الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

صحون طائرة في سماء شمال العراق

بقلم : عبدالله - العراق

شاهدنا الأطباق وهي تهبط نحو الجبل من دون اي صوت
شاهدنا الأطباق وهي تهبط نحو الجبل من دون اي صوت

أقسم و أجزم أني عندما كنت أشاهد وثائقي عن الفضائيين والأطباق الطائرة في التلفاز كنت استهزئ وأضحك على عقول من يشاهد ويصدق هذه الخرافات( حسبما كنت اظن ) وكم من مرة رأيت عائلتي يشاهدون إحدى تلك الوثائقيات على قناة ناشيونال جيوغرافك وما البث ان اشاهد منه دقيقة حتى أطلب منهم تغيير القناة ، لكن بعدما رأيت ذلك الشيء الذي أذهلني و زجني في حريق كبير من الأسئلة بدأت أشكك في كل شيء في هذا الكون المعقد وبدأت أبحث عن هذه الظواهر على الأنترنت و وجدت العديد من الشهادات التي ادلت بهذا الشأن والكثير منها على موقع كابوس ، فقلت أن أشارك قصتي المثيرة هذه لأرى رأي الأخوة المهتمون بهذه القضايا ،  لا أحب أن أطيل في المقدمة وسأدخل في صلب الموضوع .

في ليلة من ليالي شتاء عام 2018 كنت خارجا مع أصدقائي الثلاثة نتسكع في شوارع القرية الجبلية في شمال العراق في محافظة تدعى اربيل ضمن اقليم كوردستان ، وكان الجو غائم جزئي ورياح متوسطة السرعة ، كنا ندخن السجائر ونتحدث ثم بدأ الطقس بالتصعيد نحو الأسوا فقلنا نعود إلى بيوتنا قبل أن يهطل المطر علينا وقبل أن نسلم على بعضنا لنهم بالمغادرة بدأت أضواء القرية كلها بالوميض السريع كما في أفلام الرعب والإنتقال عبر الزمن ، كان مشهد مريب وعجيب ولن يتكرر بسهولة ، ذهلنا لوهلة كلنا ونحن نرى ذلك المشهد الهوليودي لكن العجب ليس هنا لكن بينما أنا منسجم في رؤية ذلك المشهد وأنا مرخي العنان لعقلي أن يسرح في تلك العاصفة على الحقول والجبال ندهني صديقي بيده وهو يقول بصوت يعتليه الإرتعاش أنظر أنظر ، نظرت إليه وعلى وجهه علامات الذهول وكان ينظر نحو السماء

رفعت رأسي لأرى فإذا بمنظر يقشعر له الأبدان ولن ننساه مادمنا أحياء  ، وإذا بطبقان الأول باللون الأحمر  والثاني باللون الأخضر تهبط نحو الجبل من دون أي صوت  ، ربما كان بها صوت ضئيل لم نسمعه لبعد المسافة التي لم تكون بعيدة كثيرا على مايبدو ، لكننا لم نسمع أي صوت حينها سوى أصوات الأسئلة والسيناريوهات التي تعصف بعقولنا لإستيعاب وتحليل هذا الموقف أو الظاهرة ، لا أعلم ماذا أسميها وأي مسمى يلائمها أكثر

لقد شاهدناها نحن الأربعة كلنا لكن كل منا عرج إلى رأي بعد أن أختفت بصعودها نحو الأعلى فوق الغيوم بسرعة غير طبيعية و بلمح البصر ، وكانت سرعة ثابتة بدون أي تباطؤ أو تسارع ، في ذلك الحين أحدهم قال انهم فضائيون والآخر قال أنا لا أؤمن بهذه الخرافات والآخر عرج نحو رأي سياسي خصوصا أن العراق يعد منطقة للنزاعات بين الدول ، ربما تكون إحدى الطائرات أو التجارب التي تطبقها القواعد الأمريكية ، واعتقد أن هذا الرأي ضرب من المحال والخيال البحت

لم يصدق أحد كل ممن قصصت له هذه القصة رغم وجود الشهود ولن الومهم أنا عن نفسي لم اكن لأصدق بمثل هذه القصص ما إن أراها بعيني ، وقلتها كثيرا في وقت سابق لكن أتى ذلك اليوم الذي شهدت مالا أصدقه على مرأى ومسمع ، ربما ستصدقون بالقريب العاجل أو سوف تصدقون آجلا حينما يظهرون للعلن آتين غازين أو محررين 

وعلى العموم أردت أن أبرر عن محاربتي الدائمة لقضايا الأطباق الطائرة وغزاة الأرض والعوالم الأخرى بادعاء أن هذه ربما ظاهرة كونية مع ذلك الطقس ونعلم أن هذه الظواهر تضرب المناطق الجبلية دائما لإرتفاعاتها الشاهقة مقارنة بالمدن التي تكون بالرابية ،  لكن ليس هنالك تفسير منطقي أبدا أكثر من أن هذه أطباق طائرة لقد كانت تبدو كذلك بنسبة 99.9% وهذه الوحدة الباقية التي وضعتها ربما يدحض العلم يوما قضية الفضائيين هذه .

ذلك اليوم غير كثير من المفاهيم التي كنت لا آبه لها ، ماتفسيركم أصدقائي ؟؟

تاريخ النشر : 2019-11-17

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : سوسو علي
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر