما حدث حدث فقط في قرابة الساعة، وأني لن اتوقف عن البحث عما حصل حتى اجد ما يشفي فضولي.. شعوري بالفضول اكبر من شعوري بالخوف او الرهبة.. وما كتبته هنا كتبته بغاية البحث عن ما حصل.. او ايجاد اي تفسير له..

دمتم بخير

تاريخ النشر : 2019-10-29

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : سوسو علي
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر