الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

حياتي الجامعية جحيم لا يُطاق

بقلم : رامي - السعودية
للتواصل : [email protected]

استنزفت الدراسة حياتي وطاقتي و لم أعد قادر على ذلك بعد الأن
استنزفت الدراسة حياتي وطاقتي و لم أعد قادر على ذلك بعد الأن

 
أنا شاب أدرس في أحد التخصصات الطبية في السنة الأولى ، أشعر كأني سأنفجر وجسمي ينتفض و أشعر بالضعف من ضغط الدراسة.

أنهيت أول فصل بتقدير ممتاز وأنا الأن في المستوى الثاني ، أشعر بالضغط و رأسي يؤلمني ، أنا لا أنام إلا ساعات قليلة في اليوم ، فلدي كل أسبوع تقريبا 3-2 اختبارات بشكل شبه دائم و غداً لدي اختبار وبالأمس آخر وخلال يومين اختبار آخر وبعد نهاية الأسبوع اختبار آخر ! لقد ضقت ذرعاً ولم أعد قادر على الدراسة بعد الأن فرميت الكتاب جانباً ، لدي اختبار غداً ولم أدرس كفاية ولا أعلم ما الحل وكيف أستطيع التعامل مع ذلك ! مع العلم أني لم أخرج مع أصحابي منذ شهور ولا أرى عائلتي إلا مرة أسبوعياً ، وحذفت جميع برامج التواصل الاجتماعي الغير ضرورية واذهب إلى النادي بشكل منتظم ، لكن الأن فقدت السيطرة تماماً و أشعر بالضياع التام والوحدة ، فقدت لذة الحياة وطعمها ،

لم أنم جيداً منذ 4 أيام و أشعر بطنين في أذني و قلبي سريع الخفقان وعياني تؤلمني ، استنزفت الدراسة حياتي وطاقتي و لم أعد قادر على ذلك بعد الأن.
 

تاريخ النشر : 2019-11-21

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر