الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : نساء مخيفات

آن بيري : ليس سهلا أن يمحى الماضي

بقلم : عاشقة الورد - السعودية
للتواصل : [email protected]

احيانا يمكن اخفاء الماضي لكن لا يمكن محوه
احيانا يمكن اخفاء الماضي لكن لا يمكن محوه

"آن بيري" كاتبة سلسلة الرعب الناجحة (شارع كارتر) والتي تجاوزت مبيعاتها العشرون مليون نسخة. تتمتع آن بذكاء شديد وهي بارعة في معالجة قضايا اجتماعية عدة, حتى ذلك الحين كانت آن تعيش حياة مثالية لكن حياتها ستتعرض لانتكاسة كبيرة سنة 1994 بعد عرض فيلم "مخلوقات ملائكية" للمخرج بيتر جاكسون الحائز على جائزة الأوسكار عن فلم ملك الخواتم والذي كان يستند بالكامل على ماضي آن التي اتضح أنها القاتلة جولييت ماريون .. فكيف حدث ذلك؟

آن بيري : ليس سهلا أن يمحى الماضي
الكتابة آن بيري ( جولييت ماريون هولم)
ولدت جولييت سنة 1938 لعائلة بريطانية غنية وفي سنة 1948 انتقلت جولييت مع عائلتها للعيش في نيوزيلندا بعد أن حصل والدها المتخصص بالفيزياء على منصب اكاديمي مرموق، والتحقت جولييت بإحدى المدارس هناك.

تمتعت جولييت بالحماس والذكاء وكانت موهوبة في الرسم وشغوفة جدا بتأليف القصص. وفي أحد الأيام طلبت منها مدرستها الانضمام الى زميلتها بولين باركر لتكونا معا فريق عمل دراسي، وبمرور الوقت تكونت علاقة صداقة وطيدة جدا بين الفتاتين إذ وجدت كل منهما نصفها الآخر في الأخرى ، فالفتاتان لا تحبان عائلتيهما، جولييت مثلا، وبالرغم من ثراء عائلتها إلا أنها افتقرت للترابط الأسري , كانت علاقة والديها فاترة لم يكونا يحبان بعضهما البعض وكثيرا ما كان الأب يسافر نظرا لطبيعة عمله كرئيس لجامعة كانتربري ويتركها لوحدها مع والدتها التي كانت بعيدة عنها هي الأخرى.
أما بولين فكانت عائلتها فقيرة محافظة، ومتشددة الى حد ما، وكان الأب يعمل في محل لبيع الأسماك والأم تقوم بالأعمال المنزلية.

آن بيري : ليس سهلا أن يمحى الماضي
ربطت بين الفتاتين صداقة قوية

كل من جولييت وبولين مرتا بفترة في الطفولة اضطرتا أن تعيشا فيها لوحديهما مع المرض، فجولييت كانت تعاني من مرض السل وتضطر ان تلزم الفراش لأشهر حتى تتحسن وتغادره أما بولين فقد اصيبت بالتهاب العظم النقّي واضطرت أن تمكث بالمستشفى لفترات خضعت خلالها لأجراءات علاجية مؤلمة خلفت تشوهات محرجة في ساقها ستمنعها مستقبلا من أداء بعض النشاطات المدرسية.

أهم ما جمع الفتاتان هو شغفهما الغير طبيعي بكل ما بتعلق بالكتابة والراوية وتأليف القصص حيث كانتا تؤلفان مع بعضهما البعض قصة وتعيشان تفاصيلها بشكل لا يصدق بل اخترعتا بفضل خيالهما المعقد عالما جديدا لهما أسموه العالم الرابع تخلتا فيه عن الديانة المسيحية واخترعتا فيه شخصيات وقديسين خاصين بهما ..

ونظرا لكل هذه المشتركات .. اصبحت جولييت لا تفارق بولين أبدا..

آن بيري : ليس سهلا أن يمحى الماضي
كانتا فتاتان حالمتان .. صورة من فيلم (مخلوقات ملائكية) عن قصتهما

في أحد الأيام عادت لجولييت نوبة قوية من السل وكانت مريضة جدا بحيث صار لزاما عليها أن تغادر المنزل وتقيم في أحد المستشفيات لأربعة أشهر حتى تتماثل للشفاء , كانت تلك الفترة صعبة للغاية على الفتاتين، فجولييت تعاني من المرض وبولين تعاني من الوحدة ولم تتمكن بولين من زيارة جولييت لأن والدتها السيدة أونوروا خافت من أن تنتقل لها العدوى فقامت بولين بالكتابة الى جولييت التي لم يزرها أحد حتى والديها، بل لم يقوما حتى بالكتابة لها.

بعد مرور تلك الأشهر عادت صداقتهما كما كانت من قبل بل أصبحت اشد من ذي قبل وصارت بولين تبيت في منزل جولييت وهناك اتفقتا على فكرة الهرب إلى الولايات المتحدة الأمريكية وأن تعملان سوية في مجال الكتابة وتأليف القصص.

في بداية صداقتهما كان والدي جولييت مرتاحان لهذه الصداقة لكن شدة تعلق الفتاتين ببعضهما البعض لم تعد فكرة مريحة على الإطلاق خاصة لوالدة بولين التي أخبرتها المدرسة بأن المستوى الدراسي لابنتها قد تراجع، فذهبت بولين بابنتها الى طبيب نفسي وأخبرها انه يشك بوجود علاقة حميمة تجمع الفتاتين، وهو أمر نفته جولييت لاحقا وأكدت ان العلاقة بينهما كانت نقية.

آن بيري : ليس سهلا أن يمحى الماضي
صورة لبولين مع والدتها ( الضحية )

ضيقت السيدة اونوروا الخناق على ابنتها ولكن بولين واجهت ذلك بالتمرد، فأخبرت امها انها ستترك المدرسة وتعمل وانها ليست في حاجة لها او لوالدها بعد الآن, لم ترى بولين الاُ الكراهية وحب السيطرة في تصرفات امها لكن الحقيقة ان السيدة اونوروا كانت تخاف على مستقبل ابنتها من الضياع وبذلك كانت الأمور بينهما تجري من سيء الى اسوأ، أما جولييت فاكتشفت خيانة والدتها لأبيها مع أحد المستأجرين مما زاد كراهيتها لوالدتها.

عام 1954 أعلن والدا جولييت انفصالهما وقد اضطر السيد هنري هولم لتقديم استقالته بسبب مشكلة حدثت له مع الجامعة, في البداية قرر والدا جولييت انها ستعيش في بريطانيا لكنهما قررا اخيرا أن جنوب افريقيا ستكون مكان أفضل لصحتها وستعيش هناك مع اقاربها.
لم تصدق الفتاتان أن احلامهما على وشك الموت والتبخر لذلك قررتا وضع خطة للإنعاش،  وكانت الخطة تقوم على أن تسافر بولين مع جولييت الى جنوب افريقيا ومن هناك تهربان الى امريكا، ولأن المسألة كانت مسألة حياة أو موت، ولأن بولين تعلم يقينا بأن والدتها ستمنعها من السفر وستقف في طريق احلامها.. فقد اتخذت قرارا خطيرا .. وهو أن تقتل والدتها! .. وأخبرت جولييت كي تساعدها. في البداية رفضت جولييت ولكن لم تستطع ان تصمد امام توسلات بولين ودموعها الحارقة ومعا وضعا خطة قتل السيدة أونوروا.

الجريمة الرهيبة

آن بيري : ليس سهلا أن يمحى الماضي
الام والفتاتان خرجتا في نزهة

صباح الثاني والعشرون من يونيو 1954 توجهت كل من جولييت وبولين مع السيدة اونوروا الى نزهة في حديقة فيكتوريا .. واقنعت الفتاتان السيدة اونوروا بأنهما تودان التمشي قليلا داخل الحديقة التي تغطيها الأشجار الكثيغة كالغابة، وبعد أن سرن لمسافة 130 مترا واصبحن لوحدهن في مكان منعزل تعمدت جولييت نزع أحد ازرار قميصها وتظاهرت بأنه قد وقع على الأرض، فانحنت السيدة اونوروا لتلتقطه، وعند تلك اللحظة انهالت بولين بالضرب على رأس والدتها بواسطة آجرة (طوب) كانت قدر بطتها إلى عصا، واستمرت تضرب امها في عنقها ووجهها ، وشاركتها جولييت في ذلك، ولم تتوقفان حتى تأكدتا أن السيدة المسكينة قد فارقت الحياة مضرجة بدمائها, قالت بولين بأنها ظنت بأن ضرية واحدة ستكون كافية لقتل أمها، لكن اتضح لاحقا أن عملية القتل ستحتاج إلى عشرين ضربة كانت خلالها الام المغدورة تتوسل .. لكنها لم تكن تعلم بأن قلب ابنتها قد استحال تماما مثل الحجر الذي كانت تضربها به.

آن بيري : ليس سهلا أن يمحى الماضي
جعلاها تنحني لالتقاط شيء ما ثم هاجماها بلا رحمة ..

سريعا أخفت الفتاتان أداة الجريمة ثم انطلقتا الى اقرب كشك والذي كانتا تحتسيان الشاي فيه قبل دقائق بمشاركة اونوروا وزعمتا أن السيدة التي كانت معهما قد وقعت في منحدر وماتت متأثرة بسقوطها على حجارة هناك.

آن بيري : ليس سهلا أن يمحى الماضي
لم تكن جريمة سهلة ونظيفة .. بل مجللة بالدماء

ذهبت قوة من الشرطة الى مكان الحادث لمعاينة الجثة، وسرعان ما تبين لهم بأن الحادثة لم تكن عرضية، فعلامات وقوع الجريمة كانت واضحة، وعثرت الشرطة على اداة الجريمة اضافة الى ان الجثة كانت بها جروح في اماكن متفرقة لا تتفق مع مجرد سقوط.
لم تقاوم الفتاتان كثيرا واعترفتا بالجريمة خصوصا بعد عثور الشرطة على مذكرات بولين التي دونت فيها يومياتها وما كان يدور في خيالها المريض أولا بأول, وكان الخبر مزلزلا لأهل المدينة الهادئة فكيف تقدم مراهقة على قتل والدتها؟

المحاكمة

رفضت المحكمة ادعاءات محامي الدفاع الذي حاول تبرئة القتاتين بدعوى الجنون وانهما كانتا تتصرفان خارج وعيهما لأنهما شاذتان (الشذوذ الجنسي كان يعتبر جنونا في ذلك الوقت) وحكمت المحكمة على الفتاتين بالسجن خمس سنوات مع شرط واحد هو ضمان عدم رؤيتهما لبعضهما البعض مجددا مرة اخرى طوال حياتهما, بعد أن انقضت الخمس سنوات خرجت جولييت لتجد والدتها بانتظارها بينما بولين تورات عن الأنظار ..

آن بيري : ليس سهلا أن يمحى الماضي
صورة للفتاتان خارج قاعة المحكمة .. جولييت رغم انها اصغر سنا الا انها اطول قامة وتبدو اكبر من بولين .. والى اليمين صورة المكان الحقيقي الذي وقعت فيه جريمة القتل

سافرت جولييت الى بريطانيا وهناك غيرت اسمها قانونيا الى آن بيري وأصبحت كاتبة ومبتكرة لشخصية (وليام مونك) المحقق المشهور في سلسلة الرعب الناجحة شارع كارتر التي تصنف حسب النيويورك تايمز والعديد من الجهات بأنها أحد أكثر الروايات مبيعا .. لكن افتضاح ماضي آن كان بمثابة سقطة كبيرة لها أمام الجمهور، وبدلا من كونها محل للإعجاب والاطراء اصبحت محط كراهية وسباب للجمهور الغاضب من جريمتها.
وحاولت آن استعطاف الناس بأن ساقت مبررات لتلك الجريمة مثل كونها كانت صغيرة في السن وأن ادوية السل التي كانت تتجرعها كان لها تأثير عليها بالإضافة الى طلاق والديها والحاح بولين عليها حتى أنها شعرت انها قد تقتل نفسها، خصوصا وأن بولين ذكرتها بمرضها وكيف وقفت الى جانبها وكانت مصدر للأنس في وحدتها عندما تخلى الجميع عنها .. لكن الجمهور لم يرى في تلك المبررات سببا كافيا لجريمة بشعة كجريمة قتل السيدة المسكينة اونوروا.

آن بيري : ليس سهلا أن يمحى الماضي
اصبحت كاتبة مشهورة .. لكن اشباح الماضي استمرت تطاردها

أما بولين فلم يعرف عنها الشيء الكثير سوى أنها غيرت اسمها الى هيلاري و عاشت في دير لفترة وقامت بتدريس الفتيات وقد جاهدت كثيرا لتنسى ما حصل, تقول أخت بولين أنها نادمة على قتل والدتها وتتمنى لو أن تلك الجريمة لم تحدث, اخر ما عرف عنها هو انها قد عاشت لفترة في لندن وكانت تعمل في احد المكتبات هناك حتى اكتشف أمرها ولحقتها الصحافة فقامت بالانزواء مجددا.

المقطع الترويجي لفيلم مخلوقات ملائكية عام 1994 بطولت كات وينسلت .. الفيلم جميل ويستحق المشاهدة لكنه غير مناسب لجميع الاعمار

بالإضافة الى فلم مخلوقات ملائكية , تم عمل وثائقي عن جولييت في سلسلة من برنامج نساء قاتلات وبالرغم من الهجوم عليها لا تزال جولييت تدافع عن نفسها و نشيطة في عامها الـ 81 حيث قامت بطرح آخر كتبها عام 2018 . جولييت لم تتزوج أبدا وحصلت على اخر جائزة عام 2001 لأفضل قصة قصيرة.

...

برأيك عزيزي القارئ هل يمكن للمجتمع أن يغفر جريمة لشخص ارتكبها وهو في مرحلة الطيش وأبدى بعد ذلك ندمه الشديد ، أم ان الجريمة فعل لا يسقط بالتقادم ولا يمكن غفرانه مهما سيقت له من مبررات؟ .. هل تغفر أنت لجولييت التي تتمتع بحياة هادئة الآن مع قطتيها وكلبها وترى بأنها جديرة بفرصة اخرى بينما حرمت السيدة اونوروا من جميع الفرص أم لا ترى فيها سوى قاتلة ولم تكن تستحق مكانا اخر غير المكان الذي أرسلت السيدة اونوروا اليه؟ ..

المصادر :

- Anne Perry - Wikipedia
- What happened to the teenage girls involved in NZ's shocking Parker-Hulme murder case from 1954?
- Parker–Hulme murder case

تاريخ النشر : 2019-11-19

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

جريمة لولوليمون الدموية
الطفلة الدموية: حكاية أصغر سفاحة في بريطانيا
مجرمات من المحيط إلى الخليج ٣
امرأة من هذا الزمان - سوريا
ازواج فى اكياس
جمال البلكى - مصر الاقصر اسنا
مقهى
اتصل بنا
قصص

من تجارب القراء الواقعية

الحواسيب البشرية
ضحى ممدوح - مصر
طفل جبان
احمد
أحداث غريبة ليس لدي تفسير لها
حلم أم حقيقة ؟
ماذا فعلت لك ؟
粉々になった
كيف أنسى ؟
لا احد
مشمئزة منه ماذا أفعل ؟
وعيد - مكان ما
تعبت من غدرهم
فيسبوك
يوتيوب
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (49)
2020-12-11 07:54:26
390828
user
49 -
استيل
بصراحه القاتله هي بولين. وهي السبب بإدخال جولييت في الجريمة
لكن تظل جولييت شريكه في العملية.
للأسف افترقتا
كانا سيصبحان ثنائي رائع في الكتابة.
نهاية جولييت اجمل من نهاية بولين
...
اما عن اعطاء فرصة..
فلا اظن، نحن في عالم لا يرحم..وحتى وأن وجدت من يقبلك ويتغافل عن ماضيك..لازال هناك الكثير ممن يعجبهم انك قد اخطأت سابقا..ويكون لديهم شيء ضدك إن حدث بينكم شيء ..

وايضا اذا كنت تريد ارتكاب الجرائم فخد ضحيتك الى دول اوربية واقتله هناك..
فإنك لن تعدم..اقل شيء سوف تسجن 5سنوات او اكتر بقليل
ماهذا..السلطة هناك يعطو فرصه للمجرمين في الخروج والعيش بسعادة من جديد..
وتحياتي
2020-12-08 11:40:37
390198
user
48 -
رحاب السودان
لا طبعا الفتاتان بالغتان والعقاب الصحيح للجريمة هو الاعدام . صور بولين توحي بأنها مجنونة ، العديد من الروايات التي نجحت كانت عن قصة حياة المؤلف ، التحية لصاحبة المقال مرهفة الاحساس
2020-09-20 14:18:50
374361
user
47 -
نادين
لا مبرر للقتل فما بالك عندما تكون الام لو كل العالم خانك تبقي الام هي ملجي ثقتك اتمني دوام الصحة لجميع امهاتنا
2020-06-10 16:56:57
356785
user
46 -
المتزنه
تبا لبولين من يقتل امه كانه قتل نفسه فالحياة هي ام
2020-05-18 02:46:15
352616
user
45 -
لمى
لو كانت ام جولييت هي المقتوله لقلت انهما تستحقان فرصه ثانيه لأنها كانت ام سيئه ولكن ام بولين كانت ام صالحه وارادت مصلحة ابنتها فلماذا تقتل ؟؟ بولين تستحق الاعدام
2020-05-18 02:31:09
352614
user
44 -
لمى
في الحقيقه عندما شاهدت كثرة التعليقات عرفت ان المقال مميز وتحمست لقرائته قصه مؤلمه جدا وحزينه ولكنها ممتعه واسلوب الكاتبه شيق جدا
2020-05-08 02:11:34
350592
user
43 -
الى كارهة امها
كيف تقولين هذا الكلام ياعزيزتي ، والله لو قلتيه عن شخص غريب لقلت لكِ دعي عنكِ وساوس الشيطان وأستغفري الله وقدمي الخير تجديه أمامك أو عند الله باقٍ لن يذهب خير فعلتيه ، ولكن أن تقولي هذا عن والدتكِ فهو شيء رهيب مهما أخطأ الوالدان يبقى على الإبن واجب طاعتهما إلا فيما لا يرضي الله ، حاولي التواصل معها والتقرب إليها فالدنيا قصيرة ، وإن لم يحن قلبها أحسني إليها قدر استطاعتك فيما لا يؤذيك والله سيجازيك .
2020-05-08 02:01:31
350591
user
42 -
شهد
مهما كانت ظروف المجرم وحياته وطفولته وتعامل الناس معه ومن حوله هذا ليس تبريراً للجريمة ، كيف نبرر لمجرم جريمته كيف نقول بأن ما مر به يعطيه الحق بهذا الإجرام وهذا الشر بحق نفسه والأخرين حوله ، لو كان يعيش في أسوء بيئة يستطيع أن يجعل من نفسه انسان أفضل وانسان سليم يستطيع تحسين وتطوير نفسه لأنه يعلم وهو يقترف الجريمة بأن فعلته لا تغفر والناس تستنكر أفعاله .
لا مبررات للمجرمين .
2020-04-16 07:03:35
346487
user
41 -
مجنونة به
اجابة على سؤالك نعم تستحق فرصة ثانية لان ظروفها اجبرتها
2020-03-24 12:30:29
342558
user
40 -
عماد
جوابا على تساؤلك لا ..انها لا تستحق الرحمة و لا الاحترام..و زيادة على هذا سأبحث على حساب لها على احد مواقع التواصل الاجتماعي كي اهينها و احضها على الانتحار اذا بقي لها من شرف و احترام لنفسها..فمن قتل امه قتل الحياة فيه و ان بقي يتنفس..!
2020-03-10 12:17:54
340120
user
39 -
نهى
تعليق واحد وتمانين هي لم اكتب قصه الفلم طبعٱ بل كتبها مخرج يعلم بالقصه
2020-03-04 07:00:27
339383
user
38 -
اسراء
عندي سؤال: انا لم افهم. هي من كتبت قصة الفيلم؟ ارادت ان تفضح نفسها؟
2020-02-25 14:01:03
338174
user
37 -
القلب الحزين
بصراحة كل ما كان يحصل حولهما كان من المنطقي أن يدفعهما إلى الجنون ولكن ليس لدرجة القتل.
2020-02-07 12:19:32
335670
user
36 -
hess
شواذ مجانيين
2020-01-21 16:36:20
333663
user
35 -
بلبل
حيثيات القصة تجعل الإنسان يتغاضى عن بعض الأفعال التي تبدو جريمة. ولكن بما انها ردود فعل نفسية واخماد لتلك العقدة المؤلمة. لو اعدنا القصة من البداية ووضعنا طفولة البطلتين في مكانها المناسب لما حدثت هذه الدراما. اظن أنهما يمكن أن ينعما ببعض الرحمة
2020-01-10 23:11:00
332143
user
34 -
يوسف الزيادي الزيادي
تعليقك ..قصه مشوقه جدا
2019-12-04 10:04:04
326436
user
33 -
ساري
جميل
2019-12-04 10:04:04
326435
user
32 -
سامورين
قصه جميله
2019-12-03 16:49:02
326370
user
31 -
Moby Dick
تصرفات امها المتذمتة وتصرفات اهلهم الخاطئة هي السبب طبعا في الجريمة الرهيبة اي شخص طبيعي بيحب يحس انه مستقل ويعيش حياته بحرية في السن ده تحديدا لكن تعامل اهلهم كان خاطي تماما
والدليل علي ان جولييت انسانة صالحة وانها بقت ناجحة في المجتمع بعد كده يعني هي مش وحشة في الاساس
2019-11-27 05:30:49
325588
user
30 -
إلى كارهة أمها
لا نعلم تفاصيل قصتك مع أمك وفيما لو اسمتعتِ إليها أم أنكِ اعتمدت رواية والدك..
أوافق من اقترح عليكِ مشاركة قصتك معنا.. اسمحي لنا بأن نساعدك ولو بجزء قليل من التخفيف من مشاعرك..
2019-11-22 16:13:10
325142
user
29 -
بيري الجميلة ❤
كارهة امها .. اوافقك بعض الأمهات متجردات من الأمومة ، لكن الأم في القصة كانت عكس ذلك ، هي مهتمة بابنتها وتخاف عليها ، لكن الابنة هي التي تبدو مستعرة من والدتها ربما لأنها ليست راضية عن الفقر الذي تعيشه وتطمح لأن تكون كصديقتها الثرية ، فتخلصت من والدتها لتتخلص من كل شيئ متعلق بحياتهم الفقيرة



اما والدتك فتحري الأمر ، لا تحكمي قبل أن تعرفي جيدا وتتحدثي لوالدتك نفسها عن الماضي ، أكثر قصص الطلاق عندنا في الشرق فيها ظلم شديد للمطلقة من قبل زوجها وأهله ، مثلا يحرم الرجل طليقته من أبنائها ويبعدها أو يبعدهم عنها فتعيش وحيدة منكسرة فتضطر للزواج أو الهجرة لتنسى ألمها ، بعدها يبدأ لومها من قبل طليقها وتشويه سمعتها بين صغارها وزرع جملة "تركتكم وتزوجت أو تركتكم وذهبت" فينشأون على هذا الاعتقاد الباطل بحقها ، والله أعلم لماذا تكون تطلقت ربما عانت ظلما كبيرا على يد زوجها اضطرها للفراق
2019-11-22 07:37:03
325079
user
28 -
الى كارهتة امها
شاركي قصتك واستمتعي للنصايح قد يكون هناك مايشفع لامك وقد لايكون لكن انظري من عدة زوايا
2019-11-21 11:53:43
325009
user
27 -
رضوان
اسلوب المقال جميل والقصة غريبه فعلا.. الجريمة بشعه واظن العقاب كان يجب ان يكون الاعدام.. اتمنى اقرا المزيد من مواضيعك وشكرا
2019-11-21 09:01:27
324992
user
26 -
فلوريندا
المقال رائع و أعجبنى أسلوب الكتابة و الطرح جدا.
اما بشأن قضية القتل ، الم يكن بوسع بولين الهرب من المنزل و الاختباء مع جولييت..لكن عوضا عن ذلك تهرب من الواقع بقتل أمها ؟
لكن كيف حكم عليهما 5 سنوات فقط ! لجريمة قتل!
غريبة حقا...أجده من الصعب جدا تخيل شعورهما و هما يضربان رأس السيدة ، مرات متكررة ، متلاحقة و هما يسمعان توسلاتها..لم يكن حتى موتا رحيما.
ليس هناك بأس من ما يلاقيانه الآن ، انه فقط عواقب أخطاء الماضي.
2019-11-21 06:34:06
324984
user
25 -
حسين
يوجد شخص في الفيس بوك ناسخ مقالك ولاصقه.. حبيت أبلغ للأمانة وشكرا
2019-11-21 05:11:44
324975
user
24 -
Lost soul
اتفق مع مجنن الجن
2019-11-21 04:34:29
324967
user
23 -
جميلة
لا تقبل منهم شفقة ولا شفاعة
سبق ودكرتم ان الفتاتين خبيرات في مجال القصص والروايات كما الحال التخطيط لقتل ام
ومن ام احدهام فهدا ما هو الا تدبير عاقل وكان الاعدام هو جزائهم وليس سنوات
2019-11-20 22:39:07
324949
user
22 -
شيرايوكي الي كارهة امها
صحيح انها اخطات لكنها في النهاية امك لا تكرهيها ربما كانت مجبرة
2019-11-20 16:42:11
324935
user
21 -
كارهة امها
و الله هناك امهات بس اسم .. امي تركتنا عند ابي بعد الطلاق في الغربه و راحت تزوجت ولا تسال علينه صار سنين .. الا تستحق نفس مصير ام بولين
2019-11-20 16:14:56
324931
user
20 -
مـجنـــن↜ الجــــــ⚠ـــــــن
هاذه جريمة قتل ولمقتول(ام) وكل ذنبها انها خافت ع ابنتها وايضا لسن صغيرات لتلك الدرجه ولو كن صغيرات مااتتهن هاذه الفكره التي لاتخطر ع ابليس نفسه.
يستحقن السجن المؤبد او الاعدام.
2019-11-20 16:14:56
324929
user
19 -
عبدالرحمن
بولين نادمة على قتل والدتها وتجاهد لكي تنسى؟ يالله ماهذا القلب والله لو كان حجارة لما فعلت ذالك أنا اذا ربما ارتفع صوتي قليلا بحضور أمي لا استطيع النوم حتى اذهب وأسالها اذ ماكانت منزعجة مني واعتذر منها.
لا أستطيع تصور أن احدا يقتل امه والعياذ بالله.
2019-11-20 14:20:52
324921
user
18 -
Hanan HN
لا يوجد سبب مبرر لقتل أحد ما وكل قاتل يجب ان يعدم مهما كان عمره
مستغربة كيف لقاتلة أن تعيش بين الناس
وأيضا ما فائدة الندم بعد ارتكاب جريمة

2019-11-20 11:57:47
324894
user
17 -
سماح
موضوع غريب اول مره اسمع عنه كيف طاوعها قلبها تقتل امها بهاذا الشكل البشع
2019-11-20 11:57:47
324892
user
16 -
عاشقة الورد
شكرا للأستاذ أياد على نشر المقالة وشكرا لأصحاب التعليقات الإيجابية شكرا جزيلا
2019-11-20 10:58:02
324889
user
15 -
ياسمين
أظن أن كلاهما تستحق فرصة ثانية، خاصة وأنهما قد ندمتا هذا بالإضافة إلى أنهن كن صغيرات وطائشات
.
2019-11-20 10:37:51
324887
user
14 -
wejdan
لا يوجد أي مبرر للقتل، كان من الممكن أن تحل الأمور بطريقة سلمية وهادئة لكل الأطراف ولكن ما حدث قد حدث وسيبقى الندم يرافق القاتلتين طوال حياتهما إضافة إلى نبذ المجتمع لهما وهذا هو العقاب الدنيوي فحسب
2019-11-20 08:06:00
324874
user
13 -
سما
ربما اغفر لها لو كانت السيده اللتي قتلتها هيه وابنتها سيئه لعلها كانت صغيره في السن لكن حتى الصغير محاسب ويجب أن يعاقب حسب ما فعل فهن قتلنها بطريقه شنيعه ومؤلمه ودون رحمه فلا أراها تستحق الرحمه حتى لو حصلت على فرصه أخرى في الحياه فإن كان القانون أعطاها فرصه لتعيش لكنه حكم عليها بالتعاسه فالشعور بالندم اشنع من الموت بكثير
2019-11-20 04:53:31
324861
user
12 -
يوسف
الماضي مثل العلكة كلما تحاول التخلص منه يلتصق بك اكثر ومهما حاولت التبرير انه كان سوء تفاهم او لحظة طيش لن يصدقك احد

لذا تقبل منهم الامر لان الله عز وجل يعلم ما في نفسك اكثر منك
2019-11-20 04:53:31
324859
user
11 -
Nina
a killer is a killer no matter what
2019-11-20 04:53:31
324856
user
10 -
moez jaouedi
لا فرصة اخرى فى جرائم القتل العمد مع سابقية الاضمار والتخطيط كان من المفروض الحكم عليهما بالاعدام او السجن مدى الحياة
2019-11-20 04:53:31
324854
user
9 -
رجل مر من هنا
في سن المراهقه يقترف الناس الكثير من الامور الحمقاء ولا اعتقد انهما فتاتين سيئتيين لكنهما كانا طفلتين حالمتين حكمتهما ظروف عائلية صعبه ومرض
انا في مراهقتي اقترفت الكثير من الامور الحمقاء واحيانا تجاوزت على اهلي
اظنكم تعرفون لك السن الحرجه فورة الشباب حينما يظن الانسان انه اصبح بالغ ولا يعود يقبل وصاية احد عليه
معظم الناس مرو بهذه حماقات وكلنا نخطئ ربما ليس لحد القتل
انا اغفر لها مع ان الغفران هو من الله اما المجتمع فنادرا ما يتفق على امر ولكل رايه
انا متاكد انهما ندمتان فعلا ويبقى الله خير الحاكمين
2019-11-20 04:53:31
324848
user
8 -
Mark
موضوع كابوسي كلاسيكي جميييل طولنا منو جدا


لا جريمة شنيعة كهذه لا تغتفر
شاذة شاذة براحتها
لكن قتل وامها وبهذه الوحشية !
حقد واجرام
2019-11-19 23:59:35
324835
user
7 -
Maher
شُكراً على هذا المقال الجميل في رأيي جولييت لا تستحق أن يُغفر لجريمتها البشعة هذه لأن المرأة المسكينة لم يكُن لها ذنب لكي تُقتل بهذهِ الطريقة البشعة وكُل هذهِ الأعذار ليست حُجة لقتل أي إنسان سواءً المشاكل العائلية أو غيرها

الساعة الآن 7:03
2019-11-19 23:59:35
324832
user
6 -
أسمي هو حرف
انا ممكن اعطيهم فرصه ثانيه لان من حقهم ...
جزه من مشكله بسبب الاهل .. كثر الضغط يولد انفجار الام لم تعطي فرص او مبرر للبنت او يكون في احتواء لها .. انا ضد قتل وبعكس ٥ سنوات قليل جد في حقهم ولكن من جنب الثاني كل وحده فيهم لقيت الحب و احتواء وحنان من ثانيه كملوا بعض .
طفل والمراهق خاصه لن يفاهم مايقومو به الاهل الا بنقاش و احتواء والا رح ينفجر و ينحرف عمر الضرب و الضغط و الحرمان كانو حل ..
2019-11-19 23:59:35
324826
user
5 -
بيري الجميلة ❤
لا اغفر لها لأنها جريمة "قتل" وليس جريمة أخرى ، القتل ابشع مايمكن ان يقوم به الانسان ، والقاتل يستحق أن يُقتل على أي حال فموته لن ينقص شيئا على الأقل ، أما أن يزهق روحا ويظل هو يعيش مستمتعا بالحياة هذا ليس عدلا أبدا ، أقل عقاب تستحقه هو سخط الناس عليها إلى أن تموت ، لكن مع ذلك لا مقارنة بين جولييت وبولين ، لأن المقتولة هي والدة بولين وليس جولييت ، بولين شديدة القسوة وأعتقد ان فقرها هو سبب قسوة قلبها ، الفقر يقسي القلب أحيانا ، بولين لا يمكن وصف إجرامها ، المفروض أن لا يفرج عنها ابدا حتى لو افرج عن جولييت ، لكن من عدل الله ان بولين لن تعيش خاسرة فقط بل خاسرة كل شيئ ونادمة اشد الندم لأنها ظلت فقيرة + يتيمة ، تستحق هذا ولا تستحق أدنى رحمة قاتلة امها العاقة ، بولين لا تستحق الغفران أتمنى أن تموت مقتولة مغدورة مثلما فعلت بأمها المسكينة
2019-11-19 23:59:35
324824
user
4 -
شيرايوكي
عن نفسي اعطيها فرصة اخرى ..لانها رغم كل شي فعلته تستحق ذلك
لكن ما حدث كان محزن للغاية


مقال جميل شكرا لكي يا عاشقة الورد
2019-11-19 23:59:35
324820
user
3 -
الحوت
شوماعمليت راح اضلها قاتله يعني شو الواحد يسترجي من وحدي بهلعمر انها تقتل انسانه مسكينها متل امها بس اذا منرجع لبداية الموضوع بتشوف انوالاساس عاطل
2019-11-19 23:59:35
324816
user
2 -
₩عاشقة رسول الله
(الدنيا دار فناء والآخره دار بقاء)
"ازرع في دنياك لتحصد في أخرتك"
2019-11-19 16:29:29
324808
user
1 -
علاء
لقد اكتسبت الدنيا وخسرت الاخرة
move
1