الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

مواقف غريبة تحبس الأنفاس

بقلم : عاشقة الرعب - السودان

لمحت أحداً دخل من باب غرفة المعيشة وهو يركض بسرعة

 

أهلاً وسهلاً بكم أصدقائي من موقع كابوس ، نعرف جميعاً أن الجن من حولنا وهم يرونا من حيث لا نراهم ، و كثيراً منا شاهد مواقف غريبة ومرعبة ودائماً ما نحاول أن نعرف ما سبب هذا ؟ وأسئلة كثير تدور في عقولنا ، واليوم سأحكي لكم إحدى تلك المواقف التي حدث لي في هذا العام.

ذات مرة بعد زواج أبنة عمي وسفرها إلى شهر العسل كنت قد زرت خالتي في بيتها ونحن نسكن في عمارة واحدة وهي تسكن في الطابق الأرضي  و أنا في الطابق الذي فوقه ، وبعد أن خرجت من شقتي إلى شقة خالتي ، و كان في شقتها أبناء خالتي و هما صبيان صغيران ،  الأول 14سنة و أسمه أحمد والثاني 9 سنة و أسمه أيمن ، أما ابن خالتي الثالث و عمره 22سنة ، و بعد أن كنت مع خالتي نتجاذب اطراف الحديث ذهب كلاً من أحمد و أيمن إلى خارج البيت وكان الوقت آنذاك ليلاً وكانت الساعة تشير إلى التاسعة ، بعدما انتهت احاديثنا ولم نجد موضوعاً نتحدث فيها ذهبت لأشرب قليلاً من الماء ودخلت المطبخ وشربت بعض الماء وكان اتجاه نظري على مدخل المطبخ ليس كلياً بل جزئياً ، لمحت أحداً دخل من باب غرفة المعيشة وهو يركض بسرعة وقد كان يرتدي ملابس بيضاء وقد كان يركض داخلاً بسرعة و كأنه كان يقفز ، كنت أظنه أبن خالتي أحمد فعل ذلك لأنه دائماً يمزح معي ، طوله كان قريباً إلى طول ، أحمد ، وعندما دخلت إلى الغرفة التي بها خالتي لم أجد أحداً ، و بعد دقائق رأيت ابنا خالتي أحمد و أيمن يدخلان للغرفة والغريب في الأمر أنهما لم يكونا يرتديان أي ملابس بيضاء! ،

رويت لخالتي ما رأيته و ظنت أنه لص ، كانت قد فهمت ما حدث خطأ حيث كانت تعتقد أني رأيته خارجاً ولكني شرحت لها أني رأيته داخلاً إلى البيت وليس خارجاً منه ، فإن كان لصاً لماذا دخل ركضاً والبيت ما زال أصحابه موجودون به ، هل ما رأيته كان جناً ؟ اعتقد ذلك لأن ما رأيته كان واضح جداً و ليس بخيال مشوش ، ولم أخف لأني رأيت أشياء مرعبة أكثر من هذه و ما زلت أرى ذلك ، ولكن السؤال الذي حيرني لماذا أرى كل هذا ؟ حتى في عائلتي لم يروا أشياء غريبة و أنا الوحيدة التي أرى هذا ،

وتذكرت موقفاً آخر بعدما رأيته من أحداث غريبة ، تذكرت عندما كنت صغيرة كنت في منزل جدتي والدة أمي ، كنت في غرفة المعيشة وكانت هناك نافذة كبيرة جداً طولها يصل إلى ما بين متر ومتر ونصف تقريباً وعرضها بنفس الحجم و كانت مفتوحة ، وكان الوقت آنذاك نهاراً و رأيت جماعة شباب وسمعتهم يقولون : يجب أن نقتل جميع من في البيت ، و رأيت أحدهم يحمل سكيناً ذات مقبض ذهبي وخفت ركضت خائفة واختبأت خلف السرير حتى أن أخي الذي عمره عامين كان يمشي بتلك العجلة التي يركبها الأطفال ليتعلموا المشي سحبته معي وأنزلت رأسه إلى الأسفل حتى لا يروه وننكشف ،

ولدي الكثير من المواقف الغريبة التي حدثت لي ، وأتمنى أن تعجبكم ، و شكراً لحسن استماعكم لي وسأشارك المزيد والمزيد ، إن ما انشره هي تجارب واقعية قد تحدث لأي شخص فلكم حرية التصديق أو التكذيب ، و أن ما أقوله فقط تجارب عشتها وما زلت أعيشها وشكر آخر لكم ، مع السلامة.

تاريخ النشر : 2019-11-03

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر