الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

رأيت اقزاماً

بقلم : Faiza Saeed - مقيمه في مصر

حين كنت طفلة رأيت أقزاما صغيرة بحجم دمى الباربي
حين كنت طفلة رأيت أقزاما صغيرة بحجم دمى الباربي

السلام عليكم جميعاً ..

أردت ان أشارككم قصة حدثت لي عندما كنت صغيرة جداً ولحد الآن لا املك لها تفسيرا 

طبعا هناك أشياء نتذكرها ونحن اطفالاً مواقف لا ننساها ربما كانت مواقف اخافتنا او ضايقتنا ، فهذه المواقف اتذكرها منذ ان كان عمري ثلاث سنوات تقريباً

اتذكر حدوث زلزال وكنت في المطبخ مع والدتي رحمها الله وكانت الأطباق تهتز واذكر نظرة الخوف في عينيها
اتذكر خادمتنا وهي تلاعبني بطريقة غريبة ماجعلني ابكي عندما رأيت امي وامسك ثوبها كي لا تتركني وحيدة معها
اتذكر حين ذبحوا الخروف الصغير الذي كنت العب معه مما سبب لي صدمة ولم استطع ان اتناول الغداء مع اهلي 

ومواقف كثيره ماتزال في ذاكرتي ، لكن أكثر شيء 
 لا استطيع نسيانه هو بعد ذهاب أبي رحمه الله  إلى العمل وأختي إلى المدرسة وأمي كانت في المطبخ ، وأنا وحدي في غرفة الإستقبال ، رأيت  اقزاماً يخرجون من بين كنبتين ، يعني من الفتحة التي تكون بين كنبة وكنبة رأيتهم بوضوح 
 ولم اكن خائفة بل مندهشة جداً واتابعهم بصمت ، وكنت أريد مناداة أمي ولكن كل شيء حدث بسرعة ، وكان عددهم كثيراً ربما بحدود العشرة وطولهم  بحجم عرائس الباربي ، اشكالهم مثل البشر الطبيعيين ولكن صغار الحجم..

كانوا يتحدثون بينهم البين بكل جدية ولا ينظرون إلي ابداً وكأني لست موجودة وكانوا كأنهم يبحثون عن شيء  وفجأة اخذوا يعودون واحداً تلو الآخر من المكان الذي اتوا منه ، اتذكر دخول آخر واحد منهم ومتابعتي له بكل إستغراب ، نزلت على الأرض وذهبت لأنظر للمكان الذي ذهبوا منه ولم أرى شيئاً

جريت عند أمي احدثها بما رأيت وطبعاً لم تصدقني ولا اتذكر بما ردت علي ، ما أتذكره كثيرا 
هو اني كل يوم كنت انتظر ظهورهم واجلس في نفس المكان كل يوم الصباح انتظرهم ولم ارى شيئاً بعد ذلك وكنت حزينة لذلك..

لا أعلم هل هو خيالي الذي نسج لي رؤية هؤلا الأقزام ام اني رأيتهم فعلاً ! ، لحد الآن اتذكر اشكالهم وتصرفاتهم واتمنى لو استطيع التذكر اكثر 
كانت تجربة غريبه ومازلت اتذكرها كل فترة ،
هذه واحدة من بعض الأشياء الغريبة التي حدثت لي في حياتي .

إلى هنا اكون قد أنتهيت ، اشكر كل القائمين على هذا الموقع الرائع وتحياتي لكل الزوار هنا.. والسلام عليكم.

تاريخ النشر : 2019-11-27

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : سوسو علي
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر