الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أختي و قصتها العجيبة

بقلم : الحياة

كانت أختي تشتكي من رؤيتها لأمرأة بأنف غراب و لكن لم يصدقها أحد
كانت أختي تشتكي من رؤيتها لأمرأة بأنف غراب و لكن لم يصدقها أحد

 
 
في إحدى الأيام أتت أختي لزيارتنا فهي تسكن بالقرب منا ، كانت متزوجة وتعيش مع زوجها وعائلته الضخمة المكونة من أبويه و أخوانه الذين هم بدورهم متزوجون في عمارة من ثلاثة طوابق يسكنها فقط جميع أفراد أسرته ، بدأت أختي تشكو من عيشها مع أفراد أسرة زوجها ، كانت تحدث مشاكل وصراعات بين أفراد هذه الأسرة بين الحين والأخر الذي بدوره تدهورت بسببه نفسيه أختي

أيضاً كانت تشكو من عدم أخد حريتها الكافية مع زوجها ، أخدت تخبرنا بأنها تريد أن تسكن بعيداً عن أسرة زوجها وحاولت إخبار زوجها برغبتها في الابتعاد والبحث عن سكن آخر ، رفض زوجها الأمر وغضب بشدة بحجة أن والديه بحاجته ، حاولا والداي أن يتحدثا مع زوج أختي و يجعلانه يوافق ولكن دون جدوى ، في احدى الليالي أتت أختي إلى منزلنا وهي تبكي وتصرخ وقالت بأنها ترى وجه إمرأة تنظر اليها من زجاجه نافدتها في منزلها ، وكان وجه تلك المرأة شبيها بالغُراب !

حاولنا تهدئتها بقراءة القرأن والذكر ، و في كل مرة تأتي إلينا طالبة النجدة نقرأ على مسامعها القرأن أو نجلب لها (راقي) يقراً عليها ونذكرها بالصبر ، ولكن يوماً بعد يوم أصبحت حالتها من سيء إلى أسوء وأخبرتنا بأنها حامل.

مرت الأيام بين صراخها وبكائها وهي تشير إلى النافذة وتخبرنا بأنها رأتها للتو ، كانت تصرخ بعبارة : لقد مرت ، لقد مرت من هنا ، رأيتها الأن ( المرأة صاحبة وجه الغراب ) و ربما غادرت الحمام سريعاً لتخبرنا بأنها رأت تلك المرأة في الحمام ، مرت الأشهر الطوال وهي بين تحسن طفيف و عودتها إلى ما كانت عليه ، البعض من المشائخ اخبرنا بأنها مسحورة والبعض الآخر أخبرنا بأنها عين حاسدة

كانت ساعات صعبة و أتى اليوم وحان موعد ولادة أختي ، أنجبت طفلة ولكن الصاعقة أن ملامح تلك الطفلة تشبه تماماً وجه الغراب! ( لقد رأيتها وسبحان الله ) أنفها كان شبيهاً بالمنقار ولكن من غير فتحة لمجرى التنفس ! مما جعل تلك الطفلة تختنق وتوفت على الفور وسط دهشة الأطباء  من ملامحها المشابهة للغُراب ، ولكن بالنسبة لهم هو تشوه خلقي .

أردت أن أشارككم قصة أختي العجيبة ، والله لم أكذب في حرف مما قلته .

تاريخ النشر : 2019-11-28

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر