الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

مشاركة أحداث غريبة مع العائلة

بقلم : Mona Lisa - المغرب
للتواصل : [email protected]

رأت امرأة تخنقها و تقول لها : ابتعدوا عنا يا بني آدم إنكم تزعجوننا

 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته رواد موقع كابوس ، أنا من أشد المعجبين بهذا الموقع الرائع ، لن أطيل عليكم و سأدخل في صلب الموضوع ، سأحكي لكم عن تجاربي مع الأحداث الغريبة أنا و عائلتي.

 

القصة الأولى : حكت لي أمي أنه عندما كانت عائلتي تعيش في مدينة أخرى نظراً لأن جدي كان يعمل شرطياً فيها فبحثوا على منزل للإيجار فجدوا بيتاً كبيراً و جميلاً في بلادنا بالرياض ، لكن الغريب في الأمر هو أن هذا البيت كان ثمن إيجاره بخس ، و عند دخول جدتي لهذا البيت قالت : السلام و رحمة الله و بركاته يا أهل المكان ، و طلبت من الله إن كان في هذا المنزل أي شر فلتبعدنا عنه ، و في إحدى الليالي كانت زوجة عمي نائمة و إذا بامرأة تخنقها و تقول لها : ابتعدوا عنا يا بني آدم إنكم تزعجوننا ، أخرجوا من بيتنا ، و إذا بجدتي هي أيضاً ترى إمرأة و قالت لها : أنا احترمتكِ لأنكِ لم تؤذينا فلتخرجي أنتِ و عائلتك في أقرب وقت فهذا بيتنا و ملكنا ، في الصباح قالت جدتي لجدي بأن نخرج من هذا البيت ، فانتقلت عائلتي لمنزل آخر ليعرفا من أحد الجيران أن البيت القديم مسكون لهذا ثمن إيجاره بخس.

 

القصة الثانية : في السنة الدراسية الماضية كانت و بالضبط في عطلة فصل الربيع كنت أسهر مع إحدى أخواتي و هي تكبرني بثماني سنوات ، في إحدى الليالي كعادتنا كانت كل واحدة منا تمسك هاتفها و تضع Live على مواقع التواصل الاجتماعي و كنا نشاهد بعض الفيديوهات و نضحك و كانت أصوات ضحكنا مرتفعة إلى أن وصلت الساعة الرابعة فجراً فذهبنا لنوم و كان في غرفتنا سريراً فارغاً و إذا بنا نسمع صوتاً و كأن شيئاً و قع عليه ، فسألتني أختي : هل أنتِ التي فعلت هذا ؟ فأجبتها : بلا ، فهي كانت تعرف أني لست الفاعل فطرحت عليها نفس السؤال فأجبتني : بلا ، فسألتني : من الفاعل ؟ فقلت لها : أنتِ تعرفين من أنهم أولئك الذين لا نراهم ! فهذا شيء طبيعي فنحن أزعجناهم ، أنا بطبيعتي لا أخاف من شيء سوى آلله و إيماني به قوي ،

فشغلت فلاش الهاتف و بدأت أتطلع على السرير فلم أرى شيئاً ، و عندما نمت أنا غير مكترثة لهذا الأمر ، لكن بعد نصف ساعة تقريباً هناك شيء بدأ يلمسني و كأن شخص يريد أن يوقظني من النوم فلم أهتم و سحبت بطانيتي عندها و قرأت آية الكرسي و المعوذات فنمت إلى أن حل الصباح.

تاريخ النشر : 2019-11-02

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر