الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

تحطمت أحلامي

بقلم : نور
للتواصل : [email protected]

هكذا يمر الوقت و أنا لا أفعل أي شيء و يمر الصيف والشتاء و أنا أبقى كما أنا

 

أنا فتاة أسمي نور ، في العشرين من عمري ، لدي الكثير من الأحلام و طموحات أود تحقيقها و لكن أهلي و مجتمعي يجعلونها مستحيلة ، كنت أريد أن أسافر وأرى العالم الخارجي وأتعرف على أناس جدد و كنت أريد أن أمارس هواياتي مثل الرياضة والسباحة والغناء والعزف على البيانو و أتعلم لغات مختلفة و لكن أهلي دائماً يقولوا لي : لا ، البنت مكانها المنزل ، كذلك و أي شيء أريد أن أفعله يقولو لي : لا ، أنتِ تفكيري في أشياء مستحيلة

رضيت أن أبقي في بلدي و لكن أريد أن أحقق القليل من أحلامي في بلدي و لكن قالوا لي : لا ، أبقي في المنزل فقط ، كنت أريد أن أدرس في الجامعة التي أريدها و لكن سجلوني في جامعة أنا لا أحبها ، وهكذا يمر الوقت و أنا لا أفعل أي شيء و يمر الصيف والشتاء و أنا أبقى كما أنا و لا يحدث شيء في حياتي و العمر يجري و أنا ثابتة في مكاني لا أفعل شيء غير البكاء ، حتى التخصص الذي أريده و أحبه منعوني من دخوله ، و الأن يردون أن يزوجوني من شخص هم يختارونه بحجة أنهم يعرفون مصلحتي أكثر مني ،

كيف أحقق أحلامي و أنا مقيدة في مجتمع لا يوجد فيه مكان للأحلام ؟ هم يعتقدون أني قطعة في المنزل تطبخ و تنفخ و تغسل يمتلكونها ليس لديها مشاعر و لا أحلام ، أكاد أختنق ، أخبروني ماذا أفعل ؟.

تاريخ النشر : 2019-11-04

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر