الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

قدري يقف بيني وبين حبي

بقلم : ضياع - السودان
للتواصل : [email protected]

جزء مني يرغمني على مواصلة بحثي والوفاء بالوعد والجزء الأخر يمنعني

 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، في البداية أعرفكم بنفسي ، أسمي هو محمد سيف الدين و أبلغ من العمر سبعة وعشرون عاماً ، من السودان ، أعمل حالياً بالقوات البحرية السودانية برتبة وكيل عريف.

مشكلتي بدأت منذ أن كنت صغيراً حيث المكان الذي تربيت به وقضيت معظم حياتي في الشرق بمدينة بورتسودان ، هذه المدينة الساحرة حيث وُلدت بالجزيرة ، في هذه المدينة عرفت الحب وأنا في الصغر ، كانت أبنة أحد أقربائنا و تعلقت بها بشدة ، كانت رفيقتي الوحيدة في الحياة وكنا لا نخفي على بعضنا أي سر ، نلعب معاً ونقضي معظم الوقت معاً ، كان والدها يعمل بشركة لتصنيع السيارات وبحسب ظروف عملة تم نقله إلى العاصمة فأخذ عائلته معه ، كنت حينها أدرس بالصف الرابع الابتدائي ومنذ رحيلها وعدت نفسي أن أبحث عنها و أنظر في عينيها ، عدت إلى العاصمة بعد مرور عامين مع أسرتي و سألت عنها الأقارب ، قالوا بأنها بمدينة عطبرة حيث تم نقل والدها مجدداً من قبل الشركة ، أكملت دراستي بمكان ولادتي بالجزيرة وكل يوم يمر علي يكون أمر على قلبي من سابقة ، وصلت الثانوية وأكملتها فقدمت بالجيش وتم قبولي ، سافرت إلى مدينة عطبرة فتلقيت الخبر الصادم ، علمت أنها قد تزوجت وتقيم حالياً بمنزلها في مدينة كسلا.

طوال هذا الوقت لم أحاول إقامة أي علاقة مع أي فتاة ، جزء مني يرغمني على مواصلة بحثي والوفاء بالوعد والجزء الأخر يمنعني ويطلب النسيان ، ولا زال هناك سؤالاً يتردد بعقلي هل لا زالت تتذكرني ؟.

تاريخ النشر : 2019-11-18

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر