الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

مشتتة التفكير ولا أعلم ما أريد

بقلم : الزهرة البيضاء - مصر

أنا خائفة إن رضيت بقرار زوجي أن أكون بائعة لهم و لا أفكر إلا في مصلحتي

 

السلام عليكم أصدقائي ، أنا متزوجة منذ عام وحدثت خلال هذ العام مشاكل كثيرة جداً مع زوجي و حماتي ، وحدث أن انفصلت عن زوجي بسبب ضربه لي ، وكنت حامل وقتها فتعبت جداً بسبب تعب الحمل و حالتي النفسية و كنت لا أنام و لا آكل حتى أصبت بأنيميا ( فقر الدم ) و هذا خطر على الحمل ، فعشت معاناة أيضاً بسبب الأنيميا و كل هذا وأهلي - بارك الله فيهم و ربنا و يخليهم لي - يقفون بجانبي و لا يتركوني ، حتى أن أمي من قامت بشراء ملابس الطفل وكل احتياجاته ،

و قبل الولادة طليقي كان يريد إرجاعي فوافقت حتى لا يولد أبنى بدون أب ، و رجعت له بعد معاهدات وكلام كثير معه ومع أهله واتفقنا على كل شيء وتمت الولادة و جلست عند أمي حتى ترعاني ، فتعلقت أمي و أختي بالطفل كثيراً ، فقلت لزوجي : أريد الذهاب إلى أمي كل أسبوع ، و لكن زوجي رفض و يريد كل أسبوعين و أنا مصممة كل أسبوع حتى لا أحرم أمي من أبنى و يكون عندها باستمرار ، و خصوصاً أنها تحملت معي كثيراً في الحمل و الولادة و أختي أيضاً تعلقت به كثيراً ، فأنا خائفة إن رضيت بقرار زوجي أن أكون بائعة لهم و لا أفكر إلا في مصلحتي ، أريد أن أفرحهم بزيارتي لهم كل أسبوع ولكن زوجي لا يرضى و مصمم أن الزيارة كل أسبوعين ، فماذا أفعل ؟ وآسفة على الإطالة.

تاريخ النشر : 2019-11-03

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر