الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

هل حقاً أنا سيئة ؟

بقلم : سارة - الجزائر

أنا أحس بأني ظالمة وهذا الذنب يؤرقني ليلاً ونهاراً و أحس أحياناً بالندم

 

أنا أسمي سارة و عمري 16 سنة ، انحدر من عائلة تتكون من أمي و أبي و أخي الأكبر و أخي الذي يكبرني بسنة وأختي عمرها 20سنة و أدرس السنة ثانية ثانوي و أنا متوسطة الجمال.

أنا أعاني من مشكلة وهي من أكبر مشاكلي والتي أبكي من أجلها ليلاً ونهاراً ، وهي أني كنت مخطوبة لشاب على دين وأخلاق لكني لم أحبه لأني كنت معجبة بشاب من قبل ولم أتخيل أن أكون زوجة خطيبي ، لكنه كان يحبني كثيراً و أبي و أمي معجبان به كثيراً ، ولكن أنا لم أحبه من النظرة الأولى و رغم ذلك وافقت بسبب أمي و أبي وكل عائلتي التي كانت معجبة بهذا الشاب ،

و قد مرت 9 اشهر على هذه الحال وفي يوم من الأيام أحسست باختناق في داخلي و قررت أن أخبر والداي بذلك وقلت لهم بأني لا أحبه ، وقد بكت أمي قهراً بذلك لأني لم أخبرها من قبل وكيف ستبرر لوالدة الشاب وما إلى ذلك ومن كلام الناس ، وهكذا رفضته ولكن نزل علي كلام من والدته كالصاعقة وقالت لي : ستندمين كثيراً على تركك لأبني.

وبعد فترة من انفصالنا سمعت خبر خطبته من بنت من عائلتنا و أتى إلي أقربائي وقالوا لي : هل تعلمين بأنه قد خطب ؟ وقلت لهم : الله يهنيه ، وأنا قد قلتها وقتها من أعماق قلبي فهو يستحق ذلك ، ولكن للأسف لقد تقدم لي هذه الفترة أيضاً أخ صديقتي ولكني لم أحبه و لا أعلم لماذا ولكن أحسست بانقباض في قلبي وقد أدى هذا إلى انفصال صديقتي عني بسبب ذلك.

أنا أحس بأني ظالمة وهذا الذنب يؤرقني ليلاً ونهاراً و أحس أحياناً بالندم مع العلم أني أحياناً تنتابني نوبات الندم على ما فات و الحنين إلى تلك الأيام.

أرجوكم ساعدوني فأنا بحاجة ماسة إلى مساعدتكم قبل فوات الأوان وقبل أن أفوت على نفسي الفرص التي جاءت إلي ، أرجوكم لا تنتقدونني فأنا أحس بالذنب بما يكفي.

تاريخ النشر : 2019-11-09

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر